الفصل 5 | من 6 فصل

رواية عودة الماضي الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
26
كلمة
696
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

سيف كان قاعد على الكرسي جنب شروق ودموعه نازلة بحزن عليها. وبعد وقت، لاقاها ابتدت تفتح عيونها ببطء. سيف بلهفة: شروق، انتي كويسة؟ سمعاني؟ شروق بتعب: أنا فين؟ وإيه اللي حصل؟ وفجأة حطت إيدها على بطنها وقالت بخوف: البيبي. سيف بحزن: ربنا يعوضك خير إن شاء الله. الحمد لله إنك بخير. شروق دموعها نزلت بوجع وقالت بقهر: هو السبب. هو السبب. حسبي الله ونعم الوكيل. حرمني من ابني قبل ما أشوفه. سيف بعدم فهم: مين السبب؟

شروق بدموع: عمر. سيف وقف بغضب وقال: عمر!!!!! يعني هو اللي عمل فيكي كده؟ شروق بخوف على سيف: سيف، اهدا. قاطعها سيف بغضب وقال: هبعتلك الممرضة تكون معاكي. وأنا رايح مشوار. شروق حطت إيدها على وشها وقالت بعياط: لأ، لأ. متأذيهوش يا سيف. سيف بسخرية: لسه خايفة عليه؟ شروق رفعت وشها وقالت مسرعة: لأ، والله خايفة عليك. انت مش عايزك تتأذى بسببى. سيف بابتسامة: متخافيش عليا. هكون بخير. قال كلامه وخرج من الأوضة ومن المستشفى بأكملها.

عمر بغضب: أنا عمري ما كنت أتوقع إنك تطلعي واطية كده. نور بصدمة وعصبية: عمر، انت اتجننت؟ عمر ضربها بالقلم وقال بغضب: بقا انتي بعد لما تكوني السبب في كل اللي أنا فيه وتخربي حياتي تقوليلي مليش دعوة؟ نور زقته وضحكت بسخرية وقالت: أنا السبب؟ ده انت اللي ماصدقت لقيت حد يقولك يمين وشمال. انت ملكش شخصية أصلا. وكمان قاتل. أنا مقبلش أعيش مع واحد زيك. عمر اتجنن من كلامها وضربها بعنف وزقها على الأرض. ووشها كله كان دم.

نور بحقد: هستنى إيه من واحد زيك. مراته كانت بتتمنى ليه الرضا وهو في أول فرصة باعها. وكمان قتلها هي واللي في بطنها. انت واحد مريض. عمر شاف سكينة على الترابيزة مسكها وقرب عليها. نور رجعت لورا بخوف وتعب وقالت: ابعد عني يا جبان. عايز تقتلني أنا كمان؟ عمر ضحك وقال بغضب: ماهو يا نعيش عيشة فل، يا نموت إحنا الكل. يا روحي. وأنا مش هقع لوحدي.

نور دخلت تجري على الأوضة وكانت هتقفل الباب بس عمر زقها ودخل. زقها على السرير وهي بصتله برعب. شروق كانت في المستشفى وبتبكي على حالها واللي وصلت ليه الفترة دي. وافتكرت حياتها من عشر سنين. شروق ببراءة: عارف يا سيف أنا نفسي أتجوز واحد عامل إزاي؟ سيف كشر وقال بضيق: تتجوزي واحد عامل إزاي؟ شروق: اممم. يكون طيب وكيوت ويحبني ويجيبلي حاجات حلوة كتير أوي. سيف بابتسامة: وإيه رأيك لو اتجوزنا لما نكبر؟ شروق بفرحة: بجد يا سيف؟

سيف بابتسامة: بجد. رجعت من تفكيرها على صوت والدها ووالدتها اللي اتفاجأت بيهم. والدها بسخرية: سيف هو اللي عمل فيكي كده صح؟ أكيد عشان لاقاكي من غير أهلك. والدتها جريت عليها وقالت بلهفة: انتي كويسة يا بنتي؟ شروق بعدت بهدوء وقالت: اللي عمل كده عمر. اللي أنتم اتفقتوا معاه عليا. خسرني البيبي اللي لسه مجاش الدنيا. والدها ووالدتها اتصدموا لما عرفوا أنها كانت حامل.

سيف وصل الشقة عند أخته وكان ناوي على الشر. شاف الباب مفتوح دخل الشقة بهدوء. وشاف أثر الدم في الأرض وباب الأوضة مفتوح. دخل وشاف صدمة عمره. أخته كانت على السرير والدم حواليها في كل مكان. والسكينة جنبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...