الفصل 2 | من 38 فصل

رواية عنيدة ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم اسو احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,797
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

آدم، إيه يا مراد، إيه اللي حصل؟ مراد بصوت يظهر فيه الغضب: حرامية اقتحموا الشركة، وكانوا عايزين يسرقوها، لولا ستر ربنا معانا كان زمانا انتهينا خالص. آدم بصدمة: بتقول إيه؟ امتى حصل الكلام ده؟ ثم قال بغضب وعصبية: أكيد أنا معين معايا ستات آمن علشان يحصل كل ده في وجودهم، إزاي سمحوا لهم بالدخول. قطعه مراد قائلاً: تعالى أنت بس وهفهمك كل حاجة، الكلام على التليفون مش هينفع. أغلق آدم معه وهو يمسح بعصبية بالغة

على رأسه ليقول بغضب فادح: آدم: إزاي قدروا إنهم يدخلوا ولاد الـ****، أنا هعرفهم مين آدم الهواري. خرج من غرفته بسرعة كبيرة ليذهب إلى الشركة ليرى ماذا كانوا يريدون أن يسرقوا منه، ولكن اصطدم بزوجة أبيه وهو ذاهب. زهرة: مالك يا آدم في إيه يا بني؟ لم يعيرها آدم أي اهتمام، كانها كانت نسمة هواء عبرت من جواره، ذهب وركب سيارته ذاهب إلى الشركة وهو يسب ويلعن من بالشركة ومن حاول أن يسرقه.

أما عند زهرة، نظرت إليه زوجة أبيه بحزن وقلق شديد، فخروجه بهذه الحالة لا يبشر بخير. زهرة: يا جيب العواقب سليمة يا رب. "بتكلمي نفسك يا زوزو؟ هكذا قالت مي لأمها عندما رأستها تحدث نفسها. زهرة بخضة: خليكي كده كل مرة تخضيني لحد ما في مرة أروح فيها أنا. أجابت مي بسرعة: مي: بعد الشر عليكي يا مامي، ما تقوليش على نفسك كده تاني، ماشي.

زهرة: هعمل إيه يا ختي، ما أنتِ اللي كل شوية تخضيني كده، روحي ذاكري لك كلمتين ينفعوكي بدل المرقعه الفاضية دي. قاطعتهم سهى وهي تقول مقلدة أمها ومي: سهى: الله يكون في عون اللي هياخدك يا مي يا بنتي، أمه أكيد داعي عليه، تعرفي أنا لو مكان عميد الكلية كان زماني رفداكي، مش عارفة مستحملينك إزاي بجد؟ لتقلد صوت مي قائلة: سهى: خلاص يا مامي حفظتهم، هو إنتِ كل ما تشوفي وشي تقولي لي الكلمتين دول. لتنفجر من الضحك عليهم قائلة لأمها:

سهى: هو إنتِ يا ست الكل ما فيش مرة تشتري حاجة جديدة من السوق، أنا حفظت المكرر ده والله، غيري مرة بقى ههههههه. حاولت مي وهي تكتم ضحكتها لتلاحظها أمها لتقول إليها. زهرة: ماتكتميهاش يا أختي، اضحكي اضحكي، ما أنا قعدت مهزأة في البيت ده. نظرت كل من مي وسهى إلى بعضهما البعض لتنفجر كل منهما بالضحك. زهرة بغيظ منهم: عيال آخر زمان صحيح.

قالت هكذا ثم اتجهت إلى غرفتها وهي تبتسم هي الأخرى على ما حدث منذ قليل وكيف قلدتها ابنتها مثل ما تفعل، ولكن دون أن يلاحظها أحد، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، لتلاحظها سهى وهي تضحك لتقول لأمها. سهى: ما إحنا بنعرف نضحك أهو يا زوزتي. ثم جلست على الكرسي وهي تضع قدم فوق الأخرى وهي تقول بهزار: سهى: مش عارفة من غيري كنتوا عملتوا إيه بجد. نظرت لها مي وهي تقول لوالدتها: مي: سبيني أنا الطلعة دي يا ست الكل.

أمسكت أحد المخدات من جوارها وألقت بها في وجه أختها. صرخت سهى من ضربتها: سهى: آآآه، يا بت الـ****. لتجري في اتجاهها لتلاحظ مي قدومها إليها لتهرب بسرعة إلى غرفة أمها وتختبئ بها. سهى بعصبية: افتحي بقولك، وبدأت في الخبط على الباب بقوة، افتحي، بقولك افتحي يا شوزمى. مي: ههههههه لا ويلا امشي من هنا عايزة أذاكر. سهى بتوعد: هتروحي مني فين يعني.

لترحل إلى غرفتها، للشعر بها مي قد ابتعدت عن الغرفة لتفتح الباب لتشاهد سهى وهي ترحل لتقول لها لا تغيظها أكثر. مي: هو قدامك يا أختي ولا تقدر تعملي لي أي حاجة. وهي تخرج لها لسانها. رقضت سهى بسرعة إليها وهي في شدة الغضب من ما تفعله معها، ولكن مي كانت أسرع منها فقد أغلقت الباب بسرعة. سهى: أم وريتك يا زبالة، ما بقاش سهى. مي من خلف الباب: أنتِ اسمك عباس أصلاً هههههههه، إيه نسيت أصلك يا عباس. اشتعل الغضب بسهى لتخبط بيديها

على الباب وقائلة لها: سهى: أنا هوريكي يا حيوانة هعمل فيكي إيه، بس استني عليا. ذهبت وهي توعد أختها لما فعلته معها. *** في أحد الأحياء الشعبية تسير فتاة وهي تتكلم في هاتفها. الفتاة: ربنا يستر. روتيلا: تصدقي إنك فصيلة وأنا غلطانة إني عبرتك من الأساس. سارة: أنتِ ناسيه آخر مرة عملتي إيه لما الواد بص لك بس. روتيلا: غلط وخد جزاته، أنا مالي، حد قاله يعاكس، ولكن لازم إن حد يربيه، ربيته وكسبت ثواب في أهله.

سارة: هتقومي تكسري دراعه ورجله، يا جبروتك ياشيخة، الواحد بقى يخاف منك بجد. روتيلا بحزن مصطنع: اخس عليكي يا صرصور، ده أنا ما فيش أغلب مني ولا أطيب مني والله. سارة: تصدقي كمان شوية وكنت هصدق إنك غلبانة. روتيلا: (عياط مزيف) أهئ أهئ أهئ يا مظلومة ديما ياروتي. سارة: هتشل منك وربي، اقفلي ياروتي اقفلي أحسن هي مرة واحدة بس. روتيلا: وكمان عايزة تقفلي في وشي، اخص على دي صحاب، واطية فعلاً.

ليقطعها صوت تن تن تن لتقول، فكان صوت إغلاق المكالمة في وجهها لتقول بتوعد لها: روتيلا: شوف الشوز بتقفل في وشي إزاي، أما وريتك ياصرصارة مابقيش روتي. لتقول بهزار مع نفسها: ممكن أبقى كريمة أو فلة عادي جدا هههههههه. لينظر لها أحد المارة لتقول لنفسها: روتيلا: هو بيبص لي كده ليه الجدع ده؟ عالم غريبة صحيح. لتسمعه يقول لها: الرجل: ربنا يهديكي يا بنتي. ضحكت روتيلا على الذي قاله الرجل لها:

روتيلا: لسه شوية على الجنان يا عمو، لسه بعقلي الحمد لله. ضحك الرجل لها وهو يقول: الرجل: ربنا يحميكي من كل شر يا بنتي. روتيلا: آمين يا رب. نظرت أمامها لتعبر الطريق للوصول إلى سيارتها، وإذ فجأة تقف مصدومة وهي تضع يديها أمام عينيها من الخوف.

روتيلا بصراخ:

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآs.

لينتبه صاحب السيارة لها ويوقف السيارة بسرعة قبل الارتطام بها ولكنه لم أن يوقف السيارة بسرعة لخبطها ولكن خطة خفيفة جدا، لتصدمها السيارة لتقع روتيلا أرضاً ليذهب الشخص سريعا لها ليرا ما أصابها ليرها تتحرك ليذهب لها، لكن قبل أن يتكلم وقف مصدوم من رد فعلها ليقف بصدمة وذهول ليصبح هو مستلقيا على الأرض وهي الواقفة. روتيلا

بحدة وغضب لم يسبق له مثيل: حيوان، زبالة واعمى كمان. لما مش بتعرفوا تسوقوا بتركبوا عربيات ليه يا بهيم يا بهيم. الشخص: لو أعرف أن لسانك طويل كده كنت كملت عليك بالعربية، أهو نخلص البشرية منك. نهض وهو يعدل من نفسه. لتصيح روتيلا: ما كدبتش لما قلت عنك حيوان وقليل الذوق كمان، بسم الله ما شاء الله عليك الاتنين عندك. لتكمل بسخرية: خاف من الحسد يا راجل. جاء ليرد عليها ولكن قطعه رنين الهاتف ليجيب عليه بسرعة. آدم: الو.

مراد: فين أنت يا آدم؟ آدم: جاي أهو، مسافة السكة وأكون عندك. ليخفض صوته قليلاً قائلاً له: آدم: هما مسكتوا الحرامية ولا هربوا؟ مراد: مسكناهم من شوية، وقولت أقولك الأول وبعدين أبلغ الشرطة. قطعه آدم سريعاً: آدم: لأ، ما تبلغش الشرطة دلوقتي. مراد بحيرة: ليه يا آدم؟ آدم بشيء من الغموض: هقولك بعدين، سلام. مراد: سلام. عند روتيلا عندما رن هاتف آدم، ذهبت خطوات إلى سيارتها وهي تغلي في نفسها لما فعله معها،

ثم قالت لنفسها: أنا هوريك مين روتيلا. نظرت له بغضب لتجده منشغل في الرد على الهاتف لتقترب منه وعلى وجهها ابتسامة شيطانية فقد خطرت على عقلها فكرة للانتقام منه لتقترب منه و... *** في مكان آخر يقف رجل طويل القامة في مستودع مهجور ينظر إلى الرجال الذين أمامه في غضب شديد وهو يصرخ لهم قائلاً. المجهول بغضب: وحدة، إيه، حتت ملف مش قادرين تجبوه، شويت بهايم باعت نسوان أنا مش رجالة صح.

أجاب أحد الرجال بخوف: كنا خلاص هنجيبه لولا أن في حد من أصحاب الشركة جه يا باشا. قطعه عن كلمته تلك الصفعة الذي تلقها على وجهه ليقع على الأرض. المجهول بغضب بالغ: اخرسوا خالص، ما أسمعش صوتكم يا شويت ****، وإلا وربنا أخلص عليكم. ليضع يده على رأسه يحاول أن يجد حل لهذه المصيبة التي وقعت على رأسه بسبب أولئكه الأغبياء، لينظر إليهم قائلاً:

المجهول: ما تظهروش الفترة دي، أكيد الشرطة هتدور عليكم، واللي اتمسك ده خبر موته يجيلي قبل ما يعترف بحاجة. ثم قال بحده بالغة لهم: فاهمين. الرجال بخوف: فاهمين. المجهول: اخفوا من وشي يلا. ليذهب الرجال سريعاً، ليجلس هو على الكرسي الموجود وهو يقول بابتسامة خبيثة: المجهول: المرة دي نفذت من إيدي يا آدم، بس الأيام بينا كتير. ليقول بصوت فيه شيء من الغضب: أما خليتك تشحت ما بقاش أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...