الفصل 7 | من 13 فصل

رواية عودة الملاك الفصل السابع 7 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
23
كلمة
1,949
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

فاتن بغضب: انت هتفضل كده لحد امتى؟ فهمني. يحيي بغضب خفيف: أنا نفسي أعرف حضرتك عايزاني أعمل إيه؟ ها؟ قوليلي. فاتن بغضب: عايزاك تتحرك، تعمل أي حاجة، ما تبقاش عامل زي "طرش في الزفة". انت ابني وأنا عايزة مصلحتك. يحيي بسخرية: تمام، حاضر. هروح أقول لبابا "بابا بعد إذنك أنا عايز ورثي من دلوقتي عشان ماما تطمن". حضرتك متخيلة إني ممكن أعمل كده؟ عايز بابا يقول عليا إيه؟ بفول عليه وهو عايش؟

فاتن بغضب وغيظ: خلاص، خليك كده. أدهم بيملك أكتر من شركة لوحده، وياسين بابا كاتب له أكتر من مستشفى باسمه وهو ما عملش فيهم حاجة، وانت قاعد تاخد منه مرتب آخر كل شهر. يحيي بيفقد أعصابه: طب ما باسل أهو، بابا كاتب له حاجة، مديه حاجة، مريح دماغه ومش بيفكر في الحاجات دي أصلاً وعايش براحته. فاتن بغيظ: مهو باسل ده عبيط زيك، ويا عالم يكون أبوك كاتب له حاجة وإحنا ما نعرفش. وكل واحد على قلبه قد كده، لكن انت مالكش أي قيمة وسطهم.

يحيي بغضب شديد: ماماااا... قطع كلامها باسل وهو بيدخل.

باسل بهدوء وحدة: آسف إني دخلت من غير ما أخبط، بس أنا كنت داخل أوضتي وغصب عني سمعت. بس حابب أقول لحضرتك حاجة يا فاتن هانم، أنا بابا مش كاتب لي أي حاجة، وحتى لو كاتب لي فأنا مش عايزه، لأن أنا آخر همي الفلوس، مش بفكر فيها. وإذا كان على أدهم، أدهم يدوب بابا ساعده في أول شركة فتحها، بعدها اجتهد مع نفسه، وأديكم شايفين حالته بقت عاملة إزاي. كل مادة بتتدهور، وياسين متولي أمر مازن ومش بيسيب، بجانب إنه شايل المستشفى الأم على كتفه ومفيش غلطة بتحصل فيها هو ويحيي. تمام؟

وأنا بأقول بكل جدية، لو يحيي حابب إنه ياخد ورثه من بابا وهو عااااايش، أنا بذااااات نفسي هروح معاه. فاتن بصاله بغضب وكره. يحيي نفخ بضيق. باسل: ها يا يحيي، ردك إيه؟ يحيي بنرفزة: انت بتقول إيه يا باسل؟ انت كمان متحاسب على كلامك؟ باسل ابتسم وبص لفاتن بسخرية وخرج. يحيي بغضب وعصبية: عجبك اللي حصل ده؟ صاااااح؟ يحيي خرج وقفل الباب على ما آخر ما عنده. *** عند ملاك. ملاك كانت في المستشفى، دخلت عند أدهم بعد ما خبطت وهو مردش.

ملاك بأبتسامة: يا صباح الفل. إيه ده؟ هو القمر بقى يطلع الصبح كمان، يا أخواتي؟ أدهم بأبتسامة جذابة هادية: صباح الخير. ملاك بصتله بصدمة وقربت منه. ملاك: حطت إيديها على وشه برفعة حاجب: انت بتعمل إيه؟ ملاك بقلق: بشوفك، لا تكون سخن وبتخرف ولا حاجة. أدهم ابتسم ونزل إيديها. ملاك ضحكت وقعدت قدامه. أدهم: إيه ده؟ فين القهوة؟ ملاك ابتسمت. ملاك بتكلم نفسها بهمس: ياااه، خطتي بتنجح. أدهم قرب منها: افندم؟

ملاك بتوتر: احم، بقول إن ممعيش فلوس أجيب، ولا هصرف فلوسي عشان أجيب لسيادتك قهوة كل يوم. أدهم بصلها بغيظ وهي ضحكت. أدهم بسخرية: إيه؟ مش هتمكلي بقيت الفقرة بتاعتك؟ تلفي تفتحي كل الشبابيك؟ ملاك ببرود: تؤتؤ، مش هفتح، لأننا هننزل تحت. أدهم باصلها بسخرية. ملاك: لا، متبصش كده، خلاص أنا قررت. أدهم بيبصلها بغيظ وهي ضحكت. وفعلاً نزلوا الجنينة بعد ما ساعدوه إنه يقعد على الكرسي المتحرك.

وهما قاعدين تحت، أدهم باصص للفراغ وسرحان وحزين. ملاك حاولت تخرجه من المود. ملاك بأبتسامة: قلي بقى، داخل هندسة عن حب وطموح ولا نصيب؟ وكملت بغيظ: ولا واسطة؟ أدهم ابتسم بحزن: دخلتها عشان، واحنا في سنوية، عرفت إن سارة هتدخل هندسة، دخلت أنا كمان عشان أكون معاها. حب عشر سنين ضاع كله فجأة. ملاك بصتله بحزن. ياسين كان خارج من المستشفى، اتصدم لما لقى أدهم قاعد في الجنينة. فرح جداً وقرب منهم. ياسين بأبتسامة: صباح الخير.

الاثنين: صباح الخير. ياسين بحب: وأنا أقول الجنينة منورة ومبهجة لي انهرده. وبص لادهم. ملاك بغرور: عرفة، عرفة إنها منورة. ياسين بصالها بقرف: اخرسي، أنا أصلاً مش عليكي. ملاك بصتله بغيظ، وأدهم ضحك وملاك ابتسمت لأنها عملت كده عشان تضحكه. ياسين قعد جنب أدهم في نص الجنينة. الممرضة: يا أستاذ، يلا اتفضل اطلع، خليني أوصلك أوضتك. المريض بغضب: مش هطلااااع، مش هطلااااع، أنا مش مجنوووون. ملاك بقلق: إيه ده، في إيه؟ علي جانب آخر.

الممرضة بخوف: حاضر، انت مش مجنون، بس اتفضل معايا. المريض مسك فازة كبيرة كسرها. الكل اتخض. ملاك بقلق: ما تتحرك انت كمان. ياسين ببرود: مش تخصصي، مليش دعوة. ملاك بغيظ: إيه البرود ده؟ وجات تقوم، ياسين شدها من إيديها قعدها تاني. ياسين بحدة: اتـرزعي هنا، متفرديش عضلاتك أوي. ده مدمن، ولو قربتي منه ممكن يقتلك. الدكاترة المتابعين ليه هيتصرفوا معاه. ملاك بصتله بغيظ. الممرضة قربت من المريض: تعالي معايا، تعالي.

وهوب، المريض مسكها وكتفها وبدأ يخنقها. الكل خاف. ملاك مستنتش، وقامت تجري عليهم. ملاك واقفة بعيد على مسافة متر. ملاك بقلق بداريه: سيبها أحسنلك. المريض بسخرية: وانتي هتعملي إيه انتي كمان؟ ملاك ببرود: مش مهم تعرف، المهم دلوقتي إنك تسيبها. المريض بغضب: وأنا مش هسيبها غير لما ترجع البدرة اللي رميتها. ملاك بهمس: انت يظهر صعب تقتنع. ملاك بتقرب منه وهو بيضغط أكتر على رقبة الممرضة وقربت تموت. ملاك بهدوء: سيبها.

المريض ببرود وغضب: مش هسيبها. ملاك بتقرب: بقلق، سيبها. المريض: وأنا بقاااالك مستحيييييل. وهوب، ملاك ضربته في رجله فوقّعته، والممرضة طلعت تجري. ملاك جاية تمشي، راح المريض برجله وقعها على الأرض. ياسين قام بغضب وخوف، وأدهم خاف عليها. المريض قام ومسك ملاك وبردو بيخنقها، وملاك وشها بيحمر ومش قادرة تاخد نفسها. المريض ضحك بغضب: ها، عجبك كده؟ عشان تعملي فيها قوية؟ طب اهو! وبدأ يخنقها أكتر وملاك خلاص هتموت.

ياسين جه من وراه، ولأنه قوي كتف إيده وفضل يضغط عليه عشان يسيب ملاك، وبالفعل ملاك قدرت تفلت ما بين إيده. ياسين بزعيق: الأمممن، بسرعة! جه الأمن والدكاترة، طلعوا المريض فوق. باسل ويحيي كانوا داخلين من باب المستشفى، لقوهم كده، جريو عليهم بخوف. ملاك وقعت في الأرض، وشها احمر ومش قادرة تاخد نفسها. ياسين جري عليها. ياسين بقلق واضح: انتي كويسة؟ ملاك بتهز راسها ومش قادرة تاخد نفسها. ياسين بزعيق: هاتوا مياااا بسرعة!

الممرضة جريت جابت إزازة. باسل بخوف: ملاك، انتي كويسة؟ ملاك بتهز راسها وهي بتكح. الممرضة جابت الميا. ملاك أعصابها كانت مرخية، مش قادرة تمسك الإزازة. ياسين مسكها وبدأ يشربها. أدهم من مكانه باصلهم ومبتسم. بعد فترة قصيرة. يحيي بخوف: ملاك، انتي كويسة؟ نجبلك دكتور؟ ملاك رغم تعبها ضحكت على ما آخر ما عندها. ياسين باصصله برفعة حاجب: ميجيش على البالطو اللي لابسه. يحيي بص لنفسه ولياسين بإحراج: احم، تصدق نسيت إننا دكاترة.

باسل بصلهم وضحك. ملاك جاية تقوم داخت، مسكت إيد ياسين. فضلو يبصوا لبعض شوية كأنهم بصين لمراية. بعد وقت قصير. ملاك بإحراج وكسوف: احم، شكراً. وقامت تجري قعدت جنب أدهم، وكلهم قاموا. أدهم بأبتسامة: يا ألف خسارة، لولا ياسين كان زمانا بنقرأ عليكي الفاتحة دلوقتي. كلهم ضحكوا. ملاك قربت منه بغيظ: متفتكرش إني حتى لو مت، هسيبك. روحي هتفضل معاك. أدهم بصلها بغيظ وهي ضحكت. ملاك افتكرت وهمست في ودن يحيي لأنه كان قاعد جنبه.

ملاك بهمس: أنا منستش الفيروز على فكرة. يحيي قام بغيظ: لا وربنا، كده كتير! إيه يا ماما محرومة من الفيروز يعني؟ ووجه كلامه للأمن: انت يبني هات خمسة فيروز هنا على حسابي. ملاك بصتله وضحكت على ما آخر ما عندها هي وباسل. أدهم وياسين مش فاهمين حاجة. ملاك بضحكة: لا لا، متتحشروش، مواضيع خاصة بينا. كلهم ضحكوا.

وفي نفس اللحظة اللي كان سليم داخل فيها من باب المستشفى، لقي ولاده الأربعة قاعدين مع بعض، عكس عادتهم، بفضل أختهم اللي متعرفش إنها أختهم ولا هما يعرفوا إنها أخته. خد نفسه بتوتر وقرب منهم. سليم بأبتسامة وباصص لملاك: صباح الخير. الكل: صباح النور. ملاك بهمس: وبعدين بقى الراجل اللي بيفضل يبصلي ده؟ ملاك قامت. سليم بسرعة: ملاك، متخليكي معايا. ملاك بصتله من فوق لتحت: افندم؟ سليم بأرتباك: احم، أقصد خليكي يعني، محدش هيضايقكم.

ملاك بضيق: لا، معلش، عندي شغل. ملاك مشيت خطوة. أدهم: ملاك، خديني معاك. ملاك ابتسمت وقربت منه، مسكت إيد الكرسي. سليم: لحظة من فضلك. بما إن الكل متجمع، ولادي وبنتي، احم، ولادي والدكتورة المعالجة لابني، كنت حابب أقولكم يا أدهم إن دكتور زيدان رجع ألمانيا ومستنيك في أي لحظة عشان تبدأ بإجراءات العملية. كلو سكت. أدهم بغضب: وأنا سبق وقلت إني مش هعمل. سليم بنرفزة: يعني إيه؟ يعني هتفضل كده؟ حبيت القعدة وسط المجانين؟

أدهم اتعصب جداً. ياسين بهدوء وقلق: بابا، اهدأ. ملاك بخوف من حالة أدهم: بس، بس خلاص. عن إذنكم. وسحبت أدهم وطلعت، وأدهم نظرة عينه تحرق أي حد. وأخيراً وصلوا الأوضة. أدهم بهدوء حاد: لو سمحت، اطلعي. ملاك بهدوء: مش هطلع. أدهم بنرفزة: بقااااالك، اطلعي. ملاك بنرفزة أكتر: واناااا بقاااالك مش هطلع! واللي عايزك تعمله، عايز تقتلني اقتلني، اخنقني، اعمل اللي عايزه. مسكت فازة: أقولك، خد اكسرها في راسي يلاااااا، يلاااااا!

أدهم بصلها بغضب ورمى الفازة على ما آخر ما عنده في...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...