الفصل 24 | من 32 فصل

رواية عوض المعتصم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
18
كلمة
1,755
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رحمه بخوف: معتصم، اهدى كدا. معتصم: ..... دكتور مروان: إيه رأيك؟ معتصم بعصبية: تعالى أقولك أنا رأيي. يبدأ بضربه بقوة ولا يستطيع أحد إبعاده عنه ويكسر المكان عليه. معتصم بغضب: إنت عارف اللي بتطلب إيدها دي مين يا حيوان! دي مراتي، إيه اتعميت ولا مشفتناش مع بعض طول الحفلة! دكتور مروان بتوتر وألم من جسده: مراتك! والله ما عارف يا معتصم بيه، والله! معتصم: وأنا بقى هعرفك بطريقتي.

يهاجمه بقوة وتبدأ رحمه بالبكاء ولا تستطيع إبعاده عنه من غضبها وخوفها منه. فاطمة: إنت يا بارد! بطل شرب بيبسي وروح شوفوا هيموتوا. فهد: محدش هيعرف يبعده عنه، صاحبي وأنا عارفه. سيبي ياخد حق المرضى اللي بيروحوا له وبياخد فلوس على قلبه قد كده. فاطمة بغضب: إنت بتهزر دلوقتي! فهد قوم، الفرح باظ! فهد: يوه، بطلي زن خلاص قايم. رحمه بخوف: معتصم سيبه خلاص، حد يلحقه بالله عليكم!

يذهب له فهد والعريس وأصدقاؤه ويبعده عنه بصعوبة وينقلون دكتور مروان من المكان ويخرجونه. جيهان: روحي منك لله يا شيخة، جوزي اتضرب بسببك وملحقش يتهنى. غزل: أما ألحق أجري من هنا عشان لو حد عرف هيموتوني. تقلع الجزمة وتقوم بالجري في الخفاء. جيهان: ماشي يا غزل الكلب، أما أوريكِ مبقاش اسمي جيهان. معتصم يمسك يد رحمه بقوة: تعالي. رحمه: آآه، براحة. معتصم بزهق: فهد. فهد: نعم يا باشا. معتصم: وصل فاطمة إنت. فهد: لأ طبعاً الع...

ينظر له معتصم بغضب فيتوتر. فهد: دي فاطمة دي في عيني، آه والله. فااااطمة! يتحرك فهد من أمامه بسرعة ويأخذ فاطمه لسيارة بغضب ويتحركون. جيهان: عمر، الفرح بتاعي باظ. عمر: لأ يا قلبي، هو أنا اللي وشي باظ. جيهان: هعمل لك كمادات لما نروح. عمر: لأ أنا تمام، هو الفرح وليلة الدخلة كمان، إنسي. جيهان بتوتر: هههه، إنت قليل الأدب على فكرة. عمر بتعب: آه يا وشي، أنا شكلي هروح أنام. جيهان: عمر الله! في السيارة...

رحمه بهدوء وملامح خوف: معتصم. معتصم: ششش، ولا كلمة... اسكتي. وأنا مالي يا لمبي، والله ما كنت أعرف، ربنا يستر وتعدي أم الليلة دي على خير. في سيارة فهد... ينظرون لبعض، ويبدأون بالضحك. فاطمة: هههه، يلهوي، كنت هموت على منظره. فهد: ده خد علقة مخدهاش حمار وربنا. هههه. ينظرون لبعضهم مجدداً فيتوتر الجو. فاطمة بنظر لنافذة: هنوصل إمتى؟ فهد: احم، قريب. فاطمة بحذر: تمام. في فيلا معتصم...

ينزل معتصم ويتركها في السيارة ويذهب لغرفة المكتب بغضب. رحمه بدموع وصوت أطفال: طنط نبيلة. نبيلة: إيه، في إيه يا بنتي؟ رحمه بعناقها: طنط نبيلة خلي يصلحني بالله، أنا معملتش حاجة. نبيلة: طيب، إيه اللي حصل؟ احكي لي. رحمه: رئيس قسم عندنا طلب إيدي للزواج، فضربه لأماته تقريباً، ولسه مدايق مني. نبيلة: !!!!! رحمه: حاسة إنك مخضوضة، مش عارفة لي. نبيلة: والله يا بنتي ربنا معاكي. رحمه: آآه، هعيط. طق طق طق. معتصم: مين؟ رحمه: أنا.

معتصم: متدخليش. تقوم بدخول وأخذ كرسي والجلوس أمامه. معتصم: مش أنا قلت لكِ متدخليش. رحمه ببرائة: مش هقوم من هنا، وهنتكلم، ومش هتكون مدايق مني كده، وهنشوف بقى، هه. معتصم بابتسامة: يا رحمه ربنا يهديكِ. رحمه براحة: يا عم قلقتني بقي، بالله أسفة ها. معتصم بأخذ نفس عميق: ....... على الكورنيش... أمام بحر. فاطمة بتوتر: ده مش البيت! فهد: انزلي.

فاطمة: على فكرة مش أصول إنك تسيب بنت تروح لوحدها وتوقفها في نص الطريق كده، ولا عشان بنات ناس و... فهد: أييي، اهدى ياما، مصورة واتفتحت في وشي... انزلي، هنقف شوية هنا وهروحك. فاطمة: يعني هتروحني بجد؟ فهد: امم. فاطمة: خلاص نازلة. تنزل فتجد ماء وتفرح كثيراً به وتمسك الحديدة بمرح ويرقبها فهد بابتسامة. فاطمة: المكان تحفة بليل، ههه، ونجوم حلوة جداً. فهد: امم.

فاطمة مستيعبة نفسها: "فاطمة فوقي، إنتي مش ينفع تكوني هنا، مش ينفع تتضعفي كده." احم، ممكن تروحني؟ فهد باستغراب: مش فاهم. فاطمة: بنت وولد في الطريق ولوحدهم، بنسبالك ده مش غريب شوية، ههه. ولا صحيح، إنت متعود على كده يا بيه. تذهب لسيارة فيضع يده الاثنين حولها ويثبتها أمام زجاج السيارة وينظر لها بهدوء. فاطمة: فهد! في غرفة المكتب... تذهب رحمه بالجلوس أمامه وهو يجلس على الكرسي فيمسك ذراعها ويوقفها.

معتصم: أوعي تعملي كده تاني! رحمه بتوتر: ...... معتصم: أنا أعمل كده عادي، إنتي لأ. متركعيش أبداً ولا تقعدي قدام حد كده. إنتي مرات معتصم الجدواني، يعني متعمليش كده. رحمه: بس إنت مش أي حد، وكنت بتعمل كده معايا. معتصم: أنا آه، إنتي لأ. يقوم بمسك يدها ويجلسون أمام بعضهم على الكنبة. معتصم: امم. رحمه: أنا آسفة. معتصم: رحمه، إنتي عارفة يعني إيه حد يطلب إيدك مني! رحمه: عارفة. معتصم: أي رأيك تلبسي نقاب؟ رحمه: بس إنت عارف...

هاا. معتصم: ههه، عشان أشوفك أنا بس، ومحدش يقدر يقرب منك. رحمه: صدقني الناس شايفاني أو لأ، فأنا مش بشوف غيرك إنت بس، وده كفاية. معتصم: امم، بتثبتيني؟ رحمه: أها، حصل، هه. معتصم: ماشي يا ست رحمه، خليني ساكت لكِ كده كتير، أما نشوف آخرتها. رحمه: كده ساكت لي، إنت مش شفت هجمت عليه وضربته إزاي، جسمه كله متكسر، ده دكتور محت... معتصم: أقسم بالله لو فكرتي تدافعي عنه أو تشكري فيه لتشوفي وش مش هيعجبك.

رحمه: وواطي، دكتور واطي بشكل، وعلطول كده بزعق علطول. معتصم: ههه. رحمه: تعرف أي أكتر حاجة مفرحاني؟ معتصم: إيه. رحمه: إنك بتغير عليا يا ولاه، خلاصو. معتصم: خلا... إيه! رحمه: ههه، لأ بجد، أنا فرحانة إني هعرف أنام، لأني مبعرفش أنام غير وأنا ماسكة إيدك. معتصم: إيه ده، بتثبتيني تاني؟ رحمه: شوفت ههه. يقوم بعناقها بقوة ودفء وتشعر بدقات قلبه التي تشعرها بالأمان وتريح قلبها الملئ بتوتر منه. أمام الكورنيش...

فهد بتقريب لوجهها: إنتي فعلاً حاسة إنّي كده، إنّي فعلاً وحش لدرجة دي؟ فاطمة بلف وجهها الاتجاه الآخر والتحدث: فهد لو سمحت. فهد: اتكلمي، فهميني. فاطمة: عايز تعرف رأيي؟ فهد: ....... فاطمة: آه، إنت وحش لدرجة دي إنك تطلب من بنت لسه 19 سنة وتقرب منها، يبقى وحش إنك تسهر في حانة زي دي الساعة 2 الفجر، يبقى وحش، وحش أوي كمان. فهد: من قلبك الكلام ده؟ فاطمة: أكيد. فهد بنظر

لها ببرائة وتقريب أكثر: بصيلي كده وقوليها في وشي وأنا أصدقك. فاطمة بنظر له وتوتر: آه، من... من قلبي. فهد: ههه، مشكلتك إنه باين عليكي أوي إنك بتحبيني يا فاطمة. فاطمة: نعم! فهد بالابتعاد عنها: يلا عشان اتأخرتي. _اليوم التالي..... "تحسس بجانبها فلا تجده" رحمه بخضة: معتص... انهاردة التلات صح؟ النادي، أما ألحق المستشفى. *** في النادي... فهد: ههه، متوقعتش إنك تيجي. معتصم: كنت عايز أفرغ طاقتي في حاجة ومفيش غيرها دلوقتي.

فهد: نيمت رحمه زعلانة أكيد؟ معتصم: لأ، اتصالحنا. فهد: واووو، لأ دي قااادره، عاش. معتصم: فهد احترم نفسك. فهد: لأ، متقلقش، بعد اللي حصل امبارح ده بدأت أقلق منك، ده دخل فعلاً المستشفى! وهو دكتور، ههه، هموت. معتصم: قال عايز يتجوزها. فهد: لأ بجد، أبهرتني، ههه. معتصم: عملت إيه مع فاطمة امبارح؟ فهد: قصدك إيه؟ هو إنت كنت ق... آه، عشان كده كانت هناك. معتصم: إيه رأيك؟ فهد: رأيي إنك بتستهبل، بتستهبل!

معتصم بغمزة: متقلقش، موافق عليها، ههه. فهد بنظر له بنصف عين: ههههه. *** في الخارج... فهد: هتروح الشركة؟ معتصم: هعدي على خندق العدالة كده وأجي. فهد: أووه، ربنا يعينك، سلام. *** في سيارة معتصم... ترن ترن ترن. معتصم: الو. إسماعيل بغضب: بقي إنت حابس حفيدي تلات أيام ومتقوليش يا معتصم الجدواني! معتصم: حفيدي غلط ولازم ياخد جزاءه. إسماعيل: لازم نتقابل. معتصم: أكيد، هستناك في أي وقت. "يقفل الخط"

إسماعيل بتفكير بصوت عالي: محدش عارف يوصله، يا ترى عمل في إيه؟ هو صحيح بن كلب بس حفيدي في الأول والآخر. "تستمع شيرين بتخفي وتصدم من الأخبار" *** في غرفة فاطمة... "تدخل شيرين بندفاع" فاطمة: في إ... شرين بضربها بقلم قوي: بقي يا زبالة تقوليلي في شرم ويطلع محبوس عند معتصم الجدواني! ده أنا هربيكي. فاطمة بدموع: ماما أنا... شرين: أنا هوريكي يا حرباية، ما إنتي طبعاً بتغيري منه، والله ما أنا سيباكِ. *** في سيارة معتصم...

معتصم: الو، عملتوا إيه؟ أحد رجاله: كله تمام. معتصم بثقة: تمام، حسابكم هيوصلكم. "ودلوقتي هنشوف هتعملوا إيه، ههه، بدأ عقرب موتكم من دلوقتي." *** في شركة السوفتي... مصطفى: نعم؟! المصنع الجديد يتهد إزاي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...