تارا طلعت أوضتها بس كانت مدايقة أوي ومش عارفة من إيه، يمكن عشان أخوها ولا حاسة إن فيه حاجة غلط. تارا راحت ناحية التسريحة وفتحتها وطلعت من الدرج علبة برشام وأخدت منها ودارتها تاني. تارا بنهجان: "لو فضلت على الحالة دي مش هرتاح، لازم أقبله ضروري." عند تاليا. تاليا كانت بتغرق بس لقت نفسها بتطلع لفوق وإن حد مسكها من وسطها وبيساعدها. تاليا كانت مغمضة عينيها وفتحتهم، لقت ديب هو اللي بيطلعها. تاليا بفرحة: "ديب!
ديب خدها وطلع بره حمام السباحة وقعدها على كرسي. وراح جاب ليها فوطة كبيرة وحطها عليها. بخوف: "لي لي، انتي كويسة؟ تاليا برعشة من البرد: "آه." ديب قام واخد فوطة هو كمان ينشف بيها نفسه. ديب بهدوء: "بتعملي إيه هنا؟ تاليا بندم: "ديب، اللي حصل كان... ديب: "تاليا، مش عاوز أفتح الموضوع ده تاني، لو سمحتي." تاليا بدموع وندم: "أنا آسفة، غصب عني والله." ديب اداها ظهره لأنه بيضعف قدامها وقدام دموعها.
ديب بوجع: "تاليا، لو سمحتي ارجعي البيت عشان ماينفعش نفضل هنا مع بعض لوحدنا." تاليا بدموع: "بس الجو بقى ليل، هتسبني أرجع لوحدي؟ ديب بجمود: "لا." تاليا فرحت. ديب: "هروحك." تاليا: "طيب، يلا." ديب: "اطلعي غيري هدومك دي عشان البرد." تاليا باستغراب: "بس أنا مش معايا هدوم." ديب بابتسامة على جنب: "لكي هدوم في كل مكان أنا موجود فيه. اطلعي." وشاور ليها على الأوضة. تاليا طلعت وهي فرحانة لأنها هترجع ديب تاني البيت وأدهم هيسمحها.
دخلت وفتحت الدولاب لقت فيه لبس ليها وزي ما هي بتحب، ولقيت كمان فساتين كتيرة وكان شكلهم حلو. استغربت إن فيه فساتين وهي مبتلبسش فساتين، هي كل لبسها بناطيل لأنها بتحبهم. تاليا أخدت فستان منهم وحبت تشوف نفسها هتبقى عاملة إزاي بيه. أخدته ودخلت الحمام وغيرت وخرجت. كانت بتبص على المراية وبتشوف نفسها، كانت جميلة. تاليا لفت بيه بس كانت هاتقع لأنها مش متعودة تلبسهم. بس ديب مسكها. تاليا سرحت في عيون ديب لأول مرة.
ديب بخوف: "انتي كويسة؟ تاليا بتوهان: "انت قولتلي لي لي تحت، صح؟ ديب: "آه." تاليا بتوهان: "تعرف إنك الوحيد اللي بتقولي الاسم ده." ديب بحب: "عارف. وعارف إنك بتكرهيه عشان كده بقوله ليكي وأضايق." تاليا زي ما هي، ولا وعي: "بس أنا بحبه وبحبه أوي لما بيطلع من بين شفايفك." ديب بضعف: "وأنا بحبك أوي." تاليا قربت منه وب*سته، هو كان مصدوم. ديب خدها في حضنه أوي وشالها وقعد بيها وقعدها على رجله وهما لسه قريبين من بعض.
ديب فاق وبعدها عنه. بغضب من نفسه: "غلط غلط." كور إيده وخبطها في الحيطة بغضب. تاليا دموعها نزلت وبصت عليه وعلى نفسها، وأخدت هدوم ليها تانية غيرت هدومها وخرجت، لقتو نزل. ديب كان واقف بره مستنيها، لقها جايه عليه، ركب عربيته وهيا ركبت جنبه وراح بيها على البيت، طول الطريق كانوا ساكتين. وصلوا البيت. تاليا كانت هاتنزل بس وقفت. "مش هتنزل؟ ديب ببرود وهو باصص قدامه: "لا، مليش مكان هنا." تاليا بدموع: "بس ده بيتك."
ديب: "كان بيتي، انزلي." تاليا بصتله ونزلت ودخلت جري على جوه، وهو بص عليها ومشي. تاليا طلعت أوضتها وفضلت تعيط وإنها بجد غلطت في حقه أوي، وأبوها كان معاه حق في اللي قالو ليها. بعند وتحدي: "هرجعك ليا تاني يا ديب، مهما كان التمن." ديب رجع تاني البيت وطلع الأوضة اللي كانو فيها واتخيل الموقف اللي حصل بينهم وضحك بوجع. ودموعه نازلة: "معدش ينفع يا لي لي، خلاص إحنا انتهينا قبل ما نبدأ حتى." وراح على السرير وطلع فونه وكلم حد.
"عاوز يكون بكرة موجود." وقفل. "كده اللعب هيحلو، هههه." الصبح. فهد صحي لقي نفسه نايم ولانا عاملة بتعيط. فهد صحي مخضود: "في إيه؟ وبتعملي إيه هنا؟ لانا بدموع: "انت مش عارف؟ انت اغتص*بتني؟ فهد فتح عيونه على الآخر بصدمة: "إيه؟ لانا بتصنع الوجع: "انت انتهكت روحي قبل جس*مي، أنا بك*رهك، بك*رهك. أنا لازم أمو*ت." وقامت من جنبه وجابت سكينة وحطتها على إيديها. فهد مكنش مستوعب اللي بيحصل، قام جري واخد منها السكينة ورمها.
واخدها في حضنه: "انت بجد مش فاكر حاجة، بس قدام كده محدش هيعرف حاجة." لانا كانت بتض*رب فيه، ووقفت لما قالها كده. "قصدك إيه؟ فهد غمض عينه: "هتجوزك." لانا بفرحة: "بجد؟ فهد: "آه، أهدي بقى." لانا دخلت جوه حضنه بفرحة وخبث، لأن خطتها نجحت. الكل كانوا قاعدين على الفطار بس محدش كان بياكل. كانوا كلهم زعلانين. واحد من الحرس جه: "مدام تاليا." تاليا: "نعم." الحارس: "في حد عاوزك بره." تاليا خرجت: "نعم حضرتك، عاوزني؟
الراجل: "ده ليكي، ممكن توقعي بالاستلام." تاليا: "وقعت، بس ده من مين؟ الراجل: "من الأستاذ ديب الصياد." ومشي. أدهم بسخرية: "ولله، وجايبه ليكي كمان، يستاهل اللي جرى له." وسابهم ودخل. تارا بفرحة: "ده أحلى من اللي ول*ع، وكمان أسمر، واو! تاليا مسحت دموعها اللي نزلت، لأنها فعلاً خسرت الحب الحقيقي بتاعها. فهد راح هو ولانا السفره واتجوزها. فهد حجز تذكرة عشان يرجع يط*لق تارا. في الطيارة: "آسف يا تارا." رجع مصر.
رجع والكل رحبوا بيه. تارا انصدمت لما شافته لأنه لسه مسافر ومش معاد رجوعه. "فهد." فهد بندم: "تارا، أنا كنت عاوز أقولك إن... وقطع كلامه: "لانا." لانا بخبث: "إنه اتجوز." وراحت مسكت دراعه قدام الكل. الكل بصوا ليه بصدمة. تارا بغضب: "يعني أنا اتجوزتك غصب عني وانت رحت اتجوزت عليا؟ فهد بغضب: "صوتك ما يعلاش." تارا بغضب: "لو كنت راجل، طلق*ني." فهد بغضب أكبر.
عند تاليا، ركبت الموتسيكل الجديد وراحت لديب بيه على الشركة عشان تشكره، بس انصدمت، لقت الموتسيكل مفيش فيه فرامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!