الفصل 16 | من 22 فصل

رواية عندما يأتي العوض الفصل السادس عشر 16 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
19
كلمة
1,695
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

تانى يوم صحيت زليخة جهزت أكل للعرسان وغلفته. جهزت أكل كتير للأولاد عشان لما تسافر يطلعوا يسخنوا على طول. قضت اليوم كله في المطبخ، وكانت يسر ورولين بيساعدوها. يسر: خلاص يا ماما هتسافرى النهاردة؟

زليخة: آه يا حبيبتي، هرجع مع زاهر. إنتوا بقيتوا كبار، خدى بالك من نفسك ومن أخواتك، وبإذن الله قريب أجي أزورك. بصي يا يسر، عملتلك صنية جلاش ورقاق ومكرونة بشاميل وحطيتهم في الفريزر. وعملتلك حلة بسلة وحلة سبانخ وحطيتهم فى الفريزر. في الدرج ده والدرج ده هتلاقي فيه سمبوسة وكياس عصاير وبانيه وبفتيك جاهزين على القلى على طول. والدرج الأخير ده فيه فراخ محشية وممبار محشي. هتعملي إيه بقى النهاردة وبكرة؟

كلوا المحشي ده تمام، وأول ما يخلص طلعي حاجة حاجة. تخلص طلعي غيرها. وأنا سيبالك كياس طماطم متخزنة. أنا عارفة إن اليومين دول عندك امتحانات ومش هتعرفي تعملي أكل، وغير مسؤولية أبوكي. وكمان مرات أخوكي لسه عروسة، ما ينفعش نوقفها في المطبخ تطبخلكوا. هي عملت من نفسها يبقى كتير خيرها، هي مش ملزمة بيكم، هي مسؤوليتها أخوكي بس. ما عملتش حاجة برضه، كتر خيرها، كفاية عليها بيتها وجوزها وعيالها في المستقبل.

يسر: تمام يا حبيبتي، فاهمة. وعموماً الأكل اللي عملتيه ده فعلاً هيريحني كتير. يدوب أحط الأكل في الفرن أو أسخن وناكل على طول. شكراً يا حبيبتي. صحيح عيد ميلاد سحر الأسبوع الجاي، شكلك مش هتعرفي تيجي صح؟ يسر: صعب أسيب بابا لوحده. لو كان هنا في مكان قريب كنت جبت. زليخة: ربنا ييسر الحال.

عدى اليوم. وفي آخر اليوم جه أخو زليخة ومامته ومراته وباركوا لوائل ونقطوه ومشوا كلهم. وكانت زليخة معاهم. ركبت زليخة ومامتها مع ريحان وصحر. وركب زاهر ومديحة مع يحيى. ووصلوا البلد وكان الطريق بيتكلموا فيه كلام عام. وصل ريحان زليخة وانتظر زاهر قدام البيت وهو وصل وراه على طول. ريحان: كده يا زاهر، عدت أخت خلصت وأنا عايز أجي أتقدملها رسمي. شوف ظروفك تسمح أجي إمتى. زاهر: طيب هبلغها وارد عليك يا ريحان بيه.

ريحان: مستنيك تكلمني. وبلاش بيه دي، إحنا هنبقى نسايب قريب بإذن الله. روح ريحان البيت وجاب صحر وقرر إنه يكلمها. ريحان: صحورة، عاملة إيه؟ صحر: بخير الحمد لله يا بابا. ريحان: بتحبي طنط زليخة؟ صحر: آه أوي، هي طيبة جداً وبناتها كمان بحبهم ودمهم خفيف. ريحان: طيب إيه رأيك إنها تيجي تقعد معاكي هنا على طول؟ صحر: إزاي؟ ريحان: هتجوزها وتيجي تفضلي معايا طول الوقت. صحر: 😶😶 ريحان: مالك يا حبيبتي ساكتة ليه؟

لو مش موافقة خلاص. إنتي عارفة إنك السبب الأساسي إني أتجوزها عشان ما تبقيش لوحدك. وكده كده إنتي يا حبيبتي بتكبري وهتكوني محتاجة حد تثقي فيه، ينصحك، يقف جنبك في حاجات خاصة بالبنات أنا مش هعرف أفيدك فيها. إنتي محتاجة حد يعوضك عن أمك. أنا عارف إن استحالة استحالة الأم تتعوض، بس على الأقل هي بتحبك وهتساعدك وهتعمل اللي عليها عشان تبسطك. صحر: هي ماما ممكن تزعل لو خليت حد ياخد مكانها؟

ريحان: لأ طبعاً، لأن مكان أمك في قلبك هيفضل زي ما هو. أو إوعي تحبي حد أكتر منها لأنها أمك اللي حبتك أكتر من نفسها. إنتي آه هتحبي زليخة وتحترميها، لكن أمك أو إوعي تنسيها ودائماً ادعيلها وطلعلها صدقة. صحر: لو كانت ماما عايشة كنت هتجوز عليها؟ ريحان: استحالة. لو كنت عايز أتزوج كنت عملتها من زمان. صحر: خلاص يا بابا، أنا موافقة. أتزوجها، أنا كده كده بحبها. أنا بس كنت خايفة إنك تكون عايزها تحل محل ماما.

ريحان: لا يا حبيبتي أبداً. وغرفة مامتك بحاجتها هتفضل زي ما هي بصورها بكل حاجة. وزليخة هنعمل غرفة تانية لينا. عند زكي ويسر. زكي: محترم أوي يحيى ده. هو كل العملاء اللي بيجيلك زيه كده؟ يسر: لأ، بس في ناس طبعاً محترمة، بس مش كلهم زي بعض أكيد. زكي: الدنيا دي صغيرة أوي. بس يحيى ده شاب طموح جداً، يمكن أكتر من أبوه كمان. طول عمرهم عيلتهم ليها هيبة كده ومحدش جاب سيرتهم في باطل أبداً.

يسر: هو إنت وماما ليه سبتوا البلد واتجوزتوا إزاي؟

زكي: كنت أنا موزع، باخد بضاعة من تجار الجملة أوزعها في المحافظات عشان كان معايا عربية نص نقل. جه في يوم سِتِك تعبت، جالها غيبوبة سكر. جريت بيها على المستشفى وشفت أمك هناك عجبتني وعجبت سِتِك. اتقدمتلها وعشنا وقتها مع أمي حبة بحبة. الشغل كتر وجدك أبو أمك مات وخالك شهادة حق، اداها ورثها كله. أخدت منها ورثها ودهبها وفحت هنا محل جملة وبقيت أوزع على المحافظات. ووقتها أمك الله يبارك لها كانت بتخدمني أنا وستك. وستك كانت شديدة بس أمك استحملت.

يسر: طيب ليه جيت عليها؟ زكي: عشان كنت ضامنها. أي راجل بيضمن الست اللي معاه بيجي عليها، خصوصاً لو مالهاش ملجأ. بس للأسف معرفتش قيمتها الحقيقية غير متأخر، متأخر أوي. ياريتني كنت فقت من زمان. أمك تستاهل كل حاجة حلوة وتستاهل واحد يعيشها ملكه. بصي يا يسر، لو أمك في يوم حبت تتجوز، أو إوعي تقفي في وشها ولا تقفي ضدها. خليكي معاها وجمبها. هي تستاهل العوض. يسر: ليه بتقول كده؟

(زكي كان طول الفرح مراقب زليخة واخد باله من نظراتها مع ريحان. كان لازم يحس بالخسارة) زكي: محدش عارف بكرة فيه إيه. عند ريحان ويحيى. يحيى: بابا عزت كلمني وعارف إني داخل الانتخابات وعايز يقابلني. ريحان: ملمحلكش عايزك في إيه؟ يحيى: لأ خالص، بس تفتكر هايز يرشيني مثلاً عشان مادخلش الانتخابات أو يهددني؟ ريحان: معرفش يا ابني. فاضل ٦ شهور على الانتخابات، أكيد عايز يأمن نفسه. تحب أجي معاك؟

يحيى: لأ طبعاً، أنا مش قلقان منه. أنا بس مستغرب ليه عايز يقابلني. ريحان: يا خبر بفلوس، بكرة يبقى ببلاش. صحيح زاهر كلمني وهتقدم رسمي لزليخة بعد بكرة. وبعد عيد ميلاد اختك هنتجوز على طول. يحيى: اتفقت معاهم على كده؟ ريحان: لأ لسه، بس بإذن الله ده اللي هيحصل. أصل هنأخر ليه؟ أنا جاهز وهي جاهزة. لزمتها إيه خطوبة؟ الخطوبة دي للي زيك كده اللي مستني واحدة تخلص امتحاناتها عشان يتقدملها. يحيى: هو باين أوي كده؟

ريحان: هو إنت مين عزمك تيجي الفرح؟ 😂😂😂 يحيى: بوجب مع مراتك المستقبلية. ريحان: كلك واجب بصراحة. بتوجب مع مراتي المستقبلية تقوم رايح لازق في ترابيزة بنتها؟ يحيى: خلاص بقى. أصلاً شكلها صعبة وهتغلبني، عكس أمها طيبة كده ومالهاش في حاجة. ريحان: لما نشوف هتبقى قدها ولا هتخلع. المهم أو إوعى تنسى المعاد. هتقابل عزت إمتى؟ يحيى: بكرة إن شاء الله. تاني يوم جهز يحيى لمعاده مع عزت واتقابلوا في كافيه.

عزت: إزيك يا يحيى، بقيت كبير وراجل أهو. يحيى: أنا كبير وراجل من زمان. عزت: طالع لأبوك. يحيى: هو إنت جايبني النهاردة تعاينى؟ عزت: لا. بقولك إيه، إنت لسه ماتجوزتش صح؟ يحيى: بتدورلي على عروسة ولا ماينفعش أدخل المجلس أعزب؟

عزت: هههههههههههه. بص يا يحيى، بصراحة كده أنا عايز أعمل معاك اتفاق هيكون في صالحنا إحنا الاتنين إن شاء الله. أنا ما خلفتش رجالة، خلفت بنتين وولاد أخواتي محدش فيهم ينفع يدخل المجلس لأنهم مش بيقعدوا في البلد أصلاً. كل واحد زي ما إنت عارف عنده شركة وبيديرها في بلد شكل. عشان كده أنا عايزك تتجوز بنتي وأنا هسيبلك الانتخابات، مش هترشح أصلاً. ومش بس كده، هعلن كمان دعمي ليك. بس عايز الجواز يتم قبل الانتخابات.

يحيى: اشمعنى أنا اللي عايز تجوزه بنتك؟ عزت: المثل بيقول اخطب لبنتك ولا تخطبش لابنك. وأنا شايفك راجل وهتصون بنتي، خصوصاً إن بنتي غلبانة في حالها، طالعة لأمها. وأنا خايف عليها من القريب أكتر من الغريب. يحيى: ياترى رد فعل يحيى إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...