الفصل 3 | من 38 فصل

رواية عنيدة ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,971
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

آدم اتصل بمراد واستدار ليذهب. ليرا روتيلا جالسة عند سيارته. ليقول لها آدم: "بتعملي إيه عندك يا بت انتي؟ روتيلا بخضة وارتباك: "أنا... أنا... أصل أنا... تلفوني وقع وكنت بجيبه." قالت جملتها وذهبت سريعًا إلى سيارتها. لينظر إليها مراد بشك ويركب سيارته متجهًا إلى الشركة. ماهي إلا لحظات حتى وصل للشركة ليجد أكرم في انتظاره أمامها. ليتقدم منه سريعًا: أكرم: "أخيرًا جيت يا آدم، تعالى يلا بسرعة." آدم بحيرة وعصبية:

"لأكرم إيه اللي حصل فهمني يا أكرم، ماتجنونيش انتو الاتنين." شد أكرم آدم من ذراعه وهو يقول: "تعالى انت بس وهفهمك أنا ومراد كل حاجة." ذهب آدم معه إلى مراد الذي كان ينتظرهم في المكتب. بمجرد أن فتح الباب ليقف في مكانه من الصدمة. *** عند روتيلا في السيارة. كانت تقود روتيلا السيارة وهي تغني بصوت عالٍ بكل فرحة. روتيلا: هوا هوا هوا هوا ملي قلبي وملي عيني هواه هوا هوا هوا هوا ملي قلبي وملي عيني هواه الله الله إيه الجمال ده

الحياة إحلوت من إمتى الله الله إيه الجمال ده الحياة إحلوت إمتى هوا هوا هوا هوا ملي قلبي وملي عيني هواه هوا هوا هوا هوا ملي قلبي وملي عيني هواه أنا ما كانش في مخططاتي يكون هو سبب انبساطي الله الله إيه الجمال ده الحياة إحلوت من إمتى سحرتني في يوم وليلة بقيت شايفة الدنيا جميلة الله الله الله الله إيه الجمال ده الحياة إحلوت إمتى هوا هوا هوا هوا ملي قلبي وملي عيني هواه هوا هوا هوا هوا ملي قلبي وملي عيني هواه

أساسًا إنت عليك طريقة بتستحوذني في الحقيقة الله الله ده اسمه إيه ده الحياة إحلوت من إمتى وجودك في حياتي عادة بلاقي فيها سر السعادة الله الله الله الله ده اسمه إيه ده الحياة إحلوت إمتى هوا هوا هوا هوا ملي قلبي وملي عيني هواه هوا هوا هوا هوا ملي قلبي وملي عيني... ليقطعها عن غنائها صوت رنين الهاتف. لتجيب بسعادة غامرة وهي تقول: روتيلا: "سوسو! ياسوسو! بحبك ياسوسو! بموت فيكي ياسوسو!

لتقطعها سارة بخضة، فهي تعرف صديقتها حق المعرفة. سارة: "قولي بسرعة يلا نيلتي إيه المرادي ياروتي؟ انطقي، قولولي عملتي إيه يلا ومش هتعصب خالص." روتيلا تدعي الحزن: "ديمًا مظلومة يالوزة. اهئ اهئ اهئ." سارة: "أوعي تكوني قتلتي حد؟ كان قلبي حاسس، قادرة وتعمليها. طب فين الجثة ومين هو؟ وعملك إيه المرادي؟ انطقي يا سبب غلبي." قاطعتها روتيلا وهي تقول بضحكة: "هههههههههه يخرب عقلك ياصرصور! إيه كل ده يا مفترية؟

هو أنا أقدر أقتل نملة؟ سارة بسخرية: "يسمحك يا أختي، هيسامحك ماتخافيش. بس انطقي الأول عملتي إيه المرادي." روتيلا: "ديمًا قافشاني كده يا صرصور. بصي أنا وصلت خلاص أهو، وهبقى أحكيلك براحتي وعلى رواق. هيييييييح، سلام بقي." لتغلق الهاتف سريعًا فهي تعلم صديقتها جيدًا. سارة: "شوفي الواطية بتقفل في وشي السكة إزاي بس؟ أما أوريكِ ما بيبقاش أنا." (بصوت ريا وسكينة) لتذهب وتجلس في الشرفة تنتظرها وتردد بداخلها:

"ربنا يستر، جيب العواقب سليمة يارب، يارب بس ماتكونش قتلت حد يارب. دي غلبانة، غلبانة إيه بس اللي بقوله ده، والنبي ده ما حد غلبان غيري، قال غلبانة قال." *** في مكان آخر. تقف فتاة أمام (ميتم كوشدول) تنظر إليه بحزن شديد وهي تتذكر أول يوم لها فيه. فلاش باك. الفتاة بصراخ وتوسل: "بترجاك يابابا ماتسبنيش، بترجاك أنا بحبك قوي ومش هعمل حاجة تزعلك مني تاني."

لتنزل على الأرض وتمسك في ساق والدها وتنظر له والدموع تنهمر مثل الشلال من عينيها. "ماتسبنيش يابابا أنا ماليش غيرك في الدنيا دي." لتقف وتمسك بيديه وتمسح دموعها وهي تنظر له: "صدقني مش هخلي حد يعرف إني بنتك، يكفيني أكون معاك وجنبك. أنا ماليش غيرك، بترجاك خدني من هنا." لينظر لها والدها بحزن شديد ليقول: "آسف يا قدر يا بنتي مش هقدر، سامحيني. ماقدميش خيار تاني غير ده، سامحيني يابنتي." ليرفع يده يتحسس وجهها وهو يقول بحزن:

"بنوتي الحلوة ياقمري انتي، أنا هاجيلك كل فترة مش هسيبك لوحدك صدقيني، غصب عني والله يابنتي لازم بعدك عني مش بإيدي، سامحيني يابنتي سامحيني." أمسكت بيده وبعدتها عن وجهها وهي تقول له بوجه حزين: "قدر: لو سبتني هنا، أنسى إن كان ليك بنت اسمها قدر." لم تستطع أن تفعل. لتمسك بيده مرة أخرى: "بابا أنا بحبك ماتسبنيش، بترجاك بترجاك." لتحضنه بشدة وهي تردد: "ماتسبنيش لوحدي، أنا بحبك." أبعدها أبوها عن حضنه قائلاً لها: الأب:

"سامحيني يابنتي سامحيني، مش هقدر. بكرة لما تكبري هتعذريني يابنتي على إللي عملته فيكي. عايزك تعرفي إني بحبك قوووووي." لينظر لها نظرة أخيرة ثم يذهب والدموع تنهمر منه. جلست هي على الأرض تبكي بانهيار لتركه لها في هذا المكان وحدها. قدر: "ماتسبنيش، ماتسبنيش. لو مشيت هكرهك وعمري ما هحبك أبدًا! أوقفته جملة ابنته في مكانه ليستدر وهو ينظر إليها بحزن شديد وهو يأنب نفسه على ما فعله معها، ولكن كان غصب عنه. تركها في هذا المكان.

نظرت إليه قدر وهي تبكي ليخرج هو سريعًا إلى خارج الدار وهو يتألم ليسمع ابنته تقول له: قدر بصوت عالٍ جدًا: "بكرهكككككك! بكرهككككك! مسحت قدر تلك القطرات التي تسقط منها بعنف ومن ثم ذهبت سريعًا من ذلك المكان الذي يألم قلبها في كل مرة تراه فيها. *** ستوب.

قدر: فتاة في أواخر العشرينيات، طولها مناسب، ذات بشرة بيضاء جدًا مثل الثلج، شعرها بني، عيون بنية، طيبة وساذجة جدًا، رغم ذلك ذكية جدًا. تركها والدها في الميتم، وسنعرف لماذا مع الأحداث. *** عند روتيلا. عندما أغلقت مع سارة، نطقت بصوت عالٍ لنفسها وهي تبتسم ابتسامة شيطانية. روتيلا: "علشان تعرفي تقفي قدام روتيلا تاني يا نسناس إنتي. كان نفسي أقول هتصعب عليا بس للأسف لا. ياترى روحت المستشفى ولا لسه؟

ياريتني روحت وراه علشان أتفرج بكل متعة. يلا خيرها في غيرها بقى." اشتعلت الأغاني مرة أخرى وبدأت تدندن معها بكل سعادة. "يلا بالسلامات مفيش أخوات وفارقوني لو عاوزين تشوفوني إتفضلوا في استراحة طول ما فيه الروح عمر ما حاجة هتجرحني عدت الأوقات وعمرنا ضاع على الفاضي جوه مني جراح ومش مرتاح ومش راضي كل ما أفرح يوم بلاقي هموم تحزنني مين في وقت الضيق يكون لي صديق يشيل عني مين في وقت الضيق يكون لي صديق يشيل عني

الحديد صاحب الجدعان مش مبسوط ومش فرحان جوه في رجولة بره مقتولة في الحقيقة كل بتبان القلوب مش زي زمان نفسي أشوف واحد سلكان الكلام على جرح غويط الحكاية خلف الجدران الأوضة مقفولة روحي مقتولة نفسي أموت عيشتي مش مقبولة من جوايا أنا مكتوم أصحى كله كلام ماشفت تمام يقدرني اللي باع زمان تعيش ندمان هتخسرني أيوه أنا التلفان أنا الخربان تلاشوني لأ مليش عنوان في أي مكان تقابلوني يلا بالسلامات مفيش أخوات وفارقوني

بكرة تيجوا وأنتظروا أصل مسيركم تحتاجوني ناس كتير بتخاف ومية شواف بيستهبلوا نفسي أشوف مظبوط ولو ع الموت يجي يسندني طول حياتي محبوس عايش في كابوس ومتعذب والدماغ شغالة والرجالة بتحزب والدماغ شغالة والرجالة بتحزب أهل مين وحبايب مين هما فين دول مش باينين في المصلحة بس موجودين احلى مسا على أجدع ناس مسحوا رقمي من المحمول نسيوا أي رجولة وأصول اللي داير مش معقول اللي من ده باعني خلاص بنتي أشوفها معايا بس كفاية إيه تانية

ليها عيوني اخدت لوني وحناني إنتي كل العالم وضحكتك بتفرحني طول ما فيا الروح عمر ما حاجة هتجرحني طول ما فيا الروح عمر ما حاجة هتجرحني اللي حبك موت عدى أي حدود قلبي ليكي مشدود إنتي أحلى خدود شوفتك اتسرقت شكلي فيكي عشقت لا نخطف وقت ليكي أنا اتشوقت وداع يادنيا وداع على اللي باع ومكملشي الحياة لو بيك أو من غيرك دي هتمشي سلام يا حب سلام معدش غرام مفيش راحة لو عاوزين تشوفني اتفضلوا في استراحة…"

وما هي إلا لحظات حتى وصلت أمام العمارة التي تقطن بها صديقتها وأختها سارة. لتنزل من السيارة وتهندم نفسها وتصعد للطابق الثاني إلى منزل صديقته. روتيلا: "بسم الله الرحمن الرحيم. نبدأ بقى." ولكن قبل أن تبدأ هي، تفتح لها سارة سريعًا. سارة: "الحمد لله لحقتك المرادي ياشوز." روتيلا: "حرام عليكي ياسارة بجد، دي تاني مرة تفتحي قبل ما أخبط حتى." لتدخل روتيلا لتغلق سارة الباب قائلة لها: سارة: "عايزاني أسيبك تخبطي وتغني ع الباب؟

يعني يا شيخة دي الناس كلها عرفت اسمي بسببك. أقول إيه غير منك لله." روتيلا: "قولي كده يا أختي، إنتي عايزة تشغليني كده بالكلام علشان مش عايزة تجيبلي حاجة أشربها صح؟ اهئ اهئ اهئ." (بكاء مزيف) "يلا يابخيلة." لتقترب منها سارة وتشدها من أذنيها قائلة بغضب مزيف: "أيوه ادخلي بالأسطوانة بتاعتك علشان ماسألكيش على إللي نيلتيه صح؟ (صحبتي بقى وفهمني 😂) روتيلا بألم: "ما تغوري كده هتخنقيني، ابعدي ياشوز." روتيلا وهي مازالت تحتضنها:

"حتى الحضن مستخسرها فيا. اهئ اهئ اهئ." أخيرًا استطاعت سارة التخلص منها لتقول: "أستار يارب، لازقة بغراء. بس برضه هتحكي بما يرضي الله بدل ما أخليكي تحكي بما لا يرضي الله برضه. اخلصي يلا ياشوز." روتيلا: "خلاص هحكي أهو، بس كوباية عصير أو أي حاجة تتاكل علشان أفتكر بس." نظرت لها سارة نظرة تحذير لتنطق هي بسرعة. روتيلا: "روتيلااااااه خلاص افتكرت." سارة بعصبية: "اخلصي." روتيلا: "بصي يا ستي اللي حصل إن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...