الفصل 14 | من 18 فصل

رواية عنيده احتلت قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ليليان محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,558
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

في الكافيه اللي قدام الكلية ميرا: ها يا واطية وافق على الإجازة؟ ليلي: آآآه يا أختي... هتصل بتسنيم بقى عشان تيجي ونخرج كلنا. ميرا: تمام، اشطا! بعد ساعة تقريبًا، كانت تسنيم وليلي وميرا في مطعم بيتغدوا. تسنيم: بقولكم إيه، ما تيجوا معايا عيد ميلاد نور أخت سامر. ميرا وهي بتاكل: ومين نور ومين سامر؟ تسنيم: سامر ابن عم أدهم، ونور أخته. وكارم عزمني أجي معاه. ليلي بتفكير: غريبة، أدهم مقليش.

ميرا: شفتي يا أختي، اللي بعتيني عشان؟ ليلي بضحك: يا شيخة اسكتي، وإنتي عايشة الدور كده! تسنيم: المهم، ها تيجوا ولا لأ؟ ليلي: هو عيد الميلاد إمتى أصلًا؟ تسنيم: بكرة. ليلي: لا، مش هينفع أغيب يومين ورا بعض. ميرا: يا بنتي، إنتي هبلة؟ إنتي دلوقتي يعتبر خطيبة أدهم، يعني الشغل شغلك. ليلي: لا، بلاش، ليقول عليا موافقة بيه عشان مصلحة ولا حاجة. تسنيم: هو إنتي هتأخدي منه فلوس؟

يا ستي، خليه يخصمهم، مش هيجرى حاجة على يوم. وكمان عيد الميلاد بالليل، ممكن تقولي له إنك ها تمشي بدري شوية. ليلي: وليه كل ده؟ ما أنا ممكن أقوله إني هاجي معاك عيد الميلاد وخلاص. ميرا: لا، مش هو معزمكيش، يبقى تروحي كإنك مش عارفة، وإنك رايحة مع تسنيم وخلاص. ليلي: إنتوا شايفين كده يعني؟

تسنيم: آه، أنا قولت لكارم إنكم ممكن تيجوا، فـ تعالوا معايا. وإنتي يا ليلي، اطلعي بدري شوية عن ميعاد عيد الميلاد عشان تلحقي تلبسي، أو غيبي اليوم ده كمان. ليلي: تمام. ليلي: إيه ده، أدهم بيرن، ثواني كده. ميرا وهي بتغمز: أيوه يا عم! ليلي ضربتها على درعها. ليلي: أيوه يا أدهم، عامل إيه؟ أدهم بهيام: بخير بوجودك يا قلبي. ليلي بكسوف: اممم، يا رب ديمًا. أدهم: ها، وصلتي المكان اللي ها تخرجوا فيه؟

ليلي: آه، من شوية كده. آه، بقولك يا أدهم. أدهم: قلبي. ليلي بكسوف: احم... أنا ممكن أروح بكره بدري. أدهم باستغراب: ليه يا لي لي؟ فيه حاجة ولا إيه؟ ليلي: لا، أصل رايحة عيد ميلاد بكرة، فا عشان ألحق أجهز بس مش أكتر. أدهم: خلاص يا قلبي، لو مش عاوزة تيجي بكرة عادي، أنا كده كده خليتهم يمضولك النهارده، لكن بكرة صعب أعمل كده عشان أنا مش جاي الشركة بكرة. ليلي: اممم، وإنت مش جاي الشركة ليه بكرة؟

أدهم: لا، مفيش مشوار كده عادي يعني، متأخديش في بالك. ليلي: تمام. أدهم: تمام يا قلبي، وأول ما تروحي، رني عليه عشان أطمن. ليلي بابتسامة: تمام يا قلبي، سلام. أدهم: استني، استني. ليلي باستغراب: إيه يا أدهم؟ فيه حاجة؟ أدهم: إنتي قولتي إيه؟ ليلي: بقولك إيه يا أدهم، فيه حا... أدهم مقاطعًا: لا، لا، قبل دي. ليلي: مش فاكرة الصراحة. أدهم: قولتي سلام يا إي؟ ليلي افتكرت وحطت إيديها على وشها. أدهم بضحك: هااا، قولتي سلام يا إي؟

ليلي بكسوف: سلام يا أدهم. أدهم: أنا مش متنازل عن حقي، معلش. ليلي بكسوف: طب سلام دلوقتي، وأبقى أكلمك بعدين. أدهم: سلام، ومش مسامح. ليلي: طب سلام بقى. ثم قفلت السكة. تسنيم: ولعة أوي معاكي يا ميرا؟ ميرا بضحك: إنتي ها تقوليلي؟ ليلي: فيه إيه منك ليها؟ تسنيم: المهم دلوقتي، إيه اللي حصل لما قولتي له إنه مش ها يجي ليه؟ ليلي: مفيش، قالي مشوار كده، متأخديش في بالك. ميرا: وده مألفش نظرك لحاجة؟ ليلي باستغراب: مألفش نظري لأي؟

ميرا بقلة صبر: بت انتي غبية، بصي، اصبري بكرة وإنتي ها تفهمي. ليلي: على فكرة، إنتي اللي مش طايقة أدهم، بس مش أكتر، لكن أدهم كويس. ميرا: ها نشوف بكرة... أنا أصلًا مش مرتاحاله، ده واحد بتاع بنات، يبقى مؤدب كده في يوم وليلة. ليلي: هتشوفي. بعد الخروجة في بيت ليلي ليلي وصلت البيت، بقالها يجي ربع ساعة وهي ساكتة. ماما: مالك يا ليلي؟ سرحانة في إيه؟ ليلي: ماما، هو أدهم مش كويس؟

ماما باستغراب: أنا مشفتوش، بس من كلامك، هو كويس. وكمان، مش إنتي صليتي صلاة استخارة، يبقى خلاص؟ ليلي: اممم، تمام. ماما باستغراب: وإنتي ليه بتقولي كده؟ هو إنتي مش واثقة فيه؟ ليلي بتسرع: لا والله يا ماما، واثقة فيه. ماما بابتسامة: امال ليه بتسألي؟ ليلي: أصل ميرا بتقولي إنها مش مرتاحاله، فا خايفة تكون شايفة حاجة فيه أنا مش شايفة.

ماما بابتسامة: بصي يا بنتي، كلنا مش زي بعض، ومش لازم مواصفات أدهم تعجب صحابك، المهم تعجبك إنتي. مش كلنا بنتقبل نفس العيوب، ممكن إنتي تتقبلي عيوب حد محدش قادر يتقبلها، والعكس. ليلي حضنت مامتها: قلبي يا ماما، والله. ماما ضحكت ثم قالت: يلا بقى عشان تاكلي. ليلي: لا، أنا أكلت بره... أنا هذاكر بقى شوية عشان عندي كلية الصبح، وبعد كده ها أروح عيد ميلاد مع تسنيم وميرا. ماما بابتسامة: تمام، تصبحي على خير.

ليلي بابتسامة: وإنتي كل الخير. في نفس الوقت اللي ليلي روحت فيه، في قصر الشرقاوي. أدهم بزهق: السلام عليكم. خالد باستغراب: وعليكم السلام. غريبة يعني يا أدهم، جاي بدري؟ أدهم: مفيش، خلصت الشغل، فا قولت أجي. فاطمة بفرحة: نورت يا حبيبي، تعالي اقعد. أدهم قعد معاهم. خالد: يعني خلصت الشغل كله عشان إنت مش رايح الشغل بكرة؟ أدهم بابتسامة مصطنعة: عارف يا بابا. جومانا جت وقعدت معاهم. فاطمة: مالك يا أدهم؟ مضايق ليه؟

هو فيه حاجة في الشغل؟ أدهم بابتسامة مصطنعة: لا يا ماما، بس الجو كان ممل شوية في الشركة النهارده. جومانا: طب كويس إنك جيت بدري عشان نعرف نتكلم شوية، بدل ما أنا مش بشوفك كده. قطعت كلامهم سعاد. سعاد لفاطمة: احم، هدى جهزت الأكل يا هانم، أحطوا على السفرة ولا لأ؟ فاطمة: آه، حطي. سعاد مشت ترتب الأكل على السفرة. فاطمة بابتسامة: يلا بقى نقوم ناكل. أدهم بابتسامة مصطنعة: يلا، أنا جعان أصلًا.

وكلهم دخلوا ياكلوا على السفرة، وجومانا كل شوية تبص لأدهم، وأدهم متجاهلها على الآخر. فاطمة بفرحة: أنا من رأيي، نستعجل شوية في خطوبة جومانا وأدهم. أدهم شرق، وجومانا كانت طايرة من الفرح، وخالد كاتم الضحك على ابنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...