الفصل 3 | من 15 فصل

رواية عنيده ملكت قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم رودي

المشاهدات
26
كلمة
1,765
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أمنيه: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت؟ شوفي حرارته عليا كده يا ماما. ماما سهى: عيب يا أمنيه، ده ابن خالتك. أمنيه: ما هو بيقول حاجة مش هتحصل أصلاً. كادت سهى أن تتكلم ولكن قاطعها إبراهيم. إبراهيم: خالتي، ممكن أتكلم معاها شوية لوحدي؟ سهى: طبعاً يا حبيبي. أمنيه، يلا روحي معاه. أمنيه: أوووف، ده أنت رخم. حاضر يا ماما. تعالي يا كابتن. إبراهيم: حاضر يا روح الكابتن. ذهبت أمنيه إلى غرفتها وجلست هي وإبراهيم.

إبراهيم: مش عايزة تتجوزيني ليه يا أمنيه؟ أمنيه: أنت إزاي بالبساطة دي تعيشيني أسوأ أيام حياتي، ودلوقتي جاي بكل برود وتقول عايز أتزوجك؟ إبراهيم: مشكلتك إنك عنيدة، عمرك ما بتسمعي أي مبرر. دايماً بتاخدي الأمور من وجهة نظرك أنتي بس. أنا مش زيك يا أمنيه. أمنيه: أنت عايز إيه دلوقتي؟ إبراهيم بوقاحة: عايزك. أمنيه: طلبك مرفوض.

إبراهيم: محدش يقدر ياخدك مني. أنتي بتاعتي وبس. واللي يفكر ياخدك هحرقه، وهحرق كل اللي فاكر يقرب منك. أنتي فااااااهمة؟ تعبت أمنيه من نبرة كلامه. أمنيه: لا مش فاهمة ومش هتجوزك. إبراهيم: مش بمزاجك يا حلوة. أنتي أكيد مش عايزة مامتك تموت من القهر عليكي. أمنيه بخوف: قصدك إيه؟ إبراهيم: قصدي إني لو مخدتكيش بمزاجك هاخدك غصبن عنك. وأنتي فااااهمة طبعاً قصدي. أمنيه: مستحيل، أنت متقدرش. إبراهيم: هتشوفي.

وبدأ إبراهيم في الاقتراب منها وهي تتراجع بخوف حتى اصطدمت ووقعت على السرير. أمنيه: ممممن فففضلك ابببببعد. إبراهيم: تؤ، مش هبعد. ها هتتجوزيني؟ أمنيه: موافقة، بس بشرط. إبراهيم: محدش بيشترط عليا. مع ذلك هسمعك. أمنيه: عايزة فترة خطوبة لما أخلص ثانوية. إبراهيم: معنديش أي مانع. وقام مسرعاً إلى الخارج. إبراهيم: خالتي، جهزي الخطوبة بكرة. سهى: استني هنا، خطوبة إيه دي اللي بكرة؟ إحنا لسه مجهزناش حاجة. ثم أبوها لسه مش وافق.

إبراهيم: إن كان على أبوها، ملكوش دعوة. أنا قولته وهو موافق. سهى: بس بكرة بدري. إبراهيم: عندك حق، يبقى بعد بكرة. وتركهم ورحل، كل هذا تحت أنظار أمنيه المصدومة من فعله. سهى: يالهوي، الحق أجهز بقى. أنتي يا بت يا أمنيه، واقفة كده ليه؟ أمنيه: هاااا؟ لا أبداً. سهى: طيب يلا روحي نامي، عندك مدرسة ودروس بكرة. أمنيه: ماشي. ظلت أمنيه تفكر طوال الليل إلى أن غطت في نوم عميق.

في الصباح، ذهبت أمنيه على عجلة من أمرها إلى المدرسة. قابلت أمنيه ساره. ساره: اتأخرتي ليه يا حيوانة؟ مستنياكي. أمنيه: اسكتي أنتي كمان، أنتي متعرفيش اللي حصل امبارح. ساره: إيه اللي حصل؟ قصت أمنيه على ساره كل ما حدث. ساره: ههههههههههههه، مجنون والله. أمنيه: شوفتي بقي؟ غير كده، المفروض خطوبتي بكرة. قاطعت كلامهم أسماء. أسماء: صباح الخير. إزيك يا أمنيه؟ إزيك يا ساره؟ ساره: اسمي ساره.

أسماء: إزيك يا ساره. أمنيه حكتلي عنك كتير. ساره: بجد؟ ويا ترى حكت إيه؟ أسماء: كل خير والله. أمنيه أصلاً معايا في الفصل. ساره: امممم، لا والله. طيب تمام، برضه علشان متقعدش لوحدها. أحست أسماء أن ساره لم تحبها، ولكن نفضت الفكرة عن رأسها وذهبت إلى الفصل. في الفصل، جاءت لأمنيه رسالة من رقم مألوف عليها. الرسالة: وحشتني أوي. أمنيه: مين؟ إبراهيم: جوزك المستقبلي. أمنيه: أنت متفائل أوي. إبراهيم: دي أحسن حاجة فيا، التفاؤل.

أسماء: قفشتك بتكلمي الكراش ولا إيه؟ أمنيه: هههههههههههه، لا يختي، ده ابن خالتي. أسماء: الله، بينكم قصة حب صح؟ أمنيه: هحكيلك. قصت أمنيه على أسماء كل شيء. أسماء بطريقة كوميدية: يالا، سخرية القدر. أمنيه، أنتي لازم تتخذي قرار صارم. أمنيه: وإيه هو يا فيلسوفة؟ أسماء: لازم تتجوزيه، لأنه بصراحة بصراحة... أمنيه: هاااا؟ بصراحة إيه؟ ركضت أسماء وقالت: مووووز. ركضت أمنيه وراء أسماء وهي تضحك، فاصطدمت أسماء بالأستاذ.

أسماء: آسفة يا مستر. الأستاذ بعصبية: اتفضلي يا آنسة أنتي وهي على مكانكم. أمنيه: عاجبك كده؟ أسماء: ده أستاذ ده ولا ظافر عابدين؟ إيه الحلاوة دي؟ أمنيه: يابت اتلمي. هههههههههههه. انتهت الحصة ولم تسلم أسماء من نظرات الأستاذ المتوعدة لها. ذهبت أمنيه إلى المنزل فوجدت بانتظارها سهى وإبراهيم وعلى وجههم علامات الفرح. سهى: أمنيه، إبراهيم جابلك الفستان. روحي البسيه يلا. أمنيه: مش لابسة حاجة. وذهبت إلى الغرفة.

إبراهيم: احم، خالتي، ممكن بس أقولها حاجة؟ سهى: أموت وأعرف أنتو بتعملوا إيه جوا لما بتخليها توافق كده. إبراهيم: هبقى أقولك لما تكبري. سهى: إبراهيم، أنا واثقة فيك. إبراهيم: عيب يا خالتي. أمنيه قبل ما تكون حبيبتي، هي أختي وهحافظ عليها أكتر من نفسي. سهى: وأنا متأكدة من كده. دخل إبراهيم إلى غرفة أمنيه، وكانت أمنيه خارجة من الحمام بمنشفة. إبراهيم: بالصلاة على النبي. إيه دااااا. أمنيه بصريخ: أعاااااااااااا، يالهووووي.

وكادت أن تدخل إلى الحمام ولكن أسرع إبراهيم بإمساكها ووضع يده على فمها. إبراهيم: هششششڜشش. لو سمعت صوتك مش ضامن ممكن أعمل معاكي إيه. بحلاوتك دي. أمنيه أومأت برأسها فتركها إبراهيم. ولكن أمنيه كانت ترتجف. اقترب منها إبراهيم وأخذ شفتيها في قبلة عميقة. ولم تشعر أمنيه بنفسها وكادت أن تقع من الصدمة. أمنيه بارتجاف: أنت، أنت قليل الأدب. إبراهيم: أنتي، أنتي فروالة. اشتعلت وجنة أمنيه من الخجل وذهبت مسرعة إلى الحمام.

إبراهيم: هههههههههههه، والله طفلة. أمنيه: يالهوووووي، ده باسني. يالهووووي، إيه ده. إبراهيم: خالتي، أنا رايح دلوقتي. متنسيش بكرة بقيه. كاد أن يمشي إبراهيم ولكن خطرت بباله فكرة. إبراهيم: خالتي، ممكن أقولك حاجة؟ سهى: قول يا حبيبي. إبراهيم: إيه رأيك نحط أمنيه قدام الأمر الواقع ونجيب المأذون بكرة؟ سهى: يالهوي، أنت اتجننت يا واد ولا إيه؟ إبراهيم: بصي، أنا هتفق مع عمي على كل حاجة وملكيش دعوة.

سهى: أيوه بس أمنيه لسه مخلصتش تعليم. إبراهيم: ماهو كتب كتاب بس مفيش فرح، وكمان هتفضل عندكم لما تخلص. بس أنا عايزها على ذمتي علشان أضمن إنها ليا وبس. سهى: والله يا بني ما عارفة أقولك إيه. بس اتفق مع أبوها وربنا يستر. إبراهيم: حاضر. سلام بقى علشان أستعد. سهى: مع السلامة يا حبيبي. إبراهيم لنفسه: اجهزي يا طفلتي للي جاي. في الصباح، سهى استيقظت وبدأت في التجهيز وذهبت حتى توقظ ابنتها. سهى: أمنييييييييه. أمنيه: إيه؟ في إيه؟

البيت ولع؟ سهى: لا يختي، النهارده خطوبتك. أمنيه: خضتيني يا ماما. إيه بتقولي إيه؟ خطوبة مين؟ سهى: بت انتي انضربتي في دماغك ولا إيه؟ اخلصي. أمنيه: لازم أتصل على ساره وأسماء وأيه وصحابي كلهم. أمنيه: ساره، متتأخريش عليا. ساره: أنا في الطريق أهو. أمنيه: أسماء، النهارده خطوبتك. أسماء: اااااااا، خيانة! هيبعدوكي عن حب الطفولة. أمنيه: هههههههههههه، لا يختي، هو حب الطفولة؟ أسماء: بجد؟ ألف مبروك. هلبس وأجيلك. باي باي.

أمنيه: باي يا مجنونة. ذهبت أمنيه كي تستعد وارتدت فستانها الذي جلبه إبراهيم. كان في غاية الجمال باللون الذهبي. أمنيه: الو، أنتي فين يا ساره؟ متنسيش تجيبي إيه معاكي. أنتو اتأخرتوا أوي. ساره: والله قربنا نوصل أهو. وبعدين أنتي متحمسة كده ليه؟ مش كنتي مش طايقاه من شوية. أمنيه: ده أنا نفسي أقتله. إبراهيم: وووو إيه يا أمنيه؟ هاتي التليفون ده.

أخذ إبراهيم الهاتف منها ورماه على السرير واقترب منها وقبل شفتيها بقسوة. وما أن شعر بدموعها حتى خفف قبلته وقبل جبينها. إبراهيم: كل غلطة هتكون عقابك. يلا، أنتي شبه الفراولة كده. أمنيه: على فكرة أنت بقيت بتتخطى حدودك كتير. أنا مش مراتك علشان تعمل كده. إبراهيم: لا، من الناحية دي متخافيش. أنتي هتكوني مراتي النهارده. أمنيه بخوف: إزاي؟ إبراهيم: أنا اتفقت مع مامتك وباباكي وهنكتب الكتاب النهاردة.

أحست أمنيه أن الرؤية بدأت تختفي وأمسكت برأسها ووقعت مغشياً عليها. وكانت يد إبراهيم الأسرع فامسكها. إبراهيم بخوف: أمنيييييييه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...