ندى: هااااا ننجز بقي بقالك ساعة في نفس الصفحة، شكلنا مش هنخلص النهارده باين. نهى: يووووه اعمل ايه يعني يا ندى ما انتي بتاخدي ملاحظات كتير. ندى: اعمل ايه؟ ندى: يوه، مش عاجبك اشيل البتاعة دي؟ نهى: لا لا لا، ازاي عاجبني يا ندى. ندى: طب اخلصي بقى. نهى: انا هو، خلاص قربت أخلص. ندى: خطك وحش على فكرة. نهى: بشويش، خطك اللي زي العسل يا بت، ده عامل زي نقش الفراخ، حاجة استغفر الله العظيم. تنظر لهم قدر وتقول بصوت عالي:
قدر: يا جماعة أنا عايزة آكل، جعانة جدا جدا وربي. يتخض البنات من صوتها والطلبة المارين من جوارهم. تضع ندى يدها على شعرها وتلوح نهى بيدها لها. ندى: أنتي يا حيوان صوتك عالي! وتشير على أذنها: ندى: حوشي الزفتة اللي في ودنك دي. تخلع قدر السماعة. قدر: صوتي عالي صح؟ نهى بسخرية: نهى: لا ابداً يا قدر، بس الجامعة كلها سمعتك تقريباً. وتضع يدها على رأسها: نهى: الجامعة كلها سمعتك. وتنظر لهم:
قدر: أنا رايحة أشوف حاجة آكلها، واللي عايز فيكم ياكل ييجي ورايا، تمام. وتذهب. تسمع نهى تقول: نهى: كل الأكل اللي بتتكلم ده، أموت وأعرف بتوديه فين بنت الـ... دي. لتنظر لهم وهي ترجع للخلف وتؤشر لها بيدها: نهى: سمعتك على فكرة، بس ده سر وعمري ما هقولك عليه، هههههههه. لتعتدل للجهة الأخرى لترى شخص أمامها لتصطدم به. ليقع الدفتر الذي في يديها. لتنظر له بغضب: قدر: مش تفتح يا أعمى أنت! الشخص: آسف والله ما كنت أقصد بجد. وينزل
ويمسك دفترها ويمد يده لها: الشخص: بجد ما خدتش بالي وأنا ماشي وبكرر اعتذاري لحضرتك. تأخذ قدر منه الدفتر وترحل دون أي كلمة. وتقول في داخلها: قدر: هو لسه في حد كده ياربي، ياربي على احترامه وأدبه في الكلام، مش زي اللي بقف اللي اسمه مراد ده، بس الواد مز وشكله محترم وشيك ومؤدب وجنتل مان في نفسه. هييييييح. *** في صباح اليوم التالي، عند تيلا في المستشفى. مازن: أخبارك إيه يا مدام تيلا دلوقتي؟
تيلا: أحسن الحمد لله، بس أنا كنت عايز أشوف بنتي، أنت قولت أنها معاكم في أمان، أنا عايزة أشوفها، وحشاني جدا جدا. لتقول بخوف: تيلا: هي كويسة صح؟ معتز: متقلقيش يا مدام تيلا، كريمة كانت في أمان معانا، وهي دلوقتي تيجي وتتأكدي بنفسك. ليضيف بكوميديا ليلطف الجو قليلا: معتز: بس بقولك إيه، ما دام حضرتك هنا اهوه، ما تجوزيها لي وتكسبي فيا ثواب يا شيخة. تيلا لتضحك غصب عنها: تيلا: هههههههه بجد، بس هي للأسف مرتبطة. وتبتسم له:
تيلا: مرتبطة. معتز: مش مهم، هي المهم قرارك أنتي هنا وتقرري مين اللي هتجوزيهاله، ولا إيه؟ لتجلس تيلا وتضع يدها على ذقنها: تيلا: امممم، بس أنا مش هجوز بنتي لواحد بتاع بنات، ولو أنت منهم، انسي. مازن: حتى كريمة رفضتك أهو عشان بتاع بنات، عشان لما أقولك بلاش تعرف بنات كتير، تسمع كلامي. هههههههه. تيلا: إيه ده، أنت بتاع بنات؟ طب مرفوض هااا. وتشبك يدها حول صدرها: تيلا: مرفوض. ليجلس معتز على رجليه ويبكي:
معتز: والنبي جوزيهالي، الهي تعنسي يارب وماتلاقي كلب لولو يبصلها لو ما جوزتهالي. تيلا: تعنس وكلب لولو كمان؟ لا خلاص، هديك فرصة كمان و أمر لله بقى. وتلوح بيدها: تيلا: خلاص. معتز: الله يسترِك دنيا وآخرة، قادر يا كريم يا شيخة. مازن: والله يا مدام تيلا، لو اديتيه مليون فرصة، عمره ما هينجح في واحدة فيهم، أنا بقولك أهو. ويرفع يده قليلا: مازن: أنا بقولك أهو. تيلا بهمس: تيلا: أنا بقول كده برضه. وترفع صوتها قليلا:
تيلا: تأني اختبار ليك، إن اللي هيتجوز بنتي لازم يكون أكبر منها بسنتين بس. مازن: يا كسفتك يا حازم. هههههههه. لتدخل كريمة الغرفة وتقاطعه عن حديثهم. لـتجري وترتمي في حضن أمها. لتبكي تيلا بشدة من شدة الخوف عليها من أن يكن أصابها مكروه. وتحضنها بشدة. لـتبتعد بعد لحظات وتقبل جميع أنحاء وجهها وتحضنها مرة ثانية. ولكنها وقع بصرها على الواقفة عند الباب. تيلا بصدمة: تيلا: سارة؟! لتجري عليها سارة وتحضنها بشدة.
لـتبادلها تيلا نفس الشعور. ليبكوا كثيرا. لتخرج سارة أخيرا من حضنها وتضع كفيها على وجهها وتقول في خوف: سارة بخوف: أنتي كوي... كويسة يا تيلا صح؟ ما فيكيش حاجة صح؟ لتضع يدها على وجهها وترى إذا كان به خدش وتتفقدها كلها: سارة: في حاجة بتوجعك يا روحي؟ لتـمسك تيلا يديها لتوقفها وتقول بابتسامة: تيلا: أنا كويسة، كويسة، ماتخافيش عليا يا روحي، أنا اهو قدامك كويسة وما فييش خدش واحد، وكله بفضلك إنتي والكباتن دول. معتز بتعجب:
معتز: أنتو تعرفوا بعض؟ ويقول لها: معتز: صح يا سارة، أنتي إزاي عرفتي مكانها ده؟ إحنا اهو شرطة بس ما قدرناش نمسك خيط واحد بس يوصلنا ليها، ولا إيه يا مازن. مازن: والله يا معتز معاك حق، وأنا كمان أموت وأعرف عرفتي إزاي بمكنها، أنتي قولتيلي إنك هتقولي عرفتي إزاي لما تيلا ترجع، وهي تيلا رجعت أهي. لتنظر سارة إلى معتز وتقول له: سارة: معتز، معلش ممكن تاخد كوكي القمر دي وتروح تجيب لها حاجة حلوة لحد ما أتكلم ما تيلا ومازن شوية.
معتز: أكيد طبعاً. وينظر إلى كريمة: معتز: يلا بينا إحنا يا كوكي نروح نجيب حاجة حلوة ليكي ولماما كمان، إيه رأيك؟ لتضع كريمة يدها على ذقنها بتفكير: كريمة: مممممممم، لو هتجبلي شوكولاتة موافقة جداً جداً. ليحملها معتز ويقول بهمس لها: معتز: هجبلك طبعاً، أي حاجة عايزها، تعالي هنجيبها سوا، تمام. كريمة بنفس الهمس: كريمة: تمام. وتنظر إلى تيلا وسارة: كريمة: باي مامى، باي مامى سارة. لياخذها معتز ويخرجو.
مازن: هم خرجوا من هنا، قولي بقى في إيه يا سارة، إزاي عرفتي مكان تيلا؟ تعرفيها منين؟ سارة بحزن: سارة: قبل ما أقول أي حاجة، عايزة أفكرك إني مهما عملت فأنا عملته عشان مصلحتك إنت وتيلا وعشان أحميكوا من الخطر. لينظر لها مازن بتعجب. لتكمل:
سارة: تيلا تبقى أختك يا مازن، وبابا الله يرحمه بعتها إسكندرية، ولما كبرت شوية بعتها عند ناس يعرفهم في قنا، وهناك اتعرفت على مروان وكتبوا كتابهم، بس يوم الفرح اختفى، وما نعرفش هو فين لحد دلوقتي. بس تيلا شاكة في أمجد وعمه رأفت إنهم هما اللي خطفوه، وإنت بابا بعتك المدرسة الداخلية العسكرية عشان يحميك من الناس اللي قتلوه. مازن بصدمة: مازن: هو بابا اتقتل؟ ما ماتش عادي زي ما قولتي ليا على التليفون؟ لتنظر سارة إلى الأرض:
سارة: آسفة يا مازن، بس أنا عملت كده عشان أحميك منهم، عشان لو كنت قولتلك كنت هتدور عليهم، وهما كمان دوروا عليك كتير، بس لما افتكرت إنك مت، بطول، يدوروا عليك. لتنظر إلى مازن بأعين دامعة: سارة: ما لقيتش حل غير كده عشان أحميك منهم، أنا آسفة يا مازن، أنا آسفة. ليجلس مازن على الكنبة ويضع يده على رأسه يحاول أن يستوعب اللي قالته سارة منذ قليل. ليرفع نظره إلى سارة ويقول بغضب:
مازن: أنا بجد مصدوم فيكي يا سارة، بقيت كل ده يحصل وأنا قاعد طرطور معاكي كل السنين دي؟ من النهارده، انسي إن ليكي أخ اسمه مازن، واعتبريه مات فعلاً زي ما قولتي. ويخرج من الغرفة ومن المستشفى بأكملها. لـتنهار سارة من البكاء، فاها قد جاء اليوم الذي كانت تخشاه طوال عمرها، وهي قد تبرأت منها أختها. لتنظر إلى تيلا: سارة ببكاء وصراخ: أنا مالي يا تيلا، بس عشان في الآخر أطلع أنا اللي غلطانة بس. وتضع يدها على صدرها:
سارة: أنا، أنا بس كنت بنفذ اللي اتقالي من أبوه، ذنبي إيه أنا عشان يعمل فيا كده؟ أنا حميته من الموت، ولا إني نفذت وصية أبوه. لتأخذها تيلا في حضنها لتؤلمها مكان الرصاصة، لكنها لم تظهر لها وظلت تهدئها. وقت ليس بكثير حتى هدأت تماماً ونامت في حضنها. لـتبتعد قليلا وتضعها جانبها وتغطيها جيداً. واستلقت هي الأخرى جوارها، فلقد تعبت كثيراً من كل اللي حصل لها. ليناموا الأختان لأول مرة منذ فراق طال لسنوات كثيرة. ***
عند روتيلا في السجن. الضابط: آسف يا آنسة روتيلا، بس أنا مضطر إني أدخلك السجن دلوقتي، لأن في تفتيش في الوزارة هنا، ولو لقوكي هنا، مش في السجن مع المتهمين، ساعتها أنا اللي هتحاسب، وإنتي ماترضيش بكده صح؟ روتيلا بحزن: روتيلا: كده كده مش هتفرق، أقعد هنا ولا في الحبس، ما أكله في النهاية سجن. ليضرب الضابط الجرس ليدخل العسكري ويضرب التحية ويقول: العسكري: أمرك يا فندم. الضابط وهو يشير إلى روتيلا بيده:
الضابط: خد المتهمة على الحبس يا عسكري ملازم، وقولهم الضابط حسام أمر بحبسها في حبس انفرادي، ووصيهم عليها، مفهوم؟ العسكري: علم وسينفذ يا فندم. وينظر إلى روتيلا: العسكري: اتفضلي قدامي يا متهمة. لتنهض روتيلا وتسير أمامه وعقلها مشغول بولدها الذي لا تعلم أن كان حي أو ميت، وتدعو الله أن ينجيه وأن يكون بكامل صحته وعافيته. وعندما وصلت عند باب التفتيش أوقفتها إحدى العسكريات.
العسكري: استني عندك، اقلعي الجزمة والجاكت ده وحطيهم هناك للكشف عليهم. لتذهب وتضعهم ورجعت إلى عندها لتدخل توقفها مرة أخرى: العسكري: والشاش اللي في إيدك ده كمان، لو سمحتي. لتنظر لها روتيلا بحزن وتخلعه وتذهب وتعطيه له. وتأخذ حذائها وتلبسه بسرعة وتنهض لتفتشها الضابطة كويس. وبعد أن انتهت ذهبت روتيلا لتأخذ الجاكت وتضعهم على كتفها. لتأشر لها الضابطة أن تذهب باتجاه اليسار. لتسير معها حتى وصلوا إلى الزنزانة ليقول العسكري:
العسكري: يا تقلعى الجاكت ده يا تلبسيه كده، ماينفعش يا متهمة، أنتي هنا في سجن مش في بيت أبوكي. لتنظر له روتيلا بغضب وببعض الحزن عندما جاء اسم والدها. لتدخل يدها في الكمام وتلبسه جيداً. الضابطة: اتفضلي يا آنسة من هنا. لتفتح لها الباب وتدخل الممر. ليرفقها مأمور الزنزانة ويأخذها إلى حبس خاص. لتدخل روتيلا إلى الداخل وتنظر إليه بحزن وتلتفت للباب وهو يغلق عليها.
لتذهب وتجلس على السرير وتبكي بشدة من دخولها السجن بسبب موت حازم، ومن وجه والدها الذي في المستشفى. *** عند آدم. حينما كان في يدخل وراء المحامي إلى السجن، وصلته رسالة على الهاتف. لينظر لها بصدمة من هذا المنظر. (كانت توجد صورة لأخته وسكين مغروزة في رقبتها ويوجد الكثير من الدماء حولها) لينطق أخيراً: آدم: س... سهى؟! لتنزل الدموع من مقلتيه أخيراً، ولأول مرة منذ سنوات عديدة تنزل بغزارة. لتأتي له رسالة أخرى
ليفتحها ليجدها كالتالي: "لو عايز تنقذ أختك قبل ما تموت، تيجي في ***** لوحدك ومعاك مليون جنيه، ولو الشرطة عرفت بكده، ساعتها ماتزعلش من اللي هيحصل في أخواتك الباقيين... معاك ساعتين، لو ماجبتش الفلوس هنخلص على كل اللي معاها، وزي ما قدرنا نوصل لأختك، هنوصل لأختك التانية مي." ليمـسح دموعه. وما كاد أن يرحل، أتى له مراد. مراد: مش بترد على كل اتصالاتنا ليه؟ كل ده هااا؟ ليـمشي آدم:
آدم: مش فاضيلك خالص يا مراد، إخفي من وشي السعادة، أنا مش ناقصك إنت كمان. ليقف مراد أمامه: مراد: لا، ما أنا مش جاييلك هنا عشان أقولك على المصايب اللي نزلت فوق دماغنا عشان ستي تمشي وتسيبني كده. ليـزق آدم بقوة ويصرخ به: آدم: بقولك إيه يا مراد، اللي يحصل يحصل، أنا أختي أهم عندي من كل ده، فاهم. ويذهب ويركب سيارته ويذهب سريعاً. لينظر له مراد نظرة مطولة ليزفر ويذهب ويركب سيارته وينطلق بها هو الآخر. *** في فيلا الأحمدي.
تقف عبير في الحديقة وهي تلتفت يمين ويسار وتتحدث في الهاتف: عبير: أيوه يا باشا، لسه زي ما بقولك كده، الهانم دخلت السجن بتهمة قتل حازم، زي ما خططنا بالظبط، وما فيش أي دليل ضدنا، وكل الأدلة ضدها هي، وأكيد هترسي يا إعدام يا سجن حوالي سنة كده. الشخص: برافو عليكي يا بت يا عبير، فعلاً زي ما بيقولوا، ما يجيبها إلا ستاتها صحيح. وبكرة هبعتلك اللي اتفقنا عليه وزيادة كمان. عبير بفرحة: عبير: تمام.
الشخص: كده الساحة فضيت خالص لينا يا بت يا عبير، ابدئي يلا في الخطة التانية، خلينا نخلص منهم ومن قرفهم والاد الـ... واوعي حد يحس بحاجة، فاهمة؟ عبير: عيب عليك يا باشا، ده أنا خدامتك. عبير برضو. لتأتي لها والدتها من الخلف: سعدية: بتعملي إيه عندك يابت يا عبير في وقت زي ده هااا؟ عبير: طيب يا سمر، هكلمك تاني يا قلبي، يوصل يا روحي، سلام. وتغلق معه وتنظر إلى والدتها:
عبير: دي البت سمر صحبتي كانت بتطمن عليا وبعتالك السلام يا قلبي. سعدية: الله يسلمها يا قلبي، طب ما كنتي اتكلمتي جوه في الأوضة، الجو سقعه هنا عليكي يا بنتي. لتذهب إليها عبير وتضع يدها على كتفها عائدون لداخل الفيلا لتقول بحنان وحب: عبير: كده من عنيا يا ست الكل، ده أنتي طلباتك أوامر يا كبيرة. ليضحكوا سوياً في حب ودفء كان غائب عن كلاهما منذ فترة طويلة جداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!