نستيني يا قطتي زعلت منك كده رحمه: امير! امير: ههه عرفت إنك هتعرفيني. جسمي كله رجف والتليفون وقع مني وأنا ببص حواليه وأنا بفتكره وبفتكر ريحته اللي بتخنقني وتعاد قدامي أسوأ لحظات حياتي، بعدها جمعت نفسي كده ومسكت التليفون. رحمه: أنت مجنون! أنت إزاي تكلمني أو تبعتلي رسالة؟ أنت عارف لو معتصم عرف هيحصل إيه؟ امير: ششش اوعي تجيبي سيرته على لسانك. عارفه إنك مجبورة عليه ومش عايزاه، بس أنا موجود ومحدش هيقدر ياخدك مني، متخافيش.
رحمه: لأ أنت مجنون فعلاً! "تقوم بإلغاء جهة الاتصال وفعل حظر له" امير: !! _"في سيارة فهد" "يراقبها وهي تبكي بيأس، فتحاول أن تهدأ وتتحدث بهدوء" فاطمه: إحنا فين؟ فهد: متقلقيش، مش خاطفك. مكان بعيد عشان تهدي. فاطمه بتوتر: طيب روحني. فهد: لأ مش هروحك. فهميني في إيه عشان تنهاري بالشكل ده. فاطمه: أنا مش قادرة أتكلم، لو سمحت روحني. فهد: لأ. فاطمه: خلاص أنا هروح لوحدي.
"تقوم بالتحرك فيُقرب من كرسيها ويربط لها حزام الأمان بقوة ويمسكه فلا تستطيع التحرك" فاطمه: أنت بتعمل إيه! فهد: مش هتمشي من هنا غير لما أفهم في إيه. فاطمة بتوتر: والله أصوت وألم عليك الناس أنا... فهد: "بنظرة هادئة" أنتِ حاسة إني ممكن أعمل حاجة فيكي؟ فاطمه: .... فهد: رد. فاطمه: واحد معرفش اسمه وركبني في عربيته ومكتفني، يبقى إزاي أثق في... "ينظر لها بارتباك وصمت ويترك حزام الأمان وينظر أمامه ويبدأ بالتحرك"
_في بيت السوفتي "يشتغل أمير غضباً ويكسر كل شيء في الغرفة ويهدئه صديقه" صديقه: أهدى يا أمير، في إيه؟ امير: القطة المغمضة فتحت وبقت بتعملي بلوك. ههه ماشي يا معتصم الجدواني، اللعبة كده بدأت فعلاً. صديقه: يا ابني رحمة خلاص بقت طليقتك، فـ أنساها بقى. امير بنظرة قوية: اطلع بره. صديقه: مينفعش أسيبك في الحالة دي. امير بحده: بقولك برررره. "يغادر بخوف وقلق منه" ..................... ترن ترن ترن ترن رحمه تسمح دموعها: الو.
معتصم: روحتي؟ رحمه: امم. معتصم: احم روحت الغردقة عشان مشروع كده وهاجي بكرة. رحمه: أيوه طنط نبيلة قالتلي. معتصم: في حاجة؟ حاسس إنك مش كويسة. رحمه: لأ، النهاردة كان يوم متعب أوي فـ مرهقة شوية. معتصم: تعرفي إيه أكتر حاجة بتضايقني؟ رحمه: إيه؟ معتصم: إني مش هعرف أنام النهاردة لأني أدمنت إني أمسك إيدك وأصحى من النوم ألاقيكي جنبي. رحمه: ......
معتصم: امم مش هتردي يعني، هه طيب لما نشوف آخرك إيه، خلينا صابرين عليكي يا ست رحمة. رحمه بتوتر: هو.... عايزة أقولك حاجة. معتصم: امم. رحمه: النهاردة بعد... سعيد: معتصم يا ابني تعال بره عايز أسألك عن حاجة. معتصم: طيب يا رحمة لما أرجع نبقى نتكلم، سلام. "يقفل الخط" أمام فيلة النواري فهد: انزلي. فاطمه بندم على حديثها: أنا مكنش قصدي... فهد: ممكن تنزلي لأني متأخر. "تنزل فاطمه وهو يغادر بقوة وغضب" ...................
شرين: كنتي فين يا هانم؟ فاطمه: كنت في داهية، عايزة إيه؟ شرين: يا بنت... إسماعيل: احم احم، أنتو لسه صاحيين؟ شرين: لأ يا بابا دي فاطمه كانت بتعمل عشاء فـ كلنا وهندخل ننام أهو. إسماعيل: طيب تصبحوا على خير. شرين بهمس: استني عليه. فاطمه: "تذهب للغرفة دون تحدث" اليوم التالي..... رحمه: اختبار! ومن أول يومين ليا؟ شهين: مفروض يكونوا أكتر، بس حضرتك واخده إجازة فـ مش شغلي.
رحمه: بس يا دكتور أنا لسه بادئة شغل من أيام الدراسة ونسيت معظم الحاجات. شهين: قدامك أربع أيام وده أحسن واجب ممكن أعمله معاكي. رحمه: طيب لو منجحتش فيه؟ شهين: بسيطة، تدوري على مستشفى تانية، أنتِ لسه في مرحلة التجربة ونقدر نبدلك عادي. رحمه بغضب حاولت كتمه: طيب شكراً، عن إذنك. شهين: رايحة فين، ورانا شغل كتير. رحمه: كمان! شهين: أومال حضرتك عايزة تحطي رجل على رجل وتقعدي بس ولا إيه، اتفضلي قدامي.
رحمه: "نفسي أمسك راسك الكبيرة دي أخبطها في الحيطة واللي منعني إنك قد أبويا، أنا مش هقول غير إني هتهزق دامد أوي يا سي جوني في المستقبل... في الغردقة... سعيد: شرفتني يا ابني. معتصم: هستناك تشرفني أنت كمان في شركة الجدواني عشان نوقع العقد تاني هناك بعد أسبوع. سعيد: أكيد هاجي وأجيب أشرقت معايا، هتفرح أوي. معتصم: عايز حاجة؟ سعيد: في حفظ الله يا ابني. في شركة معتصم... في المكتب بعو وصوله. معتصم: فهد بيه.
فهد: تعالي يا معتصم هخلص بس المكالمة دي. "يجلس معتصم على الكرسي ويأخذ كوب البن من أمام فهد ويشربه" فهد بعصبية: أنا مش ناقصك أنت كمان، لاما تعمل الشغل صح لاما ورحمة أمي لتشوفه وش مش هيعجبكم. .... أنا آسف يا فندم هصلحه النهاردة ليك أكيد. فهد: غوور. "يقفل الخط بغضب" معتصم بغمزة وشرب قهوة: في إيه؟ فهد: في عطل في الحمام عندي في البيت فـ خلوهم يبعتوا حد يصلحه امبارح وسرب تاني النهاردة.
معتصم: أنت عارف كويس إني مبسألش على ده. فهد: مش فاهم عايز إيه. معتصم: فهد بلاش استهبال. فهد: "بنفخ ونظرة حيرة" مش عارف مالي، أول مرة أكون كده. معتصم: ..... فهد: امبارح خبطت في البنت اللي قلتلك عليها قبل كده، بس المرادي كانت مختلفة، كانت بتعيط و...... "بعد فترة" معتصم: امم ده اللي حصل يعني. فهد: امم بس كده. معتصم: وأنت اللي ضايقك إنها كانت بتعيط ولا إنها موثقتش فيك؟
فهد يعصبيه: ول ده ول ده طبعاً، يتولع. أنا بس اتخنقت من الموقف نفسه إن كنت عايز أعمل بأصلي مع حد ويترد علي كده. معتصم بثقة: ول عشان أول مرة بنت تعيط قدامك ومعرفتش تاخدها بالحضن وتكسفها. فهد: معتصممم! معتصم: فهود. فهد: "بابتسامة" أرخم عباد الله يا جدع. علاء بتخبيط: معتصم بيه الناس بره. معتصم: قوم نشوف الاجتماع ده ونكمل كلام بعدين. _في المستشفى...
رحمه بخوف: هعمل إيه أنا، اختبار إيه اللي هيكون نظري وعملي ولازم أجيب أكتر من 70% فيه وأنا أصلاً لسه بادئة شغل امبارح. غزل: لأ أنتِ في دي معاكي حق فعلاً، هو زودها أوي. رحمه: شكلي هستقيل. غزل: لأ يا بنتي متقوليش كده، أكيد في حل. رحمه: ربنا يستر بقى. جيهان: رحمه! رحمه بجد. رحمه: جيهان! "تقوم بمعانقتها" يخربيت عقلك بتعملي إيه هنا؟
جيهان: بعد ما تخرجنا روحت مستشفى صغيرة وعملت ماجستير وقدمت هنا وتعينت في الاختصاص النفسي زي ما أنتِ عارفة. رحمه: أيوه يا بنتي أنتِ اتخرجتي من هناك واتقطعت أخبارك. غزل: دقيقة بس، أنتِ تعرفي جيهان اكتئاب من زمان. جيهان: يلا يا زبالة. رحمه: ههه. غزل: والله يا بنتي معرفت دخلتي طب نفسي إزاي وإنتي اللي يشوف وشك لوحده يكتئب. جيهان: شايفة الكرسي اللي هناك ده؟ غزل: "بوضع يدها على جبينها بسخرية" أووه لأ مشفتهوش، هو فين؟ جيهان
بخبطها على راسه بقوة: هنا أهو، في دماغك اللي مصنوعة من الخشب دي. غزل: إيي! يا شيخة أنتِ تضربي خناقة مع خطيبك وتطلعي على اللي خلفونا. أنا مسميتكيش جيهان اكتئاب من فراغ. جيهان: مش هعزمك على فرحي يا ضنا. غزل: خطيبك ده نسمة كده ربنا يخليكم لبعض يا رب، لأ وديما مفرفشك. جيهان: ههه هبلة، أصل صحيح يا رحمة أخبار أمير جوزك إيه؟ غزل: أمير جوزها! رحمه بتوتر: لأ مهو محصلش نصيب واتطلقنا.
جيهان: يا خسارة، ده كله فرح لما عرفت إنك متجوزة أمير السوفتي مرة واحدة. غول: ثانية وحدة، أنتِ كنتي متجوزة أمير السوفتي مدير الأعمال المشهور ودلوقتي متوصي عليكي من معتصم باشا الجدواني عدوه الأبدي والوحيد! لأ أنتِ وراكي مصيبة أكيد. جيهان: بتهزري! رحمة أنتِ تعرفي معتصم الجدواني منين؟ رحمه بارهاق: اهدووو، يخربيتكو هقولكو حاضر براحة بس الكلام ميطلعش بره. غزل: أومااال. جيهان: متقلقيش سرك في بير. _في المكتب...
فهد: همشي أنا، هتيجي؟ معتصم: هراجع الورق ده وأروح أنام لأني فاصل. فهد: اشطا، اعمل حسابك مش هقدر أجي بكرة لأني هقوم متأخر وهروح الجامعة لنير. معتصم: هتسهر فين؟ فهد: اتفقت مع شهاب هننزل سوا، همشي بقى. معتصم: فهد متشربش كتير. فهد: حااضر عصومي. .................. غزل: اوباااا مراته بجد! أنتِ حفيدة إسماعيل النواري؟ رحمه: امم. جيهان: مكنتش أتوقع أبداً إنه يتجوز، ده أكتر واحد معقد في مجال الأعمال، بس عندي فضول، وقعتي إزاي؟
رحمه: وقعته إيه يا مهزقة، هو إحنا اتجوزنا عشان شراكة بينه وبين جدو. غزل: مصلحة يعني، بس تعرفي يبختك والله اتجوزتي أجمد اتنين في الكرة الأرضية، غير جمالهم، كفاية معتصم بس، كلمته تهز أي حد ول المكان اللي يروحه المكان كله يقف على رجل واحدة، له هيبة ملهاش حل، لأ وقممااار احييه عليه، بنور في الضلمة، عليه رمش يقتلك. رحمه: متتلمي يا بت أنتِ مالك.
جيهان: ههه متتخضيش، دي واحدة قاعدة تحب في خلق الله، بس بصراحة معاها حق، هو موز أوي فعلاً. رحمه: الله! همشي وهتزعلو. غزل: ههه خلاص، امم عشان كده حراس وتوصية جامدة وحاجة فوق كده. رحمه بخجل: ..... غزل: بس الحرب بينهم شغالة على طول فـ ده هيزيد العداوة وهنشوف حتت مسلسل ههه. جيهان: يخربيتك هموت ههه. رحمه: هما بيكرهوا بعض أوي كده؟
غزل: يخراابي، كل مجال الأعمال عرفين العداوة اللي بينهم، لأن معتصم قضى على الكل وبقى في المرتبة الأولى في المجال كله بعدي السوفتي، بعدي النواري والعمري كمان ليها مكانتها، بس طبعاً فهد حبيبنا شريك معتصم فـ تبعنا. رحمه بعدم استيعاب: أنتِ بتقولي إيه يا فوزية؟ غزل: يخربيتك أنتِ في الضياع، تعالي أفهمك. جيهان: ربنا يعينك، دي واحدة عندها كتب في التجسس والمخابرات، يخربيتها قادرة أي معلومة تلقيها عندها.
غزل: نينينيني، اللهم لا حسد. جيهان: اتوكسي. غزل: رخمة. ........................... في سيارة معتصم... "فيديو كول" أحمد: عامل إيه يا معتصم باشا الصغير؟ معتصم: بخير يا باشا. أحمد: عارف إني مقصر معاك. معتصم: متقلقش مش محتاج منك حاجة. أحمد: معتصم أنا آسف يا ابني، عارف إنه عدى سنين بس أنا آسف فعلاً. معتصم: أخبار الشغل إيه بره؟ أحمد: ماشي حاله. أميرة: بابا عايزة أكلم معتصم، بابااا ونبي. معتصم بضحكة: اديهالي أكلمها.
أحمد: كده مش عارف أكلم ابني بسببك. أميرة: أخويا وأنا حرة. معتصم: ههه. أحمد: ههه هدخل جوه ورايا شغل، تخلصي وتجيبي التابلت على طول فهمها. أميرة: حاضر. معتصم: امم عاملة إيه في الثانوي؟ أميرة: It's great, but I miss you bro. معتصم: me too. أميرة: l know إنك اتجوزت صح؟ معتصم: امم. أميرة: ! really عايزة أشوفها. معتصم: هستناكي تيجي تشوفيها. أميرة: معتصم أنت زعلان مني؟ معتصم: لأ، لي؟
أميرة: عشان مبترنش عليا ولا بتكلم ماما، هي وقالتلي إنك مبتحبنيش، هو أنت مضايق عشان أنا شقيقتك بس؟ معتصم: أنتِ أختي يا هبلة غصب عن أي حد، افهمي، ملكيش دعوة بكلام ده. أميرة: طيب مش هتكلم ماما خالص، هي ند... معتصم: ميرو أنا لازم أقفل لأن ورايا شغل، هكلمك يوم تاني. أميرة: أوعدني إنك ترن عليا قريب. معتصم: أكيد. أميرة: Bye, l love you. معتصم: l love you too.
_طبعاً روحت قبله كالمعتاد و لإن بقالي يومين مش شوفته عمالة أبص في ساعتي كل خمس دقايق زي المجنونة، كنت ملهوفة أشوفه أكتر من أي حاجة في الدنيا، كان وحشني وحشني أوي. معتصم: عاملة إيه يا نبيلة؟ نبيلة: الحمد لله يا بيه. معتصم: رحمة فوق؟ نبيلة: آه مستنياك. طلعت على نبرة صوته وهو في الطرقة وبينادي عليا وبيقولي رحمة، رحمة اللي بتطلع منه زي السما اللي فيها أحلى نجوم، فجريت عليه وبدون تردد وبدون سيطرة على نفسي حضنته!
"يبتسم ويبادلها الحضن ويشعر براحة بعده" رحمه: كنت فين كل ده؟ معتصم: مش عايز أعرف كنت فين ولا مع مين، كفاية أنتِ دلوقتي. رحمه بطلوع من حضنه بسرعة: "باحراج" والله بدون تركيز أنا... معتصم بيمسكها وتقريبها له: متبرريش حاجة، أنتِ تعملي اللي أنتِ عايزاه. رحمه: "لاء خدت الضربة القاضية في قلبي خلاص ووقعت وهحضنه تاني دلوقتي" معتصم: تعالي ندخل جوه لأني تعبان جداً. رحمه: تمام.
دخلنا جوه وكان باين عليه جداً إنه مخنوق وتعبان فـ مزودتش عليه همه بموضوع أمير والاختيار اللي في المستشفى وقررت استنى الوقت المناسب عشان أقوله. رحمه بتحرك نحو الدولاب: استني البس ده. معتصم بستغراب: لي؟ رحمه: هنخرج. معتصم: ؟ رحمه: إيه؟ معتصم: الساعة 1 الفجر! رحمه: صدقني هيعجبك، ممكن؟ معتصم: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!