الفصل الخامس عشر بعد ما خلصت مكالمة يوسف قعدت على السرير ومسكت التليفون. فتحت صورنا أنا وهو، صور كتير أوي، أول صورة كانت لينا يوم ما اتقابلنا في الجامعة، كنا لسه في أولى هندسة. ياااه عدى على الصورة دي كام سنة؟ أربع سنين، أنا في آخر سنة وهو خلاص السنة الجاية يتخرج. بصيت على صورنا وأنا ببتسم من قلبي. في الصورة دي كان بيحاول يوقفني عشان يتصور معايا، كنت مكسوفة أوي منه.
وفي الصورة دي كنا في رحلة تبع الجامعة وكنت تعبانة، وهو كان شايلني على كتفه عشان أقدر أتحرك، كان يوم صعب أوي، بس كان حلو بسبب وجوده. في الصورة دي كنا بنذاكر سوا في المكتبة، كان بيشرحلي حاجات كتير أوي، كان صبور عليا بشكل مش طبيعي، ولما كنت بعترض كان بيضحك بس، مكنش بيزهق مني. وفي الصورة دي كنا بنحتفل بعيد ميلادي، هو كان جايبلي هدية عبارة عن كوليه شكله حلو أوي، وكنت فرحانة بيه.
يارب، يارب متحرمش منه أبداً، أنا بحبه أوي، هو أول حب في حياتي، وأول راجل في حياتي، هو كل حاجة ليا، هو الأمان، هو السند، هو الحماية، هو كل حاجة، يارب متحرمنيش منه، يارب خليه ليا، يارب. فضلت قاعدة على السرير وأنا ماسكة التليفون، وبتفرج على صورنا. كنت فرحانة أوي بكل صورة فيهم. بس في نفس الوقت كنت خايفة. خايفة أوي من اللي هيحصل بعدين. خايفة من بكرة، خايفة من اللي جاي. خايفة أوي من فكرة إني أبعد عنه.
أنا مقدرش أبعد عنه، هو كل حياتي، هو روحي، هو كل حاجة ليا. يارب، يارب متحرمنيش منه، يارب. فضلت قاعدة على السرير لحد ما نمت. صحيت الصبح، نزلت تحت، لقيت ماما وبابا قاعدين بيفطروا. "صباح الخير يا ماما". "صباح الخير يا حبيبتي، تعالي افطري". قعدت أفطر معاهم. "ماما هو يوسف مشي؟ "لأ يا حبيبتي، هو في أوضته، بيجهز شنطته". "طيب أنا هروح أكلمه". قمت من على السفرة وطلعت أوضة يوسف. خبطت على الباب. "أدخل".
دخلت الأوضة، لقيته قاعد على السرير، وشنطته مفتوحة جنبه. "صباح الخير يا يوسف". "صباح النور يا حبيبتي". "بتعمل إيه؟ "بجهز شنطتي، عشان ألحق أروح بدري". "طيب أنا عايزة أقولك حاجة". "ايه يا حبيبتي؟ "أنا خايفة أوي". "من إيه يا روحي؟ "خايفة من اللي هيحصل بعدين، خايفة من بكرة، خايفة أوي من فكرة إني أبعد عنك". قرب مني ومسك إيدي.
"متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومستحيل أسيبك، أنا بحبك أوي، وعمري ما هسيبك، مهما حصل، أنا معاكي، وهفضل معاكي لحد آخر يوم في عمري". حضنته أوي. "أنا كمان بحبك أوي يا يوسف، أنا مقدرش أعيش من غيرك". "بعد الشر عليكي يا روحي، أنا كمان مقدرش أعيش من غيرك". بعدت عنه. "طيب يلا عشان تفطر، ماما مستنية تحت". "طيب يلا". نزلنا تحت، قعدنا نفطر سوا. بعد ما خلصنا فطار، يوسف سلم على بابا وماما. "مع السلامة يا يوسف، توصل بالسلامة".
"الله يسلمك يا عمي". "مع السلامة يا حبيبي، خلي بالك من نفسك". "الله يسلمك يا طنط". وبعدين بصلي. "مع السلامة يا روحي، خلي بالك من نفسك، وأنا أول ما أوصل هكلمك". "مع السلامة يا حبيبي، وأنت كمان خلي بالك من نفسك". حضني أوي. "أنا بحبك أوي يا روحي". "أنا كمان بحبك أوي يا حبيبي". سابني ومشي. فضلت واقفة مكاني، لحد ما العربية بتاعته بعدت عن عيني. يارب، يارب ترجعهولي بالسلامة. دخلت البيت وأنا حاسة إني مخنوقة أوي.
طلعت أوضتي، فضلت قاعدة على السرير، ماسكة التليفون، مستنية مكالمته. بعد فترة، التليفون رن. كان يوسف. "ألو". "ألو يا روحي، عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبي، أنت وصلت؟ "أيوة يا روحي، لسه واصل دلوقتي". "حمد لله على السلامة يا حبيبي". "الله يسلمك يا روحي، عاملة إيه؟ "كويسة يا حبيبي، أنت عامل إيه؟ "الحمد لله يا روحي، أنا كويس، بس وحشتيني أوي". "أنت كمان وحشتني أوي يا حبيبي". "طيب أنا هروح أرتاح شوية، وأول ما أقوم هكلمك".
"طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك". "وأنت كمان يا روحي، مع السلامة". "مع السلامة يا حبيبي". قفلت التليفون، وحسيت إني مرتاحة شوية. قعدت على السرير، فضلت أفكر في اللي هيحصل بعدين. يارب، يارب يكون خير. بعد فترة، حسيت إني عايزة أنام. نمت على السرير، ونمت. صحيت على صوت ماما وهي بتنادي عليا. "مريم، مريم، اصحي يا حبيبتي". قمت من النوم، ونزلت تحت. "صباح الخير يا ماما". "صباح النور يا حبيبتي، يلا عشان نفطر". قعدت أفطر معاها.
"ماما، هو يوسف لسه مرنش عليا". "معلش يا حبيبتي، أكيد نايم، لما يقوم هيرن عليكي". بعد ما خلصت فطار، طلعت أوضتي. فتحت التليفون، لقيت مكالمة من يوسف. "ألو". "ألو يا روحي، عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبي، أنت عامل إيه؟ "الحمد لله يا روحي، أنا كويس". "طيب أنا كنت عايزة أقولك حاجة". "ايه يا روحي؟ "أنا خايفة أوي". "من إيه يا روحي؟ "خايفة من اللي هيحصل بعدين، خايفة من بكرة".
"متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومستحيل أسيبك، أنا بحبك أوي، وعمري ما هسيبك، مهما حصل، أنا معاكي، وهفضل معاكي لحد آخر يوم في عمري". "أنا كمان بحبك أوي يا يوسف". "طيب يا روحي، أنا هروح أفطر دلوقتي، وأول ما أخلص هكلمك". "طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك". "وأنت كمان يا روحي، مع السلامة". "مع السلامة يا حبيبي". قفلت التليفون، وحسيت إني مرتاحة شوية. قعدت على السرير، فضلت أفكر في اللي هيحصل بعدين. يارب، يارب يكون خير.
بعد فترة، التليفون رن. كان يوسف. "ألو". "ألو يا روحي، عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبي، أنت عامل إيه؟ "الحمد لله يا روحي، أنا كويس". "طيب أنا كنت عايزة أقولك حاجة". "ايه يا روحي؟ "أنا خايفة أوي". "من إيه يا روحي؟ "خايفة من اللي هيحصل بعدين، خايفة من بكرة". "متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومستحيل أسيبك، أنا بحبك أوي، وعمري ما هسيبك، مهما حصل، أنا معاكي، وهفضل معاكي لحد آخر يوم في عمري". "أنا كمان بحبك أوي يا يوسف".
"طيب يا روحي، أنا هروح الشغل دلوقتي، وأول ما أخلص هكلمك". "طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك". "وأنت كمان يا روحي، مع السلامة". "مع السلامة يا حبيبي". قفلت التليفون، وحسيت إني مرتاحة شوية. قعدت على السرير، فضلت أفكر في اللي هيحصل بعدين. يارب، يارب يكون خير. بعد فترة، التليفون رن. كان يوسف. "ألو". "ألو يا روحي، عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبي، أنت عامل إيه؟ "الحمد لله يا روحي، أنا كويس". "طيب أنا كنت عايزة أقولك حاجة".
"ايه يا روحي؟ "أنا خايفة أوي". "من إيه يا روحي؟ "خايفة من اللي هيحصل بعدين، خايفة من بكرة". "متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومستحيل أسيبك، أنا بحبك أوي، وعمري ما هسيبك، مهما حصل، أنا معاكي، وهفضل معاكي لحد آخر يوم في عمري". "أنا كمان بحبك أوي يا يوسف". "طيب يا روحي، أنا خلصت شغل، وراجع البيت دلوقتي، أول ما أوصل هكلمك". "طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك". "وأنت كمان يا روحي، مع السلامة". "مع السلامة يا حبيبي".
قفلت التليفون، وحسيت إني مرتاحة شوية. قعدت على السرير، فضلت أفكر في اللي هيحصل بعدين. يارب، يارب يكون خير. بعد فترة، التليفون رن. كان يوسف. "ألو". "ألو يا روحي، عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبي، أنت عامل إيه؟ "الحمد لله يا روحي، أنا كويس". "طيب أنا كنت عايزة أقولك حاجة". "ايه يا روحي؟ "أنا خايفة أوي". "من إيه يا روحي؟ "خايفة من اللي هيحصل بعدين، خايفة من بكرة".
"متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومستحيل أسيبك، أنا بحبك أوي، وعمري ما هسيبك، مهما حصل، أنا معاكي، وهفضل معاكي لحد آخر يوم في عمري". "أنا كمان بحبك أوي يا يوسف". "طيب يا روحي، أنا وصلت البيت، هروح أرتاح شوية، وأول ما أقوم هكلمك". "طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك". "وأنت كمان يا روحي، مع السلامة". "مع السلامة يا حبيبي". قفلت التليفون، وحسيت إني مرتاحة شوية. قعدت على السرير، فضلت أفكر في اللي هيحصل بعدين.
يارب، يارب يكون خير. بعد فترة، التليفون رن. كان يوسف. "ألو". "ألو يا روحي، عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبي، أنت عامل إيه؟ "الحمد لله يا روحي، أنا كويس". "طيب أنا كنت عايزة أقولك حاجة". "ايه يا روحي؟ "أنا خايفة أوي". "من إيه يا روحي؟ "خايفة من اللي هيحصل بعدين، خايفة من بكرة". "متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومستحيل أسيبك، أنا بحبك أوي، وعمري ما هسيبك، مهما حصل، أنا معاكي، وهفضل معاكي لحد آخر يوم في عمري".
"أنا كمان بحبك أوي يا يوسف". "طيب يا روحي، أنا دلوقتي في طريقي ليكي، هجيلك البيت". "بجد يا حبيبي؟ "أيوة يا روحي". "أنا فرحانة أوي يا يوسف". "وأنا كمان يا روحي، نص ساعة وهكون عندك". "طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك". "وأنت كمان يا روحي، مع السلامة". "مع السلامة يا حبيبي". قفلت التليفون، وقمت بسرعة، لبست أحسن حاجة عندي، ونزلت تحت. لقيت ماما وبابا قاعدين في الصالون. "ماما، بابا، يوسف جاي دلوقتي". "بجد يا حبيبتي؟
"أيوة يا ماما". بعد شوية، الباب خبط. فتحت الباب، لقيت يوسف واقف. حضنته أوي. "وحشتني أوي يا يوسف". "أنت كمان وحشتيني أوي يا روحي". دخلنا جوه. سلم على ماما وبابا. "أهلاً يا يوسف، اتفضل يا حبيبي". "ميرسي يا طنط". قعدنا كلنا في الصالون. "أنت عامل إيه يا يوسف؟ "الحمد لله يا عمي، أنا كويس". "طمني عليك، الشغل عامل إيه؟ "الحمد لله يا عمي، كل حاجة ماشية تمام". "طيب يا حبيبي، أهم حاجة إنك تكون مرتاح". "الحمد لله يا عمي".
فضلنا قاعدين نتكلم شوية. بعد فترة، يوسف بصلي. "مريم، أنا عايز أكلم بابا وماما في موضوع مهم". بصيت ليوسف باستغراب. "موضوع إيه يا يوسف؟ "هتعرفي دلوقتي يا حبيبتي". بصيت لماما وبابا. "خير يا يوسف؟ "أنا عايز أطلب إيد مريم منكوا". بصيت ليوسف بصدمة. ماما وبابا بصوا لبعض باستغراب. "مريم، أنتِ عارفة إن يوسف بيحبك، وأنتِ كمان بتحبيه، وأنا موافقة على جوازكوا، بس الموضوع ده لازم نتكلم فيه الأول". "يا ماما، أنا...
"معلش يا حبيبتي، سيبيني أتكلم". ماما بصت ليوسف. "يا يوسف، أنا عارفة إنك بتحب مريم، ومريم بتحبك، وأنا موافقة على جوازكوا، بس في حاجة مهمة أوي لازم تعرفها". "إيه هي يا طنط؟ "مريم عندها مرض في القلب". بصيت ليوسف، لقيته مصدوم. "مرض إيه يا طنط؟ "مريم عندها ثقب في القلب، ومن وهي صغيرة وهي بتتعالج، والدكاترة قالوا إنها محتاجة عملية، بس العملية دي خطيرة أوي، وممكن متنجحش". بصيت ليوسف، لقيته بصلي بحزن. "مريم، الكلام ده بجد؟
بصيت في الأرض، مقدرتش أتكلم. ماما كملت كلامها. "يا يوسف، أنا عارفة إنك بتحب مريم، بس أنا مش عايزة أظلمك، أنت لسه شاب، ومستقبلك قدامك، ومريم ممكن... يوسف قاطعها. "يا طنط، أنا بحب مريم، ومستعد أعمل أي حاجة عشانها، ومستعد أتحمل أي حاجة عشانها، أنا مش عايز غير مريم، أنا بحبها أوي، ومقدرش أعيش من غيرها". بصيت ليوسف، لقيته بصلي بحب. "يا يوسف، أنت مش فاهم، مريم ممكن... يوسف قاطعها تاني.
"يا طنط، أنا فاهم كل حاجة، ومستعد أتحمل كل حاجة، أنا بحب مريم، ومقدرش أعيش من غيرها، أنا عايز أتجوزها، عايز أعيش معاها طول عمري". بابا اتكلم. "يا يوسف، أنا مقدر حبك لمريم، بس أنا خايف على مريم، وخايف عليك، أنت لسه صغير، ومستقبلك قدامك". "يا عمي، أنا مش عايز أي مستقبل من غير مريم، أنا عايز مريم، أنا بحبها أوي، ومقدرش أعيش من غيرها". ماما بصتلي بحزن. "مريم، أنتِ عايزة إيه؟ بصيت ليوسف بحب.
"أنا عايزة يوسف يا ماما، أنا بحبه أوي، ومقدرش أعيش من غيره". ماما وبابا بصوا لبعض. "طيب يا حبيبتي، اللي تشوفيه". بصيت ليوسف بفرحة. "بجد يا ماما؟ "أيوة يا حبيبتي". يوسف قرب مني وحضني أوي. "أنا بحبك أوي يا روحي". "أنا كمان بحبك أوي يا حبيبي". بعدنا عن بعض. "يا طنط، أنا عايز أتجوز مريم في أقرب وقت". "بس يا يوسف، لسه بدري على الجواز". "يا طنط، أنا عايز أتجوزها دلوقتي، أنا مش عايز أستنى أكتر من كده".
"طيب يا حبيبي، اللي تشوفوه". بصيت ليوسف بفرحة. "بجد يا يوسف؟ "أيوة يا روحي". ماما وبابا بصوا لبعض. "طيب يا حبيبي، أنا موافقة على جوازكوا، بس بشرط". "إيه هو الشرط يا طنط؟ "العملية بتاعة مريم لازم تتعمل الأول". بصيت لماما بصدمة. يوسف بص لماما باستغراب. "عملية إيه يا طنط؟ "العملية بتاعة القلب يا يوسف، الدكاترة قالوا إنها لازم تتعمل في أقرب وقت". بصيت ليوسف بحزن. "بس يا ماما، أنا خايفة أوي من العملية دي".
"متخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي، ويوسف معاكي، كلنا معاكي". يوسف مسك إيدي. "متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومش هسيبك لوحدك أبداً". بصيت ليوسف بحب. "أنا بحبك أوي يا يوسف". "أنا كمان بحبك أوي يا روحي". ماما وبابا بصوا لبعض. "طيب يا حبيبي، احنا هنروح للدكتور بكرة، وهنشوف هيقول إيه". "طيب يا طنط". بعد فترة، يوسف قام عشان يمشي. "أنا لازم أمشي دلوقتي يا طنط، عشان عندي شغل بكرة". "طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك".
"الله يسلمك يا طنط". يوسف سلم على ماما وبابا. وبعدين بصلي. "مع السلامة يا روحي، خلي بالك من نفسك، وأنا أول ما أوصل هكلمك". "مع السلامة يا حبيبي، وأنت كمان خلي بالك من نفسك". حضني أوي. "أنا بحبك أوي يا روحي". "أنا كمان بحبك أوي يا حبيبي". سابني ومشي. فضلت واقفة مكاني، لحد ما العربية بتاعته بعدت عن عيني. يارب، يارب ترجعهولي بالسلامة. دخلت البيت وأنا حاسة إني مخنوقة أوي.
طلعت أوضتي، فضلت قاعدة على السرير، ماسكة التليفون، مستنية مكالمته. بعد فترة، التليفون رن. كان يوسف. "ألو". "ألو يا روحي، عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبي، أنت وصلت؟ "أيوة يا روحي، لسه واصل دلوقتي". "حمد لله على السلامة يا حبيبي". "الله يسلمك يا روحي، عاملة إيه؟ "كويسة يا حبيبي، أنت عامل إيه؟ "الحمد لله يا روحي، أنا كويس، بس وحشتيني أوي". "أنت كمان وحشتني أوي يا حبيبي". "طيب أنا هروح أرتاح شوية، وأول ما أقوم هكلمك".
"طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك". "وأنت كمان يا روحي، مع السلامة". "مع السلامة يا حبيبي". قفلت التليفون، وحسيت إني مرتاحة شوية. قعدت على السرير، فضلت أفكر في اللي هيحصل بعدين. يارب، يارب يكون خير. بعد فترة، حسيت إني عايزة أنام. نمت على السرير، ونمت. صحيت الصبح، نزلت تحت، لقيت ماما وبابا قاعدين بيفطروا. "صباح الخير يا ماما". "صباح الخير يا حبيبتي، تعالي افطري". قعدت أفطر معاهم. "ماما، هو يوسف لسه مرنش عليا".
"معلش يا حبيبتي، أكيد نايم، لما يقوم هيرن عليكي". بعد ما خلصت فطار، طلعت أوضتي. فتحت التليفون، لقيت مكالمة من يوسف. "ألو". "ألو يا روحي، عاملة إيه؟ "الحمد لله يا حبيبي، أنت عامل إيه؟ "الحمد لله يا روحي، أنا كويس". "طيب أنا كنت عايزة أقولك حاجة". "ايه يا روحي؟ "أنا خايفة أوي". "من إيه يا روحي؟ "خايفة من اللي هيحصل بعدين، خايفة من بكرة".
"متخافيش يا روحي، أنا معاكي، ومستحيل أسيبك، أنا بحبك أوي، وعمري ما هسيبك، مهما حصل، أنا معاكي، وهفضل معاكي لحد آخر يوم في عمري". "أنا كمان بحبك أوي يا يوسف". "طيب يا روحي، أنا هروح أفطر دلوقتي، وأول ما أخلص هكلمك". "طيب يا حبيبي، خلي بالك من نفسك". "وأنت كمان يا روحي، مع السلامة". "مع السلامة يا حبيبي". قفلت التليفون، وحسيت إني مرتاحة شوية. قعدت على السرير، فضلت أفكر في اللي هيحصل بعدين. يارب، يارب يكون خير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!