الفصل 4 | من 15 فصل

رواية عنيده ملكت قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم رودي

المشاهدات
24
كلمة
1,533
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

فزع إبراهيم عندما وجد أمنية فقدت وعيها بين يديه. إبراهيم بخوف: أمنييييييه ردي عليا، ردي يا حبيبتي. لم تستجب له أمنية، فحملها برفق ووضعها على السرير، وظل يضرب وجنتيها بخفة ولكنها لا تستجيب. أحضر إبراهيم كوب ماء ورشها عليه بخفة حتى فاقت. أمنية: في إيه يا ماما؟ حد يصحّي حد كده؟ إبراهيم: قومي يا قلب ماما عشان في مأذون برا. انتفضت أمنية: إنت إيه اللي دخلّك هنا؟ ومأذون مين؟ أنا مش هتجوزك. إبراهيم: وهو حد طلب رأيك؟

أنا بقولك بس عشان تجهزي نفسك، خمس دقايق لو مش لبستي هدخل ألبسك أنا. كانت نبرة إبراهيم جادة، لذلك خافت أمنية وذهبت لتعدّل ثيابها. في الخارج، وصلت كلٌّ من سارة وآية وأسماء. أسماء: إيه ده؟ سارة إزيك؟ إزيك يا آية؟ سارة باقتضاب: الحمد لله. أسماء: فين أمنية؟ سارة: أكيد جوه. أدخلت آية وسارة وأسرعوا بإغلاق الباب قبل أن تدخل أسماء، بينما حزنت أسماء من معاملة سارة لها، فهي لم تفعل شيئاً. لذا جلست على كرسي منتظرة أمنية.

إبراهيم: إزيك يا أستاذ آسر؟ فينك من زمان؟ آسر: رجعت من السفر عشان أستلم شغلي في المدرسة، بس مدرسة زي الزفت. أول ما دخلت الفصل خبطت فيا بت مستفزّة، كنت هموتها. إبراهيم: اهدى يا عم وخليك تقيل، مش طردتها ليه؟ آسر: كان نفسي تعلي صوتها عليا، كنت عملت معاها الصح. إبراهيم: بقولك إيه، مش تفضحنا، اقعد هنا لما أجيلك. جلس آسر على الكرسي المقابل لأسماء، ولمح تلك المشاكسة، فذهب ليستغل الفرصة ويضايقها. آسر: انتي يا بتاعة...

التفتت أسماء فوجدته ذلك الأستاذ المغرور. أسماء: إيه بتاعة دي؟ ما تتكلم كويس يا أستاذ، ولا أهلك مش علموك إزاي تتكلم مع البنات؟ آسر: بجد؟ وهي فين البنات دي؟ أسماء: ماهي واقفة قدامي أهي. كانت أسماء تقصده بالكلام، مما أغضبه كثيراً. آسر: أقسم بالله لأوريكي النجوم في عز الضهر. أسماء: وأنا مستنية، عن إذنك. تركت الذي يستشيط غضباً منها. آسر: ورحمة أمي لأوريكي، كلكم زي بعض. عند البنات. أمنية: أمال فين أسماء يا سوسو؟

سارة: قاعدة بره، مرضيتش تدخلي. أمنية: طيب، أوعي كده خليني أناديها. ذهبت أمنية إلى أسماء، بينما غضبت سارة. سارة: شفتي يا آية بتحبها إزاي؟ آية: عندك حق، بس والله بحس أسماء طيبة. سارة: على عكسي تماماً، دي عايزة أمنية تبقى صاحبتها. أسماء: سارة، مش وقته، يلا خلينا نطلع. خرجت أمنية بطلتها الخاطفة للأنفاس بفستانها الذهبي وجمالها الصارخ. إبراهيم: يا الله! إيه الجمال ده؟ معقول هتبقى ملكي يا أمنية؟

أمنية: أسماء، أنا مكسوفة أوي. أسماء: وأنا كمان. أمنية: وإنتي مكسوفة من إيه؟ أسماء: معرفش، بس أكيد في حاجة كسفتني وأنا مش واخده بالي. أمنية: هههههههههههه، إنتي مسخرة. اقترب إبراهيم من أمنية وأمسك يدها تحت تصفيق الحضور وشقاوة أسماء التي تتابعها عين آسر بتوعد، ولكن لوهلة كان ينظر لها بإعجاب، فهي ذات شخصية مرحة.

أسماء بصوت عالٍ: طبعاً النهاردة خطوبة صحبتي، ولازم نخليه يوم مش عادي. إحنا هنلعب لعبة، كل ولد هيسحب ورقة من العلبة دي، واسم البنت اللي هيكون موجود في الورقة هيرقص معاها. طبعاً كانت أسماء وضعت اسم أمنية في الورقة الأولى، حتى يسحبها إبراهيم. أسماء: هنبدأ بالعريس، اسحب يا حظاظو. سحب إبراهيم الورقة فوجدها أمنية. أخذ أمنية من يدها. أسماء: يلا، اللي عايز يسحب يتفضل. كلهم سحبوا، وكل واحد لقى شريكته.

وجه دور آسر، فسحب الورقة ووجد اسم أسماء. آسر: مين أسماء دي؟ إبراهيم: صاحبة أمنية اللي لابسة وردي. صدم آسر، فهي نفس الفتاة الشقية. سحبها آسر من يدها دون أن يتكلم، بينما صدمة أسماء ألجمتها عن الكلام. إبراهيم: تعرفي إن شكلك حلو أوي بالفستان؟ أمنية: احم، ميرسي. إبراهيم: أمنية، هو إنتي مش هتسامحيني بقى؟ أمنية: لا، مش هسامحك. وكمان المقلب السخيف بتاع كتب الكتاب ده مش هسامحك عليه. إبراهيم: ومين قالك إن ده مقلب؟

ده بجد يا قطتي. أمنية: أنا مستحيل أتجوز واحد زيك. إبراهيم: إنتي تطولي أصلاً؟ واد موز. وبغمزات. أمنية: آه، أطول وأطول من كده كمان. إنت أصلاً متعرفش كام واحد عايز يكلمني. إبراهيم بعصبية: لا والله؟ مين دول اللي عايزين يكلموكي؟ ده أنا كنت قتلتهم! إنتي اتجننتي ولا إيه؟ ومن هنا ورايح مفيش لبس بناطيلي. أمنية: نعم؟ لا طبعاً، إنت متدخلش في لبسي أصلاً. إبراهيم: عارفة يا أمنية، لو حكمت هلبسك نقاب، ومحدش هيشوفك غيري.

واهدي وعدي ليلتك على خير. أمنية: أوووووف، إنسان بارد. إبراهيم: يلا، المأذون جه. بعد عناد أمنية ومشاكسة إبراهيم. المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير. أسماء: لولولولولي! عقبالي يارب، عقبالي. أمنية: هههههههههههه، متخافيش يا سوكا، هتتجوزي. أسماء: اسكتي! الله يخربيتك! محدش يعرف الاسم ده غيرك.

آسر: احم، آنسة سوكا، أقصد آنسة أسماء، إنتي نسيتي موبايلك. وعلى فكرة مش هسامحك إنك زقيتيني ومش رقصتي معايا، بس أنا وإنتي والزمن طويل. أسماء: إنت أصلاً إنسان مجنون! روح خلي طنط تكشف عليك. آسر بعصبية: أنا همشي قبل ما أرتكب جريمة. أسماء: يامي يامي! خافي يابت يا أمنية! رحل آسر عن الحفل. ودعت البنات أمنية ورحلوا إلى منازلهم. إبراهيم: خالتي، أظن أمنية بقت مراتي. أم أمنية: صح، بس مش هتدخل** عليها غير بعد الفرح.

خجلت أمنية كثيراً من والدتها وذهبت مسرعة إلى الغرفة. إبراهيم: إنتي دماغك راحت لفين؟ أنا قصدي أخرج معاها، أقعد معاها لوحدنا، ولو حكمت هبات معاها بس. أم أمنية: طول عمرك شقي، أهي عندك أهي. المهم يوم الفرح ابقى اعمل اللي إنت عايزه. دخل إبراهيم غرفة أمنية، فكانت تغير ثيابها. أمنية: في اختراع اسمه الباب، ابقي خبط عليه. إبراهيم: ما خلاص بقى، ما عدش في بينا بيبان ولا شبابيك ولا أي حاجة. إنتي دلوقتي بتاعتي.

أمنية: اللي في دماغك ده عمره ما هيحصل. إبراهيم: أوعي تفهميني صح، أنا مش بفكر كده، أنا بس هعمل كدا. أخذ شفتيها. في قبلة طويلة كادت أن تقطع أنفاسهم. أمنية بارتباك: ابعد يا إبراهيم، ابعد أرجوك. إبراهيم: اعترفي إني بأثر فيكي. أمنية: مستحيل. إبراهيم: كده؟ طيب ماشي. وهم بالاقتراب منها. أمنية: خلاص، خلاص، بتأثر. بس ابعد. إبراهيم: أيوه كده، بنات تخاف، متختيشيش. أمنية: اطلع بره بقى، عايزة أنام.

إبراهيم: حاضر، تصبحي على خير يا قطتي. أمنية: وإنت من أهله. إبراهيم: اسمها وإنت من أهلي، اتعلمي الرومانسية شوية. وأغلق الباب تحت ابتسامة أمنية التي ظهرت رغماً عنها. في منتصف الليل، سمعت أمنية صوت هاتفها. أمنية بنعاس: الووو. أسماء ببكاء: أمنية! الحقيني. أمنية بفزع: في إيه يا بت؟ مالك؟ أسماء: في واحد في الشقة بتاعتي وحاطت قناع أسود على وشه. أمنية: أوعي تتحركي، أنا هخلي إبراهيم يبعتلك أي حد.

لم تكمل كلامها إلا وسمعت صراخ أسماء. أمنية: أسمااااااااااااء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...