الفصل 6 | من 6 فصل

رواية عودة الماضي الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
20
كلمة
1,394
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

والد شروق بصدمة: كنتِ حامل؟

شروق بدموع ووجع: أيوه كنت حامل. عارف يا بابا أنا اكتشفت إن عمر كان بيحط لي حبوب منع الحمل. شوفت الشريط تحت هدومه قبل ما أعرف إني حامل بيومين بس. قولت أكيد ما هونتش عليه وعشان كده حصل حمل، ومرضيتش أواجهه. بس لما قالي إنه مش عايز أطفال مني عرفت إنه كان بيحط قصد. أنا تعبت أوي وحاسة إن الخذلان جاي من أقرب الناس ليا. سيف اللي مش عاجبك ده هو اللي أنقذني من رمية الشارع بعد ما أنت طردتني. بعد أذنكم امشوا واعتبروا بنتكم ماتت. أنا مش عايزة حد في حياتي تاني.

والدتها بدموع: لأ لأ أنا مش هقدر أسيبك. قاطعتها شروق بصراخ: حتى إنتي موقفتيش جنبي رغم إنك أمي. ما أخدتنيش في حضنك في أكتر وقت كنت محتاجاه فيه. يا خسارة. سيبوني بقى في حالي، حرام عليكم. الدكتورة دخلت بسرعة وقالت: معلش يا جماعة اتفضلوا بره، المريضة تعبانة أوي ومش هتتحمل كلام. أهلها بصوا لها بحزن وخرجوا. الدكتورة أعطتها حقنة مهدئة ونامت.

سيف كان في القسم ومصدوم من اللي حصل لأخته، وإن دي نهايتها. زعل جداً برضه، دي أخته وكانت كل حياته. الظابط: أستاذ سيف، دلوقتي جاري البحث عن عمر حسان. لأن طبعاً البصمات كانت موجودة على السكينة، وأختك هتستلمها ويتم دفنها. سيف دموعه نزلت وقال بحزن: تمام، بس أنا عايزكم تحاسبوا عمر ده ويتعدم حتى لو في بطن أمه. الظابط: متقلقش، رجالتنا بيدوروا عليه دلوقتي وهيجيبوه في أسرع وقت.

سيف افتكر شروق وشك إن ممكن عمر يروح عندها، قام بسرعة وخرج يجري. طبعاً الظابط فضل ينادي عليه كتير، مردش. بعد وقت وصل المستشفى ودخل بسرعة الأوضة عند شروق. وبالفعل شاف عمر وهو بيحاول يكتم نفس شروق وهي متخدرة. دخل هجم عليه وضربوا في وشه. وطبعاً الضرب كان متبادل، بس عمر وقع على الأرض من التعب وحاول يهرب. بس الممرضين والدكاترة دخلوا ومسكوه. وبعد وقت الشرطة وصلت وتم القبض على عمر.

شروق كانت طول ده نايمة أثر المهدئ. سيف عيونه كانت عليها ودموعه نزلت بشدة وقال: كنتِ هتروحي مني إنتي كمان. بعد أسبوعين. شروق بهدوء: عمر حصل له إيه؟ سيف بتنهيدة: اتحكم عليه بالإعدام بتهمة قتل نور وكمان شروع في قتلك وقضايا تانية في شغله. شروق دموعها نزلت. سيف بدهشة: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ شروق بدموع: صعبان عليا نور أوي. سيف بذهول: صعبانة عليكي؟

شروق: أيوه، أنا معرفش هي كانت بتكرهني ليه. أنا معملتش لها أي حاجة، ولا هي ولا عمر. بس هي فعلاً صعبانة عليا لأنها وصلت نفسها لمرحلة سيئة جداً. سيف بتنهيدة: نور كانت بتكرهك يا شروق فعلاً لأنها كانت فاكرة إنك أخدتي منها كارم زمان. شروق بعدم فهم: كارم مين؟

أكمل سيف كلامه وقال: كارم اللي كان بيكلمها ووعدها بالجواز، وبعدها كلمها وقال إنه هيجي يتقدم ليكي إنتي عشان بيحبك. طبعاً من وقتها نور اعتقدت إنك إنتي اللي دورتي حواليه عشان تاخديه منها وإنك كنتي غيرانة منها. كارم وهو جاي بيتك عربية خبطته ومات قبل ما يوصل. أهلك كانوا عارفين إنه هيتقدملك. طبعاً نور اتفقت مع عمر إنه يتجوزك وبعدها يتجوزها، وكمان يمنعك من الخلفه وبعدها يطلقك عشان يقهرك بعد ما تتعلقي بيه. طبعاً عمر كان طبعه غدار وغدر بيكي وبيها هي كمان.

شروق بصدمة: إنت عرفت ده كله إمتى وإزاي؟ ما تقولش. سيف افتكر لما دخل البيت وشاف نور وهي بتموت، كان لسه فيها نفس. نور بتعب وألم: س سامحني يا سيف وقول لشروق تسامحني. أنا ظلمتها كتير. سيف بدموع: أهدي يا حبيبتي، هتكوني بخير والله. نور بوجع: مفيش وقت. أنا اللي كنت بسلط عمر يحط لشروق حبوب منع الحمل، وأنا السبب في كل دمار حياتها. س س سامحوني. قالت آخر كلمة وصعدت الروح لخالقها.

سيف بحزن: هو ده اللي حصل. لكن موضوع كارم وكده أنا كنت عارفه من قبل ما أسافر، وموضوع عمر عرفته لما قابلتك تاني. ياريت تسامحيها يا شروق، هي دلوقتي بين إيدين ربنا وإنتي قلبك طيب. شروق بدموع: مسامحاها يا سيف. سيف بابتسامة: وده العشم برضه. ها، بقا ناويه تعملي إيه؟ شروق بتنهيدة: هبدأ حياتي من جديد. هنزل أشتغل بشهادتي وهعمل لنفسي مكان تاني. أنا تعبت أوي ولازم أعوض اللي فات. سيف: وأهلك؟

شروق بوجع: مسامحاهم، بس مش هقدر أقرب منهم أوي الفترة دي بالذات لحد ما أتعافى نهائي. بعدها هقدر أتعايش معاهم. سيف: وأنا هكون جنبك في كل خطوة. شروق بامتنان: شكراً ليك يا سيف إنك جنبي. سيف بابتسامة: ده واجبي. شروق: صحيح، هو فين ابن نور؟ سيف بحزن: كان عند الجيران وأنا أخدته عشان يفضل مع إياد ابني. ده مهما كان ابن أختي وأنا مش هينفع أرميه. شروق ابتسمت على حنيته وقالت: طول عمرك كده يا سيف، جدع. بعد مرور سنة.

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. سيف قرب منها وباس راسها وقال بحب: مبارك يا حبيبي. شروق بابتسامة: الله يبارك فيك يا سيف. مبارك عليا إنت. سيف بابتسامة وحب: أقولك على سر؟ شروق: إيه؟ سيف: البنت اللي كنت بقولك بحبها قبل ما أتجوز، هو إنتي. شروق فتحت بوقها بصدمة وقالت: بيجااااد؟ سيف هز رأسه بنعم وقال: أيوه، بس بعيد عنك كنت بحب حلو. ما تبالي. شروق ضحكت بشدة وقالت: عارف يا سيف.

سيف بعيون تلمع بالحب: إيه يا قلب سيف؟ شروق بهدوء: يمكن لو كنا اتجوزنا من زمان كان ممكن منتفقش، لكن دلوقتي أنا مستعدة أعيش معاك حياتي كلها بقلبي وروحي. سيف بتردد: شروق، أنا قبل ما أتچوز عرضت عليكي إن يزن ابن نور يفضل معايا وإنتي وافقتي. إنتي متأكدة من قرارك صح؟ شروق تنهدت وقالت بابتسامة: يا حبيبي، إحنا ليه ناخد طفل صغير زي يزن؟

يزن بذنب أبوه وأمه. محدش فينا ليختار أهله. بالعكس، إحنا لازم نعوضه على عدم وجودهم. وكمان هتعب إزاي بقا وأنا موجودة؟ مش بكرة نجيب أطفال كتير ونربيهم أحسن تربية كلهم. سيف بحب: أنا فعلاً اخترت صح. وشدها حضنها بحب وفرحة من كلامها وحنيتها. والدها من خلفها قرب عليها وباس راسها وقال: سامحتينا يا حبيبتي. شروق حضنت والدها وقالت: أنا نسيت كل اللي حصل يا بابا. دلوقتي مش عايزة غيرك إنت وماما وسيف. والدتها ضمتها بحنان وعياط

واعتذرت منها تاني وقالت: حبيبتي يا بنتي. شروق حضنت أمها بحب. والدها: سيف يا ابني خلي بالك من شروق، كفاية اللي حصلها. سيف بص لها بحب: متخافش يا عمي، دي في عيوني. إياد كان نايم وعيط بشدة. شروق جريت عليه وحضنته بحنان وقالت: بااااس يا روحي، ماما هنا، متزعلش خلاص. سيف: بحبك يا شوشو. شروق بحب: وأنا كمان يا عوض ربنا ليا. تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...