الفصل 10 | من 38 فصل

رواية عنيدة ولكن الفصل العاشر 10 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,203
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

سهى: البت اتجننت خلاص، عليا العوض ومنه العوض فيها خلاص. وتتذكر ما فعلته بها. فلاش باك. كانت سهى تتجه إلى المرآة لأخذ مستحضرات التجميل (المكياج) ومرطب الشمس الخاص بها لتضعهم في الشنطة. لتاخذ ما يلزمها منهم وتغلق الشنطة. ولكن قبل أن تغلقها تتذكر قلادتها التي أعطاها لها آدم وهم صغار وقوله لهم إنها تبقي معهم أينما ذهبوا، فهي تجلب الحظ الجيد. سهى وهي تبحث عنها في جيبها أو رقبتها، لكن دون فائدة. سهى بحيرة: راحت فين دي؟

يالهوووى أحسن تكون ضاعت مني، هااار أسوووح ياسهى، دي لو ضاعت آدم هيزعل مني جدا. طب أعمل إيه دلوقتي ياااارب. نزلت دموعها: ياااارب خليني أفتكر حطيتها فين، يااارب ذكرني مكانها. لتقول لنفسها وهي تمسح دموعها: اهدى كده ياسهي علشان نعرف نلقيها. أيوه لازم أهدى علشان أعرف أفتكر حطيتها فين ولا راحت فين. كنت لبسها آخر مرة فين يااارب ساعدني. وتتذكر شيئ وترقد سريعا إلى التسريحة وتفتح الدرج وتنظر بذهول إليها.

كنت متأكدة، شكرااا يااارب إنك جبرت قلبي. القلادة دي غالية عندي جدا. ضمت القلادة إلى صدرها قائلة: شكرا يااارب شكرا. أنا لو فضلت أشكرك من هنا لآخر عمري مش هكفيك. لتكمل بحزن شديد: فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم. هذه الآية كان يأتي صوتها من الغرفة المجاورة لها لتسمعها. ارتسمت ابتسامة على شفتيها بشكل تلقائي. سهى: قد إيه الآية دي جات في وقتها. يارب اغفر ذنوبي كلها ما تقدم منها وما تأخر.

يااااااااارب اجعلني من الفائزين الذين إذا نظرت لهم، نظرت وأنت مبتسم، وأكون من الذين يدخلون الجنة دون حساب. يااارب اجعلني من المؤمنين المبشرين بجنتك يااارب. وتبتسم ابتسامة رضا. وشكرا يااارب إنك بعتلي نور علشان ترشدني إلى طريقك المستقيم. يارب أسعدها في حياتها دايما زي ما أسعدتني بالقرب منك يا الله. لتنهي سهى دعاءها وتمد يديها لتأخذ القلادة لتجد قناع الوحش الذي كانت ترعب به مى من صغرها.

لتمسك به وتنظر إليه وتقول: في حد يخاف من القمر ده هههههههههه. وتنظر إلى المرآة لكي ترتديه لتجد مى تتسحب إليها لتقول: شوف الحظ، بس انتي اللي بتجبيه لنفسك أعمل إيه؟ وترتديه وتقول بابتسامة شيطانية: استعنا على الشقى بالله. بكسهى بضحكة: هههههههههه بس تستهلي علشان تحرمي يا شوز. لتقول بابتسامة: يارب ديم السعادة عليا وعلي أهلي وأحبتي وكل الناس ياااارب. وتذهب وتضع القناع في الدرج وتأخذ

قلادتها وترتديها وتقول: أوعي تبعدي عني تاني يا غالية. *** عند آدم وروتيلا. في الشركة. روتيلا بصدمة: إنت؟ آدم بصدمة: إنتِ، كان لازم أتوقع برضه إنك إنتي، ما هو طولت اللسان عندك هواية شكلها كده. روتيلا بعصبية: تحب تاخد منه مترين لكرامتك اللي هتتبعتر دلوقتي حالا، إنسان زبالة صحيح. وتسحب ذراعها من قبضته بعنف. مراد: هو في إيه يا جماعة، استهدوا بالله مش كده.

آدم: إنتِ بالذات تسكتي خالص فاهم، بعد كده استنضف اللي تجيبها يا راجل. ويلوح بيده في الهواء. مراد بشيء من العصبية: فيه إيه يا آدم ما تحاسب في كلامك يا أخي، دي أخ… روتيلا تقاطعه: متشرحلوش أي حاجة يا مراد، ده بني آدم زبالة ومش محترم. ثم نظرت إليه: ماهو لو محترم مش هيعمل كده، ماكدبتش لما قولت عليك نسناس بجد. آدم بغضب: تكلمي عدل يابت انتي، لمي لسانك أحسنلك، أنا بقولك أهو. روتيلا: وإن ملمتوش هتعمل إيه يعني؟

لتكمل بسخرية وتريقة: لا يا عم النسناس ما تضربنيش مش هعمل كده تاني، خرمت يا بيه، ده أنا غلبانة أوووى بليز يا عمو النسناس ماتعمليش حاجة. أنا خوفت منك أوى، حتى شوف من الخوف ركبي بتخبط في بعضها أوي. آدم بغضب وهو يتجه اتجاهها: نسناس مين يابت انتي، ما تحترمي نفسك. روتيلا ببرود: لا لا لا مش عارف نفسك بجد، طب أحب أعرفك إنك، ثم أكملت بحدة: وعلى فكرة أنا محترمة غصب عنك، بس لو في حد مش محترم هنا فا هو أنت مش أنا.

ليدخل مراد أخيرًا وهو يمسك آدم بقوة، فهو يعرف صديقه جيدًا، لو ذهب إليها حتمًا سيفترسها. ويعلم روتيلا أيضًا أنها لن تستسلم أبدًا مهما حدث. وأخيرًا استطاع أن يبعد آدم عن روتيلا ويقول لهم: مراد: اهدوا اهدوا يا آدم، مش كده يا راجل. ثم نظر إلى روتيلا وقال: وإنتي اهدى يا ولعة هااا، اهدى ولمي الدور شوية مش كده. روتيلا ببرائة: هو أنا عملت حاجة يا ميدو، ولا اللي يقول الحق يبقى مذنب وتيجوا عليه الله.

آدم بغضب: لا البت دي مش هتجيبها لبره أبدا ولازم تتربي. ليمْسِكه مراد بكامل قوته ويقول سريعاً: مراد: اهدى يا آدم، اهديه يا حبيبي، هي ما تقصدش عليك أكيد. روتيلا بغضب: لا عليه وعليه أووووووى كمان، ما بنتهددش ولا بنخاف من حد إحنا. وتجلس على الكرسي: وادي قاعدة أهو لما نشوف آخرتها هاااا. آدم بغضب: لا دي زودتها أوووى، سيبني يا مراد أنا عارف النوع ده كويس جدا ومش هيخرص غير لما ياخد على قفاه.

مراد: امسحها فيا أنا معلش، هتاخد على كلام بنت قد أختك. أقولك اعتبرها زي مى أو سهى وغلطت معلش بقى. آدم: دي لو أختي كنت قتلتها، وبعدين ماتمسلهاش بأخواتي دي. الشيطان أكيد بيتعلم منها، ماكدبتش لما قولت عليها غولة. لتسمعه روتيلا وتقول: غول أما يلهفك يا شيخ، اهو ماحدش غول غيرك هااا. آدم: غووووولة بتتكلم، أنا أول مرة أشوف غولة بتتكلم. روتيلا: تصدق بايه يا شيخ. آدم ومراد معاً: لا إله إلا الله.

روتيلا: أنا محقوقالك يا شيخ باعتذار، أه والله ماتستغربش. أنا لازم أعتذر عشان سميتك نسناس. وقف آدم بكل غرور وقال: الناس ما بتجيش غير بالعين الحمرا صحيح. مراد بشك وصوت هامس: ما تفرحش أوي كده يا خويا، دلوقتي تنصدم من اللي هتعمله. ربنا يستر بقى، أعمل إيه فيهم دول يااااربي بس. آدم: بتقول حاجة يا مراد؟ مراد: لا مابقولش. آدم وهو ينظر إلى روتيلا: اعتذري يلا عشان مش فاضيلك عندي اللي أهم منك أخلصه.

روتيلا بابتسامة صفراء: آسف جداً جدااااااااَ. وتضع يد على الآخرة اليد 🙏: آسفة جدا سامحني إني قولتلك يا نسناس، لأني بجد ظلمت النسناس معاك. معلش بجد كان لازم أقولك يا حمار، حتى الحمار هظلمه معاك برضه. آدم بغضب وهو ينظر إلى صديقه: لا دي لازم تتربي فعلا و… ويقطعه. وماذا نزل على وجهه؟ وما هذا الماء إلا كوب كان على مكتب السكرتيرة، وأخذته روتيلا وسكبته في وجهه.

روتيلا بابتسامة: أووووووبس، وقعت عليك بالغلط، سوري يا عمو الحمار. وتذهب من الشركة قبل أن ينقض عليها هذا الثور الهائج. *** عند قدر. بعد أن أنهوا التسوق ذهبوا إلى النادي الخاص بهم. قدر وهي تنظر إلى روتيلا: يلا يا روتي الطربيزة بتاعتنا أهي. وتشاور عليها. روتيلا: ماشي يا قدورة يا قمر انتي. قدر بغيظ مكتوم: بلا قدر بلا ماقدرش، ربنا ينتقم من اللي كان السبب. اهئ اهئ. وتذهب وتجلس على الطاولة.

روتيلا بابتسامة صفراء: هو مين اللي كان السبب يا خالتو قدر؟ قدر بانفعال: خالتو في عينك يا شوز، اسمي قدر بس. وتمسكها من كتفيها: مش عارفة مين السبب يا أختي، أنا أقولك مين؟ دي أمك السبب، ربنا على الظالم والمفتر. روتيلا: ليه هي مامي عملتلك إيه يا خالتو؟ نثرت إليها قدر نظرة أفحمتها لتقول بسرعة: قصدي يا قدر؟ هااا. قدر بانفعال

وهي تلوح بيدها في الهواء: عشان جابتك يا سبب غلبي ومراري، يعني مش كفاية روتي الكبيره تقوم تجيبلي روتي الصغيرة كمان، ده اللي كان ناقص والله. كان يوم أسود يوم ما عرفتكم يا أختي. وتبكي. روتيلا ببرائة طفلة: ليه يا قدورة هو إحنا عملنالك إيه؟ وترمش بعينيها ببرائة. قدر بغضب وانفعال: قولي ما عملتوش إيه يا أختي. وتبكي مرة أخرى: نفسي أعرف ذنب مين ده يا ربي اللي بيخلص مني، ااااه لو أعرف ذنب مين.

روتيلا الصغيرة: هتعملي إيه يا خالتو، قصدي يا قدر. قدر بابتسامة: هروح أبوس إيده ورجله عشان يسمحني، بس أعرف مين هو. = هو مين ده يابت اللي عايزة تبوسي إيده ورجله؟ روتيلا الصغيرة: اللي كان السبب يا ماما. أسماء: سبب!! سبب في إيه ده يا روتي. روتيلا الصغيرة: ااا. لتجد يد قدر على فمها بسرعة تمنعها من الفتنة عليها. قدر برجاء صوت هامس: اسكتي ومش هقولها على اللي عملتيه.

وتنظر إلى أسماء: مافيش يا أسماء، ده أنا وروتي كنا بندردش سوا. وتنظر إلى روتيلا: مش كده يا روتي. وتسحب يدها. روتيلا الصغيرة: أيوه يا ماما، ما تاخديش في بالك انتي بس، عشان ده كلام كبار. وتنظر إلى قدر وتقول: لا أغاظتها مش كده يا خالتوووو. قدر: قدر. قدر بغيظ: خالتو في عينك يا بعيدة. روتيلا الصغيرة: بتقولي حاجة يا خالتو؟ قصدي يا قدورة. قدر وهي تدفع روتيلا الصغيرة من على المقعد لتقوم من عليه. قدر بغيظ

من أفعال هذه الصغيرة معها: ولا حاجة يا قلب قدر، مش دول أصحابك ياروتي روحي العبي أحسن. لتذهب روتيلا للعب. أسماء بشك: هو إيه يابنتي!؟ قدر: مافيش حاجة، المهم روتيلا كلمتها وقالت إنها في الطريق. هقوم أجيب حاجة نشربها على ما تيجي، اشطا. أسماء: اشطا. تذهب قدر لتحضر المشروبات لتجد روتيلا الصغيرة تنظر لها. لتنظر إليها قدر بغل. وما كادت أن تلتفت أمامها حتى خبطت في شيئ ما حتى كادت تسقط على الأرض لولا يد تمسكها بسرعة.

لتفتح قدر عينيها ببطء حتى تجد أمامها، لتفتح عيونها في صدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...