الفصل 18 | من 32 فصل

رواية عوض المعتصم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
26
كلمة
1,833
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

فهد : يبني بطل الحركة دي بقى. مش بيت أبوك هو. معتصم : قوم يلا اعملي قهوة. فهد : وبتتأمر كمان؟ لأ عاش. معتصم : انت شكلك مش هتجيبها لبر. (يشمر كم القميص) فهد : إيه ده هتضربني؟ معتصم : وكسر راسك كمان. فهد : أحلى كوباية قهوة في المجرة ليك أستاذ معتصم، حالا تكون عندك. معتصم : ههه. في الصالة. معتصم بهدوء : لسه تايه؟ فهد : هو أول مرة أتوه؟ انت عارفني طايش، بس لما أحسها جت عليا بزيادة ببعد شوية أروق.

معتصم : وانت لو روحت آخر الكون هجيبك. فهد : طبعاً معتصم الجدعاني اللي بيتكلم. يبني اتقي الله، مغير القفل 4 مرات وبرضه مفيش فايدة. معتصم بغمزة : كنت عايز أشوفها حلوة ولا لأ. فهد : لأ يا خوي اطمن، مش أنا طلعت أحدي الجنسية. حتى اسأل دكتور عاطف اللي في آخر الشارع ده. معتصم : بتاع الحمير؟ فهد : هاها، هموت من خفة دمك. معتصم : مبهزرش، نتكلم جد شوية.

فهد : متوقعتش منهم كده يا معتصم. كانت تقولي وكنت هتمنى ليها الخير معاه. مكنتش أتوقع الخيانة منها بالذات. معتصم : فهد انت عمرك ما حبيت نيرة. فهد : لأ يا معتصم، انت عارف إنها غالية عليا. معتصم : فهد، أنا عجنتك وخبزتك وعارف إنك بتحبها كصديقة ليك. عمر اللي يحب بجد يسهر كل يوم مع بنت شكل. أقولك، انت حبيت إيه؟

حبيت إنها عنيدة معاك، إنها مش عايزة تكون ليك، وإزاي حد يرفض فهد العمري ده اللي جننك وخلاك تحس إنها مختلفة. بس صدقني، نوعها عرفه وفاهمه كويس. هي مش شبهك ولا هتكون. فهد : ...... (يضع معتصم يده على كتفه برفق) معتصم : فهد انت أخويا وأبويا وابني، ومن واجبي إني أنصحك. أقولك يا فهد هتحب مين؟

هتحب اللي تلفت نظرك. اللي تتعبك واللي تثبتلك إنها مختلفة بطبيعتها. وساعتها هتعرف إنك كنت بتفكر غلط. وبعدين أنا جنبك يا صحبي، هجبلك تاني أحلى واحدة في الكون. فهد : ؟؟ معتصم : إيه؟ مراتي أول وأحلى واحدة في الكون طبعاً، تنكر؟ فهد : ههه، بحبك يا صحبي والله. معتصم : هسيبك يومين تفوق بس هستناك. فهد : مش هطول. معتصم : عندك أكل إيه يلا في التلاجة؟ فهد : ما تيجي نخرج، أنا فكيت دلوقتي. في المستشفى. غزل : ها طمنيني عملتي إيه؟

رحمة : كل اللي ذكرناه أنا ومعت... احم. كل اللي ذكرته جه في الاختبار. غزل : ههه، طيب الحمد لله. رحمة : فين جيهان؟ غزل : ضربت خناقة مع خطيبها تاني وخدت إجازة. مديرها مسافر ياختي، فوخدت راحتها. دكتور مروان : رحمة عملتي إيه؟ طمنيني. (تقوم غزل بنظر له وتتم ضحكتها) دكتور مروان : احم، قصدي عملتي إيه في الاختبار. رحمة : كله تمام، حليت. دكتور مروان : طيب حلو. ترن ترن ترن. رحمة : دكتور شهين! غريبة.

غزل : ردي، هو مجاش الاختبار عشان ميظلمش حد. رحمة : الو. شهين : دكتورة رحمة، أنا في عملية طارئة ومش هعرف أجي. في الأوضة 403 في حالة خطر والفريق بتاعي معايا هنا. احم، مش أنكر إنك أحسن متدربة عندي، متخيبليش أملي. رحمة : أكيد يا دكتور، هروح حالا. بس مش هقدر لوحدي. شهين : كلمت فريق تاني في المستشفى، هتلاقيه وصل. معتمد عليكي. رحمة : أكيد هكون عند حسن ظنك، سلام. غزل : في إيه؟ رحمة : مش وقته، هقولك بعدين.

في فرع من شركة الجدواني. عم معتصم. خالد : إيه اللي شلفط وشك كده؟ شهاب : وقعت. خالد : ما هو لو كنت مخلف رجالة مكنش ده بقي حالك. شهاب : يووه، عايز إيه؟ خالد : عايزك تيجي تشوف الشركة كده وتشرب فيها كوباية شاي حتى وتبطل تعرني وتكسفني قدام الناس. شهاب : يعني انت شايفني بعرك يا بابا؟ خالد : إيه؟ هتعيط؟ شهاب : أنا ماشي، لما أهدى نبقى نتكلم. خالد : شهاب، خد هنا. في السيارة. فهد : مبقاش فهد أما أوريه شهاب الكلب.

معتصم : أعتقد جاه عليه من كل مكان، فانت هتاخد حقك وانت قاعد مكانك. فهد : قصدك أبوه؟ معتصم : عم خالد ديما بيقلل منه، وده أسوأ إحساس يحسه أي حد في الدنيا. بعتقد ديما إن الأهل الأساس للابن، وإذا كان الأساس ده مبني على قلة الثقة في النفس والاحترام للذات، هيعيش حاسس بضغينة وكره من أي حد. فهد : بس شهاب غلط معايا المرة دي ولازم يتأدب. معتصم : قلم كده صغير، متتكاش عليه أوي. معتصم : ماشي يا عم معتصم.

(بعد انتهاء اليوم ورجوع معتصم المنزل) معتصم : رحمة، رحمة. نبيلة : رحمة بره يا بيه. معتصم : بره فين؟ نبيلة : عند الزرع كده، خلت الجنايني يمشي. معتصم : ماشي يا نبيلة، جهزي العشاء على ما أناديها. نبيلة : تمام يا بيه. في الحديقة. (يتسحب معتصم من خلفها ويمسك كتفها ويفعل صوت مخيف، فتنفزع) رحمة بخضة : عااا، يلوي! معتصم بضحكة : أحسن، عشان متخرجيش في وقت زي ده لوحدك تاني. رحمة : طيب انت اللي جبته لنفسك بقى.

(توجه الخرطوم اتجاهه وترش عليه ماء) معتصم : رحمة، متهزريش. هتندمي والله. رحمة : ههه، ولو.. لازم أغرقك. معتصم : طب متنسيش انتي اللي بدتي. (يقومون برش على بعضهم الماء والضحك ويجلسون بتعب على الكرسي الخشبي في الحديقة) معتصم : عارفة لو جالي برد تاني هيكون بسببك. رحمة : يا عم انت بتتحس أساساً. ده انت صحتك بو. معتصم : الله أكبر في عينك. رحمة : ههه. معتصم بتقريب

لها ووضعها على صدره : مش عايز الوقت يعدي أبداً، عايزك جمبي كده وبس. رحمة : انت بتثبتني وهضعف. معتصم : عملتي إيه في الاختبار؟ رحمة بفرحة : كل اللي ذكرناه لقيته، وكنت الوحيدة اللي طالعة أضحك هناك. ودكتور شهين كلمني وقالي إنه مع فريقه في مكان تاني وكانت حالة صعبة وكلمني. انت متخيل! كلمني أنا. وبعدها روحت والحمد لله. فقد ذاكرة نصفي ودماغه كويسة. معتصم بابتسامة واثقة : يبقى مبروك. رحمة : على إيه؟

معتصم : مش عارف، طاسة اللي في مخك دي ولا إيه. رحمة بتعب : هتتشن. شكراً. معتصم : ههه. طب قومي لتخدي برد وبلاش الحركات دي تاني. مش أطفال إحنا. رحمة بتجاهل : هتتتشن. (يدخلون الفيلا وتنظر لهم نبيلة وطاقم العمل بابتسامة) معتصم : احم، إيه مش شفتوا حد هدومه متغرقة قبل كده؟ شوفوا شغلكم. (ينظرون للأرض بهدوء) رحمة بهمس : بلاش تحرجهم. معتصم : اطلعي يلا. في الغرفة.

(تغير ملابسها ويظل شعرها الناعم مبلل، فيسرح معتصم في جمالها ويقرب لها) معتصم : منشفتيش شعرك ليه؟ رحمة برجوع للخلف : ملقتش المجفف في الحمام. معتصم بتقريب خطوة أخرى : واي كمان؟ (ترجع رحمة للخلف مجدداً حتى تلمس الحائط، فيضع يده على الحائط فتتحرك، فيضع يده الأخرى ويحتجزها) رحمة بتوتر : معتصم لو سمحت. معتصم بتقريب لوجهه قليلاً : خايفة مني ليه؟ رحمة : مش كده، بس أنا.... اووه. (ينظر لها فيجدها متوترة كثيراً فيبتعد عنها)

معتصم بوضع يده في جيبه : متقلقيش أوي كده، خدي وقتك. هستنى لما تستعدي. رحمة : شكراً يا معتصم. معتصم : يلا عشان العشاء. اليوم التالي. في شركة الجدواني. معتصم : حج رشيد. رشيد : معتصم بالله، وحشني يا ابني والله. معتصم : وانت كمان. أخبار جلال إيه؟ رشيد : كويس يا ابني، بيسلم عليك وبيشكرك على كل حاجة عملتها عشانه. معتصم : معملتش حاجة، جلال أخويا الصغير. رشيد : عملت إيه في المشروع؟ معتصم : طول ما انت بتسندني هكون تمام.

رشيد : ههه، أكيد في ضهرك ديما زي زمان. انت ابني الغالي. معتصم : ربنا يخليك ليا يا حج. رشيد : عملت إيه مع عروسة البحر؟ معتصم : تعباني يا حج والله، بس مديها وقتها. رشيد بابتسامة : يعني الصنارة غمزت. معتصم : ههه، بركاتك يا حج رشيد. ابنك وصل للشط خلاص. رشيد : ههه، كنت عارف إنها هتسرق قلبك. ربنا يسعدك يا ابني. معتصم : يا رب. رشيد : الحج سعيد قالي إنك زورته، وهيجي بعد يومين كده توقعوا العقد. شكلك بدأت.

معتصم : امم، اسمع آخر الأخبار. في كافتيريا الجامعة. فاطمة : تمام، مستنياكي. متتأخريش، قاعدة لوحدي. صديقتها : متقلقيش، جاية. (يأتي شباب ويجلسون أمامها ويتحدثون بسخرية) أحد منهم : الا الجميل قاعد لوحده ليه؟ متدي رقمك. فاطمة : لو سمحتوا امشوا من هنا عشان مصوتش وأعمل لكم مشاكل. أحد آخر : الحق دي معقدة، ههه. (تدمع عينيها وتجلس في خوف، فيأتي فهد من بعيد ويجلس على نفس الطاولة) فهد : مش عيب تكونوا عيال وانتوا شحوطة كده.

أحد منهم : انت بتكلم كده إزاي ده... (يقوم بمسك فك فمه بقوة وكان سيكسره بين يده) فهد : اسمع يلا، إذا ما قمتوش بهدوء، أقسم بالله لكسر المكان ده فوق راسكم. (يتوترون منه ويسحبون أنفسهم بسرعة) فاطمة : انت بتعمل إيه هنا؟ فهد : قاعدة لوحدك ليه؟ انتي على طول مسببة للمشاكل كده. فاطمة : انت مالك؟ أقعد لوحدي ولا لأ. وبعدين قوم من على الترابيزة، مش عايزة حد يفهمني غلط. فهد : مانتي حلوة أهو وبتعرفي تزعقي، اومال قلبتي سحلية ليه؟

فاطمة : سحلية! طيب اشبع بالمكان، أنا قايمة. فهد : بت، جيبلي سندوتش معاكي، يا بت. (تكون نيرة جالسة على منضدة قريبة وتشتعل غضباً)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...