الفصل 13 | من 15 فصل

رواية عنيده ملكت قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رودي

المشاهدات
20
كلمة
3,674
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

لم تكمل أسماء كلامها حيث فقدت وعيها بين يدي أسر. "أسمااااااااااااء! "مالك؟ "فاطمة! "الو؟ "الو، أنتي مين؟ "أنا فاطمة يا بني، هي أسماء مالها؟ حصلها إيه؟ "اغمي عليها." "إنتي قولتي لها إيه؟ "والد أسماء، تعيشي إنتي." "لا حول ولا قوة إلا بالله." "معلش يا بني، طمني عليها وهاتها وتعالي في موضوع ضروري." "حاضر، عن إذنك يا أمي." أسر حمل أسماء ومسك بزجاجة عطر ووضعها على أنفها. ظل يضرب وجنتيها بخفة حتى استعادت وعيها.

"أسماء، أسماء، فوقي، ردي عليا." "أسر، إيه اللي حصل؟ "مفيش حاجة يا حبيبتي، قومي معايا تاخدي شاور وبعدين نتكلّم." "ماشي." حملها أسر ووضعها بخفة وفتح الدش وأمسكها جيداً. شهقت أسماء من برودة الماء فاحتضنها أسر وثبتها. "أسماء، اهدي، متخافيش، المية هتريح جسمك، اهدي بس." "مش قادرة، طلعني، كفاية كده." "خلاص، خلصت أهو." حملها مرة أخرى ووضعها على السرير. "أسماء، تقدري تغيري هدومك ولا أساعدك؟ "لا، لا، هقدر."

"طيب، أنا بره لو احتجتي حاجة." ارتدت أسماء ملابسها بصعوبة. "ها يا أسماء، خلصتي؟ "احم، أه، خلصت." "عايز أقولك حاجة بس عايزك قوية، أرجوكي." "فيه إيه يا أسر؟ "والدك، تعيشي إنتي." "يعني إيه؟ انطق، قولي، متتهزرش يا أسر، مبحبش الهزار في الحاجات دي." "أسماء، اهدي، أرجوكي، إنتي بنت كبيرة وعاقلة وعارفة إن كلنا هنموت." "يعني إيه؟ إنت مش بتهزر؟ لاااااااا، إنت بتضحك عليا، باين عليك أصلًا." "أسماء، اهدي بقي! ظلت أسماء

تضربه في صدره وتقول بصراخ: "لا، هو مستحيل يسيبني، أنا زعلانة منه عشان كان بيعاملني وحش، لكن أنا بحبه، بحبه يا أسر، افهمني بقي، مقدرش أعيش من غيره." لم يتحمل أسر واحتضنها فهو لم يتحمل دموع صغيرتها. "ششششش، بس بس يا روحي، متعمليش في نفسك كده، هو أكيد في مكان أحسن من هنا." "لا يا أسر، لاااااا، كان نفسي ياخدني في حضنه زي أي أب، حتى قبل ما يموت، مشفتوش ليه كده؟ حرام عليا." "أرجوكي يا قلبي، متعيطيش، دموعك دي بتقتلني."

"عايزة أروح له يا أسر." "حاضر يا يا قلب أسر، بس بطلي عياط الأول، والبسي وهنروح." *** عند أمنية وإبراهيم. "عايزة أقولك حاجة." "اتفضلي." "طلقني." "نعم يا ختي؟ "زي ما سمعت، طلقني." "أمنية، أنا لسه صاحي مش فايق أسمع جنانك النهاردة، وأقسم بالله لو جبتي سيرة الطلاق على لسانك في يوم من الأيام لتشوفي مني وش عمرك ما شوفتيه، إنتي فاهمة؟ "لا، مش فاهمة، أنا أصلًا مكنتش عايزة أتـ**ـ، إنت اللي أجبرتني وعملت كل حاجة بسرعة."

"أمنية، مش عايز أمد إيدي عليكي." "إنت مش راجـ**ـ أصلًا عشان تستقوي على بنت وكمان مراتك." صفعها إبراهيم بقوة. "اخرسي، أنا راجـ**ـ غصب عنك." "لا، مش راجـ**ـ، ولا تعرف عن الرجولة حاجة." "ماشي، أنا هعرفك أنا راجـ**ـ ولا لأ." "إنت هتعمل إيه؟ ٠٠٠٠ اااه! أمسك إبراهيم من شعرها وجرها على الأرض وحملها ورماها على السرير بقوة وخلع حزامه. "إنت هتعمل إيه يا إبراهيم؟ "هعرفك معنى الرجولة."

قيد قدم** وفك أزرار قمي** وأمسك بطر** بلوزت** وشق** حتى ظهر الجز** العلوي منها. "لاااااااا يا إبراهيم، أنا آسفة، آسفة والله مش هقول كده تاني." صفعها مرة أخرى بعد أن تخلص من باقي ثياب**. أمنية ترتجف بشدة. ظل يقب** بقسوة لم تعهدها أمنية وانقض عليها كالأسد الجارح واغت** براءتها. دوت صرخة أمنية العالية، صرخة الألم والحزن على ما فعله حبيبها هو زوجها، ولكن ليس لديه الحق بأخذ حقه غصبًا. "ااااه، إنت حيوان مش بني آدم."

"بسسسس، مش عايزة أسمع صوتك، أنا سبتك دلوقتي لأنها مرت** الأولي**، لكن بعد كده مفيش، هاخد الوقت اللي أنا عايزه." "ابعد عنيييييي، أنا بكرهك، بكرهك يا إبراهيم، اااااه." "اسكتي، متصرخيش، وإلا هكمل اللي كنت بعمله من شوية، اخرسي." ظلت أمنية تبكي بصمت، بكاء يقطع في نبضاض قلبه. هو يعشقها، ولكنها ترهق رجولت*، وتلك هي معذبته الآن، تعاني بسببه. تبا لك أيها الحبالعقل: "إنت مغلطتش، إنت عرفتها إنك تقدر تاخد اللي إنت عايزه."

القلب: "لا، غلطان، دي مهما كانت أمنية اللي إنت بتعشقها، إنت كده اغتصبت***." العقل: "مفيش حد بيغت** مراته." القلب: "ده مبرر للي إنت عملته، بص شوف شكلها إزاي، دي مرعوبة منك بعد ما كانت بترتاح في حضن**." هنا هذه المرة انتصر القلب، ولكن قد فات الأوان، فهي الآن باتت تكرهه. "أنا هعمل المستحيل عشان خاطر أرجعك تاني يا أمنية، بس لازم الأول أعرفك غلطك." قطع أفكاره صوت أمنية وهي تصرخ وتنتفض. فذهب مسرعًا إليها.

"في إيه، بتصرخي ليه؟ "ملكش دعوة بيا، اااااه." مسعًا ولم يقدر على نفسه واحتضنها بقوة كادت أن تكسر عظامها. وظل يهمس في أذنها. "ششششش، بس، أهدي، مفيش حاجة، خلاص، مش هعملك حاجة." "أنا بكرهك، متلمسنيش." "أهدي عشان خاطري بس، بس، شششش، أهدي يا أمنية."

ظل يمسد على جسد** وعلى شعرها ويقبل** بحب ورقة حتى هدأَت شهقاتها وغفت في حضنه. وعندما لاحظ إبراهيم استكانتها بين يديه، وضعها على السرير ودثرها جيدًا وأخذها في حضنه وغفى هو الآخر. ♕♕♕♕♕♕♕♕♕ أما عند أسماء فقد وصلت هي وأسر إلى منزلها. ذهبت كي ترى والدها بخطوات ضعيفة. "أسماء، أرجوكي، اهدي وخدي نفسك، بلاش تدخلي أحسن." "لا، أرجوك، عايزة أشوفه." "تعالي."

دخلت أسماء الغرفة فوجدت والدها ملتفًا بما يسمي الكفن. فهبت إليه مسرعة وهي تقول بهستيريا. "سيبتني ليه؟ خليتني وحيدة ومعنديش ضهر ليه؟ عملت فيا كده؟ كنت بحبك أوي، أرجوك ارجعلي." "أسماء، حرام كده، كفاية." "رد عليا يا بابا، إنت ليه مبتتكلمش؟ أرجووك متسبنيش، أنا مليش غيرك." ضمها أسر إلى حضنه، تمنى لو أن ينقل حزنه إليها. "أنا معاكي أهو يا حبيبتي، مش هسيبك، أنا سندك وضهرك، أرجوكي متعيطيش يا أسماء." "خليه يرجعلي يا أسر."

"قلب أسر، ادعيله يا حبيبتي، ربنا يرحمه." "ربنا يرحمك يا بابا." وهنا نختم بي أغنية: (أنا مش قادرة أصدق لسه إنك سايبني وإني خلاص مش ممكن أشوفك وتكلمني، طب من بعدك يدي حنانك ويطمني) ظلت فاطمة تتابع ابنتها بمشاعر متناقضة، الحزن على فقدان والدها، والفرح أنها وجدت شخصًا مثل أسر لابنتها. "كفاية كده يا قلب أمك، تعالي، بابا سايبلك رسالة." "رسالة إيه؟! "خدي، اقريها بنفسك." أمسكت أسماء بالرسالة وكان مضمونها:

"أسماء حبيبتي، أنا آسف على كل اللي عملته فيكي. تعرفي إنك أول ما جيتي على الدنيا كنت أسعد إنسان على وجه الأرض. كنت مبسوط لأنك فرحتي الوحيدة وكنت ناوي أجيبلك القمر لو طلبتيه، بس حصل اللي مكانش في الحسبان. أنا مريض بالكبد يا بنتي ودي الدرجة الأخيرة، يعني معرفش هعيش لحد إمتى. بس كل اللي عايز أقولهولك، معاملتي ليكي مش عشان بكرهك، عشان متتعلقيش بيا زيادة وتتعبي من بعدي. أنا آسف يا بنتي، بالنسبة لجوزك، أنا وافقت عشان متأكد إنه هيحافظ عليكي، والراجل الكبير ده مكنتش هجوزهولك أبدًا، بس كنت عايز آخد حقك اللي أخده منك ورجعتهولك يا حبيبتي. ودلوقتي الفلوس باسمك في البنك، سامحيني، بحبك."

(كده كده ياقلبي يحته مني يكل حاجة حلوة فيا، كده كده هتمشي وتسبني وحدي في الحياة والدنيا ديه، يعني إيه يعني خلاص أنا مش هشوفك تاني، مش هلمسك، مش هحكيلك عن حاجة تعباني، يعني إيه؟ انتهت أسماء من قراءة الرسالة وصرخت بصوت يحمل الألم والحزن والندم. "اااااااه يا بابا، ليه عملت كده؟ وسقطت مغشيًا عليها. "أسماء، ردي عليا، ليه بتعملي في نفسك كده يا حبيبتي؟

حملها أسر ووضعها في فراشها وظل يحاول إفاقتها. وكانت تفيق ثم ترجع لوضعها مرة أخرى. فاتصل بالطبيبة. "خير يا دكتورة، مالها؟ "هي عندها حالة انهيار عصبي، متخافوش، اديتها مهدئ وهتفوق بكرة إن شاء الله." "شكراً يا دكتورة." "الشكر لله، حمد الله على سلامتها." "الله يسلمك يا دكتورة." ذهب أسر إلى صغيرته ليراها نائمة بوجهها الشاحب والدموع التي تغطي خديها.

"قومي يا أسماء، اتخانقي معايا، قومي اقفي على السرير زي ما بتعملي، مش متعود عليكي ضعيفة." قبل جبينها وأخذها بحضنه وغفى. *** في الصباح، استيقظ إبراهيم على صوت الجرس. فذهب ليفتح الباب وكانت المفاجأة أن خالته وصلت وبعض أقاربه. "أهلاً يا خالتي، إزيك؟ "الحمد لله يا حبيبي، إنت أخبارك إيه إنت والعروسة؟ "تمام الحمد لله، اتفضلوا هنا لما أروح أصحّي أمنية." صعد إبراهيم إلى الغرفة وظل يضرب أمنية بخفة حتى تستيقظ. "أمنية، اصحي."

"إيه؟ في إيه؟ على الصبح؟ "في إن خالتي برااا وعايزة تطمن عليكي." "قولها إني كويسة." "لا، مش وقته بقا، اصحي يا أمنية." وسكب كوب الماء على وجهها. "انت مجنون؟ إيه اللي إنت عملته ده؟ "أخلصي، البسي لأنها جاية." "والله أقولها إنت عملت فيا إيه." "ابقي اعمليها، هي مش هتلومني لما أقولها إنتي كنتي عايزة إيه." "أوووف، ده إنت رخـ**ـ، اطلع بره عشان أغير هدوم**." "وهو فيه إيه لسه مشفت**."

"إنت قليل الأدب، وأوعى تفتكر إني نسيت عملتك السوداء." "لا، مش تخافي، أنا موجود عشان أنسيهالك، يلا، متتأخريش يا قطة." نزل إبراهيم ليجلس مع خالته. فقالت له سها بهمس: "هااا، إيه الأخبار؟ "بنـ**ـ غلبتني." "معلش، استحملها، أصلها متعرفش حاجة." "لا، منا عرفت*** امبارح." "هههههههههههه، المهم، خليها تاخد بالها، مفيش حمـ**ـ عشان الدراسة." "لا، مش تخافي." "طب أنا هطلع أطمن عليها." "ماشي."

ذهبت سها إلى أمنية فوجدتها ترتدي دريس جميل من اللون النبيتي. "صباحية مباركة يا قلب ماما، إيه الحلاوة دي؟ "ميرسي يا ماما، وحشتني أوي." "وأنا موحشتكيش؟ "بسم الله الرحمن الرحيم، انصرف." "عيب يا بت، شوفتي عفريت." "شوفتي يا خالتي، بتعمل فيا إيه." "معلش يا بنتي، أنا عارفاها دبش، متزعلش." "فيه حد بيزعل من روحه؟ "ههههههههههه، مجنونة والله، يلا، عايزين حاجة؟ "سلامتك." "فضيتلك يا قلبي."

"إبراهيم، ابعد عني، قولت إنت مفكر نفسك إيه؟ تغتصب** وتتكلم ولا كأنك عملت حاجة." "إنتي اللي غلطانة لما قولتي إني مش راجـ**ـ." "واللي إنت عملته ده أثبت يعني إنك راجـ**ـ؟ "أمنية، أنا آسف بجد، مش عارف عملت كده إزاي." "مش بسهولة دي يا كابتن، أصل اللي عملته مش شوية." "طيب، اديني فرصة أصلح غلطي ومش هتندمي." "امممممممم، هفكر، ابعد بقي عشان رايحة أتصل بصحبتي." "ليه؟ هتحكيلها؟ إحنا عمل** إيه امبارح؟ "ما تبطل قلة أدب بقي."

"هو فيه أحلى من قلة الأدب يا موووني؟ "أوف، الكلام معاك مش منه فايدة، اوعي كده." "ماشي، بس مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة." ذهبت أمنية وأجرت اتصال لأسماء، ولكن لا يوجد رن. ظلت ترن عليها ولكن لا رد. فاتصلت أمنية ب أسر. "الو؟ مين؟ "أنا أمنية، صاحبة أسماء يا مستر، هي فين؟ "آه، أهلاً يا أمنية، معلش، أسماء تعبانة شوية." "ليه مالها؟ "أصلها تعبت بعد ما والدها اتوفى." "ايييييه؟ أمتي الكلام ده؟ "امبارح."

"لا حول ولا قوة إلا بالله، طيب سلام يا متر، وأنا جيالها." "في إيه يا أمنية؟ إيه اللي حصل؟ "أبو أسماء صحبتي اتوفى النهارده." "ربنا يرحمه، طيب تعالي، هوصلك تروحي لها." "ماشي، يلا." *** استيقظت أسماء فوجدت أنها ليست بمنزلها. "ااه، دماغي، أسر، أسر، اصحي." "في إيه يا أسماء؟ مالك؟ إنتي تعبانة؟ "لا، بس إحنا إيه اللي جابنا هنا؟ مش كنا عند ماما؟ "بعد ما نمتي، مامتك أصرت إنك ترجعي عشان مش تتعبي زيادة."

"ماما قاعدة لوحدها، من فضلك يا أسر، عايزة أروح لها." "مامتك هتيجي تعيش معانا في البيت هنا، أنا أقنعتها امبارح وبعت ليها اللي يجيب الحاجات بتاعتها وشوية كده وهتلاقيها هنا." "بجد يا أسر؟ مش عارفة أقولك إيه." "عايزك بس تضحكي، وعالفكرة، والدتك هي والدتي، أنا عشت طول عمري وحيد، جيتي إنتي مليتي عليا الدنيا." "أسر، أنا... "إنتي إيه؟ "ولا حاجة." "امممممممم، طيب، اعملي حسابك بنت خالتي جاية تقعد معايا النهاردة قبل ما تسافر."

"وتطلع مين بنت خالتك دي كمان وتيجي تقعد معانا؟ "الله الله، رجعتي شرسة تاني، حمد الله على السلامة." "مبهزرش يا أسر." "إنتي غيرانة ولا إيه؟ "وهغير ليه؟ إن شاء الله." "إيه ده؟ أنا شامم ريحة حريق." "ده غرورك بيتحرق بالكاملا." "ههههههههههه، مقدرش أقولها لا، بلاش إحراج." "ماشي يا أسر، خليها تيجي، أما نشوف حكاية بنت خالتك دي إيه." ♡♡♡♡♡♡ كانت أسماء تتجول في المطبخ وتتحدث مع نفسها ك العادة.

"عايزة يجيبلي بنت خالته، لا وكمان تقعد معانا؟ حلوة دي." سمعت أسماء صوت الجرس ففتحت الباب وإذ بها أمنية، فاحتضنتها أسماء بشوق. "أنا آسفة يا قلبي، والله لسه عارفة النهارده من مستر أسر، البقاء لله." "أمنية، كويس إنك جيتي، محتاجاكي أوي." "تعالي يا حبيبتي، بس ثواني كده يا إبراهيم، تعالي." "البقاء لله يا أنسة." "الدوام لله، اتفضل يا كابتن." "إنتي كمان بتقولي كابتن؟ ده مرض ده ولا إيه؟ ضربته أمنية بخفة في بطنه.

"بقلك إيه، أسر عايزك جوه، روح كلمه." "ومالها؟ أخذت أمنية أسماء وذهبت إلى غرفتها. ظلت أسماء تبكي في حضنها. "يا أمنية، معدش ليا حد خالص." "يا حبيبتي، ربنا ريحه، هو كان تعبان وكلنا هنموت، اللي فات خلاص، إنسي وفكري في اللي ممكن يضيع." "قصدك إيه؟ "قصدي أسر يا أسماء، أسر بيحبك أوي، مضيعيهوش من إيدك وعيشي معاه، وإنسي كل اللي فاتك، جايز ربنا عايز يعوضك بسنين الحزن، فبعتلك أسر."

"أمنية، أنا فعلًا بحب أسر، بس خايفة أوي، خايفة ليتغير بعد ما ياخد كل حاجة." "حبيبتي، الناس مش زي بعضها، ليه تفترضي الوحش؟ افترضي الحلو وعيشي حياتك يا أسماء، وفكي بقي يا بت، فين أسماء الفرفوشة اللي مش بيهمها حاجة؟ يلا نقول شعارنا." "نحن سترونج اندبندنت مان! (نحن رجال أقوياء مستقلون) ههههههههههه. "أنا بحبك أوي يا أسماء." "لا يا موني، إنتي تستاهلي حد أحسن مني." "ههههههههههه، مجنونة والله." ♕♕♕♕♕♕♕♕ عند أسر وإبراهيم.

"إيه يا بطل، طمني، عملت إيه؟ "عملك أسود ومهبب، معملتش حاجة، مانت بصيت فيها." "ههههههههههه، يعني عايشلي دور الدنجوان وإنت... ٠٠٠" "إبراهيم، أنا مش ناقصك، وبعدين مراتك صحبتها، يعني زمانها عملت زيها." "لا، منا ٠٠٠" وسكت إبراهيم وتذكر ما فعله وندم كثيرًا. ونظر لصديقه بحزن. "إبراهيم، أوعى تكون غصبتها على حاجة." "أنا قتلتها يا أسر، أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي." "إنت حيوان!

الحاجات دي لازم تكون هي مستعدة وتكون كمان راضية، لأن دي بنت يا إبراهيم، محترمة، مش زي اللي نعرفهم." "أهو اللي حصل بقا، مش تفكرني." "خلاص يا عم، متزعلش، أنا عندي خطة هترجعها لك زي الأول وأحسن." "أشجيني يا دنجوان." "أول حاجة... ٠٠٠" "ماشي، تمام، طيب أنا هاخد أمنية وأروح بقي." "لا، سيبها هنا وشوف قلتلك إيه." "ماشي." كانت أسماء وأمنية جالسون يتبادلو أطراف الحديث ويضحكون سويا، حتى دخل عليهم اثنان مقنعان.

"يالهووووي، إيه ده؟ إنتو مين؟ "اخرسو، منسمعش صوتكم." "إبراااااهيم! "ااااسر! ♡♡♡♡♡

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...