الفصل 15 | من 18 فصل

رواية عنيده احتلت قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ليليان محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,419
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

دخل الجميع إلى السفرة. جومانه كانت تبدو متوترة، تنظر إلى أدهم بين الحين والآخر، بينما أدهم كان يتجاهلها تمامًا. قالت فاطمة بفرحة: "أنا رأيي نستعجل شوية في خطوبة جومانه وأدهم." شرق أدهم، وجومانه طارت فرحًا. خالد كان يكتم ضحكته على ابنه. قال خالد بابتسامة: "فاطمة، الأهل هم اللي بيجهزوا للفرح، والشباب هما اللي بيتفقوا على كل حاجة، سبيهم براحتهم."

ردت فاطمة بفرحة: "معلش، أنت عندك حق. أنا بس اتكلمت من فرحتي بيهم. بجد مش مصدقة اليوم اللي هشوفهم فيه عرسان." قال أدهم بضيق: "إن شاء الله... أنا شبعت الحمد لله." تركهم أدهم وصعد إلى غرفته. غير أدهم ملابسه وجلس على السرير، يمسك هاتفه. رأى صورًا له مع ليلي عندما كانا خارجين. أرسلها إلى ليلي. كانت ليلي جالسة تفكر في أدهم، تتمنى أن يكون شخصًا جيدًا لها. وصلتها رسائل. فتحت هاتفها فوجدت أدهم قد أرسل لها صورهما.

ابتسمت وأرسلت له رسالة: "يااااه، أنا نسيتهم." ابتسم أدهم وفرح لردها السريع، وأرسل لها رسالة: "مقدرش أنسى حاجة كانت بينا أبد." ثم أرسل لها رسالة أخرى: "إنتي بتعملي إيه دلوقتي؟ ردت ليلي بابتسامة: "بذاكر شوية، عشان مش هعرف أذاكر بكرة بسبب عيد الميلاد اللي هروحه." قال أدهم بابتسامة: "ربنا معاكي." ثم أضاف: "مش لازم تيجي بكرة، وأنا هقول للـ HR إنها تحسب إنك جيتي طول الشهر عادي." ابتسمت ليلي وقالت: "تسلم لي يا رب."

قال أدهم بابتسامة: "ممكن نخرج يا قمر؟ ردت ليلي: "لا، مفيش وقت. عشان كمان شوية هنام." قال أدهم بابتسامة: "تمام، واعملي حسابك إني بعد بكرة هفتح مع أهلي موضوعنا، وهجيلك أتقدملك يا قلبي." قالت ليلي بفرحة: "بجد والله يا أدهومي؟ رد أدهم بابتسامة: "بجد يا قلب أدهمومك." قالت ليلي بخجل: "طب سلام بقى عشان أذاكر وأنام." ابتسم أدهم وقال: "سلام يا قلبي." ذاكرت ليلي قليلًا ثم نامت. بقي أدهم في غرفته حتى نام. ***

في اليوم التالي، في بيت ليلي. صحت ليلي من النوم، لبست ونزلت لتفطر قبل الذهاب إلى الكلية. وصلت وقابلت ميرا وسلمى. علمت أن أدهم لم يأتِ، وزعلت لأنه قال إنه لن يأتي الشركة، ولكن لم يقل إنه لن يأتي الكلية أيضًا. فاطمة رفضت أن يذهب أدهم إلى الكلية لتقرب أدهم من جومانه أكثر.

بعد انتهاء المحاضرات، ذهبت ليلي مع ميرا إلى بيت تسنيم. كل واحدة منهن معها فستانها. تسنيم لبست فستان شيفون موف طويل جميل، وطرحة بنفس لون الفستان، وصندل كعب أسود. وضعت مكياجًا خفيفًا وكانت جميلة جدًا. ميرا لبست فستان أحمر طويل، ضيق من فوق وواسع من تحت مثل السمكة. صندل كعب أحمر، وتركت شعرها الأسود المتموج على كتفها. وضعت مكياجًا خفيفًا وكانت في قمة الجمال. ليلي لبست فستان أحمر، لكنه كان أقصر من فستان ميرا، يصل إلى ما بعد الركبة بقليل. الفستان كان كتفًا واحدًا. أمسكت بوك فضي رقيق، وصندل كعب عالي فضي، وسلسلة فضية جميلة. رفعت شعرها الأشقر الناعم في كعكة عشوائية، مع ترك بعض الخصلات تتساقط. وضعت أحمر شفاه أحمر فقط. وبشرتها البيضاء جعلتها جميلة جدًا.

نزلن جميعًا إلى كارم، الذي كان ينتظرهن في الأسفل بالسيارة. أول ما رأى كارم تسنيم، انبهر بجمالها. قال كارم بهيام: "إيه الجمال ده كله." ضحكت ليلي بصوت منخفض، وميرا ضحكت بصوت عالٍ وقالت: "أيوه بقى، ولعة." ضحكت تسنيم من الكسوف، واحمر وجهها بشدة. وضعت يديها على فمها. ضحك كارم وقال: "لا ده أنا أعجبكم أوي." قالت ميرا بضحك: "أيوه يا رومنسيكي." قال كارم بضحك: "لا ده أنا في الرومانسية معنديش يما ارحميني."

فتح لهن باب السيارة وركب بجانب تسنيم. ساروا إلى مطعم يوسف، حيث سيقام عيد الميلاد. طوال الطريق لم يتوقفوا عن الضحك والهزار، حتى وصلوا.

عند أدهم، كان يسلم على أصدقائه وأصدقاء سامر الذين حضروا عيد الميلاد. جومانه كانت تمشي خلفه كالدبابة، لا تفارقه. أدهم كان ينفخ بضيق. كلما سألها أحدهم عن علاقتها به، قالت إنها بنت خال أدهم وخطيبته. لدرجة أن كل المصورين الذين كانوا يصورون نور، تركوه وبدأوا يصورون أدهم وجومانه. حاول أدهم إيقافهم، لكنه لم يستطع. كلما سألهم، كانت جومانه تجيب. لم يستطع أن يكسفها أمام الناس. فقرر أن يتركها تفعل ما تريد، وبعد ذلك سيخبرها أنه لا يحبها، ويقول للناس إنهم انفصلوا.

نسيت ليلي أصلًا أنها قد تقابل أدهم من كثرة الضحك والهزار طوال الطريق. نزلت من السيارة في قمة الجمال مع ميرا وتسيم وكارم، الذي كان يرتدي بدلة سوداء جميلة. دخلوا. أول ما دخلت ليلي، وجدت أدهم يقف بجانبه جومانه، والمصورون يصورونهما ويسألون. كانت تقف ممسكة بيده بتملك، وتقول إنهما يحبان بعضهما جدًا. أدهم كان يقف ينفخ. وفجأة، رأى ليلي، التي كانت عيناها مليئة بالدموع من الصدمة. صدم هو أيضًا، وقلبه كاد أن يتوقف من أنها تركته. لم تستطع ليلي الوقوف أكثر، فبدأت تجري. أدهم سحب يد جومانه بعنف، وبدأ يجري خلف ليلي دون تفكير في الناس والمصورين وأهله. جرى خلفها ليوقفها.

أدهم كان خلفها مباشرة، أمسك بيدها ليوقفها، ولفها إليه. قال أدهم وهو يلهث: "ليلي، بالله عليكي اسمعيني." ليلي بغضب: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...