الفصل 1 | من 6 فصل

رواية عودة الماضي الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
23
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

قالتها شروق بفرحة وسعادة وهي ماسكة إيده ومش مصدقة. عمر ببرود: بس أنا مش عايز عيال منك يا شروق. شروق ابتسامتها اختفت وقالت بصدمة: عـ عمر انت بتهزر صح؟ عمر على نفس بروده: لأ مش بهزر، دي حقيقة. شروق الصدمة زادت عليها وقالت: انت مبقتش تحبني يا عمر؟ عمر لف وشه الناحية التانية وقال: أنا متجوز ومعايا طفل يا شروق ومش هقدر أشيل مسؤولية أكتر من كده. شروق بدموع وصراخ: متجوز!!!

آخرتها يا عمر تتجوز عليا بعد ما وقفت جنبك أول ما تقف على رجلك تبيعني. عمر بعصبية: انتي هتذليني وبعدين أنا كنت معتقد إنك مش هتخلفي لأنك اتأخرتي في الخلفه عشان كده اتجوزت، مانا مش هضيع حياتي عشانك. شروق مسحت دموعها بجمود وابتسمت بسخرية وقالت: فعلاً مش هتضيع حياتك عشاني، تمام يا عمر تمام، ربنا يسعدك. كانت داخلة الأوضة، مسك إيدها وقال: راحة فين؟

شروق زقت إيده وقالت: هفضيلك الشقة علشان تجيب فيها مراتك وابنك، ميصحش يبقى جواز في السر كده. عمر: بس أنا مش متجوز في السر، كله عارف. شروق ضحكت بوجع وقالت: كله عارف!!! ومين هما بقى؟ عمر: أهلك وأهلي ومراتى تكون بنت عمك. شروق مستحملتش وجع أكتر من كده، زقته بكل قوتها وصرخت في وشه وقالت: مش هسامحك يا عمر وهخليك تندم، أنا بكرهـك، بكرهـك!

قالت كلامها ودخلت الأوضة وهي بتعيط ولمت هدومها كلها وبدلت ملابسها، بعد لما كان أسعد يوم في حياتها بقى أتعبس يوم لما عرفت إن أول حب في حياتها بكل سهولة رماها. خرجت من الأوضة وشافته قاعد على الكنبة بجمود. بصتله بسخرية وكانت هتمشي، وقفه صوته. عمر: متبقيش زي الأطفال وتغضبي يا شروق. شروق بوجع: متخافش يا عمر، ده هيكون طلاق على طول مش مجرد زعل، عشان أمحيك من مسؤوليتي. قالت كلامها وبصتله بعتاب وحزن وخرجت من البيت.

عمر بضيق: مكنش ينفع أتكلم معاها كده. شروق وصلت بيت أهلها ورنت الجرس ووالدتها فتحت الباب. والدتها بصدمة: مالك يا شروق وايه الشنطة دي وفين عمر؟ شروق بدموع: فين بابا؟ والدتها: جوه، ادخلي. شروق دخلت ووالدها خرج وقال: مالك يا شروق، إيه اللي حصل؟ شروق مسحت دموعها وقالت: كنتوا عارفين إن عمر اتجوز بسنت ومحدش قال لي، وكمان كنتم مشجعينه. أهلها اتوتروا ومش عارفين يتكلموا.

شروق بسخرية: متقلقوش، عرفت كل حاجة. عارفين وجعي من عمر حاجة ومنكم انتوا حاجة تانية خالص، بقا تساعدوه إنه يعمل كده فيا، أنا بنتكم. والدها: كنا خايفين على مصلحتك. قاطعته شروق وقالت بصراخ: خايفين عليا تدمروا حياتي! والدتها بتوتر: يابنتي إحنا قولنا لما يتجوز مش هيكلمك في الخلفه تاني وكمان تفضلي على ذمته وميحصلش طلاق ويبقى اسمك مطلقة.

شروق: امممم، بجد اقتنعت فعلاً، هي المطلقة كده مينفعش تعيش في المجتمع، بس دلوقتي عرفت بقا وهكون اسمي مطلقة فعلاً. والدها بغضب: انتي اتجننتي، عيشي حياتك واسكتي بقا، كل البيوت بيحصل فيها مشاكل، انتي اللي هتخربي بيتك. شروق ضحكت بوجع: وأنا مش هعيش معاكم أصلاً وهسيب المحافظة خالص وهريحكم مني. والدتها: لأ متقوليش كده يابنتي، إحنا كنا خايفين على مصلحتك. شروق ضحكت وقالت: فعلاً خايفين على مصلحتي، أنا مش هسامحكم أبداً أبداً.

قالت كلامها وكانت خارجة، وقفه صوت والدها اللي قال: لو خرجتي من هنا وروحتي على مكان غير بيت جوزك اعتبري إن ملكيش أهل. شروق خرجت من البيت ونزلت مشيت في الشارع. والدتها: هتسيبيها تمشي؟ والدها: لما مش هتلاقي مكان هترجع بيت جوزها وتعقل. شروق وهي ماشية بشنطة هدومها وصلت رسالة، فتحتها وكانت من رقم غريب. (شفتي نفذت وعدي ودمرت ليكي حياتك كلها وفي الآخر عمر بقى ليا أنا وبس)

شروق اتوجعت ورمت التلفون بغضب وعصبية في الأرض والتلفون اتكسر. كملت مشي بس اتصدمت لما شافت اللي مكانتش متوقعاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...