الفصل 5 | من 22 فصل

رواية عندما يأتي العوض الفصل الخامس 5 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
27
كلمة
1,879
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

دخلت صحر وباباها واخوها المحل يشتروا العبايات. شافت واحدة فى جسم مامتها ومدياها ضهرها، فضلت تبص لها وتعيط. بص يحيى وريحان لبعض، وبعدين بصوا مكان ما بتبص صحر. يحيى: بص يا بابا، أنا بصيت من غير قصد، لكن فيه واحدة هناك جسمها شبه جسم ماما. صحر افتكرتها هي. ريحان: طيب خلاص، غير وشك وبص فى مكان تاني. ريحان: مالك يا حبيبتي؟ صحر: فكرتني بماما. ريحان: روحي بصي عليها. تعرفي تحركي العجلة؟ صحر: أه.

(يحيى جايب لها العجلة الكهرباء اللي بيكون فيها ريموت) صحر قربت من زليخة. صحر: لو سمحت. زليخة بصتلها من غير كلام، بس من جواها كانت صعبانة عليها. صحر: أنا آسفة، بس انتي شبهه حد أعرفه. زليخة: ولا يهمك حبيبتي. انتي هنا لوحدك؟ صحر: لا، معايا بابا ويحيى أخويا. بنشتري عباية من هنا. زليخة: طيب، عايزة حاجة معينة؟ أنا ممكن أساعدك على فكرة، وأختار معاكي. وانتي كمان ساعديني واختاري معايا. صحر: انتي مش معاكي حد؟

زليخة: معايا مرات أخويا بتقيس جوا عباية. انتي هتجيبيها هدية لمامتك؟ صحر بدموع: ماما متوفية من قريب، وكانت بتجيب من هنا عباياتها. فلما عديت من المحل افتكرتها، فبابا قالي اشتري عباية وأديها لحد محتاجها، هتفرحي ماما. زليخة: بابا عنده حق. طيب خلاص، اختاريلي عباية وهاتي واحدة زيها وأديها لحد غلبان، إيه رأيك؟ صحر بابتسامة: خلاص موافقة. وأثناء حديثهم، دخل ريحان وخرجت مديحة من البروفة. مديحة: إيه ريحان بيه؟ أهلاً بحضرتك.

ريحان: إزيك عاملة إيه يا أم محمد؟ مديحة: بخير الحمد لله. أقدر أساعدك بحاجة؟ هنا ردت صحر: شكراً يا طنط، بس أنا وطنط زليخة اتفقنا خلاص. ريحان: طيب، مش عايزين نتقل على حد. زليخة: لا أبداً، بالعكس. دي صحر هي اللي هتساعدني أكتر. بص، فيه كافتيريا في أول المول، حضرتك ممكن تنتظر فيها، وأنا أول ما أخلص هنزلها معاك. مديحة: ما تقلقش يا ريحان بيه، دي زليخة أخت زاهر، حضرتك عارفه.

ريحان رفع عينه بص لها وافتكر زمان وقت ولادة يحيى، لما رفضت تاخد منه الفلوس وكانت رايحة، وهو عرض عليها يوصلها، لكن قابل زاهر كان جاي ياخدها. ووقتها كان زاهر لسه مخلص كلية تجارة. ولما كلمه، عرض ريحان عليه الشغل، ومن وقتها زاهر شغال مع ريحان. فاق على صوت يحيى. يحيى: خلاص طبعاً، طالما من ناحية أستاذ زاهر يبقى أمان. هننتظر تحت، بس ما تتأخريش يا صحر، ماشي يا حبيبتي. صحر: حاضر يا يحيى.

بدأوا يختاروا العبايات، وفعلاً ساعدت صحر زليخة إنها تجيب عباية حلوة على ذوق صحر. زليخة: تعرفي يا صحر، أنا بقالي كتير مجبتش لبس، وكنت ناسيه أشتري لبس إزاي. بس انتي ومديحة ربنا بعتكم ليا. حلوة قوي الحاجة اللي إحنا جبناها. صحر: بجد عجبك ذوقي يا طنط؟ زليخة: قوي قوي. أنا كل أما أنزل أشتري لبس آخدك معايا بعد كده، ها، إيه رأيك؟ صحر: وأنا أخلي بابا أو يحيى يجبوني ليكي، اتفقنا. وأكون كمان خفيت وبقيت أمشي.

زليخة: خلاص اتفقنا. عايزك بقى تخفي في أسرع وقت عشان تفرحيني. رفضت زليخة تسألها عن حاجة عشان ما تحرجهاش، وقالت تبقى تعرف قصتها من زاهر. مديحة: بقولك بقى، المحل اللي لازق في ده عنده بيجامات وجلاليب حلوة. زليخة: خايفة أخاف، أبوها يتضايق. صحر: لا، ما تقلقيش، ده هيفرح لما يشوفني مبسوطة.

دخلوا محل لبس البيجامات. وهما بيتفرجوا، كانت زليخة بتقيس بيجامة، وفيه البروفة اللي جنبها. وكانت صحر مستنياهم بره، وشافت بيجامة متعلقة، حاولت تقوم عشان تجيبها معرفتش ووقعت، وفضلت تحاول تقف لحد فعلاً ما قدرت تقف وتمشي بسيط. في الوقت ده، خرجت زليخة من البروفة وشافت صحر، وعنيها دمعت من الفرحة وجريت عليها حضنتها. زليخة: إيه ده؟ انتي بتمشي؟ صحر: أه، خفيت وقدرت أمشي اهو. مديحة: خرجت على صوتهم. إيه ده؟ أخيراً خفيتي يا صحر؟

ده بابا هيفرح قوي. صحر: كنت بجيب البيجامة دي لطنط ووقعت، وجيت أقف لقيتني وقفت. مديحة حضنتها وقالتلها: أخيراً، حمد الله على السلامة. زليخة: بمناسبة المفاجأة الحلوة دي، أنا هجبلك بيجامة هدية. وفعلاً اشترت بيجامة، وحطوا شنط الحاجة اللي اشتروها كلها على الكرسي اللي كانت قاعدة عليه صحر، وكانت مديحة بتزق الكرسي. يحيى: بابا الحق! أم محمد بتزق الكرسي وصحر مش عليه.

ريحان قام بخضة هو ويحيى وجريوا عليها، واتفاجئوا بصحر ماشية وزليخة ساندها وماشين براحة وبيتكلموا وبيضحكوا. ريحان ويحيى حضنوا صحر. ريحان: معقولة؟ معقولة يا صحر؟ قمتي إزاي؟ صحر حكتله كل اللي حصل. يحيى: طلعتي قوية يا صحر، وإحنا ما نعرفش. ريحان: مش عارف أقولك إيه يا مدام، أو أشكرك إزاي. اطلبي أي حاجة وأنا أنفذها لك فوراً. زليخة: أنا الحمد لله، طلع حاجة لله. ريحان: المرة دي مش هطلع ٥٠ جنيه، لا، هطلع ٥٠ ألف جنيه.

زليخة بصتله وابتسمت، وعرفت إنه لسه فاكر الموقف بتاع زمان. زليخة: بس أنا المرة دي ليه؟ أطلب. ريحان: انتي تأمري، أي حاجة عايزاها اعتبريها حصلت. قال في سره: (دايماً وشك حلو عليا) زليخة: عايزك تجيبيلي صحر تقعد معايا كل يوم. أنا ومديحة بنكون لوحدنا، هي تيجي تقعد معايا ونتسلى كلنا. ريحان: بس كده؟ انتي تأمري. إيه رأيك يا صحر؟ صحر: أنا أخدت رقمها وهتفق معاها أزورها امتى. ريحان: يعني أطلع منها أنا؟ ههههههههههه.

زليخة: لا طبعاً، حضرتك الخير والبركة. كل ده ويحيى واقف مستغرب من أبوه. أولاً لأنه أول مرة يكلم ست غريبة، وفهم إن أبوه كان يعرفها قبل كده من موضوع الـ ٥٠ جنيه. وسكت وقرر يسأله لما يبقوا لوحدهم. يحيى: طيب، مش يلا يا صحر عشان ما نعطلهمش أكتر من كده. ريحان: طيب، اتفضلوا، أوصلكم في الطريق. زليخة: لا شكراً لحضرتك، البيت قريب، إحنا هنتمشاها. ريحان: تمام، مش هضغط عليكوا، ولو احتاجتوا أي حاجة، رني على صحر.

كل ده ويحيى واقف في حالة زهول من أبوه. *** نروح ليسر وبيت زكي. خرجت يسر على صوت باباها، واتفاجئت بيه. وهما وهنا وعلى وش هند ضحكة خبيثة، فهمتها يسر. يسر: مالك يا بابا؟ حد مزعلك ولا إيه؟ زكي: هو انتي صحيح رفضتي تساعدي هند في الغدا، وقولتي لها انتي خدامة هنا؟ يسر بتمثيل الشهقة: لا طبعاً يا بابا! انت تصدق إني أعمل كده؟

دي طنط هند دخلتلي وأنا بذاكر وبكلم صحبتي في التليفون، كنا بنسمع لبعض، وراحت مزعقة وقالتلي أمك الخدامة مشيت، وإنتي هنا مكانها. قومي حضري الغدا. قلتلها أنا مش بعرف وعندي امتحان وبراجع مع صحبتي، وهي فضلت تزعق وتشتمني قدام صحبتي. يرضيك كده يا بابا؟ وعملت نفسها بتعيط. وبعدين يا بابا، بقى أنا يسر زكي يتقال عليا خدامة؟ بقى مقامك يا بابا، بنتي تبقى خدامة؟

بدل ما أتخرج وأشتغل محامية كبيرة ترفع اسمك في الحارة هنا، يتقال عليا خدامة؟ زكي بص لهند، بصة توعد، وقالها: زكي: ولادي لأ يا هند، فاهمة؟ وأنا من الأول معرفك كده. صح؟ ولاد زكي رضوان مش خدامين حد، الناس هما اللي يخدموهم. من بكرة هتنزلي هنا تنضفي وتطبخي وتعملي الأكل. هند: مذاكرة إيه؟ يا أم مذاكرة، دانتي كنتي قاعدة ماسكة التليفون بتحبي فيه، وتلاقيِك بتروحي تقابلي شباب وبتضحكي على أهلك. يسر زادت في التمثيل. يسر: أنا؟

أنا يتقال كده؟ يسر زكي يتقالها كده؟ طيب. دخلت جابت الفون. بص يا بابا، الرقم أهو اللي كنت بكلمه، والساعة متسجلة، أظن دي ما فيهاش مجال للتعديل. اتصل بالرقم وشوف مين هيرد. في دخل وائل. يسر: تعالى يا وائل، تعالى اتفرج. مرات أبوك بتقول عليا إيه؟ بتقول لي ماشية بكلم شباب؟ ده أنا مخطوبة لصاحب وائل، راجل ملو هدومه، وبالرغم من كده عمري ما خرجت معاه. تيجي انتي تتكلمي على عرضي؟ ورجعت بصت لأبوها. بقى أنا يا بابا يتقال عليا؟

يعني كده؟ خد التليفون أهو، واتصل بكل الأرقام اللي عليه، ولو لقيت حد رد عليك غير بنات، تعالى حاسبني. ورجعت بصت لهند. أنا أبويا راجل يا مدام، ومربيني وصارف عليا، وأخويا كمان راجل، وما أقدرش أعمل حاجة توطي راسهم طول عمري. رافعاها، ودايماً بطلع من الأوائل. هند اتفاجئت إن يسر قلبت عليها الترابيزة، ومبقتش عارفة تتصرف. مكنتش فاكراها بالخبث واللؤم ده. وائل: إيه الكلام ده اللي أنا بسمعه ده؟ انتي بتتكلمي في عرض أختي قدامنا؟

أمال من ورانا بتقولي إيه؟ وبص لأبوه: أنا هسيبك تتصرف يا بابا، والكلام اللي اتقال على أختي منها لازم يترد عليه. زكي مسك هند من شعرها، وخدها على الشقة فوق. يسر بصت لها بشماتة، وقعدت وحطت رجل على رجل، نفس القعدة اللي كانت قاعدة ها وقت ما أبوها ضرب أمها قدامها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...