الفصل 15 | من 32 فصل

رواية عوض المعتصم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
19
كلمة
3,351
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

معتصم: الساعة 1 الفجر! رحمه: صدقني هيعجبك. معتصم: ... رحمه: ها؟ معتصم: طيب دقيقة هكلم الحراس يستعدوا. رحمه: لأ من غير حراس وكده، هنخرج بعربيتك، أنا وأنت وبس. "في السيارة" رحمه: الجو تحفة، بس بطيء شوية ونبي. معتصم: أنا مش عارف سمعت كلامك ونزلت إزاي دلوقتي. رحمه: متقلقيش، إن شاء الله حاجة فوق العظمة. "يوقف السيارة أمام بوابة نادي رياضي" رحمه: استعد. معتصم: استعد إيه؟ رحمه: هنتسلق. معتصم: نعم!

مسكت في حديد البوابة وطلعت، وهو بص لي بدهشة. نطيت من فوقه، وكأني كنت حرامي غسيل قبل كده. ولأني كنت لابسة بنطلون وتيشيرت ده ساعدني جداً. رحمه: اطلع يلا. معتصم بابتسامة: مش مرتاح لك. رحمه: ثق فيه، والله هيعجبك. "يذهبان للداخل وتفتح الأنوار وتدخل ملعب كرة سلة" رحمه: وأنا في ثانوي، كانت ماما بتجبني هنا نلعب سوا. ولأن طولي مناسب، كنت بحبها أوي. فمرة في أولى جامعة كنت مخنوقة جداً والساعة 12 بليل، قلتلي "تلعبي سلة؟

" طبعاً اتخضيت، اللي هو إزاي يعني؟ جينا بالعربية واتسلقنا البوابة سوا، ووقعنا واتعورنا، وكنا هنموت من الضحك. وتسحبنا جوه، وكان يوم حلو جداً. فبقت لما هي تضايق أو أنا أضايق، نسحب نفسنا على هنا ونطلع طاقتنا كلها فيها، بس كده. معتصم بابتسامة ووضع يده في جيبه: بتفاجئيني ديماً، مغلطش لما شفتك مختلفة. "تنظر رحمه له وتننظر للأرض بخجل" رحمه بوضع التيشيرت في البنطلون وفك الحجاب وربط شعرها لفوق: مستعد. معتصم بقلع الجاكت: أكيد.

قلع الجاكت وفتح زرار من قميصه الأبيض اللي بيتعب أعصابي، وشمر الكم بتاعه وبدأنا لعب. طبعاً مش محتاجة أقول لكم كان شكلي مهزق إزاي، وإني تقريباً ملمستش كرة من أول ما بدأنا لعب، بس كان مبسوط وكان شاطر جداً فيها. وكالعادة قلبي دق لي للمرة الألف. كفاية وهو عرقان كده يخطفك وانتِ واقفة. حاسة إني مهزقة ومشفتش بربع جنيه تربية سيكا. رحمه بارهاق والجلوس في الأرض: كفاااية، مش قادر. معتصم بجلوس بجانبها

وتنطيط الكرة أمامه: آآه، من زمان ملعبتش سلة. رحمه: نفسي أقول لك حاجة مجربتهاش قبل كده. معتصم بثقة: معتصم الجدواني جرب كل حاجة ممكن تتخيلها ومتتخيلهاش. رحمه: طيب يا باتمان، خلاص متشكرين. معتصم: ههه. رحمه: قولي بقى، كنت مدايق لي؟ معتصم: كلمت بابا النهاردة، وأنا لما بكلمه بتعب شوية.

رحمه: عارفة إنه خالتي إلهام وعمو أحمد انفصلوا، وهو سافر من زمان جداً، بس مكنتش موجود معاها، كانت تيجي لماما لوحدها تشتكيلها. وماماتك كانت... أحم. معتصم: كانت إيه؟ رحمه: مش حلوة فيك، وبتستغل عمو الصراحة، رغم إن ماما حذرتها كتير.

معتصم: بابا سافر عشان فعلاً انفصل عنها، بس كان مرتبط بوحدة بره عشان كده سافر ليها. عرفت ده صدفة وأنا لسه حوالي 10 سنين، وقالي الكلام ده ميتقالش لمامتك. آه، ممكن كنت طفل بس مش غبي. كنت بهرب لعمو رشيد وأعيط له وأحكيله، حتى لما انفصلوا، مسكت إيده بأمل إنه ياخدني معاه. قلت له هعمل أي حاجة بس خدني معاك، وساب إيدي ومشي. وتجوز وعاش حياته. وأمي مكنش فارق معاها وجودي، وكل اللي همها هتجيب فلوس منين عشان الحبوب اللي هتاخدها. فمكنش حد جنبي غيره. وكان لسه فاتح القهوة ووقفت جنبه وساعدته هو وابنه جلال، وبقيت بقعد عندها يوم وعنده باقي الأسبوع. ومن وقتها وهو علاقتي بيه، هو وبس.

رحمه: .... كان بيتكلم وهو تعبان وعينه حمراء جداً. فروحت لعالم تاني، ووقتها أدركت إني بتكسر لما أشوفه مدايق أو زعلان. بقى يفرق معايا زعله أكتر من أي حاجة في حياتي. أنا عمري ما كنت كده، إيه اللي حصل؟ معتصم: رحمه. رحمه بمحاولة أن تفوق: أمم. معتصم: يلا عشان ورانا شغل كتير ومش هنقدر نقوم لو طولنا أكتر من كده. رحمه: تمام، يلا. "تقف وتركز على لف الطرحة، فيقرب لها ويضع الكرة حولها ويمسكها من الطرفين"

رحمه بتوتر: أنت بتعمل إيه؟ معتصم: شكراً على اليوم ده ووقوفك جنبي. رحمه: لأ عادي، يا معتصم بيه أنت! معتصم بتقريب لها قليلاً: ممكن بلاش معتصم بيه دي؟ أنا جوزك، يعني عادي شيلي الألقاب. رحمه بخوف: حاضر، حاضر هعمل كده. معتصم: اسمي إيه؟ رحمه: معتصم ب... معتصم: بس. معتصم: هه، ماشي يلا بينا. رحمه: "أخيراً عرفت أتنفس، يخربيت رموشك يا أخي." "اليوم التالي" صديقة نيرة: انتي عارفة لو فهد عرف اللي بتعمليه ده هيحصل فيكي إيه؟

نيرة: فهد أخويا، وأنا عرفته ده من الأول خالص، وأنتي عارفة. صديقتها: تقومي ترتبط بشهاب صحبه؟ نيرة: وفيها إيه؟ أنا بح... صديقتها: انتي عارفة إنك مبتحبهوش يا نيرة. نيرة: شهاب قمر أوي، بس بحسه مخيف وبيكره فهد أوي. وأنا بعمل اللي يريحه عشان أفرحه. بس الفترة دي خايفة منه. وعلطول بقول له أقول لفهد لو عرف من حد غيري هيدايق ويقولي لأ. فترة وكده، وأنا معرفش إيه اللي هيحصل بقى. صديقتها: طيب اهدي، فهد جه.

"يأتي فهد لهم ويجلس بجانب نيرة وتستأذن صديقتها وتغادر" فهد: عاملة إيه يا قمر المجرة؟ نيرة بضحكة: ههه، كويسة عشان شفتك. بقي يا جزمة متجيش تشوفني كل ده؟ فهد: أعمل إيه في معتصم الجدواني بقين. نيرة: آه صح، إيه موضوع المشروع الجديد ده؟ بقولوا فيه معاهدة مع النواري وهيكون حريقة. فهد: والله مواضيع شغل مبحبش أتكلم فيها، وبعدين إحنا مالنا. المهم تاكلي إيه؟ نيرة: بيتزا. فهد: أحلى بيتزا لعيون الملكة. خد يبني بسرعة.

نيرة بنظرة حب له: ههه. "ترن ترن ترن ترن" رحمه بترتيب الشغل لدخول لشهين العملية: ألو يا فاطمة، أنا مستعجل... فاطمة بدموع: حوووم، مش عارفة أعمل إيه، متقفلة من كل حتة. رحمه: طيب، اهدي، اهدي. أحم، قوليلى إيه اللي حصل بسرعة. "تجلس رحمه لتستمع وتدعي ألا يحدث لها شيء بعدها" فاطمة: وكان شهاب اللي في الصورة. رحمه: الحيوان! أنا قلتلك يا فاطمة متثقيش فيه. فاطمة: ياريتني سمعت كلامك فعلاً. هبعت له الصور وأسأله.

رحمه: لأ، هيقولك متفبركة وهيكدب عليكي. لازم تقفشي عشان ميعرفش يهرب. فاطمة: تمام، فعلاً لازم أعمل كده. هشوف كده وأقولك وبعدها... رحمه: أمم، كملي. فاطمة: وبس كده، وروحتني وهو شايط من اللي حصل. رحمه: إنتي هبلة يا فاطمة، يعني يعمل بأصله معاكي ويستحمل عياطك وعايزك تحكيله اللي حصل عشان يهون عليكي، تقوم قايلاله إنه ممكن يعمل حاجة فيكي، يا مهزقة. فاطمة: إنتي بتشتمني لي طيب؟

ثم إنه أنا غلطانة عشان بحكيلك، وكمان مغلطش في حاجة، هو بتاع بنات فعلاً وأنا عارفه. رحمه: وإيه اللي مضايقك يا سطا إنه بتاع بنات؟ ههه. فاطمة: رحمه، أنا مبهزرش دلوقتي، متستفزنيش. رحمه: طيب، ممكن تهدي كده؟ وأنا من رأيي تكلمي كده في كافيه وتفهمي وجهة نظرك وتصلحوا اللي بينكم ده، لأنكم عالم متخلفه وربنا. فاطمة: يا رحمه، أنا مغلطش في حاجة.

رحمه: لأ، غلطي يا فاطمة، وقلة ذوق دي. وأنا لو مكانه كنت نزلتك من العربية وخلّيتك تمشي لوحدك أصلاً. ولأنه محترم ووصلك كمان... هدي النفوس يا فوزية وتكلمي معاه وصلحي الموضوع. فاطمة: إنتي بتقولي كده يعني؟ رحمه: أمم، وسلام بقى لأني لازم أروح الشغل. هكلمك بعدين. "تقوم بالغلق" فاطمة: "وأنا هعرف إزاي هو فين؟ وأنا بشوفه صدفة بس، ده حتى معرفش غير إنه فهد حاجة كمان. أمم، السوسة أكيد تعرف." "في مكتب شهين"

شهين بزعيق: كنتي فين يا دكتورة؟ ول إحنا جايين نهزر هنا؟ رحمه بهدوء ودموع في عينيها: أنا مبحبش حد يزعقلي، اتكلم براحة لو سمحت. شهين: أنا أزعق براحتي، إنتي بدل ما انتي قد المستشفى دي بتدخليها لي؟ رحمه: على فكرة أول مرة أتأخر عن ميعاد العملية وأدخل بعدها بساعة، وحضرتك كنت موجود، فمكنتش قلقانة. شهين: وفرض حضرتي مكنتش موجود، أو خرجت عشان متوكل عليكي إنك جيه، كان إيه اللي هيحصل؟

رحمه: أنا كنت جايه وحصل مشكلة ومعرفتش أدخل. وأنا ديما بدخل معاك العمليات وبعملها، مجتش من مرة، وكان غصب عني يعني. شهين: ميهمنيش ول إنتي ول مشكلتك. إنتي غلطتي ولازم تعرفي ده. اتفضلي على البيت، ويستحسن متجيش الامتحان بعد يومين، لأني عارف إنك مش هتنجحي فيه. شرفتي. خرجت وأنا منهارة من العياط ومش عارفة أعمل إيه. وكل اللي بفكر فيه وأجري عليه وحضنه دلوقتي معتصم. مروان: في حاجة يا رحمه؟ بتعيطي لي؟

رحمه بمسح دموعها: مفيش، أنا كويسة. هستأذن بس تعبانة شوية. مروان: تمام، خدي راحتك. ولو عاوزة حاجة أنا موجود. رحمه: شكراً يا دكتور مروان، عن إذنك. "غزل وجهيان بالمراقبة من بعيد وتتحدث" جيهان: مالي رحمه؟ تعرفي؟ غزل: لأ، هتلاقي الدكتور شهين ضايقها، مين غيره يعني. جيهان: هتلاقيها تعبانة فعلاً، تيجي نروح نشوفها أو نسألها بكرة؟ غزل: هتلاقيها طلعت وركبت العربية مع الحراس ومشيت، فخليها لبكرة.

جيهان بغمزة: هو دكتور مروان ماله كده؟ غريبة، هه. غزل بضحك: شوقتي، عرفت إنك هتلاحظي ده بينه. واقع، ههه. جيهان: إيه يا بت، مش عارفة إنها متجوز... غزل: ششش، أهدي، واطي صوتك، ما يعرفش. بصراحة، عايزة أشوف كده إيه اللي هيحصل. ويتري هيقول لها ولا لأ. بالله ما تقولي له حاجة. جيهان: إنتي يلهوي عليكي قادرة. غزل: ههه، هننبسط أوي. "ترن ترن ترن" معتصم: أمم. إلهام: دي طريقة تكلمي بيها أمك بعد الغيبة دي كلها.

معتصم: ورايا شغل، اختصري. إلهام: يبني، إنت عارف إني بحبك وبخاف عليك ومش عايزك بعيد عني كده. معتصم: عايزة كام يا ماما؟ إلهام: ولاد، إنت إزاي تقول كده؟ أنا آه، العربية بتاعتي اتخبطت ومحتاجة فلوس، بس مش رنة عليك عشان كده طبعاً. معتصم: 20 ألف في حسابك الليلة، كويس؟ إلهام: يا حبيبي، بدالك مُصر خلاص، و هتق... "يقوم بالقفل" إلهام: كنت عارفة إنه هيعمل كده، بس الحمد لله، هصلح العربية. فاطمة: كرستينا، عايزة أسألك حاجة.

كرستينا: أمم. فاطمة: هو الواد اللي شوفناه في النادي ده، بيروح إمتى النادي؟ بيشتغل فين؟ تعرفي رقمه؟ كرستينا: أولاً، اسمه فهد العمري القمر. ثانياً، طبعاً بيشتغل في الأعمال في أكبر شركة هنا في مصر. ثالثاً، هتلاقي بكرة هناك هو وشريكه، بس مش أي حد يدخل جوه، فمتفكريش تروحي. رابعاً، والأهم، رقمه أكيد مش معايا، لأنه مبديهوش لأي حد. فاطمة: خلاص يا أختي، عرفنا. هتحكيلي قصة حياته. كرستينا: وإنتي بتسألي عليه ليه؟

على فكرة مش هيبصلك أصلاً. فاطمة: يا ماما، ميفرقش معايا. إنتي اللي هبلة. كرستينا: هنديلك ماما فتلمي. فاطمة: تعرفي شهاب؟ بشوف البنت دي فين تاني؟ كرستينا: بتسألي لي؟ فاطمة: كرستينا، خلصي عشان عايزة أشوفه وأحطه تحت الأمر الواقع عشان هيقول إن الصور متفبركة. كرستينا بضحكة ساخرة: ههه، إنتي كنتي مرتبطة بيه فعلاً، يعيني يا بنتي. فاطمة: كرستينا، اخلصي.

كرستينا: بدال الموضوع فيه جرح ليكي، ف عادي موافقة. نعمله، بس بشرط، فستانك هاخده وهتجيب لي شاورما على حسابك لمدة أسبوع. فاطمة بالجز على أسنانها: اتفقنا. حاجة تانية يا كرستينا هانم؟ كرستينا: No thanks. "في المساء... فيلا معتصم" "بعد وصول معتصم" نبيلة: معتصم بيه، رحمه هانم كويسة. معتصم: لي؟ نبيلة: جت انهارده بدري ومخرجتش من الأوضة، وكان باين عليها تعبانة.

"يذهب معتصم بلهفة للغرفة فيجدها جالسة على السرير تبكي، فيجلس أمامها" معتصم: في إيه؟ حصل حاجة؟ رحمه بدموع: أنا تعبت. أنا اشتغلت متدربة وقولت ماشي. ودخلت أربع عمليات في يوم واحد وأنا لسه بادئة، وبرضه قولت ماشي. وهيعملي اختبار بعد يومين وقولت تمام. إنما انهارده زعقلي عشان مدخلتش عملية معاه وقالي إني مش قد المستشفى دي وقلل مني، يبقى كتير. أنا فعلاً فاشلة. معتصم: إنتي فعلاً كده. رحمه: ......

معتصم: أنا كنت أقدر أخلّيكي أعلى قسم في المستشفى، بس قولت لأ، اطلعي بمجهودك وتعبك إنتي. اعرفي ديماً إنك لازم تلاقي الصعب في المشوار ده. وعارف أنا حاطك تحت إيد مين؟ فمتوقعتش تكوني ضعيفة كده، خاب أملي فيكي. رحمه بدموع: والله ما قصدي كده، وأنا كنت راضية، بس الموضوع فوق طاقتي أوي ومقدرتش أستحمل كلامه وقتها. "يضع يده على خدها وينظر لها باهتمام وحنية"

معتصم: رحمه، إنتي مش أي حد. إنتي مرات معتصم الجدواني، يبقى لازم تقدري. أنا عرفك، رحمه المثابرة القوية اللي قدرت تتغلب على حاجات كتير في حياتها. رحمه اللي وقعت معتصم الجدواني في شباكها. وإنتي لو استقلتي، يبقى هحس إني أول مرة أشوفك انهارده.

اتحرك من قدامي وخرج بره وأنا بفكر في كل كلمة قالها. اتوقعت يقولي هرفدهولك، إزاي يعمل كده ويستخدم سلطته أو ينقلني مستشفى تانية. إنما رده حقيقي خلاني فخورة بيه. عرفت وقتها إنه وصل للمكانة دي بتعبه، وإن الهيبة اللي هو فيها دي هوه عملها بنفسه، مش استنى حد يقف معاه ويعملهاله. "بعد فترة... على العشاء" رحمه بهدوء: أنا آسفة. معتصم: هتروحي المستشفى بكرة؟ رحمه: حاضر.

معتصم: وتكوني متماسكة كده وتحضري كل حاجة، ونسبة للاختبار أنا هحله. تمام؟ رحمه بنظرة إعجاب وابتسامة: تمام. معتصم وهو يأكل: ممكن أفهم بصالي كده لي؟ رحمه: فخورة بيك. معتصم بابتسامة: وأنا كمان عايز أفتخر بيكي، فمتخيبش أملي. اتفقنا؟ رحمه: اتفقنا. معتصم: كلي يلا عشان ننام. "اليوم التالي... في النادي" فهد: وأخيراً شفناك في النادي. معتصم: وحشني التدريب هنا، من زمان مجتش. فهد: طبعاً مكانك وفلوسك، يبقى براحتك.

معتصم: ههه، عملت إيه امبارح؟ فهد: روحت، قابلتها ورجعت نمت. بفكر أطلب إيدها. معتصم: إنت مجنون يا فهد، إنت عارف إنك مبتحبهاش. فهد: معتصم، أنا بحبها، وإنت عارف. كلهم حاجة وهي حاجة تانية. معتصم: هتنجرح يا فهد، أنا عارف أنا بقولك إيه. فهد: المهم، فكك. هتروح الشركة؟ معتصم: لأ، هعدي على رحمه في المستشفى أشوفها وأشوف الوضع، وروح. فهد: أيوا يا عم. حارس البوابة: فهد بيه، في بنت زي الجمر عايزك بره. فهد: الله! بنت؟ وحلوة؟

أحم، قصدي وراك دلوقتي. حارس البوابة: حاضر يا بيه. معتصم: ههه، نسونجي. فهد: هزعلك عصومي. "في الخارج" فهد: إنتي! فاطمة: أيوا أنا. فهد: استنى أما أروح أرفده وأجي. قال حلوة قال. فاطمة: مش فاهمة. فهد: ول حاجة. خير، عايزة إيه؟ فاطمة: كنت عايزة... "تصل لها رسالة من كرستينا" كرستينا: هما في كافيه **** دلوقتي. خدت الفستان ومتنسيش الشاورما وإنتي جاية. فاطمة: تعالي معايا، أخلص حوار كده ونتكلم. فهد: حوار إيه يا بنتي؟ في إيه؟

فاطمة: تعالي بس. "غزل: حوووم، الحمد لله إنك جيتي. رحمه: أنا مستسلمش بسهولة دي وهوريه أنا مين. غزل: أول ما عرفت امبارح قولت إنك مش هتيجي خالص. أهلاً برجوعك. "ترن ترن ترن ترن" رحمه: ألو. أمير: اطلعي، أنا بره. رحمه: !!!!! أمير: هستناكي. رحمه بخوف وكلام لا يستطيع الخروج: أحم، مش هاجي. أمير: أقسم بالله لو ما طلعتي لدخل وحرق المستشفى باللي فيها، وإنتي عارفاني مبهددش. رحمه: طيب، طيب جايه. متعملش مشاكل بالله. غزل: في إيه؟

رحمه: هخرج بره دقيقة وراجعة. "شهاب: بحبك. نيرة: وأنا كمان. شهاب: تعالي. "يأخذها لآخر الكافيه بعيداً عن الناس" نيرة: أوعدني إنك تتغير كمان وكمان وتحبني كده ديماً. شهاب: بوعدك يا عيوني. "يقرب شهاب لها قليلاً ويرفع وجهه لها" نيرة: شهاب، أهدأ، إحنا في كافيه. شهاب: ميهمنيش، زي القمر انهارده يا روحي. "تستسلم له ويقوم بتقبيلها" فاطمة: شهاب بيه! نيرة بخضة: فهد! فهد: !!!!!!!!! رحمه: إنت بتستهبل؟ إنت بتعمل إيه هنا؟

أمير بتقريب لها: شششش، وحشتيني. رحمه ترجع للخلف بسرعة بتوتر: أمير، لو سمحت امشي. أمير: هترجعيلي إمتى؟ رحمه: لو كنت بموت كده، مستحيل أرجع لحياتك تاني، فاهم؟ أمير: الله، ده القطة فتحت وطلع لها ضوافر، وإيه ده؟ هتخربش. رحمه: آه يا أمير، هخربش. وتفضل تمشي، لأنه ده مكان شغل. أمير: هكسرهولكم يا رحمه، وهرجعك القطة المغمضة تاني. "يدخل معتصم بسيارة ويجدهم معاً" معتصم: ؟! رحمه بخضة: معتصم!

أمير: ههه، والله وليك وحشة يا معتصم الجدواني. إيه ده؟ أوعى تكوني مقلتلوش إنك بتقبليني. رحمه: ..... "يحاول معتصم تملك غضبه ومسك قبضته بقوة ونظر لرحمه بحرقة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...