عدى يومين وجت هند عشان تشوف شقتها. زكي: يا زليخة يا زليخة، تعالي سلمي على ضرتك هند. هند مدت أطراف صوابعها عشان تسلم على زليخة. هند: بقرف لزليخة، أهلاً. زليخة مردتش عليها. زكي: بقولك إيه، تعالي يلا نطلع عشان تتفرجي على شقتك الجديدة عشان لو محتاجة أي حاجة نلحق نعدلهالك يا عروسة. هند: آه يا حبيبي يلا عشان نطلع. وبصت لزليخة: وإنتي كمان يلا عشان تطلعي معانا. زليخة: وأنا مالي، أطلع معاكم ليه؟
هند: ما تعدلي إنتي لنفسك، أنا مالي. زليخة: ما تعدلي إنتي لنفسك، أنا مالي. هند: نعم يا أختي، لا طبعاً أنا عروسة ومش بعمل حاجة، ولا إنتي إيه رأيك يا زكي؟ زكي: أيوه طبعاً عندك حق، يلا يا زليخة، اطلعي معانا وأي حاجة تقولها لك هند نفذيها على طول من غير كلام، سمعاني؟ زليخة: وأنا إيه اللي يجبرني على كده؟ زكي: أنا اللي بجبرك على كده، واسمعي الكلام عشان ما مد إيدي عليكي قدامها، يلا اتنيلى واتحركي بقى.
زليخة طلعت معاهم وبتحسبن في سرها. طلعوا الشقة. وهما طالعين هند فضلت تدلع على زكي قدامها عشان تغيظها، وزكي كمان كان بيساعدها على كده. وزليخة كانت ماشية معاهم ماسكة دموعها على العشرة اللي داسها برجله، وعلى عمرها اللي ضيعته على الفاضي، بس هي هتصبر عشان ولادها، يمكن ربنا يحنن قلوبهم عليها. هند: بقولك إيه، أنا عايزة الكنبة بتاعت الانتريه دي هنا والكرسيين دول هنا، سامعة يا زليخة؟ ودخلت غرفة النوم: إيه ده، فين التليفزيون؟
زكي: ما في واحد في الصالة. هند: آه الصالة ده عشان لما يجوا ضيوف، إنما أنا عايزة واحد في غرفة النوم يسليني على ما الغدا يجهز، إنت عارف أنا بحب أنام وأصحى براحتي، لما أصحى أتفرج عليه عقبال ما الغدا يجهز ويطلع. كده ما ينفعش يا زكي. زكي: عيون زيكو، بكرة أركب لك أحلى وأكبر تليفزيون. وباس إيديها، وفضلوا يتفرجوا على الشقة وهند بتحاول تطلع أي ملاحظات عشان تخلي زليخة تعملها لها، وبتحاول بشتى الطرق إنها تضايقها وتغيظها.
خلصوا فرجة ونزلوا الشقة تحت. زكي: ها يا قلبي، تحبي تتغدى إيه؟ هند: مكرونة بالبشاميل وبانيه. زكي: يلا يا زليخة، اسمعي كلام هند واعملي الأكل اللي قالت لك عليه. وأثناء كلامهم دخل وائل. وائل: إزيك يا بابا، إزيك يا مرات أبويا. هند: أهلاً، إزيك يا وائل. زكي بص على زليخة لقاها واقفة. زكي: ما تتحركي يا ولية، اعملي الغدا، واقفة بصالنا كده ليه؟ وائل: آه يلا يا ماما، لحسن أنا جعان أوي، بسرعة.
دخلت زليخة من غير ولا كلمة تحضر الغدا، وبتت بص على المطبخ، البوتاجاز اللي عمالة تتحايل على جوزها عشان يغيروا لها وهو مش راضي، وراح جايب أحلى وأغلى حاجة لمراته الجديدة. استغفرت ربنا وبدأت بتجهيز الأكل. وخلصته وحضرته على السفرة. زليخة: الغدا جاهز، اتفضلوا. وقعدوا كلهم على السفرة، ولسه زليخة هتقعد. هند: بقولك يا زليخة، عايزة مخلل، معرفش آكل كده، وهاتي لي كوباية حاجة ساقعة أبلع بيها.
زليخة دخلت من غير كلام جابت لها اللي هي عايزاه. هند: أكلك حلو يا زليخة، كده خلاص اطمنت إن كل يوم الأكل اللي هيتعمل هيكون حلو. زليخة: وأنا مالي بالأكل اللي هتكليه كل يوم؟ هند: مهو إنتي اللي هتطبخي، أنا مش بعرف أطبخ ومتفقة مع زكي على كده. زليخة: لا، أنا مش بطبخ لحد، أنا بطبخ لولادي وبس. وبتبص لوائل عشان يقف في صفها، لقت قدامه وقف مرة واحدة.
وائل: بابا معلش، أنا همشي دلوقتي عشان التجار واقفين يستلموا البضاعة، لما أجي نتكلم، سلام. وسابهم ومشي.
هند: بصي بقى يا حلوة، أنا جاية هنا هانم وإنتي شغالة عندي، فاهمة من أولها كده عشان تبقي فاهمة وعارفة نظامك إيه في البيت ده. وقت الغدا هرن عليكي أول ما أصحى من النوم تطلعي لي الغدا عشان أنا بصحى متأخر، مش بفطر، بتغدى على طول. وبعدين تشوفي إيه في الشقة محتاج تعمليه، وبعدين تنزلي تشوفي وراكي إيه هنا، ولما أحتاج منك حاجة هكلمك تطلعي تعملي لي، فاهمة؟ زليخة بصت لزكي: إنت موافق على كلامها ده؟
زكي: آه موافق، وأنا اللي قايل لها كده، إنتي خلاص راحت عليكِ، وهي ست البيت الجديدة اللي تقول لك عليه تنفذيه، حتى لو طلبت منك تغسلي لها رجليها، تنفذي من سكات، فاهمة؟ وأه ابنك عارف وموافق على كل حاجة، ومفتكرش حد من البنات يقدر يفتح بقه. لارين أهم حاجة عندها خروجاتها مع صحابها والدروس، وبنتك التانية ساكتة عشان أجهزها وأجوزها، فلمي الدور بقى وارضي بنصيبك. زليخة: حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا، حسبي الله ونعم الوكيل.
زكي: إنتي بتحاسبني عليا؟ وراح ضربها ووقعها في الأرض، وكانت هند قاعدة وحاطة رجل على رجل وبتبصلها بشماتة. هند: عجبك كده؟ ما كنتِ سمعتي الكلام من الأول، لزمتها ليه تقلي من نفسك كده؟ 😔. خلاص يا زيكو، هي هتبقى كويسة وتسمع الكلام من غير اعتراض، يلا ادخلي اعملي لي كوباية نسكافيه وشوفي زيكو هيشرب إيه. أثناء حديثهم دخلت بنتها يسر. يسر: ماما، إيده مالك، في إيه؟ زكي: ما فيش حاجة، كل ده عشان قولنالها نعملنا كوبايتين نسكافيه.
يسر: خلاص يا ماما، تعالي ارتاحي، وأنا هعمل للضيوف بنفسي النسكافيه، تعالي معايا. وأخدتها دخلتها الأوضة بتاعتها. تعالي أوضتي على ما أخلص النسكافيه وأجي أتكلم معاكي. يسر عملت النسكافيه وخرجته ليهم. هند: على فكرة يا حبيبتي، أنا مش ضيفة، أنا مرات باباكي وهسكن في الشقة اللي فوق، يعني مش ضيفة يا حبيبتي. يسر فهمت مامتها ليه زعلت.
يسر: آه، أهلاً يا طنط، طيب يعني لسه ماسكنتيش، يعنى ضيفة، اتفضلي بقى اشربي النسكافيه وخذي واجب الضيافة. وسابتهم ودخلت لمامتها. زكي: ها يا ست الكل، إيه رأيك، عملت لك كل اللي إنتي عايزاه اهو، راضية؟ هند: آه يا حبيبي، راضية، طول ما إنت بتعمل اللي أنا عايزاه، هبقى راضية عليك. وكده أحسن عشان تعرف مقامها من أولها ومتستجرأش ترفع عينها فيا تاني. زكي: أي خدمة يا عسل. يسر: مالك يا حبيبتي؟ حصل إيه وأنا في الكلية؟
زليخة حكت لها كل اللي حصل. يسر: وإنتي ليه تستحملي القرف ده يا ماما؟ إنتي ناسيه إن تيتا كتب لك البيت ده، يعني تقدري تطردهم هما الاتنين من البيت، مش بس هي. زليخة: أبوكي واصل، وحتى لو أخذت عليه حكم مش هعرف أنفذه، وساعتها هيقل أدبه عليا بزيادة. يسر: بصي يا ماما، ما فيش غير حل واحد بس. ملحوظة (يسر آخر سنة حقوق) إنك تمشي من البيت وترفعي قضية خلع على بابا، وبعدها أعملي فيه محضر إنه مستولي على البيت. زليخة: طيب، أروح فين؟
يسر: روحي لأهلك، وأنا هكلم لك محامي زميلي، بس متخرج قبلي بسنتين، بس شاطر أوي، هيخلص لك كل حاجة عشان بابا ما يعرفش إنه تبعي ويحطني في دماغه. زليخة: وأجيب فلوس منين؟ ومين هيساعدني؟ يسر: بصي يا حبيبتي، أنا معايا حوالي 20 ألف، وبيعي حاجة من الدهب اللي معاكي وسافري على الصعيد على طول عند تيتا. زليخة: ما كده أبوكي هيوصل لي. يسر: يا ماما، اجمدي كده، ساعتها هقول لك قبلها، واجري بيت تاني اقعدي فيه.
زليخة: طيب، خلاص، هسافر بالليل وانتوا نايمين، وأه، أوعي تجيبي سيرة لخطيبك على حاجة، سمعاني؟ ماتنسيش إنه صاحب أخوكي. يسر سرحان: ما تقلقيش 😐. أنا مش هتكلم في حاجة تاني. وقالت في سرها (غلطة وعدت)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!