الفصل 4 | من 22 فصل

رواية عندما يأتي العوض الفصل الرابع 4 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
27
كلمة
2,338
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

عدى اليوم وهند جت البيت وفرحت لما عرفت إن زليخة سابت البيت ومشيت. طلعت شقتها مع زكي وفي دماغها مخططات تعملها وتستغل غياب زليخة عشان تقدر تسيطر على البيت والولاد وتحرض أبوهم عليهم. تاني يوم الكل صحى وزكي كان مشغول مع هند. ووائل نزل عمل محضر بغياب أمه في القسم. بالنسبة ليسر، راحت لزميلها في مكتب محامي اللي شغال معاه. علي: إيه ده يسر، معقول! إزيك؟ عاملة إيه؟ يسر: بخير يا علي، انت عامل إيه؟

علي: الحمد لله بخير. إيه سر الزيارة الحلوة دي؟ يسر: بص يا علي، أنا جيالك في خدمة بس على شرط تتعامل معايا على إني موكلة ونتحاسب زي أي حد غريب. علي: يا ستي مش هنختلف، بس قوليلي إيه الخدمة اللي محتاجاها وأنا تحت أمرك. وليه معملتيهاش في مكتب المحامي اللي بتدربي فيه، ولا تكوني رافعة عليه هو قضية؟

يسر: لأ مش للدرجادي طبعًا، أستاذ محيي شخص محترم وليه تقديره. المشكلة إني عايزاك ترفع لماما قضيتين. أولًا قضية خلع، وأول ما تكسبها ترفع لها قضية تانية إنها ترجع تاخد بيتها اللي بابا مستولي عليه ومتجوز فيه. علي: طيب ممكن أعرف التفاصيل أكتر من كده؟ يسر حكت لعلي كل شيء من البداية خالص. علي: وليه أمك استحملت ده كله؟ يسر: عشانا طبعًا. وللأسف إخواتي محدش طمر فيه أي حاجة وواخدين صف أبويا، موافقين على أي حاجة بيعملها.

علي: لا حول ولا قوة إلا بالله. طيب ليه مرفعتيش أنتِ القضية؟ يسر: أولًا بابا مايعرفش اللي ناويه أعمله، وممكن يقعدني في البيت ويضغط عليا جامد. ثانيًا احتمال كبير إنه يرفع طعن أو يحاول بعد كده يرفع قضية ضدها، وساعتها طبعًا هيلجأ للمحامي اللي أنا بتدرب عنده. وفي الحالة دي أنا هقدر أساعدها وأقنعه باللي فيه مصلحة ماما. فهمت؟ عشان كده أنا مش عايزة أكون في الصورة نهائي.

علي: خلاص يا كبيرة، خلي أمك تعملي توكيل وأنا هبدأ في رفع الدعوى. يسر: خلاص، يوم الأحد اعتبر إن التوكيل اتعمل وابدأ ارفع الدعوى فورًا. علي: خلاص، على خيره الله. سابته يسر وروحت البيت. دخلت البيت كان وائل قاعد مستنيها. وائل: كنتِ فين انهارده؟ الجمعة. يسر: نزلت أدور على ماما وسألت محدش من الجيران محدش يعرف. وائل: تعرفي عنوان خالك في البلد؟ يسر: لو أنت يا كبير ما تعرفوش أنا هعرف. وائل: طيب معاكي رقمه؟ يسر: لا للأسف.

وائل: طيب أنا عمومًا نزلت بلغت ومستني، ربنا يستر. أثناء حديثهم صحيت رولين من النوم. رولين: صباح الخير. يسر: صباح النور. رولين: لسه ما لقيتوش ماما؟ يسر: لا يا رولين. ومن النهارده لازم نعتمد على نفسنا. وأنت يا وائل لازم تساعدني. أنت عارف إني مش بعرف أعمل حاجة غير أسخن الأكل بس وأعمل شاي. حتى القهوة بعملها من غير. وائل: ليه؟ ومرات أبوكِ لازمتها إيه؟ يسر: افرض رفضت. وائل: سيبها بس اليومين دول لحد ما أبوكي ينزل شغلي.

يسر: تمام. اطلعِ يا رولين اسألي أبوكي هنتغدى إيه؟ أنا مفطرتش وجوعانة أوي. وائل ورولين: وإحنا كمان. رولين: حاضر هطلعلُه. نسيبهم شوية بقى. عند يحيى وريحان. يحيى: بابا بقولك إيه. إيه رأيك إننا نحاول نخرج سحر؟ ريحان: إزاي بقى هنخرجها بحالتها دي؟

يحيى: سحر صغيرة، ناخدها المول اللي هنا ونجيب لها موبايل جديدة وحاجات من اللي بتحبها البنات دي. صدقني هتفرق في نفسيتها. بص أنا هطلب لها كرسي متحرك وأول ما يوصل هاخدها وأخرج بيها. ويا ريت كمان لو تقدر تيجي معانا. ريحان: فكرة حلوة. وأنا هتصل بالدكتور أسأله ينفع نخرجها ولا لأ. يحيى: صحيح يا بابا، أنا راجعت الحسابات مع زاهر وكله تمام وهنكمل مراجعة يوم الأحد عشان نقفل الميزانية السنوية للمصنع.

ريحان: وخليه يراجع بنفسه ميزانية المصنعين التانيين. أنت عارف أنا بثق فيه إزاي وهو شاطر جدًا في شغله وبقالُه معانا عمر بحاله. يحيى: خلاص يا بابا اللي تشوفه. بقولك إيه، محتاجين نشوف محامي كويس عشان الناس اللي عليها فلوس دي ومش راضية تدفع اللي عليها.

ريحان: الموضوع زاد أوي عن حده. بقولك الفترة الجاية ما تسلمش حد محصول غير لما يدفع القديم. إحنا عشان بنتهاون وبنسهلهم طريقة الدفع بيحوا علينا. لكن أنا هوريهم الوش التاني. سيبك أنت من الموضوع ده أنا هتصرف فيه. ركز أنت مع الميزانية ومتنساش تطلب لأختك الكرسي. مديحة: وانتِ يا زليخة، هييهون عليكي ترفعي القواضي دي عليه؟ زليخة: بعد اللي شوفته منه أه. يا مديحة يهون لما يقولي اغسلي رجلي مرات لو عزتي؟

يهون عليا أي شيء. كنت مستحملاه ومعملته وحرمانه من كل حاجة حلوة. كنت بقول عشان ولادي استحمل، لكن للأسف مطمرش فيهم أي حاجة. طلعوا لأبوهم. أنا دلوقتي هجمد قلبي وأربيهم من أول وجديد. وكمان عايزة أهتم بنفسي اللي أهملتها عشانهم. عايزة أحب نفسي تاني. مشكلتي إني حبيتهُم أكتر من نفسي. مديحة: مش عايزيكي تزعلي نفسك. عايزاكي تفضفضي يمكن ترتاحي. زليخة: عارفة أكتر حاجة غلطت فيها إيه يا مديحة؟

إني نسيت نفسي. قلت هشوف نفسي في ولادي ولما هما يكبروا هيفتكرولي ده وهو هيشكرني بعد كده لما يفرح بعياله ويفوق لنفسه. بس كنت غلطانة. كنت غلطانة لما سبت شغلي عشانه. عشان كده مش هسمح ليسر تغلط غلطتي تاني. ولازم لازم يدفع تمن عمايله معايا. مديحة: عندك حق. إيه رأيك ننزل أنا وأنتِ نشتري لنا هدومتين حلوين كده؟ البلد عندنا فيها حاجات حلوة وأسعارها حلوة أوي.

زليخة: خلاص يوم الأحد ننزل سوا بإذن الله. أعمل التوكيل للمحامي وبعدها نعدي على المول اللي هنا أجيب لي عبايتين حلوين كده وجلبيتين للبيت. شيلنا. مديحة: ماشي يا زوزو. روّقي كده وبصي لنفسك. محدش واخد منها حاجة. عدى يومين وجه يوم الأحد. نزلت الصبح بدري زليخة عملت التوكيل وبعتته لعلي. وبعد كده روحت البيت عشان تعدي على مديحة عشان يخرجوا. تكون مديحة جهزت الأكل لجوزها وحماتها. وفعلاً خرجوا المول ودخلوا يتفرجوا على المحلات.

مديحة: الله، بصي محل العبايات دي شكلهم حلو أوي. زليخة: وأسعارهم جامدة عليا أوي. يلا بينا نشوف حاجة تانية. مديحة: اسكتي بس دول خامتهم تحفة وبتعيش وشكلهم حلو كمان. وبعدين أخوكي قايل لي أجيب لك عباية هدية. أنا هجيب لي عباية وأجيب لك واحدة وأنتِ هاتيلك واحدة. يبقى كده أنتِ جبتي عبايتين. زليخة: إيه اللي بتقوليه ده؟ لا طبعًا مش هاخد حاجة منكم. كفاية متقلة في القعدة معاكم.

مديحة: عارفة يا زليخة هزعل من كلامك ده بجد. إيه اللي بتقوليه ده. ده أنتِ مليتي البيت عليا. من بعد عيالي ما اتجوزوا والبيت فضي. جيتي أنتِ عملتي حس للبيت. ما تسمعينيش تقولى كده تاني. وأخوكي ما شاء الله شغال مع ريحان بيه وبياخد مرتب حلو أوي. عنده بصراحة ريحان بيه ده إنسان مافيش زيه. من ساعة ما بقى عمدة والبلد ماشية على المسطرة. وابنه كمان يحيى بيه ما يتخيرش عنه. عرف يربي صحيح. أي حاجة تحصل لأي حد في البلد تلاقيهم الاتنين واقفين.

زليخة: يا ريحان بقى العمدة؟ سبحان الله. مديحة: أنتِ تعرفيه؟

زليخة: آه. كنت لسه في بداية تعيني ومراته كانت تعبانة. كانت حامل وقتها. وجه بيها المستشفى اللي كنت شغالة فيها. ساعتها كان أبوه العمدة مش هو. ومراته لما ولدت وجابت ولد فرح أوي وراح اداني 50 جنيه. كان وقتها مبلغ كبير أوي. وأنا طبعًا رفضت آخد الفلوس منه. قلت له أنا بقبض من المستشفى. قال لي دي طلعت من ذمتي ليكي. قلت له اديها لحد غلبان أنا مش محتاجاها. وقتها دخلت واحدة بتعيط ببنتها عشان بنتها تعبانة ومش معاها تمن الكشف. وكانت بتتخانق مع الريسبشن. وقتها رحت قلت له أهو جه وقتها. وفعلاً دفع لها الكشف والعلاج واداها فلوس كمان. من ساعتها الموقف ده في دماغي مانسيتوش.

مديحة: طيب يلا بقى بطلي رغي وتعالي ندخل. في نفس الوقت كان ماشي ريحان ويحيى وبيزقوا الكرسي بتاع بنته. مرة واحدة بنته وقفت قصاد محل عبايات ومش عايزة تمشي. استغرب أوي ريحان. يحيى: أصل ماما كانت بتيجي تجيب لبس من هنا دايما وصحر بتيجي معاها. ريحان قرب من سحر. ريحان: إيه رأيك يا سحر، تحبي تعملي خير لماما ويوصلها وتفرح بيكي ونخليها تحس بيكي كمان؟ سحر بصت له باهتمام ومستنياه يكمل.

إيه رأيك تشتري من هنا عباية حلوة وبعدين نروح نجيب لك لبس حلو ونجيب زيه لأطفال تانية وبعد كده نروح نديهم لحد غلبان صدقة. وقتها هتوصل لمامتك وهي هتفرح أوي وهتحس بيكي. سحر بصت لباباها وهزت راسها باه. وقتها يحيى اداها علبة لبن. يحيى: طيب اشربي دي بقى عشان تقدري تقومي وتتحركي عشان تختاري أحلى حاجة. سحر فعلاً ابتدت تتفاعل وتشرب اللبن ومتحمسة إنها تشتري الحاجة اللي هتطلعها صدقة على روح مامتها. عند يسر.

نزلت هند الشقة وكانت يسر موجودة وكانت بتكلم مامتها في التليفون. يسر: استني اسمعي وماتقفليش. هند: إيه بقى مش ناوية تتلحلحي كده وتعمليلنا أكل؟ بطني نشفت من أكل الشارع. يسر: تصدقي وأنا كمان بطني نشفت وقرفت. وكفاية عليكي كده يا عروسة. يلا خشي المطبخ اعملي لنا أكل. هند: أنتِ اتهبلتي يا بت ولا إيه اللي بتقوليه ده؟ عايزاني أنا أدخل أطبخ؟

يسر: بضحكة. وم بس هتطبخي يا مرات أبويا. هتغسلي وتنضفي كمان. يلا عشان الوقت بيجري. الحق اعملي الغدا قبل ما بابا وإخواتي يجوا. هند: أنتِ شكلك عبيطة. لا يا حلوة من هنا ورايح أنتِ اللي هتطبخي وتتروقي وتعملي الأكل وكمان تطلعلي فوق تنضفيلى الشقة. أمال إيه؟ يسر: أنتِ عندك أحلام جاية تحققيها هنا بس للأسف جيتي للعنوان الغلط. وأحلامك دي هقلبها لك كوابيس. يلا غورِ في داهية فوق لحد ما أبويا يجي ونشوف وقتها بقى إيه اللي هيحصل له.

هند: أنا فعلًا هطلع شقتي لحد ما أبوكي يجي. ووقتها أنا هخليه يشوف شغله معاكي. الظاهر ما تعرفيش أنا مين. وسابتها ومشيت. زليخة: ليه كده يا بنتي؟ كده هتقومي أبوكي عليكي. يسر: أمال أشتغلها خدامة ولا إيه؟ زليخة: لا طبعًا. إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا أقصد هاتي حاجتك وتعالي اقعدي معايا. وأول ما آخد البيت هبيعه وأجيب شقة نقعد فيها بعيد عن القرف ده.

يسر: بضحكة مجلجلة. لا يا ماما معلش أنا غيرك وهتشوفي إنها اللي جننت على نفسها. أنا لسه ما عملتش معاها حاجة. بس أنا بقى هعرفها بنفسي كويس. المهم انتِ صورِي لي الحاجة اللي اشتريتيها ونشوف موضوعك ده بعدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...