الفصل 10 | من 13 فصل

رواية عودة الملاك الفصل العاشر 10 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
19
كلمة
2,180
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

ملاك بغضب: دا يبقي أخويا. صمت عم المكان وصدمة بانت على وجه ملاك. توترت، لم تعرف ما قالته. سيف يستوعب: نعم يا أختي، تقولي يبقي إيه؟ ملاك بارتباك: بقول إنه زي أخويا وزمليلي في المستشفى. سيف قرب منها بغضب وغيرة: وهو زي أخوكي تقعدي تحضنيه كده؟ ياسين وقف وسطهم: اهدوا شوية ونتكلم براحة. سيف بغضب: إنت تخرس ومالكش دعوة. ياسين مسكه من رقبته بغضب: لا، ده انت الاحترام معاك مش هينفع. سيف مسكه من رقبته: انت إنسان متخلف.

ملاك بصراخ: بس بقى! ياسين ابعد عنه. فضلا يتصارعان. سليم كان معدياً. سليم من بعيد بصوت عالٍ: يااااسين إيه اللي بيجري هنا؟ ياسين بعد عن سيف بغضب: مفيش يا بابا. سيف بغضب: لا يا حبيبي فيه. لم ابنك يا أستاذ اللي بيقرب من أختي. ياسين رجع مسكه تاني: يلا متحترم نفسك شوية. سيف مسكه هو كمان: ولو محترمتش هتعمل إيه؟ ياسين بغضب: هوريك. وهوب، أداله بوكس وقعه في الأرض. ملاك بخوف وصدمة: سيييف! سيف قام بغضب: طب تعالالي بقى.

وهوب، أداله هو كمان بوكس. باسل وأدهم جم يجرو عليهم. أدهم: في إيه مالك يا ياسين؟ سيف بعينين حادة: أنا قلت اللي عندي، ولو قربت من ملاك تاني متلمش إلا نفسك. سليم بحدة: وانت متعرفش إنها تبقي أ... ملاك قاطعته بحدة: ملوش لزوم إنها تعرف يا دكتور سليم. إن دكتور ياسين زميلي هنا وزي أخويا، وأنا مش هقرب منه تاني. تمام. وبصتله بمعنى متتكلمش في حاجة تانية.

ملاك سحبت سيف من إيديه وخرجت. ولسه سيف بيبص لياسين نظرات حادة، وياسين كذلك. خرجوا برا المستشفى خالص. سيف سحب إيده من إيد ملاك بغضب: اوعي كده خلاص. ملاك بضيق وغيظ: براحة. وأكملت بنرفزة: عجبك الفضايح اللي حصلت دي؟ سيف قرب منها بغضب: صحيح، تعاليلي هنا. إيه اللي شفته جوا ده؟ على كده أبوكي (يقصد عبدالحميد) لو شافك كده هيعمل إيه؟ هيقطع إيدك دي. ملاك بصت حواليه:

طب عشان خاطري اهدي. هقلع البالطو وهجيب شنطتي وهاجي بسرعة وهفهمك على كل حاجة. سيف بصالها بضيق. ملاك بترجي: عشان خاطرك. سيف بضيق: اخلصي بسرعة. ملاك بفرحة وبدون وعي: أحلى سيف في الدنيا. وحضنته ودخلت تجري. ملاك دخلت وكانها بتهرب من عيون سالم. ملاك دخلت مكتبها وكانت بتبص للحيطة وبتظبط شعرها. فجأة الباب اتقفل. بصت بخضة، لقيته سالم. ملاك بضيق: نعم؟ وإزاي تقفل الباب كده؟ سالم بهدوء: مين اللي كان بيتخانق مع أخوكي ده؟

ملاك بنرفزة وغضب: نعم؟ مع مين؟ لا انت تنسى الحوار ده نهائي. حضرتك ولا عشان حتة تحليل شفته مع دمعتين من حضرتك هاخدك بالحضن وأقولك وحشتني يا بابا؟ لا، أنت متنساش إن حضرتك رميتني في الزبالة تمام؟ وأنا الكلمة دي عمري ما هتروح من بالي، إن أبويا أبويا رماني في الزبالة. أكملت بحدة: الموضوع ده محدش يعرف بيه دلوقتي، حتى ولادك تمام. متفتكرش إن خلاص هبقى تحت طوعك. أنا عندي عيلة، قعدتي معاها بالدنيا وما فيها.

سليم بيبصلها بحزن شديد. سحبت شنطتها وخرجت بسرعة قبل ما دموعها تنزل. خرجت لقيت سيف. حاولت تكون طبيعية. ملاك بابتسامة مصطنعة: يلا بينا. سيف بصالها شوية. سيف بضيق وقلق: مالك؟ ملاك بكذب: مالي؟ يلا خلينا نمشي. سيف بصالها بشك. ومشيو هما الاتنين. بعد وقت كانوا قاعدين في كافيه هادي. ملاك قاعدة حاطة الشليمو في بقها وعمالة تشرب عصير رمان. سيف بيبصلها: وبعدين يعني هنفضل قاعدين أما حضرتك تخلصي العصير؟ ملاك ضحكت: احم. آسفة.

وكملت شرب. سيف بغيظ سحب منها، حاش الشليمو من بقها وسحب الكوباية. سيف بنرفزة: اتنيلي احكي. ملاك بزعل طفولي: أووف! حات العصير. سيف ضحك: حاتم. ملاك بعبوس: أيوا حااات. سيف حط إيده على بقها: خلاص اكتمي. اطفي. خلينا نخلص من أم الليلة دي. ملاك ضحكت وكملت العصير. بعد وقت سيف قاعد بيبص على ملاك بغيظ وجازز على سنانه وعاقد حواجبه. ملاك: بس خلاص يلا بقى نمشي. سيف مسكها من شعرها بخفة: أقسم بربي يا ملاك، همسك رقبتك أخنقك.

ملاك بضحك: إيه ده؟ بضحك براحة. سيف بيفقد أعصابه: ملاك احكي. ملاك بهدوء: صلي على النبي. سيف بهدوء: عليه الصلاة والسلام. ملاك: زيد النبي صلى. سيف بيجز على سنانه: عليه أفضل الصلاة والسلام. ملاك بحزن: أنا دلوقتي مش أختك صح؟ سيف بهدوء: صح. ملاك بحزن أكتر: وبابا عبدالمجيد لقاني في الزبالة؟ سيف بحزن: أيوة. ملاك: أنا هقلك... وبدأت تحكيله اللي حصل بينها وبين سليم الجيار. سيف بيحاول يستوعب:

لا بجد، أنا مش قادر أستوعب. معقول تكوني إنتي بنت رجل الأعمال سليم الجيار؟ وهو بذات نفسه رماكي في الزبالة؟ طب إزاي؟ إزاي جتله الجرأة إنه يعمل كده؟ ملاك عينيها اتملت دموع. سيف قرب منها وبحنية مسح دموعها. سيف بحب وحنية: بس خلاص عشان خاطري. ملاك بتحاول تهدى. سيف بصالها شوية. سيف بتلقائية: ملاك، تتجوزيني؟ ملاك: ... سيف: ملاااك. ملاك: ... سيف بيهزها: ملاااك. ملاك بصدمة: لا، أنت مقلتش حاجة صح؟

كان بيتهيألي. أيوا أكيد تهيأ، صح؟ سيف ضحك جامد: بالظبط تهيأ. أنا مقلتش حاجة. ملاك بغضب: نعم يعني! سيف ضحك: طب خلاص خلاص نتكلم جد. ملاك بضيق: امم. سيف بهدوء: سبق وقلتلك إني بحبك والكلام ده من زمان، من يوم ما شفتك وإنتي لسه بيبي. بجد حبيتك وكنت بفضل أقنع نفسي أبعد عنك عشان كده حرام، بس إنتي طلعتي مش أختي ولا أنا أخوكي، يبقى حلال إني أتجوزك. ملاك ساكتة ومش بترد. سيف: طب قولي أي حاجة. ملاك بحزن:

مش عارفة يا سيف، مش عارفة الطريق قدامنا هيبقى إزاي. أكيد هيبقى صعب أوي. هتقول لبابا وماما إيه؟ وكمان من حق سليم الجيار إنه يعرف، مش عارفة هيبقى صعب إيه. سيف مسك إيديها بحب: هو مش إنتي كمان بتحبيني؟ ملاك بخجل: أيوا. سيف بابتسامة: يبقى خلاص، مدام إيدينا في إيدين بعض هنواجه أي حاجة يا حبيبت قلبي. ملاك بابتسامة وحب: ماشي. يلا بقى نروح لبابا وماما. سيف بضيق: بلاش يا ملاك، هروح شقتي. ملاك بحزن: أرجوك متسبنيش لوحدي.

سيف بقلة حيلة: ماشي يا لالا. ملاك افتكرت: بس استني استني، إيه حكاية الشقة اللي معرفش عنها أي حاجة دي؟ سيف ضحك: يعني مشتريها من كام سنة؟ أربع سنين دفعت ليها مقدم وكنت بدفع كل شهر والحمد لله خلصتها وبقت ملكي. ملاك بعدم فهم: أيوا يعني اشتريتها ليه بردوا؟ سيف بابتسامة: اممم، يمكن عشان أتجوز فيها أنا وحبيبتي. ملاك قامت بخجل: طب يلا نمشي. سيف بصالها وضحك ومشيو هما الاتنين. *** عند المقابر.

كان ياسين واقف وماسك بوكيه ورد أبيض وواقف على قبر ورد والدته. ياسين حط الورد على القبر بحزن وخلع نظراته وقعد على عتبة القبر. ياسين بابتسامة حزينة: تصدقي جبتلك ورد أبيض زي ما بابا قال إنك بتحبيه يا حبيبتي. نفسي أقولك كلام كتير زي بقيت الناس ما بيقولوا لأمهاتهم، بس إحنا مفيش بينا أي حاجة. أنا حتى عمري ما شفت شكلك على طبيعة. ليه تسيبيني من أول يوم ليا في الدنيا؟ طب ليه مأخدتنيش معاكي؟ ليه مخلتنيش أموت معاكي؟

ليه تحرميني منك كده؟ ياسين دموعه نزلت. مسحهم ولبس النظارة عشان محدش يشوف ضعفه. بص للقبر بحزن وقام ماشي. لفت انتباهه وهو ماشي صوت حد بيعيط وشهقاته علت. الفضول قتله وبدأ يقرب. لقي نفس البنت اللي كانت في المستشفى واتخانقت مع ياسين عشان المريض مات في العملية. قرب يسمع هي بتقول إيه. سارة بدموع: ليه يا محمد تعمل كده؟ ليه تسيبني وتمشي قبل ما أعتذرلك؟

بس إنت كمان غلطان. كنت بحاول ديما أفهمك إني مش بحبك. أنا بس بحلك، وده غصب عني. بس بجد كنت هعاملك بكل احترام. أنا آسفة بجد، آسفة وهفضل شايلة ذنبك طول عمري. ياسين بصالها بحزن وفي نفس الوقت زعل. هو مش عارف زعل ليه بس زعل. وفكر كتير يروح لها ولا لأ. وأخيراً قرر يروح لها. ياسين وقف وراها. ياسين بحزن وإحراج: احم، البقاء لله. سارة سكتت شوية كأنها بتفتكر الصوت. سارة بصتله: إنت تاني؟ جاي ورايا ليه؟ مش كفاك اللي عملته؟ ها؟

ياسين بإحراج وضيق: خلاص خلاص، أنا آسف. آسف إني كلمتك. وسابها ومشي. *** عند ملاك وسيف. بعد وقت رجعوا هما الاتنين البيت. ملاك وهي بتفتح الباب: اتفضل اتفضل يا بشمهندس، ده زي بيتك. سيف ضحك ودخل وراه. لقوا عبدالحميد وعبير قاعدين سوا. عبير بفرحة: حبيبي وحشتني. وقامت حضنته. سيف حضنها وباس إيديها: وإنتي كمان يا حبيبتي. بص لقي عبدالحميد قاعد باصص للجرنال وقالب وشه. سيف قرب منه. سيف بمشاكسة:

احم، طب يا جماعة صاحب البيت مش مرحب بيا، همشي أنام. ملاك وعبير ضحكوا. سيف قرب منه وباس إيده: خلاص بقى قلبك أبيض. ابنك وأول مرة يغلط، مفيش مسامحة. عبدو بيبصله بحدة ومش بيتكلم. سيف: احم، طب ممكن نتكلم لوحدنا شوية؟ عبدو بضيق: قوم قدامي. ومشيوا هما الاتنين. دخلوا أوضة سيف. عبير بقلق: ربنا يستر، وميتخانقوش. ملاك بابتسامة: لا مش هيتخانقوا. عبير بمكر: ي سلام؟ وإيه الثقة دي؟ ملاك ضحكت بخجل. داخل الأوضة. عبدو بضيق:

نعم، عايز إيه؟ سيف بحب: أول حاجة اضحك كده عشان نعرف نتكلم. عبدو بصاله بضيق ومردش. سيف: خلاص بجد، أنا آسف. كلمة طلعت وقت غضب. عبدو بحدة: لا يا بشمهندس، مش كلمة. ده قلة قيمة واحترام لأبوك إنك تتهمه إنه بيكذب ومخبي عليك. وحتى لو في مرة كذبت فيها، إيه؟ سيف: يبقى من واجبي أنصحك باحترام. عبدو: كويس إنك عارف. إنت بقى عملت إيه؟ بتعلي صوتك عليا وكأني واحد صاحبك يا بشمهندس. سيف بحزن: طب خلاص بجد آسف. مش هتتكرر.

عبدو بضيق مصطنع: عايز إيه؟ سيف بشماكسة: طب اضحك وأنا أقولك. عبدو: اخلص. سيف ضحك: طب تمام. طبعاً حضرتك عارف إن أنا وملاك طلعنا مش أخوات. عبدو: امم. سيف: وقعدتي هنا معاها زي زمان مش هتنفع. عبدو: انجز. سيف: عشان كده قررت أتجوز ملاك. عبدو: ... في الخارج الباب خبط. ملاك راحت تفتح. ملاك بصدمة: إنت بتعمل إيه هنا؟ في الداخل. عبدو بابتسامة: وإنت مقرر وجاي تبلغني؟ سيف ضحك:

إزاي بس يا حج، ده إنت الأصل. المهم وافق نبي، وأنا مستعد أبدأ في الخطوبة وقراية الفاتحة والشبكة والفرح وكله من دلوقتي. عبدو: يا ابني، اهدى. متبقاش واقع. إنت واخد رأي العروسة أصلاً. سيف: موافقة من قبل ما تعرف. عبدو ضحك: طب يا خويا، تعالي نشوفها. خرجوا هما الاتنين. عبدو وهو خارج من الأوضة: طب ها يا عروسة، موافقة تتجوزي الواد ده؟ وهي هتوافق إزاي من غير ما نعرف يا أستاذ؟ عبدو بعدم فهم: إنت مين؟ وداخل بيتي ليه؟

أنا أبقى سليم الجيار، والد ملاك. وداخل البيت ليه عشان آخد بنتي. عبير بصدمة: بنتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...