الرواية: عشق الزين. الفصل: الخامس عشر. وصلوا الفيلا، ودخل زين وهو شارد، ووراه حور اللي كانت بتفكر في كلامه، وكلامها هي معاه، وقد إيه هو طيب وحنين، بس بيكابر، وقد إيه هي محتاجة اللي يحتويها، ويخفف عنها حمل السنين. زين دخل وقعد على الكنبة، وحور لسه بتفكر، زين رفع راسه وشافها واقفة. قال: "إيه يا حور؟ هتقضيها وقفة؟ حور فاقت: "ها؟ لا." زين: "تعالي اقعدي، عايز أتكلم معاكي." حور قعدت وهي متوترة. زين: "إيه مالك؟ متوترة ليه؟
حور: "لا مفيش."
زين: "بصي يا حور، أنا عارف إنك اتصدمتي فيا، وعارف كمان إنك زعلانة مني، كل اللي حصل ده كان غصب عني، لما عرفت إن ليليان بتحبني وأنا كمان بحبها، فضلت أحارب كل اللي حواليا عشانها، بس للأسف هي اللي استسلمت، وخرجت من حياتي، وقتها كنت تعبان أوي، حسيت إن روحي بتتسحب مني، وبعدها بفترة جيت أنتي، وحاولت بكل الطرق إني أخرجك من حياتي، بس مقدرتش، حاولت أكرهك، بس مقدرتش، كل يوم كنت بتأكد إنك أحسن منها بكتير، بس للأسف كنت لسه في صدمة فقدانها، سامحيني يا حور، سامحيني على كل اللي عملته فيكي، سامحيني على كل كلمة وجعتك، أنا آسف يا حور، آسف."
حور كانت بتسمعه ودموعها نازلة، زين لما شاف دموعها، قلبه وجعه أوي، قرب منها ومسح دموعها. قال: "متعيطيش يا حور، أنا مش بحب أشوف دموعك." حور: "زين أنا... زين: "متتكلميش دلوقتي، أنا عارف إنك محتاجة وقت، بس عايزك تعرفي إنك أغلى حاجة عندي، وإنك أغلى من روحي." حور سكتت، زين قام وسابها ومشي على أوضته، حور فضلت مكانها بتفكر في كلامه، وفي اللي حصل، حست إنها غبية، غبية أوي، معقول يكون بيحبها؟
معقول تكون كل تصرفاته دي، عشان خايف يحبها؟ فاقت من تفكيرها على صوت فونه، كان مالك. مالك: "إيه يا حور، عاملة إيه؟ حور: "الحمد لله، أنت عامل إيه؟ مالك: "أنا كويس، زين عامل إيه؟ حور: "كويس." مالك: "انتي لسه زعلانة منه؟ حور: "لا." مالك: "طب إيه، هتسامحيه؟ حور: "مش عارفة يا مالك، اللي عمله فيا مش قليل."
مالك: "حور، زين بيحبك أوي، بس هو جواه وجع كبير، محتاج اللي يطبطب عليه، محتاج اللي يحتويه، إنتي الوحيدة اللي تقدري على كده." حور: "مش عارفة يا مالك، مش عارفة." مالك: "فكرى يا حور، فكري كويس، زين ده حتة مني، وخايف عليه أوي، هو عمره ما حب غير ليليان، ووقتها كان تعبان أوي، وأنا متأكد إنك هتعوضيه عن كل اللي فات، بس ادي لنفسك فرصة، واديله فرصة." حور: "حاضر يا مالك، هفكر." مالك: "تمام، أنا هتصل بيه كمان شوية." حور: "تمام."
قفل معاها، وطلعت أوضتها، قعدت على السرير، وفضلت تفكر في كلام مالك، وكلام زين. زين كان في أوضته، بيفكر في حور، وفي اللي حصل، وفي كلامه معاها، وفي دموعها، حاسس إنه عمل اللي عليه، وهي دلوقتي اللي عليها القرار. قام صلى ودعى ربنا يهديه ويهديها، ويسهل لهم أمورهم. مالك اتصل بزين. مالك: "إيه يا زين، عامل إيه؟ زين: "الحمد لله، أنت عامل إيه؟ مالك: "أنا كويس، إيه عملت إيه مع حور؟
زين: "كلمتها، وقولت لها كل اللي جوايا، وهي دلوقتي اللي عليها القرار." مالك: "تمام، أنا متأكد إنها هتسامحك، بس إنت اللي عليك إنك متغلطش تاني." زين: "إن شاء الله." مالك: "طب إيه، أنا هعدي عليك بكرة الصبح، عشان عايز أتكلم معاك في موضوع مهم." زين: "تمام، هستناك." مالك: "تمام، تصبح على خير." زين: "وأنت من أهله." قفل معاه، ونام، وحور فضلت سهرانة بتفكر. تاني يوم الصبح، مالك وصل الفيلا، ودخل لزين. مالك: "صباح الخير يا زين."
زين: "صباح النور، إيه يا مالك، نمت هنا ولا إيه؟ مالك: "لا، بس كنت عايز أجيلك بدري، عشان عايز أتكلم معاك في موضوع مهم." زين: "تمام، اتفضل." قعدوا يتكلموا في الشغل، وبعدها مالك فتح موضوع حور. مالك: "إيه يا زين، حور عاملة إيه؟ زين: "لسه متكلمتش معاها، من إمبارح." مالك: "طب إيه، مش هتصالحها؟ زين: "مش عارف يا مالك، هي اللي عليها القرار دلوقتي." مالك: "زين، أنت بتحبها؟ زين: "أيوة." مالك: "خلاص يبقى إيه اللي مانعك؟
زين: "خايف أرجع أتوجع تاني." مالك: "زين، مش كل الناس زي بعض، حور غير ليليان خالص، حور بتحبك، وهتفضل جنبك، وهتعوضك عن كل اللي فات." زين: "مش عارف يا مالك، مش عارف." مالك: "فكر يا زين، فكر كويس." زين سكت، ومالك سكت معاه. حور صحيت، ونزلت المطبخ، شافت إيمي بتعمل الفطار. حور: "صباح الخير يا إيمي." إيمي: "صباح النور يا حبيبتي، عاملة إيه؟ حور: "الحمد لله، أنتي عاملة إيه؟ إيمي: "الحمد لله، إيه رأيك نفطر سوا؟ حور: "تمام."
قعدوا يفطروا سوا، وبعدها حور طلعت الجنينة، وقعدت تفكر في كل اللي حصل. زين ومالك خرجوا الجنينة، شافوا حور قاعدة. زين: "صباح الخير يا حور." حور: "صباح النور." مالك: "عاملة إيه يا حور؟ حور: "الحمد لله." مالك: "زين، أنا هستأذن أنا دلوقتي، عشان عندي شغل." زين: "تمام يا مالك، مع السلامة." مالك: "مع السلامة." مالك مشي، زين قعد جنب حور. زين: "إيه يا حور، لسه زعلانة مني؟ حور: "مش عارفة يا زين، مش عارفة."
زين: "حور، أنا آسف، آسف على كل اللي عملته فيكي، آسف على كل كلمة وجعتك، أنا بحبك يا حور، بحبك أوي." حور بصتله، وشافت في عينيه صدق، وحب، وحست إنها عايزة تسامحه، عايزة تديله فرصة. حور: "زين، أنا كمان بحبك." زين فرح أوي، وقام حضنها. زين: "بجد يا حور؟ حور: "أيوة بجد." زين: "أنا مش مصدق، مش مصدق إنك سامحتيني." حور: "أنا كمان مش مصدقة إني سامحتك." زين: "أنا أوعدك إني مش هزعلك تاني، أنا أوعدك إني هعوضك عن كل اللي فات."
حور: "وأنا أوعدك إني هفضل جنبك." زين: "أنا بحبك أوي يا حور." حور: "وأنا كمان بحبك أوي يا زين." زين باس راسها، وقاموا دخلوا جوه، قعدوا يتكلموا، ويضحكوا، وحور حست إنها أسعد واحدة في الدنيا. في مكان تاني، ليليان كانت قاعدة في أوضتها، بتعيط، وبتفكر في زين، وفي اللي حصل. ليليان: "أنا غبية، غبية أوي، ليه عملت كده؟ ليه سبته؟ أنا بحبه، بحبه أوي."
قامت فتحت اللاب توب، ودخلت على صفحة زين، شافت صوره مع حور، وشافت التعليقات، والتهاني، حست إن قلبها بيتقطع. ليليان: "مستحيل، مستحيل يكون حبها، مستحيل يكون نسيني، أنا لازم أرجعه، لازم أرجعه ليا." قامت لبست، وخرجت من البيت، راحت على فيلا زين. في فيلا زين، زين وحور كانوا قاعدين بيتكلموا، ويضحكوا، الباب خبط، زين قام فتح، اتصدم لما شاف ليليان واقفة. زين: "ليليان؟! ليليان: "زين، أنا جيت عشانك، أنا بحبك يا زين، بحبك أوي."
حور قامت وقفت جنب زين، ليليان شافتها، اتصدمت. ليليان: "حور؟! حور: "أيوة حور، إيه اللي جابك هنا؟ ليليان: "أنا جيت عشان زين، أنا بحبه، وهو كمان بيحبني." حور: "زين بيحبني أنا، ومبقاش يحبك." ليليان: "كدابة، زين عمره ما حب غيري." زين: "ليليان، إيه اللي بتعمليه ده؟ إيه اللي جابك هنا؟ ليليان: "جيت عشانك يا زين، جيت عشان أرجعلك." زين: "ليليان، أنا مبقتش أحبك، أنا بحب حور." ليليان: "كداب، أنت بتكدب."
زين: "مش بكدب، أنا بحب حور، وهي مراتي." ليليان: "مستحيل، مستحيل تسيبني عشانها." زين: "ليليان، أنا مش عايز أشوفك تاني، أنا بحب حور، وهي كل حياتي." ليليان: "هتندم يا زين، هتندم أوي." ليليان مشيت وهي بتعيط، زين قفل الباب، وحضن حور. زين: "متزعليش يا حبيبتي، أنا مش بحب غيرك." حور: "وأنا كمان بحبك يا زين." قعدوا سوا، زين حاول يهديها، ويطمنها. زين: "خلاص يا حبيبتي، متفكريش فيها، هي مبقتش تفرق معايا."
حور: "بس أنا خايفة يا زين، خايفة ترجع تحبها تاني." زين: "مستحيل يا حور، مستحيل، أنا بحبك، ومقدرش أعيش من غيرك." حور: "أنا كمان بحبك يا زين." قعدوا يتكلموا، ويضحكوا، وحور حست إنها في أمان معاه. في مكان تاني، ليليان كانت قاعدة في عربيتها، بتعيط، وبتفكر في زين، وفي حور. ليليان: "مستحيل أسيبك يا زين، مستحيل، أنا لازم أرجعك ليا، لازم أخليه يكرهها." طلعت فونها، واتصلت بواحد. ليليان: "ألو، عايزة أقابلك دلوقتي."
الراجل: "تمام، نص ساعة وأكون عندك." ليليان: "تمام." قفل معاها، ليليان كانت بتفكر في خطة، عشان ترجع زين ليها، وتخلي حور تخرج من حياتهم. زين وحور كانوا قاعدين سوا، زين ماسك إيد حور. زين: "حور، أنا عايز أقولك على حاجة." حور: "إيه يا زين؟ زين: "أنا عايز أعمل فرح، عايز أقول لكل الناس إنك مراتي، وإنك حبيبتي، وإنك أم أولادي." حور فرحت أوي، واتكسفت. حور: "بجد يا زين؟ زين: "أيوة بجد، أنا عايز أعملك أحلى فرح في الدنيا."
حور: "أنا موافقة يا زين." زين: "أنا بحبك أوي يا حور." حور: "وأنا كمان بحبك أوي يا زين." زين حضنها، وقعدوا يخططوا للفرح. في مكان تاني، ليليان كانت قاعدة مع الراجل. ليليان: "أنا عايزة أخلص من حور." الراجل: "إيه اللي حصل؟ ليليان: "زين طردني، وقالي إنه مبقاش يحبني، وإنه بيحب حور، وعايز يعمل فرح." الراجل: "تمام، إيه اللي عايزاه بالظبط؟ ليليان: "عايزاك تخلي حور تختفي من حياتنا." الراجل: "تمام، بس ده هيكلف كتير."
ليليان: "مش مهم الفلوس، المهم إنها تختفي." الراجل: "تمام، يومين، وهيكون كل حاجة جاهزة." ليليان: "تمام، أنا هستنى منك الأخبار." الراجل: "تمام." ليليان قامت ومشيت، وهي بتفكر في زين، وفي حور، وفي اللي هتعمله. زين وحور كانوا بيتكلموا في الفرح، زين كان مبسوط أوي، وحور كمان كانت مبسوطة. زين: "حور، أنا عايز أقولك على حاجة." حور: "إيه يا زين؟ زين: "أنا عايز أروح شهر عسل، عايز نسافر مكان بعيد، ننسى فيه كل حاجة."
حور: "تمام يا زين، أنا موافقة." زين: "أنا بحبك أوي يا حور." حور: "وأنا كمان بحبك أوي يا زين." زين حضنها، وقعدوا يخططوا لشهر العسل، وحور حست إنها أسعد واحدة في الدنيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!