الفصل 6 | من 13 فصل

رواية عنود الفصل السادس 6 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
20
كلمة
434
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

باسل يفاجئ الجميع ويحمل عنود. والفزع يملأ قلبه. وقبل أن يتحرك خطوة واحدة، يجد عامر ممسكًا به من قدمه ليمنعه من الحركة. بعيون تفيض بغضب جامح، يقف وينْهض بسرعة ويسحب عنود منه ويأخذها وراء ظهره. يقف أمامه مباشرة وينظر إليه بتحدٍ مشتعل. وباسل يبادله نفس النظرات. عامر: لو قربت من مراتي تاني هقتلك. وده آخر الكلام. التفت إلى سهام التي تبكي بوجع وغيره. سهام: الحقني يا عامر رجلي مش قادرة بيها.

لكن عامر ينظر لها باحتقار ويحمل عنود ويذهب دون أي كلمة، غير مهتم بأحاديث الناس الذين كانوا في المطعم ولا صرخات سهام. حمل عنود وذهب في صمت. باسل مزهول وظل ينظر لعامر الذي يحمل عنود حتى اختفت آثارهما. ثم يفيق من صدمته على صوت صرخات سهام فيجري عليها ويأخذها إلى المستشفى بعد أن رأتها الطبيبة التي أحضرها عامر معه. عامر ظل طوال الطريق صامتًا، لكنه يغلي من الغيرة والغضب. وفجأة تقف السيارة بقوة.

يلتفت إلى عنود وينظر لها بجنون وغضب وغيره. فتتعب عنود في نفسها: يارب استر، ده شكله هيتعشى بيا. عامر بغضب: عنود، إنتي إزاي تسمحي لي الزفت ده إنه يلمسك؟ ردي عليا. عنود تتوتر: اصل... اصل... عامر بنفاد صبر: عنوددد، ردي عليا. عنود بربكة: أنا... يتنرفز عامر أكثر وعيونه تحمر ويجذبها من يدها بقوة ويشدها إليه لدرجة أنها تصطدم بصدره. والغريب أن هذا البركان يتلاشى بمجرد أنه استنشق عطرها.

وقلبه خفق بقوة أول ما وجهها لمست ذقنه، وحرارته ارتفعت. بمجرد أن التقى بعينها البنفسجية التي تأخذه لعالم آخر. عامر يتعرق ويتأمل عنود بشغف كبير. فيجذبها أكثر إليه حتى أصبحت عليه. وأول ما اقترب منها هكذا احمرت خجلًا وتوترة بشدة. عنود: أنااااا... ابع... قبل أن تنطق، يسبقها عامر بقبلات حارة مشتعلة بشغف وحنين يكفي أن يحرق سندس. في البداية تستجيب عنود، لكنها سرعان ما تدفعه بعيدًا عنها.

وتفتح باب السيارة وتجري حتى تصل لشاطئ البحر، لأنهما كانا قرب الشاطئ. يجري ورائها عامر وهو مصمم على جعلها زوجته حقًا، بل جعلها تحمل بطفله الذي طالما تمناه. عنود تتراجع للخلف وهي تشير لعامر ألا يقترب. عنود: إياك تقرب يا عامر، والله هرمي نفسي في البحر. يبتسم عامر ساخرًا: لا بجد خوفتيني. أنا تعبت بقي من المطاطلة. أنتي خلاص هتبقي مراتي وأم عيالي. مش هسمح لحد إنه ياخدك مني، أنتي سامعة. ويقترب وعنود تتراجع وهي

تبكي وتتوسله بمرارة ووجع: أرجوك بلاش تهد كل اللي عملته. بلاش تسلبني أنت كمان أغلى حاجة عندي. خليها بالحب مش بالغصب. أرجوك أنت.... آآآآآآآآ. ولم تكمل الكلمة وتسقط من فوق الحجرة في البحر، أصلها كانت على جانب مرتفع من الشاطئ. فيصرخ عامر: عنوددد، ويقفز ورائها في البحر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...