عندما دوي صوت الرصاص في كل مكان، خفتت أمنية وأسماء كثيرًا وصرختا بصوت عالٍ. أمنية وأسماء: ااااااه. وفي وقت قليل عادت الأضواء، وما هما إلا أصدقاء أسر وإبراهيم. أيهم: مبروك يا كباتن. إبراهيم: هههههههههههه، والله كنت عارف إنها حركاتكم. أسر: منك لله يا أيهم، خليتني أقطع الخلف. أيهم: يا دي**النب**، هما دول العرايس. أسر وإبراهيم بغضب مكتوم: آه هما. أيهم: بيضالك* ف القف*يا، ولاد المحظوظ*، البنات صواري**.
إبراهيم: لا بقا لحد هنا وكفاية، اتلم يا أيهم. أسر: أقسم بربي يا أيهم لو ما بطلت، لهعملك عمل يخلي الأطباء يحتاروا فيك. أيهم: إيه يا وحوش، بهزر معاكم. ذهب أسر وإبراهيم وهما في قمة الغضب. *** أمنية: إبراهيم، أوعى كده، عايزة أقوم أرقص. إبراهيم: آه ماشي. إيه تقومي إيه يعنى؟ أمنية: إيه، عايزة أقوم أرقص. إبراهيم: بص، أنا حاليًا وصلت لقمة الغضب، ويا ريت تقعدي ساكتة وتعدي ليلتك دي على خير.
أمنية بهمس: أمال لما يشوف اللي إحنا محضرينه أنا وأسماء، هيعمل إيه. لم يمر وقت طويل، استغلت فيه أسماء انشغال أسر مع أصدقائه وذهبت إلى منسق الأغاني. أسماء بصوت عالٍ: أمنية جاهزة يا روحي. أمنية بصوت أعلى: جاااهزة، يلا بينا. لم تترك مجالاً لإبراهيم وذهبت راكضة إلى أسماء، واشتغلت الأغاني وأشعلوا الفرح برقصاتهم. أحد أصدقاء إبراهيم: بالصلاة على النبي، إيه الصواري** دي.
كان أسر يتابع ما حدث بأعين حمراء تكاد تشع غضباً مما فعلته. وعندما انتهت الفتيات من الرقص. إبراهيم بغضب: إنتي ليلتك سودا. أمنية بخوف: ليه يعني؟ أسر: ورحمة أمي ما هسيبك يا أسماء. أسماء: ليه، عملت إيه أنا، رقصت بس. حان موعد الرقص السلو، فأخذ إبراهيم أمنية. وأخذ أسر أسماء. ***** أثناء الرقصة. إبراهيم: مبسوطة وإنتي الرجالة بتتفرج عليكي. أمنية: إيه ده، إنت بتغير يا هيما. إبراهيم: أمنية، بطلي استفزاز.
أمنية: ميبقاش قلبك أسود بقى، إحنا متفقين إننا نرقص في فرحنا ونخربها، لأنه هيكون آخر يوم في العزوبية. إبراهيم: هعديهالك المرة دي عشان مش عايز أي حاجة تبوظ الليلة دي يا قطتي. أمنية بخوف: لا، إنت المفروض تزعل مني وتخاصمني. إبراهيم بمكر: تؤتؤتؤ، مقدرش أزعل من قلبي. أمنية بهمس: ليلتك مش معدية يا أمنية. ***** أسر: عاجبك منظرك وإنتي بترقصي قدام الجمهور ده، مش شايفه الرجالة كانت هتاكل** بعينها إزاي.
أسماء: على فكرة النهارده فرحي، لعلمك يعني، مش هتيجي على يوم، خليك فريش بقى. أسر: ماشي يا أسماء، حسابك في البيت. أسماء بخجل: آه، بخصوص النهارده، أنا يعني. أسر: مش أسمع نفسك لوقت ما نروح. أسماء: على فكرة الأغنية خلصت. أسر: يلا، أنا معنتش قادر أتحمل الصوت ده. *** انتهى الفرح، أتت سها. سها ببكاء: خلي بالك من أمنية يا إبراهيم. إبراهيم: معقول يا خالتي، أمنية في عنيا. سها بهمس: أمنية، أي حاجة يقولك عليها، نفذيها.
أمنية بضجر: إن شاء الله. رحل كل منهما إلى منزله. ***** إبراهيم وأمنية. ***** إبراهيم: نورتي بيتك يا عروسة. أمنية بخجل: ميرسي. إبراهيم: إنتي هتفضلي واقفة بالفستان كده كتير. أمنية بخوف: ها، لا، أوعى كده، هروح ألبس حاجة تانية. إبراهيم: هاتي، أفكلك السوستة. أمنية: لا، متشكره، هعرف أفكها. إبراهيم: أنا مش فاضي للدلع ده، دير* ضهر*.
أدارت أمنية ظهرها، وكان إبراهيم يتحسس ظهرها الشبه عارٍ، وابتلع ريقه بصعوبة بالغة. وعندما انتهى، أدار أمنية إليه وقبل جبينها. أمنية بخجل: إبراهيم، عايزة أغير هدومي. إبراهيم بحب: روحي يا قلبي. ***** أسماء وأسر. ***** أسماء: أسر، عايزة أقولك حاجة. أسر: يا بنتي، هو ده وقت الكلام، ده وقت الأفعا**. أسماء: إنت حر، بس أنا مش مسؤولة عن اللي هيحصلك منه. أسر: من مين؟ أسماء: إنت متعرفش، أنا ملبوسة بجن عاشق، لو حد قرب مني بيأذيه.
أسر: امممممممم، لا والله. أسماء: أيوه، وكمان هو دلوقتي موجود معانا في الأوضة. أسر: أهلاً وسهلاً بيه، استأذن منك بس أغير هدومي، وإنتي يا أسماء، روحي غيري هدومك وتعالي عايزك. أسماء بخوف: جيب العواقب سليمة يارب، أنا هتصل بأمنية. ***** أسماء بهمس: الوووو، أمنية، الحقيني. أمنية: أنا في الحمام بقالي ساعة، وهو عمال يخبط، أنا لو طلعتله مش عايزة أقولك هيعمل إيه. أسماء: أنا مش عارفة أسر اقتنع بالخطة ولا لأ، وإنتي؟
أمنية: لسه، مش نفذتها، بجهز لها. أسماء: استعنا على الشقا بالله. أمنية: على بركة الله، ربنا معانا، إحنا داخلين على حرب. ***** أمنية: ما خلاص بقى يا إبراهيم، طالعة أهو. إبراهيم: إنتي بقالك ساعة بتقولي كده، أنا قربت أخلل. أمنية: أهو، طلعت. إبراهيم بصدمة: إيه ده؟ ***** أسر: ها يا أسماء، خلصتي. أسماء: طلعت أهو. أسر: إيه اللي إنتي لابساه ده. أسماء: إيه، بيجامة. أسر: في عروسة تلبس بيجامة ليل* الدخل**.
أسماء: أمال بيلبسوا إيه. أسر: تعالي أوريكي. وفتح الدولاب وأخرج منه قميصاً. شهقت أسماء عندما رأته. أسماء بخجل: إيه قل* الأد* دي. أسر: لازم تلبسي يا حبيبتي قل* الأد* دي. أسماء: حبيبتك! أسر بحب: أيوه حبيبتي وروحي كمان، أسمااااااااااااء، أنا بحبك. أسماء بصدمة: بتحبني! أسر: كلمة بحبك دي شوية، أنا بعشقك. وإنتي يا أسماء. أسماء بتوتر: أناااا.
أسر: بصي، أنا مش هجبرك، أنا عارف إن كل حاجة جت بسرعة، بس صدقيني، من أول يوم شفتك، وإنتي مش بتروحي عن بالي. أسماء: أسر بس. لم تكمل كلامها إلا وقبّلها أسر بحب، وكانت قبلة تختلف عن أي مرة، أحست أسماء بكثير من المشاعر تجربها لأول مرة، كما أحست بحب أسر لها. وحملها أسر ووضعها على السرير. أسماء بخوف: أسر، لا. أسر: ششششش، متخافيش، مش هأذيكي. أسماء: لا، أرجوك.
كان أسر كالمغيب، وظل يقبّلها، قبّلات متفرقة في جميع أنحاء جسدها. ولم يبتعد عنها إلا عندما رأى دموعها تنزل بغزارة وارتجاف جسدها. أسر: ششششش، إيه يا حبيبتي، خايفة من إيه بس. أسماء ببكاء: أسر، مينفعش. أسر: ليه بس يا روحي، إنتي خايفة مني. أسماء: لا، بس. أسر: بس إيه يا حبيبتي. أسماء ومالت على أذنه وهمست له بخجل. حينها احتضنها أسر بحنو بالغ وظل يهددها كطفل صغير. أسر: أنا آسف يا حبيبتي، متعيطيش، خلاص، آسف.
أسماء: خلاص، مش زعلانة. أسر: تعالي نامي في حضن* بقى. أسماء بخجل: إيه. أسر: لا، ماهو مش تقطعيها عليا ميه ونور، تعالي على الأقل في حضن*. اقتربت منه بخجل ونامت في أحضانه، ولأول مرة تشعر بالدفء والحنان في أحضانه، وغطت في سبات عميق، بينما تأملها أسر بحب. أسر: هتعملي فيا إيه تاني يا طفلتي. وغفا هو الآخر في سبات عميق. ***** إبراهيم: إيه ده! أمنية: إسدال إيه، مش هنصلي. إبراهيم: آه هنصلي، وماله. انتهى إبراهيم من الصلاة.
أمنية: استني بس، أصلي ركعتين شكر لله. إبراهيم بغضب: وماله. ظلت أمنية كلما تنتهي من ركعة، تبدأ بالأخرى. إبراهيم: ما كفاية بقى يا أمنية، إنتي شكلك ناوية تخلينا نعمل عمرة وإحنا هنا، أنا ركبي مش بقت شيلاني. أمنية: بص يا إبراهيم، ماما قالتلي إن مينفعش إنك تقرب مني إلا بعد أسبوع على الأقل من جوازنا. إبراهيم: طيب، هتصل بخالتي أشوف الموضوع ده. أمنية بتسرع: لا لا، خلاص، أنا مش عايزة يا إبراهيم. إبراهيم: مش عايزاني إزاي.
أمنية بحزن وخوف: مش عايزة قربك. إبراهيم بحزن: وأنا سبق وقولتلك مش هجبرك على حاجة، تصبحي على خير يا أمنية. ***** في الصباح، أتت أسماء اتصال. أسماء بنعاس: الوووو. الرجل: ****. أسماء بصراخ: ازااااي، إنت مجنون. استيقظ أسر: في إيه يا أسماء. أسماء: أسر، ****. لم تكمل كلامها، حيث فقدت وعيها. أسر: أسمااااااااااااء. 😨😨😨 ***** في الصباح، استيقظت أمنية قبل إبراهيم وهي حزينة جداً، هي تحب إبراهيم ولكنها خائفة.
استيقظ إبراهيم: أمنية، إنتي فين. أمنية: إبراهيم، أنا عايزة أقولك حاجة. إبراهيم: اتفضلي. أمنية: طلقني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!