الفصل 12 | من 22 فصل

رواية عندما يأتي العوض الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اماني السيد

المشاهدات
21
كلمة
1,780
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

اتصلت زليخه بريحان. زليخه: السلام عليكم، ازيك يا ريحان بيه؟ ريحان: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته، الحمدلله بخير. فيه حاجة ولا إيه؟ زليخه: آه، أنا هسافر بكرة الصبح القاهرة بإذن الله. ريحان: حصل حاجة ولا إيه؟ الولاد كويسين؟ زليخه: الولاد بخير الحمدلله. بس باباهم تعبان وفي حالة خطر وهما محتاجين لي أوي ولازم أرجع. ريحان: وناوية بقى تسمعي كلامه وترجعيله؟

زليخه: لأ، هو في شقة وأنا في شقة، بس لازم أكون مع ولادي في وقت زي ده، خصوصًا البنات لأنهم منهارين. ريحان: طيب، تمام. جهزي نفسك، بكرة الصبح هوصلك بنفسي. وانهاردة بليل أنا جايلكم. زليخه: جايلنا البيت؟ ريحان: آه، جاي أطلب إيدك رسمي من أخوكي. وخلاص، كده كده العدة قربت تنتهي. أول ما تخلص، تاني يوم هيكون كتب كتابنا. زليخه: 🤭🤭 إزاي بس، أنت بتقول إيه؟

ريحان: اللي سمعتيه. وأعتقد إنك كبيرة كفاية عشان تكوني عارفة إن الفترة اللي فاتت كنت بحاول أتقرب منك وأعرفك عني كل حاجة، وأخليكي تحكيلي عن نفسك. ريحان: أنا مش عايز أسمع الكلام. الموافقة هاخدها من أخوكي. كل المطلوب منك تجهزي نفسك لمعاد النهاردة. يلا روحي جهزي نفسك. وقفل السكة، واتصل بعدها على يحيى وحكاله إنه هيروح يخطب زليخه. يحيى بهزار: 😂😂😂 وعايزني أنا بقى اللي أطلبهالك، ولي أمرك أنا؟

ريحان: اخرص يالا، عايزك تيجي معايا عشان يعرفوا إن ولادي موافقيني. يحيى: طيب، وصحر؟ ريحان: صحر متعلقه بيهم، وأنا لما آجي بكرة هيكون ليها قعدة معاها. ماتكلمها أنت في حاجة بس لحد ما نشوف رأيها. يحيى: أنا من ساعة ما شفتها في المول وأنا حاسس إن فيه حوار، أنت بتلاعبني؟ ريحان: احترم نفسك يالا، إيه بتلاعبني دي؟ يحيى: طيب احكيلي، تعرفها من امتى وإزاي؟ ريحان: عارف يا يحيى مين أول خد شالك أول ما اتولدت؟ يحيى: أنت طبعاً.

ريحان: لأ، زليخه. يحيى: نعم؟

ريحان: أول ما اتولدت كان فيه ممرضة حلوة شايلاك وحضناك وخارجة بيك من أوضة العمليات. وكانت أول مرة تحضر هي عملية ولادة. ساعتها خرجت 50 جنيه أديتهالها من فرحتي بيك إن ربنا رزقني بولد. وكان وقتها الـ 50 جنيه دي مرتب شهر. وقتها هي رفضت وقالت لي اديهم لحد يستاهلها. من وقت ما شفتها وأنا جوايا اتحركت ليها، بس طبعاً كنت بدوس على مشاعري عشان خاطرك أنت وأمك. وفعلاً محاولتش أقرب منها. بس زوجها عمك زاهر كان بيدور على شغل، فخليته

يشتغل عندي. وعرفت بعد كده إنها اتجوزت وجوزها أخدها وسافر يشتغل في مصر. كان شغال مندوب بيوزع بضاعة على المحلات بعربيته. وسمعت من أخوها إنه بقى تاجر جملة بعد كده. ولما كبر وبقى له اسم وولادها كبروا، نكروا وقفتهم جنبها وراح اتجوز عليها وكان بيهينها وبيضربها.

يحيى: لا حول ولا قوة إلا بالله. ما كنتش أعرف كل التفاصيل دي. ريحان: وأديك عرفتها. ومش عايز حد يعرف إنك عرفتها، ولا عايز حد يعرفها تاني. سامع؟ يحيى: حاضر يا بابا. اتصل ريحان بزاهر وبلغه إنه هيعدي عليه بليل هو وابنه، وهو رحب بيه. معاد زكي كان قاعد في وسط ولاده. زكي: أمك عرفت يا يسر إني تعبان؟ يسر: آه يا بابا، وجاية بكرة بإذن الله. زكي: طول عمرها أصيلة. وأنا اللي كنت وحش معاها.

رولين: خلاص يا بابا، ماما طيبة وإن شاء الله تسامحك وانت تخف ونرجع كلنا نعيش مع بعض تاني زي الأول. (عشم إبليس في الجنة) وائل: هو انتوا كنتوا عارفين مكان ماما؟ يسر: آه، كانت عند خالو. زكي: ابقى كلم أمك وخد بالك منها هي وأخواتك يا وائل. وائل: أنا كنت شاكك أصلاً إنها عنده. يسر: طيب، محاولتش تروح لها ليه؟ محاولتش تكلمها وتطمن عليها ليه؟ هتفضل عينك معمية كده لحد امتى يا وائل؟ وائل: مالك يا يسر؟ فيه إيه؟

وشادة حيلك عليا كده ليه؟ يسر: بص يا وائل، قدام بابا فيه حاجة مهمة عايزة أقولهالك. عايزك زي الشاطر كده تكلم عامر صاحبك يجي ياخد حاجته. وعايزة أفسخ الخطوبة. هنا رولين بصت لها بفرحة إن كده عامر هيكون ليها لوحدها. وائل: ليه إن شاء الله؟ يسر: عشان طمعان فينا، وأخته على فكرة ماتتخيرش عنه. وائل: وأنتي أصلاً بتكلميه، ولا هو أي كلام وخلاص عشان تطفشيه؟

يسر: طيب اسمع كده. وشغلتله تسجيل كانت مسجلاه ليه وهو بيوذها إنها تمضي أمها على الشقة وتكون باسمها، وتسجيلات تانية ليه كلها تحريض وهي بتجاريه في الكلام. وائل: الناس دي يا وائل داخلين طمع. عايز تصدق براحتك، مش عايز خليك عايش في الغيبوبة اللي أنت فيها. سايب اللي بتحبك بجد ورايح للي يهمها فلوس. هنا رولين كانت مصدومة وبتعيط إنه كان بيخدعها.

رولين: يسر، فيه حاجة مهمة لازم تعرفوها بما إنه يوم الاعترافات. بس عايزكم تتأكدوا إن أنا ندمت. بصت لوائل وراحت قعدت جمب أبوه. رولين: عامر كان بيكلمني وكان بيقولي إنه بيحبني وإنه مكمل معاكي عشان ادالك كلمة. ولما أنت شغلت صوت التسجيل بتاعه، أنا اتأكدت إنه هو، لأني عارفة صوته. وائل بصدمة: هو انتوا متفقين مع بعض بقى؟ رولين: لأ. لو مش مصدق أنا هثبتلك. وائل: إزاي؟

رولين: هتصل بيه وأفتح الاسبيكر، وانتوا متتكلموش. وأظن إنك تعرف رقمه. ورته الرقم بتاعه. وبالفعل طلبت الرقم وكلهم ساكتين، حتى يسر اللي كانت متفاجئة. عامر: ألو، ازيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ وحشتيني. رولين: وانت كمان يا عامر. أنا عرفت إن وائل اتقدم لأختك وفرحت أوي إنهم هيتخطبوا. عامر: وأنا كمان مبسوط أوي، عقبالنا إن شاء الله. رولين: عامر، سيب يسر وتعالى اتقدملي، وأنا هكلم بابا ووائل وأعرفهم إني موافقة.

عامر بتوتر: وترضي قلب أختك يتكسر؟ هنا وائل أخد منها التليفون. وائل: لأ، حنين. يلا خايف على قلبها يا روح أمك. عامر بخضة: وائل، أنت فهمت غلط. اسمعني بس. وائل: اسمع مين يابن الـ… يا و… دانا هطلع… أنا جايلك دلوقتي وهوريك هعمل فيك إيه. نزل وائل، راح لعامر. ويسر نزلت تجري وراه هي وأبوها. وصل وائل لبيت عامر، وعامر نزله واتخانقوا تحت البيت. ووائل مسك عامر واداله ع. ل ق. ه م. و.

وائل: لو شفتك قربت لحد تاني من أخواتي، يا د انت هعمل فيك اللي عمرك ما اتخيلته. واختك خليهالك، مش عايزها. والشبكة اللي أنت كنت جايبها لأختي، أنا صرفت عليها تمنها مرتين. عامر خاف من شكل وائل. يا وائل، أنت فاهم غلط. ورغم كده، اللي أنت شايفه أنا هعملهولك. حاضر. يسر خرجت علبة الشبكة ورمتها في وشه. يسر: مش أنا اللي يتبقش عليا. مش عايزة حاجة من شكلك، بس لو عرفت إنك حاولت تكلم أختي تاني، هتبقى أنت الجاني على نفسك.

هنا زكي راح ضربه بالقلم. زكي: شكلك نسيت أنا مين يلا، ومحتاج تتربى. أنت فاكر نفسك مين؟ أنت حتة عيل معفن. جرب بس تقرب من بناتي، ساعتها اللي وائل عمله فيك ده هيكون واحد في المية من اللي هتشوفه على إيدي. روحوا كلهم البيت. يسر: ها، صدقتني يا وائل إن دول عالم معفنة؟ أنا الفترة اللي فاتت دي عمالة أجمعلك في أدلة عشان لما أواجهك تصدقني، بس مكنتش أعرف إن الو س اخه وصلت بيه إنه يحاول يكلم أختي كمان. حسبنا الله ونعم الوكيل.

وائل: يلا، الحمد لله. بس خدي هنا، تعالي قوليلي تقصدي مين باللي بتحبني؟ يسر: أنت هتفضل لوح كده طول عمرك؟ وائل: احترمي نفسك، وأنتي عاملة فيها المفتش كرومبو وأدلة وحوارات. يسر: يابني، متنساش إني محامية، وكل حاجة لازم أجمع دليل عليها. وائل: شكلنا هنشوف أيام سودة. طيب يا أستاذة يا محامية، تقصدي مين بكلامك؟ يسر: أقصد اللي بتهتم بصحتك وأكلك وأنا مسافرة. وائل: نرجس؟

يسر: بعينها. البت محترمة ويتيمة، وعارفين تربيتها. وأخوها محترم، عمره ما رفع عينه في حد. هو ده النسب اللي تروح له، مش العك اللي كنت حاطط نفسك فيه. زكي: كلام أختك صح يا وائل. ادي نفسك فرصة وقرب من نرجس. دي شبه أمك أصيلة. أوعى تضيعها وترجع تندم زي ما أنا ندمت. وإن شاء الله ربنا يقدرني وأصلح الغلط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...