الفصل 5 | من 20 فصل

رواية عوده الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم جوري محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,823
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

صباح الورد صباح الفل على أحلى وأغلى حبيب. ليه يا عم الكسلان؟ جاسر اصحى، جاسر بقى يا أخي. جاسر كلهم اتلموا على صوت مهره. فهد: خير يا ماما، في إيه؟ مهره: دكتور بسرعة، جاسر مش بيرد. كريم: اهدي يا ماما، طيب. الدكتور: شدوا حيلكم، البقاء لله. مهره ساكتة وافتكرت كلام جاسر. جاسر: مهره حبيبتي، تعملي إيه لو مت؟

مهره: لو اتجرحت أنا بتألم، لو دمعت عينيك بتنزل من عيني دم. عشانك يبقى تتخيلي لو أنت بعد الشر مت هيحصل إيه. الموت هيبقى رحمة من عند ربنا ليا، أحسن ما أعيش في دنيا من غيرك. بس اوعى تجيب سيرة الموت تاني بقى. جاسر: اوعديني يا مهره السعادة تفضل في عيونك وما تنزليش منها دموع خالص، يفضل قلبك يدق والضحكة ما تفارق وشك، علشان أنا هبقى معاك وسايب حتة مني في دنياك. مهره: لو وعدتك هتسبني أنام؟ جاسر: أيوه، بس احلفي.

مهره: ماشي يا عم، أوعدك. فهد: ماما يا ماما، عيطي، اعملي أي حاجة، ما تسكتيش كده. مهره: جاسر مات، مات. كريم: اهدي يا ماما، لو سمحت. مهره: ما ماتش، أنتم إيه؟ راحت واقعة من طولها. جوري وعائشة: جاسر الصغير، واخدكم في حضني. ما تعيطوش يا حبايبي، بابا راح، كان أفضل من كده، وماما معانا، وأنا وأخواتكم هنفضل سند ليكم، بعض ربنا. فهد: الدكتور ادى ماما مهدئ.

كريم: لازم نبدأ في إجراءات الدفن، ونبعت نجيب عمك وخالتوا، أكيد ماما هتحتاجها. وفعلاً كلهم حضروا عشان يحضروا الدفنة، ومهره فاقت وحضرت معاهم من غير ولا دمعة، ساكتة خالص. وبعد الدفنة والعزاء، وبعد مرور تلات أيام. فهد الصغير: خالتي، ماما فين؟ سهر: أنا لسه سايباها فوق. جوري: دورنا عليه في كل مكان في الفيلا، مش لاقينها. سهر: أنا عرفت ألاقيها فين. جاسر الصغير: في بيتكم القديم، صح؟ كريم: طب يلا نروح لها.

سهر: ما حدش يروح، سيبوها تعيط لوحديها، هي كده هترجع مهره القديمة. جوري: طيب، أنا قلقانة عليها، وإزاي نتأكد إنها في المكان ده؟ سهر: أنا هاتصل بخالتي أم مصطفى، وهي هتتأكد لنا. سهر: إزيك يا خالتي؟ عاملة إيه؟ أم مصطفى: البقاء لله يا حبيبتي، أنا لسه معزية مهره دلوقتي، أنتِ عارفة. لولا رجلي كنت جيت حضرت العزاء. سهر: ولا يهمك يا خالتي، إحنا كنا بس بنتأكد إن مهره وصلت عندك هناك.

أم مصطفى: أيوه يا بنتي، لسه داخلة شقتكم بقى لها شوية. سهر: طب ماشي يا خالتي، سلام. فهد الصغير: طيب، هنعمل إيه؟ علياء: هنروح ونقعد قدام البيت لحد ما هي تنزل، أو تتصل بحد فينا، ونسيبهم ونروح عند فهد الكبير. فهد الكبير: جوهرتي هترجع تاني، أنا عارف ومأكد من كده، إنك هترجعي مهره القديمة تاني وتقفي على رجليك، وما تخافيش، أنا هفضل طول ما أنا عايش الملاك الحارس اللي يحميكِ حتى من نفسك.

ونسيبهم ونروح عند مهره، اللي دخلت أوضة مامتها. مهره: شفتي يا ماما، اتكتب عليا أرجع مهره القديمة. يا ترى هعرف ولا خلاص ما بقتش أعرف أعتمد على نفسي زي الأول؟ سالي: حبيبتي، أنتِ مهره القوية، حبيبة جاسر. جاسر عمره ما هيموت يا مهره، عارفة ليه؟ لأنه جوه قلبك، ساكن روحك، وساكن الروح عمره ما بيموت. وفضلت مهره تفتكر مواقف مع جاسر لحد ما نامت وهي متخيلة إنها نايمة في حضن مامتها وجاسر الله يرحمه.

ونسيبها ونروح عند كريم، جاسر الصغير في العربية تحت. كريم: أنا قلقان على ماما. جاسر: لا، ما تخافش، ماما قوية، وأنا متأكد منها. بكرة هترجع عادية، على الأقل قدامنا. ونسيبهم ونروح عند البنات في الفيلا. جوري: خالتي، أنا قلقانة على ماما. سهر: حبيبتي، أنتِ ما شفتيش مهره القديمة كانت عاملة إزاي. أنتِ شفت مهره بتاعت دلوقتي، بس صدقيني، مامتك قوية وهتستحمل الموقف.

كريم: عمهم، إيه رأيكم أنتم الاتنين تيجوا تقعدوا معايا الإجازة بتاعتكم؟ لما مهره تيجي، أنا هقول لها. سهر ومرام: فعلاً، تغيير الجو هيساعدهم على تخطي المرحلة دي. علياء: يلا يا حبيبتي أنتِ وهي، هنطلع ننام عشان أنتم تعبتوا قوي النهارده، وبكرة إن شاء الله هيبقى أحلى. وطلعوا كلهم بيناموا. كريم: هو الولد فهد راح فين؟ ماجدة: والله يا عمو، متهيألي جاه تليفون وخرج على طول. ونسيبهم ونروح عند فهد الصغير والكبير وهم بيتكلموا.

فهد الصغير: أنت جيت من فرنسا إمتى؟ فهد: أنا جاي بقى لي يومين. فهد: ما قلتليش ليه؟ فهد الكبير: أنا ما كنتش هقول لك، إنما موت جاسر في الوقت ده خلاني إني أقول لك. فهد: ارجوك يا عم، فهمني إيه اللي حصل. ولو كنت فاكر إنك جاية عشان تاخد مكان بابا، يبقى أنت غلطانة. فهد: اخرس وما تتكلمش كتير، أنا جاي عشان أنقذ حياة مهره، مهره حياتها في خطر. فهد الصغير: إزاي؟

فهد الكبير: بدأ يحكي على كل حاجة هو عارفها عن شركة الجارحي وعلاقتها بمهره. فهد: معقول؟ طب وماما هتخش عندهم ليه؟ فهد الكبير: ما أنا عايز أعرف مين اللي استخدم الإيميل بتاع مهره ودخل بيه. فهد الصغير: كده حياتنا كلنا في خطر، وماما بالذات وهي لوحديها دلوقتي. فهد الكبير: يلا بينا نروح لها. وصل فهد البيت عند مهره، كان جاسر وكريم قاعدين في العربية. جاسر: أنت إيه اللي جابك هنا؟ ومين اللي معاك ده؟ فهد الصغير: عم فهد.

جاسر وكريم: أنت بتقول عم فهد مات من زمان. فهد الصغير: مش مهم مات إمتى، المهم إننا لازم نطلع نشوف ماما. يلا بينا. وطلعوا كلهم يخبطوا على مهره. مهره: أيوه جايه، مين الزفت اللي بيخبط في الوقت ده؟ فتحت الباب، لقيت قدامها فهد الكبير. مهره: أنت يا زفت، رجعت تاني؟ فهد الكبير: لا، أدام لسانها رجع طول تاني، يبقى مهره بخير وسلام. مهره: إيه ده؟ هو أنا بحلم؟ وبتقفل الباب.

فهد الصغير: لا يا حبيبتي، افتحي، وإحنا هنا هفهمك الحكاية بقى. مهره: اسكت. وراحت داخلة أوضة مامتها وقافلة الباب وكملت نومها. فهد: شكل ماما افتكرت إن ده حلم. فهد الكبير: أحسن برضه، أنا هامشي، وأنت خليك هنا، ما تسيبهاش. ونسيبهم ونروح عند مارك ومادلين. مارك بيشرب خمرة. مادلين: شكل الليلة ما عجبتكش، ولا إيه؟

مارك: كانت جميلة، مجنونة زيك كده. بس أنا شاغل بالي مهره. التقرير اللي أنتم بتقدموه لشخصيتين في شخصية واحدة. مين مهره بتاعة زمان، ومين مهره بتاعة دلوقتي؟ بحاول أعرف السبب إيه اللي خلاها تدخل وتدور في حاجة زي دي. لو بتاعة زمان كنت قلت يمكن، إنما بتاعة دلوقتي ما أظنش، هي شخصية تهتم بالبيزنس، يعني تفكيرها عملي، ما بتدخلش نفسها في أي مشاكل. مادلين: يعني نصفي؟

مارك: قلت لكِ، مادلين، بحب ألعب شوية، وبعد كده أصفّي. ياريت فهد يظهر بقى. مادلين: فهد؟ قصدك فهد بتاع فرنسا؟ مارك: أيوه، ده عاشق لمهره. مادلين: أنا كنت فاكرة تشابه. مارك: لا، هو بس، إن جئت للحق، مادلين هي مهره بجد. يعني هتستمتع وأنا بلعب معاها، هتبقى شرسة جداً. مادلين: وأنا هبقى مبسوطة وأنا بتفرج. قاعدين يضحكوا هما الاتنين. ونسيبهم، هنروح عند كريم، جاسر في العربية. لما نزلهم فهد. جاسر: إزاي بقى؟

هم قالوا لنا إنك موت من زمان. كريم: استنى يا جاسر، لما عم فهد يحكي لنا الحكاية. وبدأ فهد يحكي لهم الحكاية، وإزاي هو كان بيطمئن عليهم عن طريق فهد الصغير لحد الوقت الحالي. جاسر وكريم مع بعض: يعني أنت دلوقتي عملت عودة الفهد؟ فهد: حاجة زي كده، بس أنا مش عايز جوهرتي تعرف لأسباب شخصية. عشان ما حدش فيكم يسأل. ونسيبهم، عشان ينتهي اليوم. ومع بداية يوم جديد وأحداث جديدة، ونبدأ من عند مهره. صحيت من النوم. مهره: إيه ده؟

أنا كنت بحلم؟ فهد الكبير رجع؟ ولا فهد الصغير كان هنا؟ يلا يا مهره، اعتبريها بداية فصل حياتك الجديد بشخصيتك القديمة، عشان تساعديهم يكملوا حياته وينفذوا وصية جاسر. مش لازم تعيطي، لازم تبقي قوية، لأن عندك خمس أمانات. لازم تساعديهم يوصلوا للطريق الصحيح. يا رب قويني وساعدني إني أسعدهم. الله المستعان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...