الفصل 14 | من 22 فصل

رواية عندما يأتي العوض الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
21
كلمة
1,695
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

زكي: يعني موافقة ترجعلي وننسى اللي فات؟ زليخة: للأسف صعب، أو تقدر تقول مستحيل. أنا حياتي خلاص رتبتها وعارفة أنا عايزة إيه وهعمل إيه، ومعنديش استعداد أتخلى عن اللي عايزاه. أنا هنا عشان ولادي، عشان عارفة إنهم أكيد محتاجيني. وهرجع بلدي تاني وأعيش هناك. وائل راجل وبكرة يتجوز ومش هيبقى محتاجني وهيكون أسرة. ويسر زيه ورولين لو وافقت تعيش معايا مش هتندم لحظة إنها قررت تعيش معايا.

إنما أنا آسفة، صعب أرجع زي ما كنت، والجرح اللي شفته منكم صعب يتداوى. يكفي إن ابنك الكبير راح خطب من غير أم، حتى محاولش يدور عليها، اكتفى ببلاغ. وبصت لوائل: افرضي كنت انتحرت يا وائل، مكنتش حتى هتفكر تترحم على أمك صح؟ وائل: أنا آسف، حقك عليا، أنا غلطان.

زليخة: عارف يا وائل، طول عمري بحلم باليوم اللي هتخطب فيه وتتجوز وأجي أتقدم وأشوف مراتك. أنت حرمتني من اليوم ده من ساعة ما ولدتك. وأنا بحلم باليوم اللي تكبر فيه وأنا أختارلك عروسة وواحدة تعجبك وواحدة لأ، بس أنت ضيعت فرحتي. اعتبرتني مت. وائل: أنا آسف، آسف، حقك عليا. بصي، اعتبريني مخطبتش. أنا كده كده سبتها، وهسيبك تختارلي عروسة على ذوقك، ها؟ زليخة: يا سلام، وخطيبتك؟

وائل: سبتها بقالي شوية، هي وأخوها طلعوا طماعين وكانوا عايزين يوقعونا في بعض. ماما، صدقيني أنا ندمان، ندمان على حاجات كتير أوي في حياتي، ووعد مني هتغير. قضوا اليوم مع بعض وحكوا لأمهم كل حاجة حصلتلهم في غيابهم. ويسر حكتلها على موضوع عامر. بالنسبة لزليخة، ماتكلمتش خالص عن موضوع ريحان عشان خاطر نفسية أولادها وأبوهم. ووائل نزل يجبلهم أكل جاهز. وهو نازل قابل نرجس وافتكر كلام يسر.

نرجس بصتله ومشيت من غير ما تسلم عليه، بس هو وقفها. وائل: إزيك يا نرجس، عاملة إيه؟ وليه ماسلمتيش عليا؟ نرجس: إزيك يا وائل وعامل إيه؟ صحيح، ألف مبروك على الخطوبة، ربنا يتمملك على خير. رولين بلغتني. وائل: لأ، أنا مش خاطب ولا هخطب. ده كان موضوع كده وراح لحاله. نرجس: ربنا يعوضك عليك. وائل: على فكرة، ماما جت وسألت عليكي ونفسها تشوفك، وكانت يسر هتتصل بيكي بس سبحان الله قابلتك وأنا نازل. نرجس: بجد؟ طيب، حمد الله على السلامة.

وائل: مش هتيجي تسلمي عليها؟ نرجس: لازم أستأذن أخويا الأول. وائل: طيب، قوليله وروح سلمي عليها. سابها ومشي وراح جابلهم أكل كتير أوي وعمل حساب نرجس. وكلم يسر وقالها لو نرجس جت ماتسبهاش تمشي. ولما نرجس راحتلهم البيت، كلمت يسر أخوها وعرفته. وصل وائل وكان جايب فراخ وكفتة وطرب وكفتة وممبار ومكرونة بشاميل ومشروبات غازية بأنواع مختلفة، وطلع البيت. زليخة: إيه الريحة الحلوة دي؟ حماتك بتحبك يا نرجس، هتتغدى معانا النهارده؟

نرجس: لأ، ألف هنا إنتوا. أنا لازم أمشي. وائل: إزاي بس، عيب كده يا نرجس، لازم تتغدى معانا. وبص لأمه. عارفة يا ماما، وإنتي مسافرة ولما يسر كانت بتسافر، نرجس كانت بتجهز لنا أكل وتبعته دايماً. زليخة: نرجس طول عمرها أصيلة وبنت أصول وبنت ناس. وربنا يعلم معزتها عندي. ولو مجتش أكلت وقعدت قبلنا، أنا مش هقعد. بالفعل نرجس قعدت، ويسر وأمها جهزوا السفرة، وكانت رولين قاعدة جمبها. وائل: رولا، قومي هاتي كوبايات وصحي بابا ياكل معانا.

رولين: حاضر. وقامت رولين فعلاً، وراح وائل قاعد جمب نرجس على السفرة، وكانت زليخة ويسر قاعدين بيضحكوا عليه. زليخة: أخوكي ومراته عاملين إيه؟ نرجس: بخير، بيسلموا عليكي وهييجوا يزوركي إن شاء الله. وائل بقى يحط كل شوية أكل قدام نرجس ويصبّلها مشروب، وكل أما تخلص يحطلها تاني. نرجس: ميرسي يا وائل، بس كده خلاص، مش هقدر، مفيش مكان، حرام عليك. وائل: طيب، دي آخر حاجة، كليها. نرجس: مش قادرة بجد. وائل: بتسبيلي عشان خاطري؟

أخدتها نرجس منه وكلتها. خلصوا غدا وقامت نرجس تساعدهم في لم الأكل من على السفرة، واستأذنت عشان تمشي. وائل: استني، هوصلك. نرجس: لا طبعاً، ما يصحش. إحنا في نفس البيت، الفرق بينا المدخل. يعني حتى مش هطلع على الشارع. وائل: طيب، استنى أوصلك حتى للباب. وفعلاً وصلها وأخد منها رقمه. دخل الصالة لقاهم قاعدين وأبوه في إيده علبة دهب. زكي: اتفضلي يا زليخة، الدهب ده حقك. زليخة: شكراً يا زكي. صدقني، أنا مش محتاجة.

زكي: بس ده حقك يا زليخة، ومقدرش أنكر. دول نفس عدد الجرامات اللي أخدتها منك بتاعت شبكتك ودهبك اللي كان معاكي قبل الجواز، وأخدته منك بعته عشان أفتح بيه مشروعي اللي معمول بذهبي. يعني اللي إحنا فيه ده من خيرك، وكمان دهب أمي اللي أدتهولك، وأنا أخدته منك غصب. عشان تريحيني وأكون مستريح، خديهم. وصدقيني، مش هطلب منك رجوع تاني، لأن مبقاش في وقت. وطول ما أنا عايش في البيت، هدفعلك إيجار البيت زي الغريب.

وافقت زليخة على كلامه عشان تريحه، وقررت إن الدهب ده هتقسمه على بناتها وتدي وائل منه جزء يتجوز بيه. أخدت زليخة منه الدهب، وخلص اليوم أوام. في نفس الوقت عند ريحان. وصل الشقة بتاعته في القاهرة، وكان مبلغ قبلها البواب إنه يخلي حد ينضفها. وقبل ما يوصل، كان جايب أكل وشوية حاجات حطها في الشقة. اتعشى، وبعدين اتصل على زليخة. كنسلت عليه، لكن بعدها اتصلت بيه، وكانوا الأولاد دخلوا أوضهم. ريحان: ها، عملتي إيه؟

طمنيني عليكي، والولاد عملوا معاكي إيه؟ حكتله زليخة على كل شيء حصل معاها، حتى الدهب اللي رجعهولها تاني، والشقة اللي قاللها إنه هيأجرها منها. ريحان: صح، وزعي الدهب على ولادك، والإيجار كمان اتنازلي عنه. زليخة: ريحان، أنا صعب أرجع وأسيب ولادي في الوقت الحالي. ريحان: عارف، وكده كده عدتك قضيها في بيتك لوحدك، وهو في شقته لوحده. زليخة: هو قاعد فوق مع وائل، بايت معاه. وأنا والبنات هناري.

ريحان: أنا هقعد يومين في القاهرة، هخلص شغل وأرجع تاني. عند يسر، اتصلت بيها رشا. يسر: الو، إزيك يا رشا، عاملة إيه؟ رشا: أنا بخير الحمد لله بفضلك بعد ربنا. يسر: إنتي عاملة إيه؟ طمنيني عليكي. رشا: أنا أول مرة أبقى كويسة من ساعة ما جيت هنا. ومش بس كده، أنا كمان اتخطبت وهتجوز قريب، ويحيى بيه هيكون وكيلى. يسر: طيب، وأبوكي؟

رشا: بعد ما اتجوز هعرفه، وأخلي جوزي يكلمه. إنما دلوقتي، لا. هيسمع كلام مراته ويعملي مشاكل. إنتي مش عارفة العذاب اللي أنا كنت فيه. يسر: ربنا يعملك الخير يا رب. رشا: المهم، أنا نفسي حد يكون معايا في كتب كتابي ودخلتي، ومعنديش حد أعرفه غيرك. ينفع تكوني موجودة؟ يسر: آه طبعاً يا حبيبتي. بلغيني قبلها وأنا هكون موجودة، ماتقلقيش. قفلت معاها واتصلت بيحيى. يحيى: السلام عليكم.

يسر: وعليكم السلام. أنا جبت الهدية اللي أنت طلبتها لصحر، وكمان جبتلها هدية تانية، بس دي مني ليها. يحيى: بجد، شكراً ليكي يا آنسة يسر. أنا واثق في ذوقك. يسر: في مبلغ اتبقى مني، هبعتهولك بكرة. يحيى: خليه، أخدوا منك لما أقابلك عشان آخد منك الهدية. يسر: طيب، هتاخدها امتى؟ يحيى: لسه شوية، سيبها بظروفها، محدش عارف بكرة في إيه. يحيى: وإنتي جبتلها إيه؟ يسر: لازم تعرف.

يحيى: فضول، وما تخافيش، مش هقولها عشان ما أبوزش المفاجأة. جبتلها لوحة كده ومعاها جميع أنواع الخرز اللي بتستخدمه في الرسم على اللوحة. هي أصلاً بتكون مرسومة ومرقم عليها كل جزء هيحتاج إني ألون. بتبقى حلوة أوي وممتعة. يحيى: أنا مش فاهمها أوي عشان ماليش في الحاجات دي، بس إيه رأيك تصوريلي الحاجة؟ يسر: تمام، هبعتلك صورتها. صحيح، شكراً على وقفتك مع رشا.

يحيى: بنت غلبانة وعايزة تعيش بالحلال، طبيعي ربنا يوقف لها ولاد الحلال اللي يسعدوها. سكت شوية. عقبالك إنتي كمان قريب. مبتفكريش ترتبطى ولا إيه؟ يسر: 🤔🤔🤔🤔

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...