يحيى: طيب ليه مجوزتهاش حد من ولاد اخواتك؟ عزت: لما تشوفها هتعرف ليه. هي زمانها جايه. يحيى: جايه؟ هي عارفه إنك جاي عايز تخليني أتجوزها؟ عزت: لأ طبعًا. سماء متعرفش حاجة خالص. أنا قايلها إني عازمها هنا على حاجة وعايز نتكلم مع بعض. سماء بنتي كانت عايشة مع أمها بره مصر. أمها مش مصرية، تركية، وهي طالعة لمامتها، وهي نقطة ضعفي الوحيدة، وعشانها هعمل حاجات عمري ما كنت أتخيلها.
وهما بيتكلموا دخلت عليهم بنت جميلة جدًا وهادية، ولبسها محتشم، ووشها خالي من مساحيق التجميل. عزت: حبيبتي، عرفتي تيجي بسهولة؟ سماء: اه يا حبيبي. عندك شغل ولا إيه؟ ممكن أقعد بعيد على ما تخلص. عزت: لأ، ده ابن واحد صاحبي. يحيى، اقعدي أعرفك عليه. قعدت سماء على الكرسي جمب باباه. بص عزت ليحيى: دي سماء يا يحيى، بنتي. لسه متخرجة السنة دي من كلية زراعة. كانت عايشة بره مع مامتها وجت هنا كملت دراسة.
يحيى: أهلاً يا آنسة سماء، منورة أسيوط. سماء: أهلاً بحضرتك. يحيى: أنا يحيى، ٢٦ سنة، خريج كلية زراعة برضو. عزت وهما بيتكلموا تليفونه رن، واستأذن منهم إنه لازم يمشي. يحيى بص له وعرف إنه بيديله مساحة يتكلم مع بنته ويتعرف عليها. يحيى: خلاص اتفضل يا عزت بيه، وأنا هخلص قهوتي وأوصل آنسة سماء. عزت: معلش يا حبيبتي، بس حاجة مهمة ولازم أمشي. سماء هزت له راسها: خلاص اتفضل، وأنا هتصرف. يحيى: وإنتي بقى دخلتي كلية زراعة ليه؟
سماء: أنا بحب البلد هنا أوي، بحب الأرض، الزرع، بحب الحيوانات. وطول عمري نفسي يكون عندي مزرعة، أبقى مسؤولة عن كل حاجة فيها. واستغليت وجود بابا هنا وبحاول إني أمسك الشغل بداله في الأرض وبحاول أطبق اللي درسته. يحيى: بس إزاي بعد ما عيشتي في تركيا والقاهرة هتبعدي عن الرفاهية دي وتعيشي هنا، والدخول والخروج هيكون محسوب عليكي؟ سماء: مين قالك كده؟
أنا حاسة إنك إنت اللي غريب عن البلد. أنا هنا بخرج، بروح مولات، اتصاحبت على ناس بقعد معاهم. هحتاج إيه أكتر من كده؟ وغير كده أنا مش بحب السهر ولا بحب السفر. يحيى: معقول مابتحبيش السفر؟
سماء: أه مش بحبه. بسبب السفر الكتير معرفتش أكون صداقات. كنت طفلة وحيدة، كل أما أصاحب حد بعد فترة أسيبه وأمشي. عشان كده كان صعب عليا تكوين علاقات أو صداقات، عشان كده بكره السفر. عايزة استقر، عشان كده لما خلصت كلية جيت أنا وماما نعيش هنا مع بابا، وأنا قررت إني مش هسافر تاني. يحيى: ربنا معاكي. معنى كده إنك مش مرتبطة. سماء: لأ. وإنت؟ يحيى: مش خاطب ومش متجوز. سماء: بس ده مش معناه إنك مش مرتبط. ممكن تكون بتحب حد، معجب بحد.
يحيى: كلامك مظبوط. وبعدها يحيى توه في الكلام واتكلم معاها في مواضيع مختلفة. سماء: ياه، الوقت اتأخر. أنا لازم أمشي. يحيى: طيب اتفضلي، أوصلك. سماء: لأ، ما يصحش. أنا هاخد عربية. يحيى: اتفضلي يا آنسة، باباكي سابك معايا أمانة. اتفضلي، لازم أوصلك. يحيى بقى يقارن في سره بينها وبين يسر. يسر عايزة تكون مستقبل قوية مستقلة، مش بيهمها حد، حقانية. أما سماء هادية، رقيقة، عايزة استقرار وأسرة، عايزة تحس بأمان. اوف، هو أنا كنت ناقص؟
وإزاي دي تبقى بنت عزت؟ وصل البيت وكان باباه قاعد في المكتب. دخل يحيى وقعد قدام باباه بدون أي كلام. ريحان: مالك سرحان في إيه؟ يحيى: بفكر في حاجة كده. ريحان: هو عزت كان عايزك في إيه ومخليك جاي مسهم كده؟ يحيى: كان عايز يجوزني بنته. ريحان قام قعد على الكرسي اللي قدامه: وبعدين؟ يحيى: قال لي إنه مش هيترشح للمجلس مرة تانية، ومش بس كده، ده هيعلن عن دعمي كمان. ريحان: وإنت محتاج منه إنه يعمل كده؟
يحيى: لأ طبعًا. وأنا لو مدخلتش بحب الناس وأعمالي مش عايز أدخل. ريحان: طيب مارفضتش ليه؟ يحيى: بنته جت قعدت معانا. ريحان: بيدبسك. يحيى: لالالالالا، بنته حاجة تانية خالص، واضح عليها، ومتعرفش أهله كويس. ريحان: وإنت بتفكر فيها؟ 🤨 بتفكر توافق؟ يحيى: مش عارف. أنا اتكلمت معاها. وحكاله الحوار اللي دار بينه وبينها. ريحان: مممممممم. هي لفتت انتباهك. يحيى: اه، حاسس إني مشتت.
ريحان: بص يا يحيى، فكر كويس وشوف إنت عايز إيه. أيا كان ده هيكون اختيارك، وإنت اللي هتتحمله. إنت واقع بين اتنين عكس بعض. يسر زي النار، عندها عقدة من تجربة مامتها، ودي حاجة لازم تبقى عارفها. وبرضه سماء زي المية الراكدة، عندها عقدة من التشتت، بتخاف تقرب من حد وعايزة تفضل في مكان واحد. فالاتنين بالنسبالك مش هيكونوا سهلين 🤗 وعكس بعض. إنت أدرى بقى.
يحيى: 😮💨 أنا عارف ده، عشان كده بفكر. أنا أصلاً كنت هقوم وأسيبه وأمشي، لكن اتفاجئت ببنته. ريحان: فكر وجهز نفسك بكرة عشان المشوار اللي اتفقنا عليه. يحيى: عارف. إنت عايز إيه. ريحان: الخبرة بتفرق 😉😂. أنا بابا يالا. وسابه وطلع غرفته. تاني يوم قام ريحان لبس وكان نازل، شافه يحيى. يحيى: رايح فين بدري كده؟ معادنا بليل. ريحان: خليك في حالك. وسابه ومشي. راح ريحان لمحل دهب واشترى
لزليخة طقم دهب كامل: كوليه، بأسورة كبيرة، بخاتم ودبلة. وراح اشترى ورد وشوكولاتة أنواعها غالية، وراح للبيت لبس وجهز. كانت صحر ويحيى لبسوا وجهزوا. خرجوا كلهم راحوا عند بيت زليخة واستقبلهم زاهر. زاهر: أهلاً أهلاً ريحان بيه. ريحان: إزيك يا أستاذ زاهر؟ طالما إنت مصمم على بيه دي، يبقى نمشيها رسمي. زاهر: هههههههههههه. اتفضل اتفضل، نورتنا. دخلوا في غرفة المجلس.
ريحان: أنا جيت لك من فترة وعرفتك عن نيتي في الارتباط من أختك، وأنا حاليًا جاي عايز أتقدم رسمي. زاهر: ده شرف لينا طبعًا، وأنا عن نفسي موافق. نسأل زليخة. زاهر: يا أم محمود (مديحة) ، نادي على زليخة. خرجت زليخة. زاهر: تعالي اقعدي يا أم وائل. دلوقتي ريحان بيه جالك وطالب إيدك، موافقة؟ زليخة: اللي تشوفه يا زاهر. ريحان: يبقى على خيره الله، الأسبوع الجاي كتب الكتاب والدخلة إن شاء الله.
زاهر: كده مش هنلحق نجيب ولا نعمل حاجة. ليه الاستعجال ده؟ ريحان: فين الاستعجال ده؟ إحنا نعرف بعض بقالنا عمر يا زاهر، مش لسه هنسأل على بعض. ثانيًا البيت عندي جاهز، وأنا بكرة هاخدها تختار العفش اللي يعجبها، وأي حاجة تقولها تتجاب فورًا. أنا مش لسه شاب بكون نفسي. زاهر: خلاص، اللي تشوفه. على خيره الله. زليخة: بس أنا لسه هكلم ولادي وأعرفهم.
ريحان: بصي، عيد ميلاد صحر كمان يومين، هنعمله في القاهرة. وعدي على ولادك. اتكلمي معاهم. زليخة: على خيره الله. ريحان طلع علبة الدهب: اتفضلي يا عروسة. زليخة: إيه ده؟ ريحان: دي هدية ليكي بمناسبة قراية الفاتحة. لبستها وهي مبسوطة وحاسة إنها ملكت العالم، وربنا عوضها عن التعب اللي شافته. بس من جواها كانت خايفة من رد فعل أولادها.
تاني يوم اتصلت زليخة على أولادها وعرفتهم إنها جايه عشان عايزاهم في موضوع مهم. وكلمت يسر إنهم هيعملوا عيد ميلاد صحر في القاهرة، وإنها تحضر هي ورولين. عدى يومين، وريحان وصل زليخة الأول عند ولادها، وبعد كده راح على الشقة عشان يكمل تجهيزات مع الشركة اللي بتنظم عيد الميلاد. ويحيى عزم ناس من الشركة وعزم عزت وبنته في عيد الميلاد. زليخة كانت قاعدة عند وائل ومعاها ولادها كلهم.
زليخة: أنا جمعتكم النهارده عشان أعرفكم إني هتجوز آخر الأسبوع. ياترى رد فعل أولادها إيه؟ ياترى يحيى قلبه هيكون مع مين؟ وهل هو البطل ولا هيكون فيه بطل تاني قصاده؟ عايزة أشوف أحلى تفاعل عشان اللي جاي هتكون أحداث أقوى وأحلى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!