جاسر: جاك، مليكة فين؟ وإيه اللي حصل؟ جاك: وإنت يهمك أوي؟ ما إنت سايبها، كل شوية يحصلها حوادث وإنت مبتكونش موجود. لو مش بتحبها وقادر تحميها، سيبها. جاسر: إنت مالك؟ واحد ومراته، فين مليكة؟ قول لي. الدكتور: مينفعش اللي بيحصل هنا ده، لو سمحتوا. دي مستشفى مش شارع. وكده هنضطر نطرد حضراتكم بره من هنا. جاسر: أنا جاسر الدمنهوري، جوز المدام اللي جوه. ممكن أعرف حالتها؟
الدكتور: أهلاً بيك يا فندم. المدام اتخبطت جامد في دماغها، ودراعها انكسر، وكمان فيه كدمات في جسمها كله. وهي أصلاً كانت مخبوطة في دماغها قبل كده وصحتها لسه تعبانة. لازم تخلي بالها من نفسها ومتعرضش نفسها لأي ضغط، لأن ده هيأثر عليها. وتحاولوا إنها متتخبطش على دماغها. جاسر: مفهوم. أنا ممكن أشوفها دلوقتي؟ الدكتور: لأ، الأحسن ليها إن الزيارة تتأجل للصبح. جاسر: طيب، أنا هقعد هنا للصبح. ينفع؟ الدكتور: آه، أكيد ممكن تخليك.
محمد: جاسر، إنت فين؟ جاسر: محمد، أنا في المستشفى... محمد: إنت في نفس المستشفى؟ إيه اللي حصل؟ طب إنت فين وأنا جايلك أهو. محمد: جاسر، إيه اللي بيحصل ومليكة فين؟ وإنت بتعمل إيه هنا؟ جاسر: إيه اللي حصل كله... محمد: إنت إزاي تعمل كده؟ وإزاي تتجوز كارمن؟ إنت عارف لو باباك عرف ممكن يحصله حاجة؟ والبنت اللي ملهاش ذنب دي تدخلها في لعبة؟ وإنت عارف إنه مش هيرتاح إلا لما يوصلها، طالما حطها في دماغه. إيه الأنانية اللي إنت فيها دي؟
هتدمر حياة بنت ملهاش لازمة. جاسر: على جثتي إنه يقرب لها. استحالة أخليه يقرب لها. أنا هحميها ولو بروحي. إنتوا محدش مقدر كارمن، حتى لو مش بحبها، عمري ما هسيب بنت في الموقف ده. محمد: بص يا صاحبي، افتكر إن في يوم هتندم على الموضوع ده. وإنت بدأت ودخلت طريق هتخرج منه خسران كتير أوي ومش هينفعك الندم وقتها بحاجة. لأن من ساعة ما كارمن اتكتبت على اسمك، هتندم يا صاحبي.
جاسر سمع كلام محمد وحس بخوف إن مليكة في يوم ممكن تسيبه، بس رجع لنفسه، "إيه يا جاسر؟ إنت بتحب كارمن، وبعد فترة هتنفصل عن مليكة، وبعد فترة هننفصل. أنا بس بساعدها، بس مش كنت المفروض أكون مبسوط إني اتجوزت البنت اللي بحبها؟ بس ليه مش حاسس كده؟ ليه حاسس إني زهقان ومش حاسس إني فرحان؟ أكيد بس من الأحداث اللي حصلت النهاردة والضغط اللي اتعرضتله، أكيد هو ده السبب." بعد خمس ساعات. جاسر: لو سمحتي، ممكن أدخل أشوفها؟
الممرضة: آه، تقدر. بس هي في البنج دلوقتي عشان الوجع وكده. جاسر: هشوفها من بعيد بس. الممرضة: اتفضل. محمد: هتندم يا صاحبي. إنت بتحبها بس بتعاند نفسك. ولما تشوف الحقيقة هيكون الوقت فات. يارب قلبك ميتكسرش يا صاحبي. جاسر: مليكة، أنا آسف. آسف إني السبب في كل عذابك ده. أنا عارف إنك اتعذبتي بسببي. مليكة كانت بتهلوس. مليكة: آآآه، جاسر الحقني. هيموتوني. آه، جاسر، جاسر.
جاسر حس بندم فظيع. كانت بتستنجد بيه. يا ترى إيه شعورها وإيه الإحساس اللي حسته وهما بيحاولوا يخطفوها؟ وكانت بتتوجع بسببه هو. بعد أربع ساعات. الممرضة: لو عايز تشوف المريضة، هي فاقت. ممكن تدخل تشوفها. جاسر: أنا داخل. مليكة، إنتي كويسة؟ مليكة: جاسر، ابعدهم عني. هما كانوا عايزين يخطفوني. جاسر: أنا آسف إني مكنتش معاكي. آسف. مليكة: ليه عايزين يعملوا فيا كده؟ أنا عملتلهم إيه في حياتي؟ أنا مش عارفة ليه بيحصلي كده؟
إنت السبب. إنت سبتني لوحدي. تاني مرة تعمل كده؟ افرض كنت مت أو انخطفت، كنت هتعمل إيه؟ طالما إنت مش عايزيني، ممكن تسبني من الأول وخلاص بدل اللي إنت بتعمله فيا ده؟ إنت ليه بتعمل فيا كده من الأول؟ جاسر: أنا آسف يا مليكة، بجد آسف. اهدي بس، بطلي عياط. ممكن تهدي؟ إنتي أنا عارف إني غلطان بجد، مش بقصدي. معلش، اهدي.
مليكة: أنا الغلطانة. تاني مرة أتعشم فيك زيادة يا جاسر. وتاني مرة تثبتلي إني غلطانة. وتاني مرة تكسر قلبي يا جاسر. حرام عليك. أنا قلت إنك اللي هتحميني، بس إنت زيك زي عمي. جاسر: متقوليش كده يا مليكة، لو سمحتي. أنا عمري ما هأذيكي بقصدي أبداً، صدقيني. مليكة: لو سمحت، ممكن تسبني لوحدي شوية؟ جاسر: هسيبك شوية بس تهدي. هروح الأوتيل أجيب لبس ليا وليكي، وبعد كده هشوف الدكتور هيخرجك إمتى.
مايا: مليكة حبيبتي، أنا آسفة. لو مكنتش تعبت ومحمد راح معايا، مكنتش سبناكي. أنا آسفة. ألف سلامة عليكي يا روحي. إنتي دلوقتي بقيتي أحسن ولا لسه تعبانة؟ مليكة: لأ، الحمد لله بقيت كويسة يا مايا. جاسر: مايا، كويس إنك جيتي. خليكي مع مليكة لغاية أما أجي. كارمن: ألو يا جاسر. جاسر: كارمن، وصلتي مصر زي ما قولتلك؟ كارمن: آه. أنا مش عارفة إنت صممت ترجعني ليه. جاسر: عشان أنا مش عايز حد يضغط عليا بيكي، فاهمة؟
وأنا مش هكون فاضيلك لأن مليكة في المستشفى. كارمن: طيب يا جاسر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!