الفصل 6 | من 13 فصل

رواية عودة الملاك الفصل السادس 6 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
20
كلمة
3,396
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

عائشة بتلقائية: ملاك انتي بتحبي سيف؟ صمت عم المكان. ملاك حست جسمها اتجمد، قلبها دقاته علت، خوفها زاد. عائشة بأبتسامة وحب: قوليلى احكيلي، متخافيش. ملاك بأرتباك وتوتر: مش عارفة يا عائشة، ديما بحب أقعد معاه، بحس بغيرة لما الاقيه بيكلم غيري، مش عارفة، مش عارفة. عائشة بأبتسامة وهدوء: بس دا مينفعش، دا أخوكي يا حبيبتي. ملاك بصتلها بحزن. عائشة بأبتسامة: قومي قومي، بلاش جو تامر عاشور ده، تعالي. ملاك بصتلها: تعالي فين؟

عائشة بطفولة: هنروح الملاهي بدل الكافيه الكئيب ده. عائشة مستنتش وسحبت ملاك وراحوا الملاهي. فضلو يلعبوا ويهزروا، وملاك بتحاول تخرج من المود وفرحانة إن ربنا مديها صديقة زي عائشة، بتعمل ما بدالها عشان تفرح ملاك. بعد وقت، كانت ملاك قاعدة على مقعد وبتتصور، وعائشة بتجيب غزل بنات. ملاك بتتصور بس قلبها وقف لما طلع في الكاميرا صورة مازن. بصت وراها بسرعة، ملقتش حد. ملاك بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم، دي أكيد تهيئات عشان واحشني.

ملاك حاولت تطمن ورجعت تتصور تاني، وظهر مازن تاني. ملاك اترعبت، وقفلت الكاميرا خالص. مازن: عووووووو، أنا هناااااا. ملاك بصتله بخضة. وهو ضحك على ما آخر ما عندهم. ملاك بتضحك على ضحكه: انت إزاي هنا وجاي مع مين؟ مازن قعد جنبها: جاي مع ياسين، ولاقيته بيتكلم في الفون، هربت منه وشوفتك، رحت جيت أقعد معاك. ملاك حضنته: يا روحي أنا بموت فيك. مازن: طب يلا تعالي نتصور سوا. ملاك بصتله وضحكت، وقعدوا يتصوروا.

ياسين عمال يدور على مازن. لمحه من ضهره قاعد، وقاعد جنبه طفلة أكبر منه بشوية. ياسين قرب منه. ياسين بنرفزة: مازن، كام مرة أقولك متسبنيش وتروح تلعب مع أطفال غريب؟ ملاك كانت مدياه ضهرها وهو مش شايفها. ملاك ابتسمت بغضب وقامت لفت ليه وعملتله الإيموشن ده ☺️. ياسين بصلها بغضب. مازن: ياسين خليني قاعد مع ملوكتي شوية. ياسين بغضب: لا يا مازن، يلا خلينا نمشي. مازن برجاء: ونبي ونبي يا ياسين. ياسين بص له بغيظ، وبعدها ابتسم بخبث.

ياسين: طب خد الأول أوريك حاجة. مازن مشي مع ياسين، وبعدوا عن ملاك. وملاك مش مطمنة لهم. ياسين: انت مش نفسك تقابل بابا؟ مازن: أيوا نفسي أوي. ياسين بخبث: طب تعالي أقولك تعمل إيه. بعد وقت. مازن بفرحة: ماشي، أشطا، هعمل اللي اتفقنا عليها. ياسين: جامد يا اسطى، كفك. مازن ضحك. مازن: بس انت هتيجي وتعتذر لملاك. ياسين بغضب طفولي: لا يا مازن، أنا اعتذرت مرة، وهي مقبلتش. مازن بحدة طفولية: يااااسين اسمع الكلام بقي.

ياسين بغيظ: ماشي يا مازن، ماشي. أما نشوف آخرته. مازن ابتسم وراح قعد مع ملاك. وياسين رجع قعد مكانه وكان بعيد عنهم. ملاك ببراءة: قولي يا ميزو، هو ياسين كان بيقولك إيه؟ مازن بأستبال: ياسين لا، مكنش بيقولي حاجة، كان بيقولي متعملش شقاوة. ملاك بصتله بشك ورفعة حاجب. ومازن ضحك. ملاك ومازن قاعدين يلعبوا ويهزروا. عائشة وهي جاية: خدي يا ست قرف، بقي بمنظري ده، وقفة وسط الأطفال. اشتري لسيادتك غزل بنات.

ملاك بصت لها وضحكت، وأخدت منها. عائشة بأبتسامة: إيه ده؟ مين الكوكو ده؟ مازن بأبتسامة: أنا مازن. عائشة بتبوسه: يا روحي على القمر. ملاك بضيق: يبقي ابن أخو ياسين. عائشة ضحكت: كنت حاسة والله نفس لون العين، بس بصي، فيه شبه منك، يا بنتي، تكنش دي عيلتك الحقيقية؟ ملاك ضحكت بمنتهى السخرية ومردتش. ملاك لمازن: خد يا زوز، غزل بنات. مازن بضيق: لا، ياسين مانعني منهم. ملاك بغيظ: مفيش الكلام ده. اسمع، مش انت بتحبني؟

مازن بأبتسامة: جداً. ملاك بحب: خلاص، من هنا وطالع تسمع كلامي أنا وبس، فاهم؟ ملكش دعوة بياسين ومتسمعش كلامه. أشطا. مازن بأبتسامة: أشطا. بعد وقت، كانوا قاعدين هما التلاتة ومبسوطين. مازن ببراءة مصطنعة: ملاك، هو انتي سبتي المستشفى ليه؟ ملاك بضيق: كده ي حبيبي، عادي. مازن بطفولة: طب عشان خاطري ارجعي. ملاك: صدقني يا مازن، مش هينفع، دي حاجات كبار. مازن بحزن: طب عشان خاطري ارجعي عشان أشوف بابا.

ملاك بعدم فهم: وأنا مالي يا حبيبي، متشوفه. مازن بطفولة: ما ياسين قالي إنك انتي اللي ماسكة حالة بابا، وانتي بس اللي تقدري تقولي نشوفه ولا منشفهوش. ياسين جه بسرعة عشان ينقذ الموقف. ياسين: نهايته أنا، لتاني مرة بعتذرلك وبطلب منك ترجعي المستشفى، وأظن كده أنا عديت العيب. ملاك بتبصله بضيق. مازن بترجي: ونبي يا ملاك، ونبي عشان خاطري. ملاك بتبصله ومش قادرة تاخد قرار. عائشة: خلاص يا ملاك، أهو اعتذر تاني زي ما كنتي عايزة.

ملاك بصت لها بقلة حيلة. ملاك بضيق: تمام، هرجع، بس مش عشانك، عشان مازن وأدهم. ياسين من جواه فرح جداً، بس مبينش ومثل الجمود. ياسين بجد مصطنع: تمام، تقدري تيجي من بكرة وترجعي شغل. ملاك مردتش. ياسين شال مازن ومشي. بعد ما اختفوا من قدام ملاك. مازن بفرحة: يااااس، خطتنا نجحت. ياسين بص له وضحك. عائشة بتوهان: يختي، لا، الواد ده قمر، هروح أحضنه. ملاك بصت له وضحكت. *** أشرقت شمس يوم جديد تملؤ الكثير من المفاجآت.

ملاك صحت بنشاط وثقة، أخدت شاور ولبست وعملت شعرها ديل حصان ونزلت منه بعض الخصل. خرجت تفطر مع عائلته. ملاك بأبتسامة: صباح الخير. عبدو وعبير: صباح الفل. عبدو: متأكدة إنك عايزة ترجعي؟ ملاك بأبتسامة: أيوا ي بابا، مدير المستشفى بذات نفسه كلمني. سيف بغضب: نعم يختي؟ إيه اللي حصل؟ ملاك بضيق: مدير المستشفى اعتذر مني وطلب إني أرجع، وأنا وافقت. سيف بغيرة وغيظ: وإيه ده كله حصل وأنا معرفش؟ لا طبعاً مش هتروحي.

عبدو بحدة: سيف، الزم حدودك، محصلش حاجة لكل ده، وخلاص، ملاك كبرت ومسؤولة عن قررها. سيف جز على سنانه بغيظ. وملاك ابتسمت بخبث. ملاك أخدت شنطتها ونزلت. بعد وقت، ملاك وصلت المستشفى، أخدت نفسها ودخلت. ملاك دخلت مكتبها، لبست البالطو وعَلقت الكارت في رقبتها. خرجت ومشية في الكوري دور. يحيى: إيه ده؟ وأنا أقول المستشفى منورة كده ليه؟ ملاك ضحكت بغرور: أنا بنور في أي مكان أروحه.

يحيى ضحك: تيجي أعزمك على حاجة في كافتيريا المستشفى تحت بمناسبة النور ده؟ ملاك بضيق مصطنع: يوم ما تعزمني تعزمني على حاجة في كافتيريا المستشفى؟ مش قادر تعزمني في كافيه غالي؟ يحيى: لا لا، ميغركيش البالطو والسماعة والكارت دول، ده أنا لسه طالب وبدرس وبجري ورا يتامى ومش لاقي أكل وبشحت وا... ملاك قاطعته: بس بس ي بابا، أي ولا يهمك، تعالي أشحت بيك عند السيدة. يحيى بص لها وضحك. يحيى: خلاص تعالي أعزمك: على كانز فيروز.

ملاك: أشطا يلا بينا. الممرضة: دكتورة ملاك، دكتور ياسين عايز حضرتك. ملاك بغيظ: تمام، أنا جاية. ملاك مشيت كام خطوة، وبعدها بصت ليحيى تاني. ملاك: متفتكرش إنك هتزوغ ليا عندك وحدة فيروز، افتكر. يحيى بص لها وضحك. وهي راحت عند ياسين، وكان عايزها في شغل. بعد وقت، ملاك دخلت لادهم بعد ما خبطت وهو مردش. لقيته على نفس حاله، بس المرادي رفع وشه كأنه واثق إنها هتيجي. ملاك: يبني، انت إزاي عايش ومتخنقتش من الخنقة دي؟

أدهم بزهق وضيق: يبنتي بقي، انت حد مسلطك عليا؟ حرام عليكي، ارحميني. ملاك قربت منه: طب بذمتك، امبارح كنت زهقان ومضايق عشان مكنتش معاك، صح؟ أدهم بكذب: ده كان أحلى يوم في عمري. ملاك بصت له بغيظ وقامت فتحت الشباك. أدهم برفعة حاجب: هو انتي مش سبتي حالتي ومسكتي حالة تاني؟ اتفضلي روحلها. ملاك: لا لا، الصراحة بحب القعدة معاك. أدهم بص لها وسكت. ملاك: هو انت مش نفسك تشوف ابنك؟ أدهم بضيق: اطلعي بره.

ملاك قربت منه بغيظ وضربته على قفاه بخفة. ملاك بغيظ: عشان تحرم سبق وقلتلك متقلش الكلمة دي تاني. أدهم بص لها بغيظ. ملاك بأبتسامة: تحب ننزل نقعد في الجنينة سوا؟ أدهم بضيق: لا. ملاك: عشان خاطري، والله بقيت أحب القعدة معاك أوي. أدهم بضيق: قلت لأ. ملاك بصت له بغيظ وسكتت. ملاك حبت تغيظ أدهم: على فكرة، أنا مش بحبك. أدهم بغيظ ونرفزة: حد قلك إني ميت في جمال شكلك؟ انتي كل يوم تيجي ترزلي عليا وتقرفيني في عيشتي.

ملاك بأحراج: سيد، عيب، متقلش كده، إحنا أهل. أدهم بص لها وجز على شفايفه وهي ضحكت. ملاك: بقلك، افتح بقك. أدهم بضيق وعدم فهم: ليه؟ ملاك: افتح بس، أشوف عندك سنان ولا لأ، يمكن مش عندك عشان كده بتخاف تضحك. أدهم بغيظ: ملاك، اتفضلي لو سمحت بره. ملاك قربت بدلع: يلهوي على جمال اسمي منك. أدهم ابتسم على جنانها وطفولتها. ملاك: طب بص، هقولك نكتة، وأكيد هتضحك. أدهم: متحاوليش.

ملاك: طب نتراهن، لو ضحكت هتنفذ طلبي وننزل الجنينة، ولو مضحكتش هنفذ أي طلب تطلبه. أدهم بفرحة: تمام. ملاك: مرة قوسة وقعت، قالت إيه؟ أنا اتءورت. أدهم: 😑😑😑 ملاك بأحراج: دمها تقيل، هقولك واحدة تاني، ليه النمر بيمشي ورا العربية عشان يعاكس النمرة؟ هههه. أدهم: 😑😑 ملاك بأحراج: دمها تقيل، هقولك واحدة تالتة. أدهم بنرفزة: اخرسي بقي بالزفت اللي بتقولي ده، خلاص. بعدها بص بخبث: يلا نفذي طلبي. ملاك بغيظ: واللي هو؟

أدهم بأرتياح: اطلعي برا، وده كان رهان لازم تنفذيه. ملاك بصت له بغيظ وقامت مشيت. أدهم أخد نفسه براحة. ملاك رجعت له تاني: بس متخافش، هاخد لفة في المستشفى وهرجعلك تاني. أدهم نفخ بضيق. وهي ضحكت وخرجت. ملاك خرجت وهي بتضحك. وكانت نازلة من على السلم. ملاك: ااااااه، مش تحاسب انت كمان! باسل بيرفع وشه: آسف والله، مأخدتش بالي. وأكمل بابتسامة: انتي؟ ملاك بغيظ: يبني، انت حد مسلطك عليا؟ وقال لازم تخرشها؟

وانت ما شاء الله عامل زي عمود النور. باسل ضحك: أعمل إيه طيب، النصيب مصمم يجمعنا. ملاك ضحكت. باسل بابتسامة: بس قوليلي، انتي رجعتي المستشفى تاني؟ ملاك بابتسامة: آه، كان حوار كده وخلص. باسل بفرحة: تمام، بمناسبة رجوعك بقي، تعالي أعزمك على حاجة في كافتيريا المستشفى. ملاك بغيظ وقرف: انتو عيلة بخيلة كده ليه؟ يعني الواد وقلنا لسه يا قلب أمه بيدرس ومش لاقي ياكل، إنما انت يا دكتور يا اللي أكيد على قلبك قد كده.

باسل بيخمس في وشها: الله واكبر في عينك، وبعدين انتي تقصدي إيه؟ يحيى من وراه: تقصدني أنا، يلا بدل ما تفرجي عليا الناس، أعزمك على واحدة كانز فيروز. ملاك مشيت معاه. باسل وقف قدامهم بغيظ وغيره: لا هتروح معايا أنا. يحيى بغيظ وغيره: لا، أنا قلتلها الأول، يلا يا ملاك. ملاك: يلا. باسل: لا هتروح معايا، يلا يا ملاك. ملاك: يلا. يحيى: لا هتروح معايا. باسل: لا هتروح معايا. يحيى: لا...

ملاك قاطعتهم بغضب: بس انتو الاتنين، جاتكم القرف، مش هروح مع حد فيكم، انتو تلاقوكم متفقين تعملو كده عشان أزهق وماروحش مع حد. الاتنين ضحكوا. ملاك بغيظ: والله ما هروح مع حد، أنا هنزل أجيب اتنين قهوة ليا أنا وأدهم. بصتلهم بقرف ومشيت. وهما ضحكوا. ياسين كان واقف متابعهم من بعيد، ومبسوط ومضايق في نفس الوقت. مبسوط من علاقتها بأخواته، ومضايق وغيران إنها بتعامل الكل حلو إلا هو. بعد وقت، ملاك جابت اتنين قهوة وراحت لادهم.

ملاك وهي دخلت وبصت للقهوة: بص بقي، جبتلك كوباية قهوة وبفلوسي كمان، خد عندك. سكتت لما لقيت أدهم مش لوحده، مع باباه سليم الجيار اللي هو باباها الحقيقي. ملاك بأحراج: احم، آسفة، افتكرت أدهم لوحده. سليم أول ما شافها ابتسم، وقلب دق، كان نفسه يقوم ياخدها في حضنه ويقولها إنه مش مصدق إنه شايفها قدامه بعد العمر ده كله. سليم بأبتسامة: لا لا، عادي، اتفضلي يا بنتي. ملاك دخلت وحطت القهوة جنب أدهم وقعدت.

سليم عمال يبصلها، عايز يشبع من ملامحها، وهي اتوّترت واتكسفت من نظراته اللي مش فاهماها. سليم حب يفتح معاها كلام. سليم: اسمك ملاك، مش كده؟ ملاك: بالظبط. سليم: اسمك ملاك مين؟ ملاك: اسمي دكتورة ملاك عبدالحميد أيوب. سليم: باباكي بيشتغل إيه؟ ملاك نفخت بضيق من أسئلته اللي مش فاهماها: بابا موظف حكومي عادي. سليم بحزن: بتحبيهم؟

ملاك بأبتسامة وحب: طبعاً، مش بحبه بس بموت فيه كمان، هو وماما وسيف أخويا، هما كل حياتي، وبابا ده حاجة كبيرة بالنسبالي، كفاية إنه كبرني ورباني وعلمني أحسن تربية وأحسن تعليم، وخلاني الكل يبصلي نظرة فخر وإعجاب لما يشوفني. هو أعظم أب حقيقي، من يوم ما اتولدت وهو ضهر وسند ليا بعد ربنا. سليم كان بيسمعها وقلبه بيتقطع من جواه، كان نفسه الكلام ده يبقى ليه. وده كان بيبص لباباه باهتمام وشاكك إن فيه سر مخبيه.

ملاك قعدت مع أدهم وسليم. ملاك بغيظ لادهم: برضو مش بتفكر تنزل تحت؟ أدهم بزهق: يا الله، يا صبر أيوب. ملاك بصت له وضحكت: خلاص خلاص، متزعلش نفسك، خليك مكتوم في المخروبة دي، امسك اشرب القهوة اللي جايبالك بفلوسي. أدهم بص لها بغيظ وأخدها منها. وسليم بيبصلها باهتمام، بيبص لتقاطيع وشها، حركتها، نظرة عينيها، ضحكتها، كل حاجة فيها كأنه بيملي عينه وقلبه منها. بعد وقت، ملاك كانت راكبة الإسانسير. ملاك بضيق: وبعدين بقي؟

انت كمان مش وقته تبوظ دلوقتي. الإسانسير وقف. ملاك بدأت تخاف. ملاك بتدوس على الزراير، مش بتفتح. ملاك بدأت تتخنق. ملاك عمالة تخبط على باب الإسانسير وهي خايفة وعمالة تعرق ونفسها بيضيق. عدت كام دقيقة. ياسين قاعد في مكتبه بيشتغل، حس بنغزة في قلبه عمالة تروح وتيجي. ياسين قام وقف وهو قلقان وخرج برا المكتب وحاسس إن فيه حاجة. ياسين بدون وعي لممرضة معدية: هي دكتورة ملاك فين؟

الممرضة: مش عارفة ي دكتور، شفتها من عشر دقايق بتركب الإسانسير. ياسين مش عارف إيه اللي خلاه يسأل عليها، وإيه اللي خلاه يخاف عليها كده. مشي بسرعة لمكان الإسانسير. كان كل الإسانسيرات شغالة ما عدا واحد. ياسين قرب منه يفتح، مش بيفتح وعمال يخبط. ياسين بصوت جهوري: ابعتولي عمال الإسانسير بسرعة. الكل خاف من صوته، لأنه عرفين إنه لما بيتعصب مش بيشوف قدامه. مسافة دقايق كان العمال بيصلحوا الإسانسير. ياسين بحدة وقلق: اخلصوا يلا.

العمال بصوا لبعض بأرتباك وحاولوا يسرعوا. فجأة الإسانسير فتح، وكانت الصدمة لما لقوا ملاك واقعة في أرض الإسانسير وفاقدة الوعي. ياسين بص لها بصدمة وخوف لكام ثانية، والكل مصدوم وقلقان. ياسين بخوف وغضب: ابعدوا كلوووو يبعد. الكل بعد بسرعة.

ياسين قرب بسرعة وشال ملاك على إيده وطلع بيها على أوضة في المستشفى، وبدأ يكشف ليها. عرف إن عندها فوبيا من الأماكن الضيقة المغلقة. ركبلها تنفس صناعي ووصلها بالجهاز، وفضل قاعد قدامها يتأمل ملامحها وهي لسه فاقدة الوعي. ياسين مركز مع ملاك وبيبصلها باهتمام. ياسين جتله فكرة مجنونة. هو مش عارف هو ليه عمل كده. مسك إيد ملاك الشمال وبص عليها (عارفين المكان لما حد بيفكر يقطع شراينه كده بعد كفة اليد بشوية)

ياسين بص بصدمة لما لقى نفس الوّحمة في إيد ملاك، كانت وحمة صغيرة قد الفولة. ياسين مش قادر يستوعب ومخه قرب يقف من التفكير، وفضل ماسك إيد ملاك بيبصلها وضغط عليها. ملاك بدأت تفتح عينيها، وياسين مشفهاش. ملاك بتبص، لقيت ياسين قدامها وماسك إيديها. مخها صور لها حاجة تاني خالص. وهوب! ملاك مدت إيديها ضربت ياسين بالقلم. ياسين رفع وشه بصدمة، وملاك بتبصله بخوف. ياسين بصدمة وغضب: انتي عملتي إيه دلوقتي؟ ملاك بخوف مدارية: أعمل إيه؟

منتي سافل وقاعد ماسك إيدي وعايز تتحرش بيا. ياسين بغضب: يا حيوانة، انتي اغمي عليكي في الإسانسير وأنا أنقذتك. ملاك بصت له بكسوف: احم، بجد؟ طب سوري بقي. ياسين بغيظ: تاني قلم أخده، احمدي ربنا إني مقطعتش إيدك. ملاك ببرود: الله، متبقاش قفوش بقي، عيش واديك غيرها. ياسين بص لها بغيظ وخرج. وهي ضحكت. بعد وقت، ملاك رجعت البيت وكانت تعبانة، لأنه كان يوم مرهق بالنسباله. بليل في بيت عبدالحميد. الكل قاعد على السفرة.

عبير: خدي ادي أخوكي ي ملاك. ملاك بضيق: ليه؟ وهو اتشل؟ سيف دا على رجلها من تحت لتحت. ملاك بأبتسامة غضب: طبعاً، هاتي إيد أخويا حبيبي. سيف ابتسم بأستفزاز، وهي اتغاظت جداً. خلصوا أكل وقعدوا. سيف بأستفزاز: ملاك اختي حبيبتي، ممكن تعمليلي كوباية شاي؟ ملاك بصت له وابتسمت بغيظ: طبعاً يا قلب أختك، عنيا. سيف ابتسم بأستفزاز ولعب لها حواجبه، وهي اتغاظت جداً. عدى الليل بظلامه على أبطالنا. أشرقت شمس يوم جديد. في فيلا سليم الجيار.

باسل كان داخل الفيلا وطالع أوضته اللي جنب أوضة يحيى. بس وقف بصدمة لما سمع فاتن بتقول ليحيى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...