قدر بصدمة: انت؟ الشخص: انتي؟ بس إيه الصدفة الجميلة دي هااا. يغمز لها بعينه: ياريت تبقي كل الصدف زي كده، ده هيبقي يا سلام عليا. قدر بغيظ: أما انت بني آدم معندكش دم صحيح، وبعدين إيه اللي جابك ورايا يا جدع انت هااا. تنظر إليه بصدمة وتذهب اتجاهه سريعًا وتمسكه من ياقة قميصه: لتكون بترقبني؟ ده انت نهارك مش معدي النهاردة. الشخص بظرف: انا هموت على إيدك، موافق. قدر بنظرة خبيثة: انت تامر يا روحي، بس كنت عايزة منك طلب صغنن.
تتركه. الشخص بوهن: انت تامر يا جميل، انتي تطلبي بس وأنا عليا أنفذ. يضع يده في جيب بنطلونه وهو يبتسم لها: هااا، عايزة إيه يا ستي؟ قدر وهي تقترب منه جدًا وتهمس جنب أذنيه: غمض عنيك الأول. لتبتعد عنه قليلاً وتنظر ببراءة: ممكن؟ الشخص بابتسامة عريضة: وأنا اللي قولت عليكي محترمة ومالكيش في الأمور دي، ههههه. أتركِ طلعتي أروبة يا بت الايه. قدر وهي تمثل الاستحياء: انت لسه شوفت حاجة يا بيبي. تبتسم وتغمض عينيها وتفتحها: غمض بقى.
الشخص: ممم، طب قدام الناس كده عادي، أقولك تعالى نروح مكان هيعجبك أوي، هااا قولتي إيه؟ قدر وهي تتمالك غضبها بصعوبة: لا لا لا، إيه ده انت بتتكسف ولا إيه؟ وبعدين انت مالك بالناس، خليك معايا أنا. هااا هتغمض ولا أرجع في كلامي؟ الشخص بسرعة: لا، وعلى إيه، اهو هغمض يا ست الكل. يغمض عيناه: اهو، غمضت. لتقترب منه قدر وهي تقول لنفسها: قول على نفسك يا رحمن يا رحيم بقى يا حلو. لتصل إليه وتضع يديها على خديه: وبووووووم.
ليقع الشخص أرضاً ليتأوه من شدة الضربة التي أكلها على رأسه: روصيا، أما إيه من قدر. قدر وهي واقفة فوقه: علشان تفكر بعد كده تتعرضلي تاني يا حيوان. الشخص: يا بت المجنونة. يمسك رأسه من الألم: آآآه يا نفوخي، آآآه ياني ياما، تعالي شوفي ابنك عملت فيه إيه المفترية دي، يا عيني على شبابك اللي راح يا مراد. لتقطعه صوت فتاة تركض اتجاهه: الفتاة: مراد إيه اللي عمل فيك كده؟ مالك يلا رد عليا؟ اخلص مين اللي عمل فيك كده؟ مراد
وهو يشاور على قدر الواقفة: والله يا روتي، كنت ماشي لا بيا ولا عليا وأبااا شوفت البومة دي قدامي وعينك ما تشوف إلا النور. والنبي يا أختي. قدر تقاطعه: بومة، أما تلهفك يا طع، وبعدين أحمد ربنا إني ما قتلتكش يا شيخ، واحدة غيري كانت قتلتك وريحت البشرية منكم. مراد وهو ينظر إلى قدر: أنا مش هرد عليكي عشان محترم، بس هبعتلك اللي مابترحمش حد حتى.
ينظر إلى روتيلا: سيبلك أنا الطلعة دي، قومي بواجبك وعلى أكمل وجه كمان، وأنا هطلب الإسعاف. روتيلا بنظرة فهمها مراد جيدًا: امممم، بس فيه شرط يعني لازم تنفذه الأول. نظر إليها مراد بخوف لتقول له: هااا، موافق ولا؟ تبتسم. مراد بخوف ولكن هو يجب أن يرد على هذه الفتاة التي جعلت الجميع يرى ما فعلته معهم: موافق، بس لازم تتأدب على اللي عملته فيا أخوكي الأول. روتيلا بتفكير: امممم، تمام موافقة. تلتفت إلى
قدر وهي تقول بصوت مرتفع: ده انتي يومك مش معدي النهاردة يا ح... انقطع صوتها عندما رأت أن هذه الفتاة هي قدر. لتنظر لها بصدمة ودهشة. قدر بصدمة: روتي؟ روتيلا بنفس الصدمة: قدر؟ هو انتي اللي عملتي فيه كده؟ مش معقول بجد، بت انتي اللي شلفطي الواد كده بجد؟ مش مصدقة، بس إيه القوة دي، ابت الايه؟ لا وكمان لسانك بقي طويل، بسم الله ما شاء الله عليكي. قدر بابتسامة عريضة: بنتتعلم منك اهو، هههههه. بس إيه رأيك فيا؟ يجي مني يعني؟
روتيلا: لا بجد عجبني، استمري على كده. ابت، وانتي هتبقي زيي وأكتر بعون الله. بس قوللي بجد جبتي القوة والشجاعة دي كلها منين؟ ده الواد اتشلفط خالص، أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إنك عملتي كده في الواد. قدر وهي تنظر إلى مراد: وما عملتش ليه بقي؟ واحد وغلط وكان لازم يتربي، وبصراحة يستاهل أكتر من كده كمان. ده شخص زبالة ومش محترم وما عندوش ذوق وكان لازم حد يعلمه الأدب علشان اللي بيعمله في بنات الناس دي. مراد وهو ينهض من على الأرض
ويلوح بيده في الهواء لها: حيلك حيلك حيلك إيه، مسورة وضربت ومش عارفين نسدها. لولا إنك بنت كنت علمتك الأدب دلوقتي. قدر بسخرية: يا مي يا مي، خوفت منك أنا. حتى شوف، من خافِ هيغمى علي. مراد: ما تخافيش، هلحقك يا جميل. يغمز لها. قدر: شوفي قليل الأدب بيعمل إيه، ده انت ناوي على موتك النهاردة بقى. وتجري اتجاهه لتمسكها روتيلا سريعًا. روتيلا: معلش يا قدر، امسحها فيا. مكنش يقصد يا حبيبتي. مراد: الله، وكمان اسمك قدر؟ ليبتسم
لها ويرفع يده ويقول: يا سلام، ده تحسيه لايق علينا أوي. قصة القدر الذي جمع قدر ومراد سويا. قدر بغضب: إيه رأيك تشوف القدر بس في جهنم السودة دلوقتي. مراد بابتسامة وهو ينظر لها بوهن: لو هتبقي معايا موافق. وتلاقي وجهه بيطلع قلوب. قدر وهي تنظر إلى روتيلا: لا، ده زودها أوي، سيبيني عليه بقولك. روتيلا وهي تحاول تهدئته: معلش يا حبيبتي، واحد مجنون، هتاخدي على كلام واحد مجنون يعني، الله. مراد: مجنون بيها، هيييييييح. روتيلا
وهي تنظر إلى مراد بغيظ: لو ماسكتش هسيبها عليك أنا، بقولك اهو. ومش هي بس اللي هتوديك جهنم يا روحي أمك، وأنا كمان هبقي أوديك اللي أوحش منها. وانت عارفني كويس، فا لم ليلتك، ها؟ قدر وهي تبتسم وتحضن روتيلا: حبيبتي يا نااااااس. هاتِ بوس. وتقبلها في وجنتيها. مراد وهو يدعي الحزن: بتبيعي أخوكي عشانها، متشكرين يا حكومة، مكنش العشم برضه يا روتي. ويذهب اتجاه السيارة. قدر بصدمة: أخوكي؟ هو البني آدم ده يبقى أخوكي يا روتي؟
إزززاي الكلام ده يا بت؟ روتيلا: لا، ده عايز وقت طويل عشان أحكيلك، بس ملخص الحكاية إن مراد وهو صغير ماما رضّعته لأن مامته كانت تعبانة وبعدها اتوفت، ومن ساعتها وإحنا أخوات. قدر: مممم، أنا كنت بقول كده برضه، ماهو مستحيل هذا النطع أخو النوتيلا دي. وتغمز لها. روتيلا بابتسامة: خجلتوا تواضعي. لتكمل بابتسامة صفراء: بس قوللي بجد انتي تعرفيه منين ها؟ وعملك إيه عشان تشلفطيه كده على الأرض؟
قدر بابتسامة: فاكرة اللي كلمتك عنه وأنا بعيط؟ الحيوان اللي خبطني ده. روتيلا: أيوه، فاكراه. بس إيه اللي جاب سيرته مع مراد دلوقتي؟ ثم تنظر لها قليلاً وهي تفكر لتصمت فجأة وتقول: أوعى يكون هو نفس الشخص ده. قدر بضحكة: هههههههههه، هو بغبوته وسلطاته وبابا غنّوبه. روتيلا وهي تسحب قدر من ذراعها: لا تعالي هنا كده، ده انتي تحكيلي بقي كل اللي حصل وبأدق التفاصيل. اشطا.
قدر وهي تضحك على صديقتها: تمام يا باشا، انت تأمر بس. بس طبعًا بعد ما تقوليلي هتجبلي حقي منه إزاي بما إنك طلعتي تعرفيه. اشطا. روتيلا: واطية حقيرة صحيح. قدر: بتقولي حاجة يا قلبي؟ روتيلا: بقول هو أنا عندي كام قدر؟ تعالي بس احكي انتي وأنا هجبلك حقك. ده انتي اللي في القلب يا بت. ويذهبان إلى أسماء التي تنتظرهم على الطاولة. عند آدم في الشركة تحديدًا في مكتبه.
آدم بغضب: أما وريتك يا غبية، انتي مابقاش آدم الهواري، بقي حتة بت تعمل فيك كده يا آدم؟ ده انتي لو وقعتي في إيدي هخليكي تشوفي النجوم في عز الضهر. بس أشوفك مرة تاني. ليتذكر أن مراد يعرفها. آدم وهو ينهض من مقعده: مراد، هو إزاي ما خطرليش حاجة زي كده؟ ثم يخرج هاتفه من جيبه ويتصل به. لينتظر الرد. آدم: ساعة عشان ترد يا حيوان. مراد: كنت بسوق وما سمعتوش فيها إيه يعني؟ خربت الدنيا في الخمس دقايق اللي غبتهم دول؟
ثم يكمل بكوميديا: لا أكونش وحشتك؟ ولو وحشتك قول، ماتتكسفش، أنا زي أخوك برضه. آدم بغضب: وحش أما يلهمك يا جعر، خمس دقايق وتبقي عندي، فاهم. ويغلق في وجهه. مراد: طب قول سلام الأول يا أخي، مش عارف أنا مستحملك إزاي بس. هلقيها منك ولا من روتيلا ولا من الجمر بتاع النهاردة؟ هيييييييح. بس البت طلعت إيه بميت راجل، أيوه عنيفة شوية، عنيفة لا شويتين، بس جمر برضه بنت الايه. يا سلام لو حصل اللي في دماغي هتبقي فلة.
وينظر أمامه ويسوق السيارة ويشغل أغنية عبد الحليم ويدندن معها: كان يوم حبك أجمل صدفة لما قابلتك مرة صدفة كان يوم حبك أجمل صدفة لما قابلتك مرة صدفة ياللي جمالك أجمل صدفة ياللي جمالك أجمل صدفة كان يوم حبك صدفة صدفة قابلتك ولا على بالي شفت ساعتها جمال الدنيا صدفة لقيتني اتغير حالي واتبدلت لوحدي في ثانية صدفة قابلتك ولا على بالي شفت ساعتها جمال الدنيا صدفة لقيتني اتغير حالي واتبدلت لوحدي في ثانية خدني جمال الروح والخفة
خدني جمال الروح والخفة كان يوم حبك أجمل صدفة لما قابلتك مرة صدفة كان يوم حبك أجمل صدفة لما قابلتك مرة صدفة ياللي جمالك أجمل صدفة ياللي جمالك أجمل صدفة كان يوم حبك صدفة إوعى تفكر يوم تخاصمني أو تهجرني ولو بالصدفة وإن صادفت يوم أبقى صالحني ماتفوتنيش أستنى الصدفة إوعى تفكر يوم تخاصمني أو تهجرني ولو بالصدفة وإن صادفت يوم أبقى صالحني ماتفوتنيش أستنى الصدفة وارحمني من الشوق واللهفة ارحمني من الشوق واللهفة
نسيب مراد شوية وتروح عند آدم. عندما أغلق مع مراد، نظر إلى الهاتف بنظرة غضب وغيظ من أفعال صديقه هذا الذي يمزح معه وهو في قمة غضبه دائمًا، ليلعنه ويسبه، ولكنه يتذكر هذه القطة المفترسة التي يريد أن يرد لها ما فعلته به.
آدم بنظرة خبث: لا هنحتاجك شوية يا مراد، ده انت أول مرة يكون ليك نفع بالشكل ده يا راجل. كفاية إنك تبع السنيورة، وانتي يا سنيورة هتشوفي مني أيام زي العسل، أما خليتك تتمني الموت وما تطولوش، مابقاش آدم الهواري. ويخبط بيده على المكتب بقوة: لو ما خليتكِ تبوسي إيدي ورجلي عشان أرحمك. ويضحك ضحكة شر. ليدخل مراد في هذه اللحظة ليقول بطريقة كوميدية: اتجننت خلاص يا آدم!؟
يا عيني على شبابك يا أختي، كنت فلة منورة الدنيا، إيه اللي عمل فيك كده يا أختي. وهو يلوح بيده في الهواء. آدم بغيظ: تعرف لو ماخرستش يا مراد دلوقتي هعمل فيك إيه؟ مراد وهو يبلع ريقه بخوف: تعمل إيه؟ آدم ببرود: لا أبداً، ما تخافش، هقطعلك لسانك بس مش أكتر. مراد: طب يا راجل، كنت قول كده من الأول، سيبت ركبي. لينقطع صوته. عندما انتبه إلى ما قاله آدم للتو، لينظر إليه ويضع يده سريعًا على فمه: اللي سمعته ده حقيقي ولا تهيئات؟
آدم بنفس البرود: تحب أنفذه عشان تشوف. ويقوم من على الكرسي. مراد بخوف: لا، اهده كده يا آدم، بص شوف انت عايز إيه وأنا هنفذ في صمت، ها؟ قول إيه؟ آدم بغموض: هاتلي كل المعلومات عن البت دي، اسمها إيه؟ عايشة فين؟ أهلها مين؟ بتخاف من إيه؟ عايز كل حاجة عن حياتها بالتفصيل، فاهم. آدم باستغراب: وملفها عندي بيعمل إيه؟
مراد باندفاع: ما هي نفس البت اللي أبوك وظفها هنا، وهي برضه اللي انت أمرت إنها تمشي من هنا. بس انت عايز كل حاجة عنها ليه!؟ ناوي تعمل إيه في البت يا آدم؟ آدم بابتسامة شيطانية: ناوي على اللي هيرضيه إن شاء الله، بس استنى عليا وانت تشوف. ويرخي ظهره على الكرسي وهو يفكر في أمر مراد. مراد: قلبي مش مطمن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!