الفصل 11 | من 13 فصل

رواية عندما يكون العوض جميلاً الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور محمود

المشاهدات
23
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

الفصل الثامن بعد ما خلصت مريم امتحاناتها وفرحتها بالنتيجة اللي جابتها، والدها قرروا إنهم لازم يسافروا البلد عند أهلها علشان يحتفلوا بالنجاح، وكمان علشان مريم تغير جو وتنبسط. مريم كانت فرحانة جداً بالقرار ده، لأنها كانت بتحب البلد وأهلها، وكانت دايماً بتستنا فرصة عشان تروح هناك. جهزوا شنطهم وسافروا، ولما وصلوا البلد استقبلتهم العيلة كلها بفرحة كبيرة، وعملوا ليهم وليمة كبيرة احتفالاً بنجاح مريم.

مريم كانت مبسوطة جداً بالجو العائلي والحب اللي شافته في عيون أهلها، وحست إنها رجعت لطفولتها من تاني. قعدت مريم أسبوع في البلد، وكانت كل يوم بتكتشف حاجة جديدة، كانت بتنزل الغيط مع جدها وتساعده في جمع المحصول، وكانت بتلعب مع ولاد خالتها وبنات عمها، وبتسمع حكايات جدتها القديمة. في يوم من الأيام، كانت مريم قاعدة مع جدتها في الحوش، وبتساعدها في تنضيف القمح، وفجأة جدتها بصتلها بابتسامة وقالت:

"يا مريم يا حبيبتي، كبرتي وبقيتي عروسة، مش ناوية تفرحينا بيكي بقى؟ مريم اتكسفت وبصت في الأرض وقالت: "يا جدتي لسه بدري على الكلام ده، أنا لسه صغيرة وعايزه أكمل تعليمي." الجدة: "يا بنتي التعليم حلو، بس الجواز سُترة، وكل البنات اللي في سنك اتجوزوا وخلفوا كمان." مريم: "بس أنا مش أي بنت يا جدتي، أنا عايزه أكون حاجة كبيرة، عايزه أكون دكتورة." الجدة:

"يا حبيبتي، الدكتورة ممكن تتجوز وتخلف وتكون دكتورة برضه، مفيش حاجة بتمنع التانية." مريم سكتت ومردتش، لأنها عارفة إن جدتها مش هتفهم وجهة نظرها. في اليوم اللي بعده، كانت مريم راكبة مع والدها في العربية ورايحين يزوروا عمتها. في الطريق، والدها سألها: "إيه يا مريم، جدتك كلمتك في موضوع الجواز؟ مريم: "أيوه يا بابا، بس أنا قولتلها إني لسه صغيرة ومش بفكر في الجواز دلوقتي." الوالد:

"يا بنتي، أنا عارف إنك لسه صغيرة، بس أنا شايف إنك لازم تفكري في الموضوع ده بجدية." مريم: "ليه يا بابا؟ هو في حاجة حصلت؟ الوالد: "في عريس كويس متقدملك، وهو ابن عمك سعيد، وأنا شايف إنه شاب محترم ومناسب ليكي." مريم: "نعم يا بابا؟ ابن عمي سعيد؟ أنا عمري ما فكرت فيه كزوج، هو بالنسبالي أخويا وبس." الوالد: "يا بنتي، الحب بيجي بعد الجواز، وأنا متأكد إنك هتحبيه مع الوقت." مريم:

"بس أنا مش عايزه أتجوز بالطريقة دي يا بابا، أنا عايزه أتجوز عن حب واقتناع." الوالد: "يا بنتي، أنا مش هجبرك على حاجة، بس أنا شايف إن ده أحسن ليكي، وهو هيقدر يوفرلك حياة كريمة ومستقبل كويس." مريم سكتت ومردتش، لأنها حست إن والدها مصمم على الموضوع ده. لما وصلوا عند عمتها، استقبلتهم بفرحة كبيرة، وبعد ما قعدوا شوية، عمتها بدأت تتكلم في موضوع الجواز. العمة: "إيه يا مريم يا حبيبتي، مش هتفرحينا بيكي بقى؟ مريم:

"يا عمتو لسه بدري على الكلام ده." العمة: "ليه كده يا بنتي؟ ده سعيد ابني بيحبك من زمان ونفسه يتجوزك." مريم: "بس أنا مش بحبه يا عمتو، وهو بالنسبالي زي أخويا." العمة: "يا بنتي، الحب بيجي بعد الجواز، وأنا متأكدة إنك هتحبيه مع الوقت، ده هو طول عمره بيحلم بيكي." مريم سكتت ومردتش، وشافت في عيون والدها وعمتها إصرار على الموضوع ده.

في اليوم اللي بعده، مريم قررت إنها تتكلم مع والدتها في الموضوع ده، لأنها كانت الوحيدة اللي ممكن تفهمها. مريم: "ماما، أنا عايزه أتكلم معاكي في موضوع مهم." الوالدة: "خير يا حبيبتي، في إيه؟ مريم: "بابا وعمتو عايزين يجوزوني لابن عمي سعيد، وأنا مش موافقة." الوالدة: "ليه يا حبيبتي؟ ده سعيد شاب كويس ومحترم." مريم: "أنا عارفة إنه كويس يا ماما، بس أنا مش بحبه، ومش عايزه أتجوز بالطريقة دي." الوالدة:

"يا حبيبتي، أنا عارفة إنك بتحلمي بالحب، بس الحب مش كل حاجة في الجواز، الأهم هو الاحترام والتقدير." مريم: "بس أنا مش هقدر أعيش مع واحد مش بحبه يا ماما، أنا عايزه أتجوز عن قناعة." الوالدة: "يا بنتي، أنا مش هجبرك على حاجة، بس أنا عايزه مصلحتك، وسعيد هيقدر يوفرلك حياة كريمة ومستقبل كويس." مريم حست إن والدتها كمان مش هتفهمها، وقررت إنها هتتكلم مع سعيد بنفسها.

في اليوم اللي بعده، سعيد جه يزورهم، ومريم قررت إنها تتكلم معاه بصراحة. مريم: "سعيد، أنا عايزه أتكلم معاك في موضوع مهم." سعيد: "خير يا بنت عمي، في إيه؟ مريم: "أنا عارفة إنك عايز تتجوزني، بس أنا مش موافقة." سعيد: "ليه كده يا مريم، هو أنا عملتلك حاجة؟ مريم: "لأ يا سعيد، أنت محترم وكويس، بس أنا مش بحبك، ومش عايزه أتجوز بالطريقة دي." سعيد: "بس أنا بحبك يا مريم، وبحلم بيكي من زمان." مريم:

"أنا آسفة يا سعيد، بس أنا مش هقدر أعيش مع واحد مش بحبه، أنا عايزه أتجوز عن حب واقتناع." سعيد حزن جداً من كلام مريم، بس حاول إنه يخفي حزنه وقال: "أنا فاهم يا مريم، وأنا مش هجبرك على حاجة، بس أنا كنت أتمنى إنك تديني فرصة." مريم: "أنا آسفة يا سعيد، بس أنا مش هقدر أديك فرصة، لأن قلبي مش معاك." سعيد سكت ومردش، وبعد شوية استأذن ومشي.

مريم حست بالذنب إنها جرحت سعيد، بس في نفس الوقت حست إنها عملت الصح، لأنها مش عايزه تتجوز واحد مش بتحبه. بعد ما مشي سعيد، والد مريم ناداها وقالها: "إيه اللي عملتيه ده يا مريم؟ ليه رفضتي سعيد؟ مريم: "يا بابا، أنا مش بحبه، ومش عايزه أتجوز واحد مش بحبه." الوالد: "يا بنتي، أنتِ كده بتضيعي فرصة عمرك، سعيد شاب كويس ومحترم، وهيقدر يوفرلك حياة كريمة." مريم:

"أنا مش عايزه حياة كريمة من غير حب يا بابا، أنا عايزه أتجوز عن حب واقتناع." الوالد: "أنا مش عارف أقولك إيه يا مريم، بس أنا خايف عليكي." مريم: "متخافش عليا يا بابا، أنا عارفة أنا بعمل إيه." بعد الحوار ده، والد مريم سكت ومردش، ومريم حست إنها في حرب لوحدها، وإن الكل ضدها. في الأيام اللي بعد كده، مريم كانت بتحس إنها وحيدة، وإن الكل بيضغط عليها عشان توافق على سعيد.

في يوم من الأيام، كانت مريم قاعدة في أوضتها، وبتفكر في كل اللي بيحصلها، وفجأة سمعت صوت والدتها بتناديها. الوالدة: "مريم، تعالي عايزاكي في موضوع." مريم قامت وراحت لوالدتها، وقالت: "خير يا ماما، في إيه؟ الوالدة: "أنا عارفة إنك زعلانة مننا، بس أنا عايزه أقولك حاجة، إحنا بنعمل ده كله عشان مصلحتك." مريم: "بس أنا مش شايفه إن ده مصلحتي يا ماما." الوالدة:

"يا بنتي، أنا عارفة إنك بتحلمي بالحب، بس الحب مش كل حاجة في الجواز، الأهم هو الاحترام والتقدير، وسعيد بيحبك وهيقدرك." مريم: "بس أنا مش بحبه يا ماما، ومش هقدر أعيش مع واحد مش بحبه." الوالدة: "يا حبيبتي، أنا مش هجبرك على حاجة، بس أنا عايزه مصلحتك، وسعيد هيقدر يوفرلك حياة كريمة ومستقبل كويس." مريم حست إن والدتها مصممة على الموضوع ده، وقررت إنها هتتكلم مع والدها تاني. في اليوم اللي بعده، مريم راحت لوالدها وقالت:

"بابا، أنا عايزه أتكلم معاك تاني في موضوع سعيد." الوالد: "خير يا بنتي، غيرتي رأيك؟ مريم: "لأ يا بابا، أنا لسه عند رأيي، أنا مش موافقة على سعيد." الوالد: "ليه كده يا مريم، هو أنا مش عايز مصلحتك؟ مريم: "أنا عارفة إنك عايز مصلحتي يا بابا، بس مصلحتي مش في الجواز من واحد مش بحبه." الوالد: "أنا مش عارف أقولك إيه يا مريم، بس أنا خايف عليكي." مريم: "متخافش عليا يا بابا، أنا عارفة أنا بعمل إيه."

بعد الحوار ده، والد مريم سكت ومردش، ومريم حست إنها في حرب لوحدها، وإن الكل ضدها. في الأيام اللي بعد كده، مريم كانت بتحس إنها وحيدة، وإن الكل بيضغط عليها عشان توافق على سعيد. في يوم من الأيام، كانت مريم قاعدة في أوضتها، وبتفكر في كل اللي بيحصلها، وفجأة سمعت صوت والدتها بتناديها. الوالدة: "مريم، تعالي عايزاكي في موضوع." مريم قامت وراحت لوالدتها، وقالت: "خير يا ماما، في إيه؟ الوالدة:

"أنا عارفة إنك زعلانة مننا، بس أنا عايزه أقولك حاجة، إحنا بنعمل ده كله عشان مصلحتك." مريم: "بس أنا مش شايفه إن ده مصلحتي يا ماما." الوالدة: "يا بنتي، أنا عارفة إنك بتحلمي بالحب، بس الحب مش كل حاجة في الجواز، الأهم هو الاحترام والتقدير، وسعيد بيحبك وهيقدرك." مريم: "بس أنا مش بحبه يا ماما، ومش هقدر أعيش مع واحد مش بحبه." الوالدة:

"يا حبيبتي، أنا مش هجبرك على حاجة، بس أنا عايزه مصلحتك، وسعيد هيقدر يوفرلك حياة كريمة ومستقبل كويس." مريم حست إن والدتها مصممة على الموضوع ده، وقررت إنها هتتكلم مع والدها تاني. في اليوم اللي بعده، مريم راحت لوالدها وقالت: "بابا، أنا عايزه أتكلم معاك تاني في موضوع سعيد." الوالد: "خير يا بنتي، غيرتي رأيك؟ مريم: "لأ يا بابا، أنا لسه عند رأيي، أنا مش موافقة على سعيد." الوالد: "ليه كده يا مريم، هو أنا مش عايز مصلحتك؟

مريم: "أنا عارفة إنك عايز مصلحتي يا بابا، بس مصلحتي مش في الجواز من واحد مش بحبه." الوالد: "أنا مش عارف أقولك إيه يا مريم، بس أنا خايف عليكي." مريم: "متخافش عليا يا بابا، أنا عارفة أنا بعمل إيه." الوالد: "خلاص يا مريم، اللي تشوفيه، أنا مش هجبرك على حاجة." مريم فرحت جداً بكلام والدها، وحست إنها كسبت الحرب، وراحت حضنته وقالت: "شكراً يا بابا، أنت أحسن أب في الدنيا." الوالد:

"أنا بتمنى ليكي السعادة يا بنتي، وأنا معاكي في أي قرار تاخديه." مريم كانت مبسوطة جداً، وحست إنها حرة في قرارها، وإنها تقدر تحقق أحلامها. بعد ما رجعوا من البلد، مريم بدأت تركز في دراستها، وكانت بتجتهد عشان تحقق حلمها وتكون دكتورة. في يوم من الأيام، مريم كانت قاعدة في أوضتها بتذاكر، وفجأة سمعت صوت الباب بيخبط. مريم قامت وفتحت الباب، وشافت والدها واقف ومعه بوكيه ورد كبير. مريم: "إيه ده يا بابا؟ في إيه؟ الوالد:

"في عريس متقدملك، وهو مستني تحت." مريم اتصدمت وقالت: "نعم يا بابا؟ عريس تاني؟ هو أنت مش قولت إنك مش هتجبرني على حاجة؟ الوالد: "يا بنتي، أنا مقولتش إني مش هجوزك، أنا قولت إني مش هجبرك على سعيد، بس ده عريس تاني، وهو شاب كويس ومحترم." مريم: "بس أنا مش عايزه أتجوز يا بابا، أنا عايزه أكمل تعليمي." الوالد: "يا بنتي، التعليم مهم، بس الجواز سُترة، وده شاب كويس ومحترم، ومستقبل كويس."

مريم حست إنها في دوامة، وإنها مش عارفة تعمل إيه، وقالت لوالدها: "طب ممكن أدخل أشوفه الأول؟ الوالد: "طبعاً يا بنتي، اتفضلي." مريم دخلت أوضتها وغيرت هدومها، ونزلت عشان تشوف العريس، وهي قلبها بيدق بسرعة. لما نزلت، شافت شاب وسيم جداً، ولبسه شيك، وقاعد بيتكلم مع والدها. مريم سلمت عليه وقعدت، وهو بدأ يتكلم معاها. الشاب: "أهلاً يا آنسة مريم، أنا اسمي أحمد، وأنا مهندس، وسمعت عنك كتير، وعجبتيني جداً." مريم اتكسفت ومردتش،

وهو كمل كلامه: "أنا عارف إنك لسه عايزة تكملي تعليمك، وأنا معاكي في أي قرار تاخديه، وأنا مستعد إني أدعمك في دراستك، وأوفرلك كل اللي تحتاجيه." مريم اتفاجئت بكلامه، وحست إنه مختلف عن سعيد، وإن كلامه مريح. بعد ما خلص كلامه، والد مريم سألها: "إيه رأيك يا مريم؟ مريم: "أنا محتاجة وقت عشان أفكر يا بابا." الوالد: "تمام يا بنتي، خدي وقتك." أحمد قام وودعهم، ومشي.

مريم طلعت أوضتها، وبدأت تفكر في كلام أحمد، وحست إنها ممكن تلاقي فيه اللي بتدور عليه. في الأيام اللي بعد كده، أحمد بدأ يزورهم كتير، وكان بيحاول يتعرف على مريم أكتر، ويكسب قلبها. مريم بدأت تحس ناحيته بمشاعر، وحست إنها ممكن تحبه. في يوم من الأيام، أحمد طلب إيد مريم من والدها، ووالدها وافق، ومريم كمان وافقت. مريم كانت فرحانة جداً، وحست إنها لقت اللي بتدور عليه، وإنها هتحقق أحلامها مع أحمد.

بعد فترة، مريم وأحمد اتجوزوا، وعاشوا حياة سعيدة، ومريم كملت دراستها، وبقت دكتورة ناجحة، وأحمد كان دايماً سند ليها وداعم ليها. مريم كانت دايماً بتفتكر كلام جدتها ووالدتها، وإن الحب مش كل حاجة في الجواز، الأهم هو الاحترام والتقدير، وإنها لقت ده كله في أحمد. مريم كانت بتفتكر سعيد، وكانت بتدعي له بالخير، وإن ربنا يرزقه باللي أحسن منها. النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...