الفصل 11 | من 18 فصل

رواية عنيده احتلت قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ليليان محمد

المشاهدات
20
كلمة
953
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

ليلي وهي بتتكلم بسرعة: ادهم وقف وقف. ادهم باستغراب وهو بيوقف العربية: فيه إيه؟ ليلي وهي بتنزل: عاوزني أدخل معاك الشركة... عاوزهم يقولوا عليا إيه؟ ادهم بتأفف: أوووف بقى مش هنخلص من حوار الناس دي يا ليلي. ليلي بابتسامة وهي ماشية: لااا. ادهم ابتسم وكمل طريقه بالعربية للشركة ثم نزل. في شركة الشرقاوي للاستيراد والتصدير. ادهم طول طريقه للمكتب وهو سامع همسات الإعجاب من البنات اللي في الشركة.

*ادهم: ما كلهم معجبين بيه أهو، هي اللي عاملة فيها تقيلة أوي مش عارف ليه... ثم قال بتفكير: امممم يمكن أكون مش عاجبها... لا لا ده كلهم هيموتوا عليا، دي تبقى عمية لو محبتنيش أصلاً. ادهم أول ما دخل المكتب شاف كارم قاعد مستني. ادهم بسخرية: إيه يا عم كارم، جاي ليه؟ كارم بابتسامة: جاي أشوفك يا صاحبي، عندك مانع؟ ادهم بضحكة بسيطة وسخرية: لا والله فيك الخير. كارم بابتسامة: مش هتجبلي حاجة أشربها بقى ولا إيه؟

ادهم بابتسامة: هو أنا مقلتلكش؟ كارم باستغراب: مقلتش إيه؟ ادهم بكذب: أصل تسنيم واخدة إجازة النهارده. كارم بصدمة: أييييه؟ بتتكلم بجد يا ادهم؟ ادهم بابتسامة وكذب: أيوه يا ابني، مش مصدقني يعني؟ كارم بقلق: طب هي مجتش ليه... تعبانة يعني؟ ادهم بسخرية: مالك يا كرومتي، قلقان كده ليه؟ كارم بابتسامة مصطنعة: مالي إيه، لا مفيش حاجة... طب أنا ماشي، عاوز حاجة؟

ادهم وهو بيحاول مضحكش: ليه بس يا كرومتي، مش انت كنت جاي تقعد معايا شوية برضو؟ هتمشي ليه بس دلوقتي؟ كارم بابتسامة مصطنعة: أصلي... أصلي حاسس إني دخت شوية... معلش بقى، عاوز أروح. ادهم وهو لسه بيحاول يكتم الضحك: طب استنى طيب تشرب حاجة. كارم بابتسامة مصطنعة: هاتلي قهوة سادة. ادهم بابتسامة: بس كده، ثانية واحدة وتكون عندك. ادهم وهو بيرن على مكتب السكرتيرة. ادهم: بقولك عاوز قهوة سادة،

ثم أكمل بصوت واطي: بس عاوز تسنيم اللي تجبهالي، ثم قفل. عند ليلي وتسيم. *ليلي باستغراب ورفعت حاجب: اشمعنى تسنيم يعني؟ ثم نادت على تسنيم: استني كده يا تسنيمو. تسنيم: خير، فيه حاجة؟ ليلي: ادهم قال إنه عاوز قهوة سادة. تسنيم باستغراب: وإيه المشكلة، مش فاهمة؟ ليلي: لا أصله قال عاوزك انتي اللي تجيبيها. تسنيم باستغراب: اشمعنى يعني، غريبة. ليلي بضحك: تلاقي سي كارم فوق. تسنيم بضحكة بسيطة: بس يا بت...

وكمان هو مش بيشرب قهوة سادة. ليلي بضحك: لا وكمان عارفه بيشرب إيه، لا لا يا خسارة تربيتي فيكي. تسنيم بضحك: تربية إيه، اسكتي خالص. قامت تسنيم وعملت القهوة ودخلت المكتب بعد ما أذن لها ادهم بدخول. كارم بصدمة: إيه ده، مش انتي واخدة إجازة؟ تسنيم باستغراب: إجازة... إجازة إيه؟ كارم بغيظ بيبص لأدهم اللي كاتم الضحك: لا والله... قولها إجازة إيه يا أستاذ ادهم. ادهم: لا بس كنت بثبتلك إنك واطي.

كارم برفعة حاجب: وإيه اللي يثبت يا سي ادهم؟ ادهم بابتسامة: إنك أول ما عرفت إنها واخدة إجازة بقيت عاوز تمشي. كارم بسخرية: لا ما أنا ماشي فعلاً. وقام وقف وأخد تسنيم في إيده وطلع من المكتب. تسنيم وهي بتشد إيدها: إيدك يا مجنون انت، إزاي تعمل كده أصلاً؟ كارم بابتسامة: أنا بس كنت عاوز أقولك حاجة صغيرة قد كده. تسنيم: خير؟ كارم بابتسامة: هما بصراحة حاجتين، أول حاجة إن عاوز أقابل أبوكي. تسنيم بغباء: ليه؟

كارم بابتسامة: عاوز أشرب معاه الشاي. تسنيم بغباء: ليه معندكمش شاي في بيتكم ولا إيه؟ كارم بنفاز صبر: عاوز أتقدملك يا غبية. تسنيم باستيعاب: آه، ما تقول ك... إيه؟ انت قلت إيه؟ عاوز تتقدملي؟ كارم بابتسامة: لو معندكيش مانع يعني. تسنيم بغرور: أنا أصلاً كنت عارفة إني قمر ومليون واحد هيموتوا عليا. كارم بعصبية: مين دول يختي اللي هيموتوا عليكي دول؟ وأنا هموتهم. تسنيم: لا وكمان حمش، لا حبيت بجد.

كارم بابتسامة: على فكرة الكلام ده المفروض تقوليه في سرك. تسنيم بابتسامة: لا ما أنا طيبة واللي في قلبي على لساني. كارم بابتسامة: لا إذا كان كده ماشي. تسنيم باستغراب: وإيه بقى الحاجة التانية؟ كارم بابتسامة: يعني كمان 3 أيام عيد ميلاد نور أخت سامر... وأنا مليش حد وكده يعني. تسنيم بغباء: وكده يعني إيه؟ كارم بتوضيح: يعني كل واحد هيجيب حبيبته معاه، فممكن تيجي معايا لو معندكيش مانع. تسنيم بابتسامة: اممم، هفكر وهبقى أقولك.

كارم بخبث: طب ما تجيبي رقمك عشان أبقى أكلمك وأشوف رأيك وكده يعني. تسنيم بقرف: لا يا راجل، ده انت طول اليوم ناطت في الشركة وقرفني، تبقى تيجي في أي وقت، خد الرد وخلاص. كارم: خلاص يا ستي، حقك عليا... هبقى أجي بكرة أشوف ردك يا جميل. تسنيم بابتسامة: طب سلام بقى، ورايا شغل. كارم بابتسامة: سلام. عند ادهم وليلي. ادهم بابتسامة متوترة: امممم ليلي، كنت عاوز أقولك حاجة مهمة. ليلي باستغراب: حاجة إيه يا ادهم؟

هو فيه حاجة في الشغل ولا إيه؟ ادهم بابتسامة: لا لا، مش في الشغل خالص. ليلي باستغراب: أمال فيه إيه يا ادهم، قلقتني. ادهم بابتسامة متوترة: ليلي... ليلي، أنا معجب بيكي وبحبك أوي بجد، من أول ما شفتك وأنا بحبك أوي وبحلم باليوم اللي هتبقي فيه مراتي وأم عيالي... هبقى أسعد إنسان لو وافقتي إنك تبقي مراتي وأختي وحبيبتي للأبد. ليلي بتوتر: أنا....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...