الفصل 4 | من 17 فصل

رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
23
كلمة
1,275
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

ديب كان في الاجتماع وكان بيشرب. مرة واحدة، إيده رِعشت ووقعت الكوباية منه. اتكسرت. الكل اتخضوا عليه. ديب بقلق، جاب منديل ونشف إيده بس كانت لسه بترعش وقلبه وجعه. ديب مسك فونه وخرج من الاجتماع تحت صدمة الكل. فضل يرن على تاليا كتير بس مردتش، وده قلقه أكتر. عند تاليا. كانت اتقلبت بالموتوسيكل. ناس كتير اتلموا عليها واتصلوا بالإسعاف، وجت خدتها. فونها كان صامت. ديب فضل يرن كتير بس محدش رد عليه. راحوا المستشفى.

ودخلوها طوارئ على طول. عملوا ليها اللازم كله وبعدين نقلوها لأوضة عادية. الدكتور: مين دي؟ الممرضة: منعرفش. الدكتور: مكنش معاها أي حاجة تثبت هي مين؟ الممرضة: كان معاها فونها بس معمول له باسورد ومش عارفين نفتحوه. الدكتور: هيا كمان ساعة وهتفوق، خلي بالك منها. الممرضة: أمرك يا دكتور. تاليا كانت نايمة وكان فيه جروح كتير في وشها ودراعها مكسور. عند فهد وتارا. فهد بغضب أكبر: أنا هوريكي إذا كنت راجل أو لا. ومسكها من شعرها.

أدهم بغضب: فهد سيبها. فهد بغضب: أنت مش سامعها؟ أدهم بغضب: بقولك سيبها. فهد ساب تارا، وتارا حطت إيدها مكان إيد فهد بوجع: آه. أدهم وقف قدام فهد واتكلم بهدوء: يعني أنت اتجوزت؟ فهد نزل راسه في الأرض بحزن: آه. أدهم بص على لانا ورجع بص على فهد. وهب قلم نزل على وش فهد قدام الكل. كلهم شهقوا بصدمة. فهد بص لأدهم بصدمة وحط إيده مكان القلم.

أدهم بغضب: أنا فعلاً معرفتش أربي بنتي تضرب جوزها قدام الكل، والمحروس ابني يتجوز على مراته. ياترى تارا الأولى ولا التانية يا بيه؟ فهد كان ساكت ومصدوم. ريناد كانت بتعيط على عياط تارا. عليا كانت خايفة على فهد من جنان أدهم. أدهم مسك فهد من هدومه بغضب: رد عليا ساكت ليه؟ وفضل يضرب فيه بغضب. تارا كان جسمها كله بيترعش وفضلت تشد في شعرها وتعيط بهسترية وتصرخ. الكل فاق على صريخها. الكل جريوا عليها بخوف،

وكان أولهم فهد برعب: توتة مالك؟ تارا تارا اهدي. تارا كانت بتضرب فيه أوي ومكنش حد قادر يسيطر عليها أبداً. أدهم وفهد خدوه في حضنهم أوي بس كان بلا فايدة، كانت حالتها بتسوق أكتر. فهد سابهم وطلع على أوضتها جري وفضل يدور في كل مكان زي المجنون. لحد ما لقى علبة البرشام، أخدها ونزل جري على تحت. وزعق فيهم: حد يجيب ميه بسرعة. ريناد برعب راحت جابت ليه ميه.

تارا ساعة لما شافت العلبة أخدتها منه وفتحتها وحطت البرشام كله في بقها وأخدت الميه وشربتها. فهد برعب: تارا انتي عملتي إيه؟ وراح جاب ميه بملح وشربها ليها غصب عنها. الكل مكنوش فاهمين حاجة من اللي بيحصل. تارا شربت الميه بس مجبتش نتيجة معاها. تارا كانت الرؤية مشوشة قدامها وفجأة اغمى عليها. عليا برعب: تااارررا. فهد شالها وجري بيها على بره بجنون. أدهم فتح ليه العربية وراحوا على المستشفى. وصلوا ودخلوا بسرعة أوي.

فهد بزعيق وجنون: دددكككتتتووووررر عاوز دكتور بسرعة. المرضين جم وأخدوا تارا ودخلوها على أوضة العمليات. فهد كان مرعوب عليها أوي، يمكن أكتر من أدهم. عليا وريناد جم مع دياب اللي عرفوه وجه بسرعة. جوه. كانوا بيجهزوا تارا للعملية. وبدأوا. بره. أدهم بهدوء: إيه اللي بيحصل بالظبط؟ فهد مكنش قادر يسيطر على أعصابه. دياب بخوف: تارا مالها يا أدهم؟ أدهم بخوف: تعبت وجبناها هنا. دياب بخوف: تعبت تعبت من إيه؟ مالها بتي يا أدهم؟

أدهم: الدكتور جوه، لما يخرج هيعرفنا فيها إيه. وكمل بوعيد: واللي كان السبب إني بيدي هاخد روحه. وهو بيبص لفهد. ريناد كانت خايفة على فهد وعلى تارا أوي. فهد برعب وفي سره: أنا السبب، أنا السبب، مكنش لازم أعلي صوتي عليها. عند تاليا. ديب كان بيرن تاني. الممرضة ردت عليه: الو. ديب بغضب: انتي فين يا هانم؟ رنيت عليكي كتير. الممرضة: حضرتك تقرب المريضة؟ ديب بخوف: مريضة؟ الممرضة: أه، هيا عملت حادثة الصبح ونقلناها المستشفى.

ديب برعب: أي مستشفى؟ الممرضة: ****. ديب قفل معاها ونزل جري. الكل كانوا والله مستغربين، هو بيجري بالطريقة دي ليه. ديب وصل لعربيته وساق بسرعة لدرجة إنه مكنش شايف قدامه. وصل ودخل جري على الاستقبال. ديب برعب: فين البنت اللي جات انهارده في حادثة؟ الممرض: دي، ديب على الأوضة. ديب جري على هناك، دخل ولقى تاليا نايمة والممرضة جنبها. ديب كان بيتقدم خطوة، ومع كل خطوة قلبه بيت*مزق م*يت حتة. ديب برعب: ت، تاليا.

الممرضة: هو حضرتك اللي كلمتني من شوية؟ ديب هز راسه. الممرضة: هيا كويسة، بس من تأثير المنوم. الممرضة خرجت وقفلت الباب، وديب دموعه نزلت وقواه انهارت لما شافها كده. راح عندها وباس راسها: بدموع: لي لي. ديب مسك إيدها وفضل يبو*س بيها، وإيدها الم*كسورة با*سها برضو. ديب: إيه اللي حصل معاكي؟ نزل راسه على السرير وفضل يعيط. تاليا كانت فاقت وبتبص جنبها لقت حد ساند راسه على السرير، رفعت إيدها بتعب ووجع وحطتها على شعره.

ديب رفع وشه ليها وفضل بيو*س في إيدها، ولسا دموعه مغرقة وشه. ديب قوامها. تاليا بتعب: ديب. ديب بدموع: عيونه وقلبه وحياته كلها. إيه حصلك يا نور عيني؟ تاليا: كنت جايه أشكرك على الموتوسيكل الجديد، وأنا في الطريق ملقتش فيه فرامل وانق*لب بيا. ديب بستغراب: موتوسيكل؟ تاليا: أه، مش أنت بعتلي واحد الصبح؟ ديب: أنا مبعتش حاجة. تاليا: إزاي بس، عامل التوصيل قالي إنك أنت اللي بعته. ديب: هبعتلك إزاي وأنا معرفش أصلاً.

تاليا: امال مين اللي بعته؟ ديب: بوعيد: مش هتلاقي، أنا هعرف وهحاسبه. تاليا: بوجع: آه. ديب بقلق: أنادي الدكتور؟ إيه بيوجعك؟ تاليا: هنا. وشاورت على دراعها. ديب با*سه بحنية: آسف يا روحي. تاليا بكسوف: وهنا كمان بوجع. وشاورت على راسها. ديب: با*سها منها: لسا بتوجعك؟ تاليا بكسوف: ولفّت وشها الناحية التانية وابتسمت. وفجأة افتكرت إنهم مطل*قين. فدموعها نزلت. ديب لفها ليه تاني: بحنية: بتعيطي ليه؟ تاليا بدموع: قدرت تقولها؟

ديب: مش انتي اللي كنتي عاوزة كده وأنا بس نفذت رغبتك. تاليا: بسرعة: طيب أنا هبلة وانت ما صدقت. ديب ابتسم بخبث وقرب منها: أنا عن نفسي عاوزك، بس انتي إيه؟ تاليا بتوتر من قربه: ابعد، إحنا في المستشفى مش لوحدنا. ديب بمكر: تيجي نروح البيت، واهو هنكون لوحدنا. تاليا اتكسفت أوي ووشها احمر، حاولت تغير الموضوع: يعني أفهم من كده إنك هترجع معايا البيت؟ ديب بمكر: توك. تاليا: امال بيت إيه اللي هنروح عليه؟

ديب بهمس جنب ودانها: البيت اللي كان فيه البو*سة، فاكرة؟ تاليا شهقت وضر*بته، وهو ضحك عليها. ... بكسوف: يا قليل* الأدب. ديب قرب منها وبس*ها، وهيا كانت مكسوفة أوي وخايفة حد يدخل عليهم ويشوفهم بالمنظر ده. ديب بهمس: محدش هيدخل علينا، ما تخفيش. تاليا بصدمة: عرفت إزاي إني بفكر كده؟ ديب بهمس: لأني عارفك يا لي لي. تاليا نزلت وشها في الأرض وخدودها احمرت. ديب: رفع وشها ليه وعيونهم اتقبلت سوا. عيون ديب كانت بتمشي على وشها كله.

تاليا: حرام على فكرة اللي بتعمله ده، أنا مش مراتك دلوقتي. ديب ضحك: لسه مراتي وهتفضلي مراتي لحد ما أمو*ت. تاليا حطت إيدها على شفا*يفه: بلهفة: بعد الشر عليك. ديب باس إيدها بحنية وحب: بحبك يا لي لي. تاليا: قربت منه وخطفت 😗. ديب: بضحك: في حد بيعمل كده؟ ده أنا حتى جوزك مش شاقتك يعني. تاليا: بتوهان: امال بيعملوا إيه؟ ديب قرب منها وبس*ها بطريقته هو. تاليا رفعت إيدها السليمة وحطتها على رقبته، قربته منها. بس فجأة الباب انفتح:

بصدمة: بتعملوا إيه؟ ديب بغضب. عند تارا. عملوا ليها عملية. وخرجت. الكل راحوا عليها. الدكتور: لازم نتعرض على دكتور نفسي بسرعة. دياب بصدمة: نفسي؟ الدكتور: أه، لأن حالتها مش مستقرة وممكن تحاول ت*موت نفسها تاني. هيا هتخلص المحلول وتقدر تخرج، الف سلامة. الدكتور مشي. تارا خلصت المحلول وراحوا البيت. لانا كانت قاعدة مستنية فهد. فهد كان شايل تارا وطلع بيها أوضتها. ريناد وعليا كانوا معاها. فهد نزل. أدهم: عاوز أفهم، تارا مالها؟

فهد بحزن: تارا عندها اكتئاب وبتتعالج منه. دياب بصدمة: اكتئاب؟ فهد: دي الحقيقة، لأنها شافت حبيبها بيخو*نها. وهيا متقبلتش دا وتعبت أوي. أدهم بصدمة: ومين بقا حبيبها؟ صوت من وراهم: أنا. أدهم ودياب بصدمة: خالد. خالد بقوة. ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...