الفصل 16 | من 18 فصل

رواية عنيده احتلت قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ليليان محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,356
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ادهم شال إيد جومانا بعنف وطلع يجري ورا ليلي من غير تفكير في الناس والمصورين وأهله. جري وراها عشان متخدش فكرة غلط عنه، عشان الشيطان ما يلعبش في عقلها وتشيل منه وتكرهه، وميقدرش يرجعها له تاني. جري وراها عشان يوقفها، ويبقى فيه أمل للرجوع. أدهم وهو خلاص وراها على طول، مسك إيديها عشان تقف ولفها ليه. أدهم وهو بينهج: ليلي بالله عليكي اسمعيني.

ليلي بغضب: اسكت خالص. أنا غلطانة إني حبيت واحد زيك ووثقت فيه. كنت مفكراك هتفضل جنبي ومش هتخيب ظني فيك. كانت ميرا عندها حق لما قالت إنها مش مطمنالك، وإنك بتكذب عليه. أنت انسا... أدهم قطعها: ليلي اسمعيلي. ليلي بغضب: اسكت مش عاوزة أسمع صوتك ده. لا وأنا اللي كنت مصدقاك. ومشت وسابته. وأدهم مقدرش إنه يتكلم أو يتحرك من الزعل والصدمة إنها ممكن تسيبه في ثواني كده.

في نفس الوقت اللي ليلي مشيت فيه من عيد الميلاد، عند كارم وميرا وتسنيم. كارم باستغراب وصدمة، وكان عاوز يجري وراهم عشان يشوف مالهم، لولا تسنيم اللي مسكت إيده عشان ما يروحش. وميرا وتسنيم زعلوا أوي عليها. وكارم واقف مش فاهم حاجة. كارم: ممكن أفهم فيه إيه؟ وإيه علاقة ليلي بأدهم؟ وإيه اللي زعلهم كده؟ تسنيم بحزن: ليلي بتحب أدهم. وأدهم المفروض فاهمها إنه بيحبها وهيتجوزها. بس أدهم طلع كداب، وهي انصدمت فيه.

كارم استغرب إن أدهم ما قالهوش إنه بيحبها، بس هو كان حاسس من كلامه عنها وطريقته معاها، وكمان إنه ساب عيد الميلاد عشانها. بس سكت وحب يفهم من أدهم بعد عيد الميلاد. كارم بابتسامة عكس التفكير اللي جوه: طب خلاص، سيبنا من الكلام ده، ويلا نقعد وبعد كده نشوف الجو الحزين ده. ميرا وتسنيم بابتسامة: تمام، يلا. كارم دخل وقبّل سامر. سامر حضن كارم وقال: فينك كده؟ ينفع تيجي آخر واحد؟ ده عيد الميلاد قرب يخلص.

كارم بابتسامة: حقك عليا يا صاحبي. وخد الهدية دي لنور. سامر قرب من ودنه وقال بهمس: مين القمر دي ياض يا كارم؟ كارم مسكه من لياقته: عينك يا بابا. دي هتبقى مراتي المستقبلية. سامر شال إيده: يا غبي، أنا مش قصدي على تسنيم. ما أنا عارفها. أنا بتكلم على البت التانية. (معلومة صغيرة: ميرا وتسنيم واقفين ورا، وفيه صوت مزيكا عالية عشان كده مش سامعينهم)

كارم غمز: أيوه، إذا كان كده ماشي. دي يا سيدي تبقى صاحبة ليلي وتسنين. بذات ليلي، ومع ليلي في كلية هندسة. سامر بمزح: وأنا بقول الواد يوسف بيوحشني ليه؟ أنا بعد كده هجيبه وأوديه بنفسي الكلية. كارم بضحك: أصيل أوي يا صاحبي. سامر بضحك: مش دم واحد، بس وارثين الأصل من بعض. كل ده وميرا ما بطلتش تعكس في سامر، وتسنيم بتضحك عليها. كارم بص لهم وقال: طب يلا أعرفكم على نور أخت سامر الصغيرة. ميرا بهمس (تسنيم بس اللي سمعتها)

: مز زي ده أخوه هتبقى إيه؟ أكيد قمر زيه كده. وتسنيم بتضحك وبتعملها تسكت، وهي مفيش. راحوا عند نور اللي كانت لابسة فستان سماوي منفوش قصير جميل أوي، وكانت فعلًا قمر ورقيقة أوي. وهي واقفة تسلم على الناس وفرحانة أوي، كأنها عيلة صغيرة. ميرا بهمس لتسنيم: مش بقولك هتبقى قمر زي أخوها؟ كارم بصوت عالي نسبيًا: نور، كل سنة وإنتي طيبة يا رب، ويجعلها سنة سعيدة عليكي. نور بفرحة: تسلم لي يا رب.

سامر وهو بيديها هدية كارم: خدي يا حبيبتي دي من كارم. نور بفرحة: ما كانش ليه لازوم التعب والله، كنتي تيجي وخلاص. كارم بابتسامة: ولا تعب ولا حاجة، ده إحنا إخوات. نور بغمز وهي بتبص لتسنيم وميرا: مش تعرفنا بالحلوين ولا إيه؟ كارم بضحكة بسيطة: دي ياستي تسنيم، زوجتي المستقبلية. تسنيم انصدمت وحطت وشها في الأرض وضحكت بكسوف. ونور حضنتها وقالت: مبروك يا رب، عقبال الخطوبة، بعدها الفرح إن شاء الله.

تسنيم بابتسامة: حبيبتي، شكرًا، وعقبالك يا رب. كارم بابتسامة: خلاص بقى جو المحن ده. المهم، ودي ميرا صاحبتها. نور ابتسمت لها وقالت: ما شاء الله، قمر يا ميرو. ميرا بابتسامة وفرحة إنها حبتها، عشان هي رسمت نفسها لسامر خلاص: والله إنتي اللي قمر، ونور عيد الميلاد كله، كل سنة وإنتي طيبة. نور بابتسامة: وإنتي طيبة يا قلبي.

كل ده وسامر ما شالش عينه من على ميرا. ويوسف مراقب نور من بعيد وحاسس إنه عاوز يبقى معاها وما يسيبهاش، بس رافض يتكلم عشان ما يخسرش صاحبه أو يخلي فيه زعل بينهم. عند ليلي. ليلي طالعة على السلم بتعيط جامد، وبتحاول تمسح دمعها وتبطل عياط، بس مش قادرة. مش قادرة من صدمتها وزعلها منه.

وعمالة تفكر وتقول: مش معقول يكون هو كمان خاين. طلعت وصوت شهقتها عالي. عمر كان نازل وفتح الباب، لقاها منهارة كده. حب يقرب منها عشان يكسب نقطة عندها. عمر بخوف: مالك يا ليلي؟ فيكي إيه؟ وأنا مش هسيب اللي زعلك كده، بس فهميني. وقرب منها، وهي حطت دماغها على كتفه وقعدت تعيط جامد، وهي أصلًا مش في وعيها من الزعل. وهو خاف حد يشوفهم كده، فنادى أمه من جوه، ودخلتها وجابت لها عصير لمون تشربه. أم عمر: ها يبنتي، فهمينا مالك؟

قلقتيني عليكي. ليلي بحزن: أنا هحكيلك كل حاجة، عشان مش قادرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...