شروق بصدمة: سيف!!!! سيف كان شايل طفل صغير وراح عندها وقال باستغراب وذهول: شروق مالك؟ وإزاي تمشي في وقت زي ده لوحدك؟ شروق دموعها نزلت بوجع وقالت: أنا تعبانة أوي يا سيف ومش لاقية مكان أروحه دلوقتي. سيف بصدمة: طب فين عمر وعمي ومرات عمي؟ شروق كانت بتعيط بس. سيف بحزن: اهدّي يا شروق عشان خاطري وفهميني. شروق حاولت تهدأ وقالت: عمر طلع بيخدعني، بس أنا متصدمتش فيه قد ما اتصدمت في أهلي اللي ساعدوه. أنا اتخذلت منهم كلهم.
سيف بغضب مكتوم: عملك إيه الزفت عمر؟ شروق بسخرية: قول معملش إيه؟ عمر اتجوز أختك يا سيف. سيف بصدمة: نور!!! شروق: أيوه نور اللي دمرت حياتي كلها. سيف بعصبية: دي اتجننت؟ عشان أنا سافرت هي مشيت على حل شعرها وكمان اتجوزت في السر؟ شروق بدموع: لأ، متخافش. أبويا سندي وضهري هو اللي وقف معاها لحد لما اتجوزت عمر. سيف بحزن: أنا هجيبلك حقك منهم كلهم، بس إهدي. شروق ابتسمت وقالت وهي بتحاول تغير الموضوع: ابنك ده؟ سيف وهو ينظر
إلى الطفل النائم بابتسامة: أيوه، إياد. شروق بتردد: ممكن أشيله؟ سيف بابتسامة: إنتي بتستأذني؟ اتفضلي يا شروق. شروق شالته بحنان وحب، لأنها اتحرمت من الحمل سنين، ويوم ما عرفت إنها حامل يحصل كل ده. سيف بابتسامة: لسه زي ما انتي بتحبي الأطفال؟ شروق وهي بتضم إياد بحنان وقالت: جداً جداً. صحيح، هي فين كلمته؟ سيف بحزن: توفت. شروق بزعل: لاحول ولا قوة إلا بالله، ربنا يرحمها. أنا آسفة مكنتش أعرف. سيف بابتسامة: ولا يهمك.
سكت شوية وبعدين قال بتردد: تيجي معايا البيتش؟ شروق بصدمة: نعم!!! سيف مسرعاً: هتفضلي فيه لوحدك؟ وضع مؤقت لحد لما تشوفي هتعملي إيه. وأنا مش هبات معاكي في مكان واحد، هروح عند صاحبي. شروق بإحراج: بس... سيف: شروق، أنا مش هسيبك لوحدك كده، ولسه لينا كلام مع بعض. شروق بقلة حيلة: حاضر. مشوا وركبوا تاكسي وطلعوا على البيت. عمر بعصبية: إزاي مش عندكم؟ والد شروق: أنا قولت لما مش هتلاقي مكان تروحه هترجعلك. عمر: ومرجعوناش؟
إيه العمل بقا ياترى راحت فين؟ والدتها بدموع: إحنا السبب! آآآه يا بنتي، ياترى إنتي فين؟ والدها: بطّلي ندب بقا. ده أنا لو شوفتها هقتلها. واحدة محترمة تسيب بيت أهلها وجوزها وتهرب؟ عمر بغضب: مش وقته كلامكم ده. مش هينفع. اسألوا عليها كل قرايبكم، هي مش ناقصة مصايب. شروق كانت نايمة على السرير وحاضنة إياد، الطفل اللي لا يتجاوز عمره السنتين بعد، لما طلبت من سيف يسيب إياد معاها. رجعت بتفكيرها لخمس سنين. شروق بفرحة: سييييف!
سيف يخصه: قطعتيلي الخلف في إيه يا أخرة صبري؟ شروق: عندي ليك خبر هيفرحك أوي. سيف: إيه هو؟ شروق: اممم، عمر جاي يتقدملي النهارده. سيف بصدمة: ايييييه!!!!!! شروق: مالك؟ إنت مفرحتش ولا إيه؟ إنت تعرف إن عمر ده كان دعوتي الثابتة في كل صلاة. سيف بغضب: عمر أخلاقه مش كويسة يا شروق، أنا حذرتك منه كتير. شروق بصدمة: إنت إزاي طلعت بالحقد ده؟ سيف يصلها بذهول وقال: حقد!!!
شروق بعصبية: أيوه حقد. إنت طول عمرك بتكرهه وعايز تطلع فيه كل الصفات الوحشة. عمر مفيش أحسن منه، وأنا هتجوزه. سيف بصّلها بحزن وقال: أنا آسف. ربنا يسعدك. قال كلامه وسابها ومشي. شروق رجعت من تفكيرها ودموعها نزلت وقالت: كان عندك حق يا سيف. عمر طلع أحقر إنسان شوفته في حياتي. نور بغضب: إنت زعلان عليها ليه؟ ما تروح في ستين داهية. عمر بعصبية: نوووور! صوتك ميعلاش. وبعدين شروق مراتي زيها زيك بالظبط، وكمان حامل.
نور بسخرية: صحيح، موضوع الحمل ده حصل إزاي؟ عمر بحدة: إنتي مجنونة؟ إيه اللي حصل؟ إزاي؟ نور بغضب: زعلان عليها أوي وعلى الحمل؟ مش إنت برضوا اللي كنت بتحطلها حبوب منع الحمل؟ عشان كده الحمل اتأخر. أي نسيت المرة دي ليه؟ ولا إنت غيرت رأيك وعايز تخلف منها بقا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!