الفصل 12 | من 18 فصل

رواية عنيده احتلت قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ليليان محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,028
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ليلي بتوتر: أنا..... أنا اتفاجأت أوي يا أدهم يعني سيبلي فرصة ع الأقل أفكر. أدهم بابتسامة: يعني فيه أمل؟ ليلي: الله أعلم. أدهم بابتسامة متوترة: يعني هتردي عليا امتى كده؟ ليلي بتفكير: اممم مش عارفة الصراحة يا أدهم... خليها بعد بكرة. أدهم بضيق: وأنا هستنى لغاية بعد بكرة؟ ما تخليها النهارده بليل قبل ما تمشي أو بكرة الصبح، لكن ليه بعد بكرة كتير أوي يا لي لي؟ ليلي بتفكير: اممم خلاص ها رد عليك بكرة الصبح لما أشوفك.

أدهم بابتسامة: وأنا هستنى ردك ع أحَر من الجمر. ثم أكمل اليوم طبيعي، فا أدهم لم يتوقف عن مغازلتها طوال اليوم. *** حل الليل سريعًا في بيت ليلي. مني وهي تتكلم مع جارتهم اللي ساكنة تحتيهم وبتيجي تقعد معاها ديما وليلي مش موجودة عشان بتبقى زهقانة. أم عمر (جارتهم) : بس بقولك إيه صحيح يا أم ليلي؟ مني بابتسامة: إيه يا حبيبتي؟ أم عمر بفضول: هي بنتك ليلي مش ناوي تتجوز بقا ولا إيه؟

مني بحزن: والله مش عارفة، بس أكيد هييجي ابن الحلال اللي من نصيبها وها تتجوزه. أم عمر بابتسامة: طب إيه رأيك في عمر ابني؟ مني باستغراب: ماله عمر ابنك؟ عمر محترم ومتربي ومدرس ويكفي إنه ابنك يعني... بس إيه علاقته بالموضوع برضه مش فاهماكي يا أم عمر. أم عمر بابتسامة: لا أصل أنا مش هلاقي أحسن من بنتك لابني عمر، وابني برضه بحسه معجب بيها، إيه رأيك انتي؟ ويا بخت من وفق راسين في الحلال.

مني بسعادة: يا ريت والله، هو أنا هلاقي أحسن من ابنك؟ خلاص أنا هاخد رأيها ولو وافقت يبقى ع بركة الله. أم عمر بابتسامة: تمام يا حبيبتي، هبقى آخد منك الرد بكرة. مني بحزن: بس يا رب توافق. أم عمر بابتسامة: هتوافق إن شاء الله، ابني ألف وحدة تتمناه، ولا إيه. قطعت حديثهم ليلي بسعادة وهي بتطبل ع الباب كأنها طبله: امااااااااماااااااا! مني بضيق وهي بتقوم تفتح: فيه إيه يا بنت الهبلة انتي؟ الباب مش حديد عشان تطبلي عليه كده.

ليلي بعد ما دخلت: فيه خبر حلو وها يفرحك أوي كمان يا ست الكل. مني: خير يا آخر صبري. ليلي بسعادة: صاحب الشركة اللي بشتغل فيها وزميلي في الكلية اتقدملي وأنا بفكر. مني بصدمة: إيه؟ أم عمر بصدمة: إيه؟ ليلي باستغراب: فيه إيه اتصدمتم كده ليه؟ أم عمر بابتسامة مصطنعة: مبروك يا حبيبتي ألف مبروك... طب أستأذن أنا بقا. مني بابتسامة: الله يبارك فيكي، سلام. أم عمر مشت. مني: انتي غبية يا بت. ليلي باستغراب: لا ليه؟

مني: ريحتِ تقولي قدام أم عمر ليه؟ ليلي: عادي يعني ها تعمل إيه، وكمان أحسن مش دي اللي كل شوية تقولي مش ناوي تتجوزي بقا؟ ده أنا بنتي اللي أصغر منك متجوزة وعندها عيال، يبقى أحسن خليها تعرف. مني: اللي انتي متعرفيهوش إن عمر ابنها اتقدملك انهارده. ليلي: إيه؟ *** عند أم عمر وعمر شخصيًا. عمر بابتسامة: ها قولتلها؟ أم عمر بغضب: قولتلها يا خويه. عمر باستغراب: مالك يا ماما فيه إيه؟ هي رفضت؟ أم عمر: مش قولتلك تتقدم لها من زمان؟

اهو صاحب الشركة اللي هي بتشتغل فيه وزميلها في الكلية اتقدملها وهي موافقة. عمر بصدمة وغضب: نعمممم؟ يعني هي بقالها ييجي خمس سنين مش بتحب ولا ناوي ترتبط ويوم ما أقرر أتقدم لها يروح هو يتقدملها، لا وكمان هي توافق؟ أم عمر بغضب: ما عشان انت غبي بقالي أد إيه بقولك اتقدملها وانت قاعد بارد، أهي هي ها تتجوز غيرك و خليك انت كده. عمر بغضب: محدش ها ياخدها مني ياما والله ها أوري وهاخدها.

أم عمر بخبث: خلي بالك ده راجل أعمال كبير ومن عيلة كبيرة، فا الضربة منه تقتلك. عمر بابتسامة وفخر: عيب عليكي، أنا ها أحسبها كويس أوي كمان، ابنك مش قليل. أم عمر وهي بتلوي بقها: هنشوف. عند ليلي.

ليلي بعد كلام كتير مع أمها أكلت وغيرت هدومها، ثم نامت ع السرير وقعدت تفكر في أدهم وخوفها إنها تندم زي المرات اللي فاتت، وفي نفس الوقت حاسة براحة جامدة معاه وخايفة تجازف بقلبها ومشاعرها وهو يخزلها، فا في الوقت ده ها تتعب جامد وفعلاً ها تكره الرجالة كلهم ومش ها تعرف تحب تاني أبداً أو تأمن حتى لراجل. وبعد مدة من التفكير قامت تتوضأ وتصلي صلاة استخارة زي ما أمها قالت لها عشان تعرف هل أدهم كويس ليها ولا لأ، وصَلت ونامت.

*** في قصر الشرقاوي عند أدهم. أدهم جه سلم ع أمه وأبوه وجومانا، واتحجج إنه تعبان من الشغل عشان ما يقعدش مع جومانا وطلع الأوضة بتاعته وغير هدومه وقعد يفكر في ليلي وطريقتها وكسوفها طول ما هو كان بيغازلها، وابتسم دون أن يشعر وقعد يغني بصوت واطي وهو بيشوف صورها اللي ع الانستجرام. عمري ما أسيبه أنا ولو عدى ميت سنة عمر في يوم ما أنسى ده اللي معاه ابتدا عمري، وفوق كده ده اللي سعادتي معاه.

أدهم بابتسامة: شكلك ناوية تجننيني يا ليلي، دي لو ما اتجننتش بيكي أصلاً. ثم نام في سبات عميق بعد تفكير كتير جدا فيها وهل ها توافق بكرة ولا لأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...