الفصل 12 | من 38 فصل

رواية عنيدة ولكن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,558
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

جلس كلاً منهم على الطاولة لياخذ كل منهم مكانه. لتهتف روتيلا: "هااا، احكي إيه اللي حصل؟ وعملك إيه الواد مراد ده؟ وازاي اتعرفتوا على بعض؟ أسماء مقاطعة: "إيهامين مراد ده!؟ روتيلا: "الشخص اللي قدر خبطت فيه. ركزي كده يا سمكة معانا، ده إحنا جينا هنا أصلاً عشان تحكيلنا اللي حصل معاه." أسماء: "أيوه صح، طب ما تحكي يا قدر إيه حصل؟ قدر وهي ترفع قدم فوق الأخرى قائلة بغرور: "طب هاتولي حاجة أسلك بيها زوري الأول عشان أعرف أحكي."

روتيلا بغيظ: "أنا ممكن أشلهولك خالص لو ما نطقتيش. فاخلصي يا شوز بدل ما أوريكي النجوم في عز الضهر." أسماء: "وأنا مش هعمل حاجة طبعًا، بس هجبلك روتي." (روتي بنتها الصغيرة، يارب نحفظ بقى) قدر بخوف: "لا، كله اللي المفعوصة الصغيرة دي. أبوس أيديكم، مش كفاية روتي الكبيرة عليا." ثم وطأت يدها على عينها مثل الأطفال تمثل البكاء: "يا عيني على حظك الأحور يا قدر، كام مستخبي لك فين ده كله يا اختي." أسماء: "أحور مش أسود."

قدر بضحك: "لا أنا سميته أحور عشان يناسب اليوم اللي عرفتكم فيه." لتجد كف ينزل على رأسها من روتيلا. روتيلا بغضب: "ابنتي يابت اتعدلي كده بدل ما أعدلك، فاهمة. وهتخلصي وتحكي وإلا ممكن أدفنك مكانك." أسماء بتأييد: "أنصحك تحكي عشان روتي جابت آخرها منك خلاص، وإنتي عارفاها لما تجيب آخرها. إنتي نسيتي الواد المرمي في المستشفى بسبب إنه عكسها."

وتلوح بها في الهواء: "بس ما تخافيش يا قدر لو لقدر الله يعني جرالك حاجة، في طقم أسود عندي يجنن لسه جايباه جديد مش خسارة فيكي. ههههههههههه" قدر بخوف: "بغض النظر عن إنك بتفولي عليا، بس وعلى إيه أنا أحكي أحسن يا ستي." روتيلا بصراخ

جعل قدر تنتفض من مكانها:

"اخلصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصين."

قدر: "اهو هحكي. بصي يا ستي، اللي حصل إن وأنا كنت نازلة من البيت بسرعة و... *** فلاش باك كانت قدر قد خرجت من العمارة وكانت تكمل سيرها في الطريق بسرعة وهي تمسك هاتفها وتكلم أحد أصدقائها لتعرف إذا بدأت المحاضرة أم لا، ولكن فجأة تخبط في شخص ما. ولكن قبله أن تقع، يمسك بها سريعًا لتقف وتبتعد عنه سريعًا. قدر: "آسفة، ما أخذتش بالي." الشخص وهو ينظر لها نظرات لم تفهمها هي: "عادي، ولا يهمك يا...

لتنظر له قدر في استغراب وتذهب بسرعة. ولكنه لحق بها مجددًا. قدر بغضب مكتوم: "أنت كده زودتها أوي على فكرة. ممكن أعرف ماشية ورايا ليه سعادتك؟ خبطت فيك واعتذرت وخلاص خلصنا، عايز إيه تاني؟ مراد بتهكم: "يعني هعوز منك إيه يعني. ولا أكمن عينيكي بني وزي العسل هدوب فيها، ولا شكلك اللي استغفر الله العسل ده يخليني أبصله يعني، لا فوقي لنفسك يا ماما، هو يعني عشان شكلك قمر كده حاجة تفتح النفس يبقى هعبرك، لا انسي."

قدر بسخرية: "هااا، خلصت كلامك خلاص. أما راجل عديم الذوق صحيح. أنا مش عارفة بيطلعوا إمتى دول." مراد بابتسامة: "هو فيه كتير أوي والله. بس للأسف الشديد متأخر عن شغلي، وإلا كنت وقفت معاكي أكتر من كده. قوللي صحيح، هو إنتي رايحة فين؟ قدر بغيظ: "وأنت مالك يا بارد، أنت، أروح فين وأجي منين. أنت هتصاحبني؟ يلا لا فوق لنفسك كده بدل ما أوديك العباسية وهما يفوقوك، فاهمة." وتذهب.

مراد بصوت عالٍ نسبيًا: "اللسان مش لايق على شكلك على فكرة." ثم تبسم لتظهر غمزاته مكملًا: "أنصحك تقصريه شوية، هتطفشي الناس منك. أنا بقولك أه." التفتت إليه قدر وخرجت لسانها له وترقد سريعًا إلى الأتوبيس قبله أن تتأخر على المحاضرة الأولى. يبتسم مراد على هذه الفتاة التي خطفت قلبه من النظرة الأولى ويتذكر سريعًا وهو يخبط بيده على جبينه ليهتف قائلًا: "هاااا، أسود."

ويركض سريعًا إلى الأتوبيس ويركب ويظل يبحث عنها بين الجالسين، لكنه لم يجدها بينهم ليفقد الأمل من وجودها ويذهب لينزل قبل أن يتحرك به الأتوبيس. ولكن قبل نزوله يجدها أخيرًا واقفة عند الشباك. ليذهب إليها. عند قدر بعد أن وجدت أخيرًا مكان فارغ عند الشباك لتذهب إليه وتجلس، لكنها بعد جلوسها، أتت سيدة كبيرة في السن لا تجد مكانًا تجلس فيه. لتنهض وتقترب منها. قدر بابتسامة جميلة: "تعالي يا ماما اقعدي مكاني."

السيدة: "لا يا بنتي، ده مكانك اقعدي أنتِ عليه وأنا كويسة كده. إنتي شكلك تعبانة ومش هتتحملي الواقفة." قدر وهي مازالت محافظة على ابتسامتها: "لا أبداً يا ماما، أنا متعودة أقف هنا، تعالي بس إنتي اقعدي." وتسحبها قدر من ذراعها وتجلسها مكانها. السيدة بابتسامة: "ربنا يحميكي يا بنتي ويبعد عنك أولاد الحرام ويرزقك باللي تتمنيه يا بنتي ويفتح أبواب الرزق قدامك إن شاء الله يا رب يا حبيبتي."

قدر: "آمين يا رب. تعرفي إني كنت محتاجة الدعوة دي بجد. بجد مش عارفة أقولك إيه، شكراً بجد." السيدة بابتسامة حب: "ما تقوليش كده يا بنتي، إنتي باين عليكي بنت ناس ومحترمة، وإن شاء الله ربنا هيقف جنبك ومش هيسيبك." قدر وهي تنظر من الشباك للسماء: "ياااااارب ياااااارب." لتنزل دمعة خانتها لتمسحها سريعًا. لتجد شخص يقول من ورائها: "ليه الدموع دي يا آنسة؟

لتلتفت قدر إليه: "لا، إنت كده زودتها أوي على فكرة. ممكن أعرف حضرتك جاي ورايا هنا كمان ليه؟ ولا تكونش دي كمان صدفة؟ مراد بابتسامة: "لا، المرة دي الحقيقة مش صدفة. أنا جيت وراك فعلاً. وقبل ما تتكلمي أو المجاري تطفح علينا، اسمعيني الأول. عايز إيه منك وبلاش سوء الظن ده." قدر بغيظ: "وأنت تعرفني منين عشان تتكلم معايا أصلاً؟ وعايز إيه مني؟ هااا، اتفضل انطق، عايز إيه وخلصني!؟

مراد وهو يمد يده بدفترها الذي وقع منها عندما اصطدم بها، ولكنها لم تلاحظ: "اتفضل يا ستي، دفترك أهو. أنا الحق عليا إني دورت عليكي عشان أدهولك." ثم اقترب منها أكثر وقال بصوت هامس جدًا لها: "قولتلك، حاولي تخلي لسانك يليق على شخصيتك." ليتوقف الأتوبيس أخيرًا لينزل وتنزل هي الأخرى، فقد وصلت لجامعتها. مراد بابتسامة صفراء: "الله، ما إحنا ماشيين ورا بعض أهو. أمال ليه طولتي لسانك عليا من شوية هااا." ويغمز لها بعينه.

قدر وهي تنظر له بغيظ: "استغفر الله العظيم، هو يوم مش فايت أصلاً." وتذهب وهي تكلم نفسها مثل المجانين. مراد بضحك: "وكمان مجنونة! لا إنتي الواحد يخاف منك بقى. بس البت مزة الصراحة وخطفت قلبي معاها. يا رب أشوفك تاني." ويذهب وهو يدندن. أول مرة تحب يا قلبي وأول يوم إتهنى ياما على نار الحب قالولي ولقيتها من الجنة أول مرة تحب يا قلبي وأول يوم إتهنى ياما على نار الحب قالولي ولقيتها من الجنة أول مرة... أول مرة

ليه بيقولوا الحب قساي ليه بيقولوا شجن ودموع أول حب يمر عليّ قاد لي الدنيا فرح وشموع ليه بيقولوا الحب قساي ليه بيقولوا شجن ودموع أول حب يمر عليّ قاد لي الدنيا فرح وشموع إفرح واملا الدنيا أمان لا أنا ولا إنت حنعشق ثاني إفرح واملا الدنيا أمان لا أنا ولا إنت حنعشق ثاني أول مرة... أول مرة أول فرحة تمر بقلبي وأنا هايم في الدنيا غريب قل لي احكي والّا اخبي والّا اوصفها لكل حبيب أول فرحة تمر بقلبي وأنا هايم في الدنيا غريب

قل لي احكي والّا اخبي والّا اوصفها لكل حبيب إفرح واملا الدنيا أمان لا أنا ولا إنت حنعشق ثاني إفرح واملا الدنيا أمان لا أنا ولا إنت حنعشق ثاني أول مرة... أول مرة "بكدر بس كده يا ستي، هو ده كل اللي حصل معايا." روتيلا بنظرة ذات مغزى: "علشان كده اتجننتي لما شوفتيه النهارده." أكملت وهي تغمز لها بعينها: "بس إيه النظام؟ أسماء بصدمة: "شفتيه!؟ إمتى ده حصل؟ ما هي كانت معايا ومافيش حد جه."

قدر: "فاكرة لما قولتلك هقوم أجيب حاجة نشربها لحد ما روتي تيجي؟ اهو أنا لما روحت أجيب، شوفته هناك. بس مش هتصدقي، هو طلع مين. ههههههههها." أسماء بتساؤل: "يعني؟ قدر بضحكها: "اخو دي في الرضاعة." وتشاور على روتيلا. "هاهاهاها." أسماء بذهول: "لا بتهزري صح؟ مش معقولة الصدف دي كلها."

روتيلا: "مافيش حاجة في الزمن ده مش معقولة ياختي. عندكم أنا مثلاً، الشخص اللي خبطني بالعربية طلع مديري في الشغل الجديد وشكلنا كده مش هنعمر مع بعض خالص." أسماء بصدمة: "مش معقولة بجد. أوعي تكوني بتهزري؟ دي تبقى مصيبة لو اتجمعتوا إنتوا الاتنين سوا." وتخبط على رأسها. قدر بصدمة هي الأخرى: "فعلاً يا سمكة، دي تبقى كارثة لو الأسدين اتجمعوا سوا." التفتت إلى روتيلا محدثة إياها: "طب ناوية على إيه دلوقتي يا روتي؟

روتيلا بتفكير: "مش عارفة لسه. بس الأكيد اللي أنا أعرفه إني مستحيل أشتغل مع البني آدم ده ولو دقيقة وحدة تجمعنا سوا." قدر وهي تنهض: "طب يلا نروح دلوقتي وبكرة نشوف هنعمل إيه، أحسن الوقت اتأخر أوي وزمان ماما قلقانة عليا." أسماء: "على رأيك وأنا كمان. أما أقوم أجيب روتي ونروح نشوف محمد، أحسن زمانه قرب يرجع من الشغل. يلا باي."

روتيلا وهي تنهض هي الأخرى: "بااااي ياختي منك ليها. وأنا كمان أما أروح أستلم بابا، زمان المحروس قاله على كل حاجة وعمل فيها البريء وأنا الشريرة." قدر وهي تقترب من روتيلا: "طب خديني في سكتك والنبي، أحسن مش قادرة أمشي خالص بعد اللي حصل النهارده ده." روتيلا: "طب يلا ياختي قدامي يا سبب غلبي." ثم تذكرت فجأة لتقول: "آه صح، يبقى اسألي على سارة عشان آخر مرة كلمتها كانت تعبانة جداً يا عيني." قدر بقلق: "ليه مالها؟

ماهي كانت كويسة من كام يوم، حصل إيه؟ ردي." روتيلا: "تعالي بس وهقولك في الطريق." قدر: "اشطااا، يلا." وانطلقوا إلى السيارة ليركبوا بها وتذهب روتيلا لتوصل قدر أولاً ثم تعود إلى المنزل فقد تأخر الوقت. _عند آدم

في الشركة، في مكتب آدم تحديدًا. نجد آدم يجلس ينهي بعض الأعمال على الحاسوب. ليسمع طرق على باب الغرفة لياذن للطارق بالدخول. لتدخل السكرتيرة الخاصة به وهي تمسك كوب من القهوة وتسير إلى مكتب آدم الذي لا يعيرها أي اهتمام منذ دخولها الغرفة. لتقول السكرتيرة وهي تلعب في يدها من التوتر والخوف من هيبته: "شكلك كده هتشتغل كتير يا أستاذ آدم." آدم وهو ينظر إلى الحاسوب الخاص به: "لسه مامشيتيش يا سيلين؟ سيلين: "لا لسه." وتزيح

القهوة حتى تصل أمام آدم: "عملت لك قهوة وجبتهالك." آدم وهو ينظر إلى كوب القهوة: "شكرًا، ولكن أحضر القهوة ليس من اختصاصك." ويعاود النظر إلى حسابه. سيلين وهي تبتسم له: "أصلاً، أما جبتش القهوة لأنها مش اختصاصي." وترجع شعرها إلى الوراء. ليمسك آدم بعض الورق ويقرأها. لتقول سيلين: "في حاجة أقدر أساعدك فيها يا أستاذ آدم؟ وتقترب منه وتمسك بالورقة الممسكة بها آدم لتلمس يديها يده. سيلين: "أقدر أشوفلك التقرير لو حابب."

وتسحب الملف من يده وتنظر إليه. لينظر إليها آدم بغضب ويسحب الملف من يديها بكل عنف ويقول لها. آدم بشيء من البرود: "هل تحاولين تطبيقي يا سيلين؟ ويرمي الملف على الطاولة أمامه ويدير الكرسي إليها وينظر إليها بغضب. سيلين بارتباك: "لا، أنا كنت عايزة أساعدك و... آدم مقاطعًا إياها بغضب: "بقالي كام سنة شغالة هنا؟ هل مضت سنتين؟ مش عايز ألعب بمستقبلك وعلشان كده هعمل اللي حصل ده من شوية كأنه ماحصلش." سيلين: "ليه؟

أنا عملت إيه يا أستاذ آدم؟ جبتلك قهوة." آدم: "بس ما تجبهاليش تاني." ثم نظر لها باستحقار قائلاً: "ما تعمليش كده لأي حد تاني، مش هتنفعك." ويدير كرسيها كما كان في السابق وينظر إلى الأوراق التي أمامه لينهي عمله، فقد تأخر الوقت كثيراً. "تطلعي بره دلوقتي، مش عايز أشوف وشك قدامي." مسحت سيلين على شعرها بغضب واضح وهي تنظر إلى آدم وبعدها تخرج فوراً. آدم بغضب: "كانت ناقصاكي إنتي كمان، مش كفاية بلوت الصبح."

ثم يخبط على المكتب بيده بكل قوة. "بس إنتي اللي عايزة إنك تشتغلي معايا، يبقى تستاهلي كل اللي هيحصل فيكي يا *****." ثم ابتسم في شر وهو يقول: "أهلاً بيكي في جحيمي يا أميرة الأميرات."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...