الفصل 13 | من 32 فصل

رواية عوض المعتصم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
20
كلمة
2,324
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

ساعة ما كنا قاعدين على السفرة. معتصم: امم. رحمة: ؟! معتصم: علميني العزف. رحمة: بجد؟ معتصم: وهزر لي. تعالي. حرك صباعه كده ليا ولما جيت أمسك الجيتار لقيته شدني وقعدت على رجله ولف الجيتار حوالينا. رحمة: انت ناوي تجلطني صح؟ قول متتكسفش. معتصم: في إيه؟ رحمة: أنا كده مش هعرف آخد راحتي. معتصم: مش مهم، أنا مرتاح. رحمة: يسلام. معتصم: ها، أعمل إيه بقى؟

رحمة بتوتر: أول حاجة، الجيتار مكون من تلات حاجات، خشب ومعادن وحبال اللي هي الأوتار، ولما بنعزف بتعمل صدى على الخشب فبالتالي بتخرج أصوات منها. تاني حاجة الصوابع، لازم تركز إزاي تعزف صح. زي مثلاً فيه أوتار أولية وأوتار ثانوية، وبدل ما دي أول تجربة ليك هنبدأ بالأولية. والمفاتيح في كل حبل مهمة عشان بتفرق نوتة عن نوتة. تمام؟ معتصم يحرك يده على شعره بعدم فهم قليلاً. رحمة: ههه، تمام. واحدة واحدة. أحم، ممكن إيدك؟

معتصم: اتفضلي. بدأنا عزف وأنا في عالم تاني. برفانه أفقدني تركيزي. قربه مني لدرجة دي خلّى قلبي يتشل من القلق. والغريب في ده كله إني ماسكة إيده عادي وبنعزف سوا. حاسة إني هغمن عليا سيكا. بعد ساعة... رحمة: أنت متدرب شاطر جداً على فكرة، بتتعلم بسرعة. معتصم: طبعاً، إنتي بتعلمي أي حد ولا إيه؟ رحمة: "هيموت من كتر التواضع" ههه. بس أنت عزفت قبل كده، أكيد دي مش أول مرة ليك.

معتصم: امم، كنت بعزف وأنا في الثانوي كده. كان الحاج رشيد عنده آلة وعلمني. رحمة تنظر ليده تجدها حمراء، فتحاول أن تقوم ولا تستطيع. معتصم: مش هتعرفي تقومي غير بإني أطلب. رحمة: إزاي يعني؟ أطلب إني أقوم؟ معتصم ببرود: امم. رحمة بتوتر: لو سمحت يا معتصم بيه، عايزة أقوم. معتصم يبعد الجيتار ويرخي جسمه ويبعد يده عنها. معتصم: اتفضلي. اتحركت بسرعة والحمد لله خدت نفسي زي البني آدمين عادي ودخلت جوه جبت مرهم. رحمة: استعمل ده.

معتصم: إيه ده؟ رحمة: لما بتدرب لمدة طويلة إيدك بتشقق وبتحمر، فجبت المرهم ده ليا وساعدني كتير. ريحته بالفراولة عادي. معتصم: مش عايز. رحمة: إيدك هتوجعك وهتقول أنا السبب. معتصم: خلاص، اقعدي حطيهولي. رحمة: مهو أنا... معتصم: خلاص مش هحط حاجة. أحياناً بشوف طفل قدامي، لازم آخده على قد عقله وربنا. جبت كرسي وقعدت قصاده ومسكت إيده وحطيتهاله. معتصم يراقبها بابتسامة. رحمة: ممكن تركز قدامك. معتصم: منا مركز قدامي أهو.

رحمة: "يا ولي الصابرين، شكلك قمر وهتتعبني". معتصم: ها، فكرتي؟ رحمة: مش فاهمة. معتصم: فكرتي في كلام امبارح، إيه قرارك؟ رحمة بتوتر: أصل أنا عليا بكرة شغل بدري ولازم أتحرك دلوقتي. تتحرك من مكانها فتتوقف على صوته. معتصم: رحمة، قلتلك إيه قبل كده؟ رحمة تعود جري بخوف: ممكن أدخل أنام يا معتصم بيه لو سمحت. معتصم: ماشي يا رحمة هانم، تصبحي على خير. رحمة: شكراً. معتصم: "اهربي... هنشوف هتكوني مقاومة ليّ لأمتى". اليوم التالي...

ترن ترن ترن. فهد بنعاس: الو. معتصم: فهد، ركز معايا وفوق كده. فهد: متقولش إنك مش جاي الشركة، هزعلك والله، وأنا عايز أنام. معتصم: لأ، عايزك تروح بيت النواري. فهد: ليه؟ معتصم: الغبي امبارح كان جاي ياخد ورق لإسماعيل النواري ومشي من غيرو. عايزك تاخد الورق من على مكتبي وتخليه يوقع ورق المشروع ده. فهد: م تروح أنت يا عم، أنا مالي. معتصم: ورايا شغل بره انهارده، مسافر الغردقة عشان نبدأ اجتماع المشروع الجديد.

فهد: أووه، حان وقت الانتقام. معتصم: هوريهم نجوم الضهر بوعدك. فهد: طيب، هقوم ألبس بقى. معتصم: سلام. في المستشفى.... رحمة تأخذ نفسها قليلاً: و... صلت، وصلت 8:55 دقيقة أهو. أووه. شهين ينظر للساعة: إذا اتأخرتي عشر دقايق كمان كنتي انطردتي. تعالي ورايا. رحمة: حاضر يا دكتور.

قال الكلمة دي من هنا ومرمط أم اللي جابوني من هناك. أنا لو قتلت حد من عيلتك مش هتكرهني كده. دخل خمس عمليات والعملية الوحدة 3 ساعات، غير الخياطة، غير شرحه السريع اللي مش فاهمة منه حاجة ومش عارفة أركز على اللي بنعمله في العملية ولا عليه. أما جالي تجلط في الشرايين وكنت هنتحر.. رحمة بتعب: حسبي الله ونعم الوكيل بجد. غزل: ههه، ده كده بس بسخن لسه، ده انتي هتشوفي أيام قمار.

رحمة: أنا شكلي هستقيل أقسم بالله. ده بعد ده كله يروح يسيبني في نص العملية ويخرج ويقولي كملي. طيب وفرض كنت مش فاهمة حاجة أموته! لأ، وبيتزأق بس ومش عارفة أسأل ولا أتناقش ولا أفهم حاجة. أعياط طيب. غزل: ههه، والله صعبتي عليا. ده زودها أوي المرة دي. مروان يقوم بإعطائها ماء. مروان: اتفضلي. رحمة: شكراً.

مروان: هو لو مكانش عارف إمكانياتك أو إنك فعلاً شاطرة كان عمره ما سابك لوحدك وخرج في نص العملية. هو عارف إنك كويسة، متقلقيش. رحمة: تفتكر؟ مروان: أكيد افتكر. شهين: رحمة! رحمة بخضة: حاضر، جايه. تقوم بالجري. مروان: ههه. غزل بغمزة: إيه النظام ها؟ مروان: احم، ولا حاجة. في إيه؟ جيهان جت؟ غزل: ههه، الكئيبة. لأ، لسه هتيجي بكرة. مروان: طيب، يلا هنقضيها كلام. قدامي شغل كتير. غزل: حاضر يا فندم. _في بيت النواري...

فهد يقوم بتصفير. فهد: أوبا، والله طلع قصر كمان. يقوم بالدخول ويسأل الخادمة عن إسماعيل النواري. الخادمة: حاضر، دقيقة أقوله إنك بره. فهد: براحتك يا قمر. تلمحه كريستينا من فوق وتنزل له. كريستينا: إيه ده، هو القمر بيطلع في الصبح ولا إيه؟ فهد: إنتي البنت اللي شفتها في النادي صح؟ كريستينا: برقة. صح. فهد: امم. وبنسبة للنجوم، ملحتيش إنه في نجمة نزلت منهم ولا إيه؟ كريستينا تضحك بنعومة: متشكرة أوي.

الخادمة: إسماعيل بيه مستنيك جوه يا فندم. فهد: تمام، شكراً. هدخل أنا بقى. سلام. كريستينا: باي يا قمر. _إسماعيل: أهلاً بشريك الجدعان. فهد: إسماعيل بيه النواري بنفسه بيرحب بيا، ده شرف كبير. إسماعيل: ها ها ها. خير يا ابني. فهد: جاي عشان توقعلي على ورق المشروع. إسماعيل: بعت حفيدي الغبي، بس هو عمره ما بيشيل مسؤولية. هات يا ابني. فهد: اتفضل. ......... في كافيه...

نيرة: أنا تعبت منك ومن قرفك. أنت بتكدب عليه وبتقول إنه أنا بس في حياتك، وأنت كل يوم مع واحدة. شهاب: يعني فهد بيه بتاعك ده مش مقضيها كمان؟ نيرة: متجبش سيرة فهد في المواضيع دي. فهد أكيد مش كده. شهاب بزعيق: إنتي شكلك هتغلطي وهتشوفي وش مش هيعجبك. فهمة؟ نيرة بدموع: أنت بتزعقلي؟ شهاب بتقريب لها ومسك يدها: حبيبي، أنا بحبك إنتي بس. والزبالة اللي بتبعتلك الصور دي كلها متفبركة. وإنتي عارفة إني مش بتاع الحاجات دي، صح؟

نيرة: شهاب، أنا خفت منك. أنت كنت هتقوم تضربني. شهاب: إنتي اللي خرجتيني عن شعوري. خلاص مش هعمل كده تاني، وإنتي متعصبنيش تاني. اتفقنا؟ نيرة: ..... شهاب بصوت مرتفع: اتفقناااا. نيرة: اتفقنا. يقوم بعناقها، وتكون جالسة صديقته كريستينا على طاولة قريبة في الكافيه وتصورهم وترسلهم لها. محادثة واتس... كريستينا: لو تعرفي شفت مين. صديقتها: امم، قولي بسرعة. كريستينا: فهد العمري.

صديقتها: أوووه، يا بختك. ده قدوتي في الجمال بعد معتصم شريكه. كريستينا: آه والله يا بنتي، يخطفك كده. صديقتها: طيب، وإنتي لسه شايفة إيه؟ كريستينا: إيه؟ صديقتها: شفت شهاب الجدوني، ابن عم معتصم، وهو بيقابل واحدة في الكافيه. كريستينا: عارفة إنه بتاع بنات وعلطول بشوفه في النوادي والملاهي الليلي. صديقتها: أيوا يا بنتي، ده مفضوح. وخدي التقيلة، صورتهم. كريستينا: أوبا. ابعتي بسرعة.

صديقتها: كانوا بيقولوا إشاعات بينه وبين أختك يا بت، تفتكري صح؟ كريستينا: يييع، هو وأختي. ذوقه مش واطي كده. بس استني أما أشوف كده. صديقتها: هتعملي إيه يا سوسة؟ كريستينا: هحرق دمها شوية. في الغرفة .... شرين بضرب: أنا مش عارفة خلفت واحدة معندهاش شخصية زيك كده إزاي. فاطمة: أنا مش هتجوزه، مفهوم. شرين: هتتجوزي غصب عن عينك. فاطمة بعصبية: أنا تعبت منك وتحكمك في حياتي وقلة الثقة فيا. لي بتعملي كده؟ شرين: إنتي بتعلي صوتك عليا.

تصل رسالة لفاطمة فتذهب لفتحها بتجاهل لكلام شرين. فاطمة: "شهاب!!!! كريستينا: لو كان حبيبك فعلاً، فانتي مبتعرفيش تنقي صح. استنضفي ومتعرنيش. تذهب لها شرين بقوة وتضربها على وجهها بالقلم. شرين: إنتي إزاي تتجاهليني كده وتعلي صوتك عليا؟ إنتي اتجننتي؟ فاطمة بفيض بها: كفاااية بقى! أنا قرفت منكم وتعبت، أنا بكرهك، بكرهك أوي! شرين تنظر لها بتوتر ورجوع للخلف. تجري للخارج بقوة وتصطدم بفهد. فهد: إنتي! بتعملي إيه هنا؟

فاطمة بخانقة: سيبني في حالي دلوقتي. فهد: استني يا بنتي، رايحة فين في الساعة دي؟ فاطمة بدموع والمغادرة بقوة: لو سمحت سيبني، أنا على آخري. فهد يمسك ذراعها: لأ مش هسيبك، قولي في إيه؟ تنظر له وتبدأ بالانهيار من البكاء، فيمسك يدها ويخرج بها للخارج أمام السيارة. فهد: اركبي. فاطمة بوقوف وإرهاق: لأ، مش... فهد: اركبي، متقلقيش. تنظر له وتجد ثقة في عينيه، فتركب. في الغردقة ..... سعيد: أهلاً أهلاً بابن الجدعان. معتصم: سعيد بيه.

سعيد: مصدقتش فرحتي لما أنت قولت إنك جاي والله، وإنا هنبدأ المشروع سوا. معتصم: هكون دايماً سعيد بشراكة معاك. سعيد: بس المشروع ده هيلغي وجهة السوفتي من المنطقة الغربية، انت عارف ده صح؟ معتصم بثقة: امم. سعيد: أنا عارف إنكم أعداء في القاهرة وشركة النواري كمان، اللي مستغرب إزاي دخلت معانا المشروع ده، بس احتمال محمود السوفتي وابنه الثعلب ميسكتوش.

معتصم: متقلقش، حتى لو دخلت المشروع ده معايا أسهمك مش هتتضرر لو حصل خلل فيه. وقرارك يرجع ليك. سعيد: أنا بكون فخور بالمشاركة معاك في أي مشروعي يا معتصم يا ابني. أنت ليك مكانتك في المجال كله وكله عارف مين معتصم الجدواني، وأي حد يتمنى دخول مشروع معاك. معتصم: احكيلي أخبار الغردقة إيه؟ سعيد: ملهاش طعم من يوم ما سبتهوها أنت ورشيد. إلا صحيح، أخباره إيه؟ معتصم: جلال هيتجوز وسافرله يومين.

سعيد: ألف مبروك له. تعرف إنه أشرقت هتزعل أوي لو عرفت إنك هنا وهي مش موجودة. لسه بقالها أسبوع وترجع. معتصم: ههه، قريب هشوفها أكيد. سعيد: طبعاً، أنت مش هتمشي لأن الجو بقى ليل والمسافة طويلة. وصراحة بتلكك عشان تقعد معايا، فمتكسفنيش. معتصم: منقدرش نعمل كده. حاضر، هقعد. يرن سعيد الجرس ويدخل له الخادم. سعيد: جهز أحسن أوضة في المكان كله، واعمل كوبايتين قهوة بسرعة. الخادم: حاضر يا فندم. سعيد: ها، أخبار أحمد الجدواني إيه؟

..................... رحمة بتعب: آآه، أخيراً روحت. نبيلة: أهلاً يا هانم. رحمة: طنط نبيلة، الحقيني بمية وعصير وأي حاجة آكلها بسرعة، الله يستر عليكي يا شيخة. نبيلة: ههه، حاضر يا بنتي. رحمة: معتصم بيه لسه مجاش؟ نبيلة: سافر الغردقة، صحيتي النهاردة بدري وملحقش يقولك. رحمة: الغردقة! تصل لها رسالة واتس. رحمة: أهو بعتلي، استني أما أندمه عشان يروح المكان القمر ده من غيري. تفتح الرسالة فتجده رقم مجهول. .. وحشتيني. رحمة: مين؟

.. نسيتيني يا قطتي؟ زعلت منك كده. رحمة: أمير!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...