مصطفي: نعم؟! المصنع الجديد اتهد ازاي! المتصل: والله يا بيه معرف حاجة. هما رنوا الصبح عليا وقالوا لي إن جات لهم أمر بهده. وأنا معرفتش أعمل حاجة. مصطفي: طيب اقفل يا غبي أنا جي! "في خندق العدالة" "يتجه معتصم لغرفة هشام المتقيد في الكرسي ويجلس أمامه بثقة." معتصم: إيه رأيك؟ إحساس إنك تكون مربوط على كرسي وعاجز كده حلو صح؟ هشام: طلعني من هنا، بالله أنا مش حمل البهدلة دي كلها. معتصم: عرفت، مينفعش تلعب مع مي.
هشام: عرفت، ومش هقرب منها تاني ومش عايز. بس خرجني من هنا أنا تعبت. معتصم: قولي اللي حصل بالضبط. هشام: أنا كنت عايز أقضي معاها ليلة واحدة وبس. وقولت لصاحبي، وقالي هيساعدني وجاب لي أخبارها. وخططنا سوا إني أحاول أكسر حاجة وأجرح نفسي، المهم أدخل المستشفى وأني مقلقش ومفيش حاجة هتحصل. بس مكنتش عارف إني هتحبس هنا ويحصل فيا كل ده. معتصم: أمم. ورجالة دول أصحابك برضه؟
هشام: هو قالي أبقى أرن عليهم وهما هييجوا. ومعرفش غير إنهم تبعوه. معتصم: وهو فين دلوقتي؟ هشام: معرفش والله معرف. معتصم: أمم. طيب حضرتك هتكون هنا لحد ما تعرف. هشام: أبوس إيدك طلعني من هنا أنا مش قادر، هموت كده. معتصم: عشان بعد كده تعمل ألف حساب قبل ما تلمحها بعينك. بس دي مراتي ولازم تعرف حدودك، فاهم؟ واحد هيجيلك ودي كل المعلومات عن صاحبك ده عشان يشرف معاك هنا أهو، يونسك. "يقوم بالمغادرة." أمام المستشفى...
أحد الحراس: ممنوع إنك تدخلي هنا. رحمة: نعم! إزاي ممنوع يعني؟ أحد الحراس: جي لينا أوامر بكده، ممكن حضرتك متعمليش مشاكل لو سمحتي. رحمة: أنا دكتورة هنا، أنت مجنون ولا إيه؟ أحد الحراس: أنا آسف بس دي أوامر ولازم أنفذها. "إزاي يعني أوامر؟ معقول معتصم هو السبب... "تغادر بغضب وتذهب لشركة الجدواني." _في الجامعة.... فهد: الو. معتصم: فينك يا زفت، عايزك في حوار. فهد: في مشوار وجاي. معتصم: مطولش. فهد: تمام، سلام.
"ينتظر فهد حتى انتهاء المحاضرة وتخرج نيرة بفرحة معتقده أنه ينتظرها." نيرة برومانسية: فهود وحشني، أنت جيت هنا عشاني صح؟ فهد: لأ غلطانة، مش عشانك. نيرة: فهد متهزرش بقى، عارفة إني غلطت بس متزودهاش كده أنا.... "يلمح فاطمة قادمة فيتركها تتحدث ويغادر من أمامها." نيرة بغضب: "بقي أنت جيت عشان دي يا فهد؟ طب ماشي والله لندمك." فهد بأخذ نفس من الجري: فاطمة كنت... "تغادر فاطمة وتحاول الهرب منه."
فاطمة: لو سمحت يا فهد نتكلم بعدين. فهد بمسك ذراعها ليوقفها ونظر لها: إيه يا فاطمة واللي شال ده موجود على وشك كده؟ فاطمة بتوتر: مفيش حاجة، لازم أم... "وهي تتحدث ينزعه عنها فيجد وجهها كله متورم وباهت من كثرة الضرب." فاطمة بغضب: أنت مجنون، أنت إزاي تعمل كده؟ فهد بزعيق: مين اللي عمل فيكي كده؟ اتكلمي! فاطمة: ملكش دعوة، وسيب إيدي. فهد: مش هيحصل، تعالي معايا. فاطمة بدموع: فهد عشان خاطري أنا مش قادرة.
فهد بهدوء: ممكن تمشي نتكلم بهدوء؟ بوعدك مش هعمل حاجة تضايقك خالص، تمام؟ فاطمة: ..... فهد: يلا. في شركة الجدواني.... رحمة: لو سمحت عاوزة أدخل لمعتصم بيه. علاء السكرتير: ممنوع حضرتك، البيه في الاجتماع. رحمة بغضب: لأ بقى مش كل أما أقول لحد يقول لي ممنوع وأدخل. علاء: لو سمحتي حضرتك، يا فندم. "تغادر رحمة بغضب وتقتحم المكتب باندفاع." معتصم بدهشة: رحمة! بتعملي إيه هنا؟ رحمة بتوتر في ملامحها: لازم نتكلم.
علاء: آسف يا فندم، حاولت أمنعها، دخلت بالعافية. معتصم: دي رحمة مراتي، تدخل في أي وقت يا علاء من غير إذن كمان، واضح. علاء بتوتر: مراتك! آسف يا فندم مكنتش أعرف. معتصم: حصل خير. جيب لها حاجة وانتهى الاجتماع فيكم تتفضلوا. في الكافيه.... فهد: مين اللي عمل فيكي كده يا فاطمة؟ اتكلمي وأنا أموتهولك. فاطمة: أمي، أمي اللي عملت كده. فهد: ؟؟؟! فاطمة بسخرية مؤلمة: واحدة زي عندها 22 سنة وتضرب بالوحشية دي، تفتكر ده عادي؟
فهد: ....... فاطمة: من وأنا صغيرة وأنا ضعيفة، ول خوافة على رأي ماما دايماً. ويقولوا بقى فاشلة وبغار ومش نافعة. وأنتي مش زي رحمة، رحمة أحسن منك دكتورة وأنتي أي ول حاجة... رغم كده عمرهم ما قدروا يكرهونا في بعض. محدش فاهم إني مبعرفش أكون وحشة وأغار وأتعصب وأفتري على ناس. هو عشان بسكت أبقى جبانة؟
أخويا قمر وراجل، وأختي شرسة وحبوبة، وأنا واحدة ضعيفة جت الدنيا غلط وجت الدنيا عشان تخلينا في نكد وقرف طول الوقت. حتى بابا اللي هو كان أحن عليا منهم وكنت مستحملاه عشانه سافر. ولما سافر اتغير، الغربة غيرته زي ما بيقولوا. معدش بيسأل عليا ولا مهتم ولا بيكلمني. ولما رحمة مشيت بقى البيت عبارة عن كابوس بحاول أهرب منه بأي شكل عشان أعرف أتنفس. هو أنا فعلاً جبانة يا فهد؟ هما معاهم حق بجد... فهد: خلصتي؟ فاطمة: أمم.
"يقرب فهد للمنضدة ويضع يده عليها وينظر لعيونها بطمئنان." فهد: إنتي مش خوافة ولا جبانة ولا الكلام الفاضي اللي تقوله ده. الطيبة يا فاطمة عمرها ما كانت وحشة. بس إني أسكت على حقي ده طبعاً ضعف شخصية. بس أمك اللي زرعت فيكي الخوف ده. بس رغم إنها زرعت ده، مقدرتش تزرع فيكي الغدر والغيرة والحقد وكره الناس. لأنك نقية جداً. وخليكي فاكرة دايماً إني لما أكون مختلفة يبقى أنا مش ناقصة مثلاً. لأ، أنا كاملة باختلافي ده، فهماني؟
فاطمة: ...... فهد: تعرفي أحلى حاجة إيه؟ فاطمة: إني لسه كائن طبيعي ومتجننتش. فهد: تؤ، إنه خدودك كبرت وبقيتي شبه البطاطسية. ههه. فاطمة: اتصدق إني واحدة هبلة إني حكيت لك حاجة أصلاً. فهد: ما أنتِ عارفة أهو... عشان تعرفي مجبتش حاجة من عندي. فاطمة: أنا مروحة، أنت واحد مستفز. فهد: بت استني، أحط لك تلج طيب. ههه. في شركة السوفتي... مصطفي بحرقة: طلع اللي وراها معتصم الجدواني فعلاً بن... ضيع تعب سنة شغل، ومش عارف أعمل حاجة.
أمير: إزاي قدر يعمل كده؟ إحنا قليلين في البلد ولا إيه؟ مصطفي: معاه تصريح بكده، وعشان أعوض الخساير هدخل في ملايين. وكمان السوق مضروب بسبب المشروع الجديد اللي هيقفل بيه الوجهة ونخسر أكتر وأكتر. بدأ الانتقام يا أمير، معدش في لعب. أمير: تمام وهنشوف مين اللي هيكسب اللعبة في الآخر. مصطفي: برن عليك من الصبح مبتردش ليه؟ أمير: كنت سهران وقفلت التليفون. دقيقة. "يفتحه يجد كثير من الاتصالات ورسالة من معتصم الجدواني."
معتصم: "دي البداية يا أمير، وبوعدك إني هخسرك كل حاجة. وهخليك تشحت في الشوارع أنت وأبوك. أووبس، أنت كنت كده فعلاً قبل ما ننضف بس مش مهم. عارف إنه الأيام دي وحشتك وهرجعك ليها. ههه. سلام." "يجن أمير ويكسر كل شيء على المكتب بحدة." مصطفي بخوف منه: أمير! إيه؟ اهدا! أمير بنار في عينيه: ماشيييي يا معتصم. والله لحرق قلبك وندمك. وده وعد مني... في شركة معتصم..... رحمة بغضب: أنت اللي أمرتهم يمنعوني من دخول المستشفى صح؟
معتصم ببرود: أمم. رحمة بزعيق: إزاي تعمل كده؟ أنت عارف وصلت للمكانة دي إزاي؟ معتصم بحدة: رحمة، أنتِ بتكلمي معايا كده إزاي؟ لأ ثانية، أنتِ بتزعقي في وشي! رحمة بهدوء: يعني كده أنا مش هشتغل تاني؟ معتصم بتجاهل: لأ، قدمت لك في مستشفى تانية وهتكوني دكتورة طول الوقت مش متدربة. وهتبدأي من بكرة. رحمة: هو عادي كده وسهل عندك؟ وصحابي وكل حاجة عملتها هناك، ده كله عشان دكتور مروان خلاص مش هشوفه ولا هكلمه.
معتصم: لأ، هو لو حتى روحت هناك مش هتلاقي. رحمة: لي بقا؟ معتصم: طردته منها. رحمة بزعيق: نعمم! أنت بتهزر يا معتصم؟ ده دكتور محترم وميتفعش كده. معتصم بغضب: رحمة، أنتِ مش ملاحظة إن صوتك بدأ يعلي تاني؟ رحمة بخوف: يا معتصم أنا... معتصم بخانقة: اطلعي بره. رحمة: نعم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!