عايشه: أيوه بقى، وبدأت تدخل على الصفحات والكمبيوتر الخاص بشركة الجارحي. عائشه: إيه ده؟ إيه اللي أنا عملته ده؟ الشركة دي ما طلعتش شركة عادية، دي شركة تبع مافيا لتجارة الأعضاء والمخدرات كمان. عايشه بدأت تحاول إنها تخرج بسرعة، بس الكمبيوتر الرئيسي سجل بيانات دخولها عليه. عائشه: اتصلت بميدو، الحقني يا ميدو. ميدو: أنا آسف، لسه ما دخلتش المسابقة. عائشه: أوعى تدخل، دي طلعت شركة مافيا. ميدو: طيب، اخرجي من عندك بسرعة.
عائشه: أنا خرجت، بس خايفة جداً. ميدو: ليه؟ انتي ما دخلتيش من عند الإيميل الوهمي بتاعك؟ عائشه: يا خبر! لا، المرة دي ده أنا دخلت من على الإيميل بتاع ماما كمان. ميدو: اهدى، اهدى. بس ما تقلقيش، انتي دخلتي قد إيه؟ عائشه: حوالي خمس دقايق. ميدو: طيب، أكيد ملحقوش يسجلوا. عايشه: أنا مش هلعب اللعبة دي تاني. ميدو: ولا أنا. بس ربنا يعدي الموضوع على خير. ما تقلقيش، بس روحي ونامي، ونتقابل بكرة. عائشه: خلاص، ماشي. ونرجع عند جاسر.
علياء بتعيط في الأوضة بتاعتها، وجاسر سمع صوت عياطها. جاسر: أنا آسف إني أنا دخلت من غير ما أخبط عليكي. علياء: لا أبداً، ما فيش مشكلة. جاسر: إحنا لازم نتفق اتفاق، انتي لما تحبي تعيطي، اندهيلي. علياء: ليه؟ جاسر: علشان أنا جوزك، ولازم أقف جنبك وأشاركك أحزانك. علياء اترمت في حضنه وقعدت تعيط. جاسر: أيوه، هو كده. عيطي وأنا معاكِ، واتكلمي وأنا هسمعك لحد ما تخلصي خالص كل الكلام اللي مزعلك. ونسيبهم ونروح عند مهره وجاسر الكبير.
جاسر الكبير: تفتكري إن جاسر ظلم نفسه بالقرار اللي أخذه ده؟ مهره: طيب، أنا هقول لك. هو هيحبها، بنت رقيقة وجميلة شبهي كده، صورة طبق الأصل. جاسر: متأكدة؟ يبقى ربنا يسترها. مهره: افهم بقى قصدك إيه. جاسر: ولا حاجة يا عم الحاج، عدي الليلة بقى. مهره: هعديها يا جسور. وقعدوا يضحكوا هم الاتنين. ومع بداية يوم جديد، نبدأ من عند مهره. مهره: صباح الخير يا قلبي. جاسر: صباح السعادة والهنا والسرور. مهره: جاسر، انت شكلك تعبان ليه؟
جاسر: ده أنا زي الحصان. مهره: جهز نفسك، عشان إحنا هنمشي عند الدكتور النهارده. جاسر: يا مهره، أنا كويس. مهره: مفيش نقاش يا جاسر. جاسر: ربنا يخليكي لي يا حبيبتي. ونسيبهم ونروح عند فهد الصغير اللي خارج من الأوضة ولقى جاسر خارج من أوضة علياء. فهد: الله الله يا عم الحاج! ده كتب كتاب يا عم، وشكلك كده هتلعب. جاسر: اصطبح وقول يا صبح. فهد: وأنا قلت حاجة؟ انت كنت بتصبح ولا إيه يا جميل؟
جاسر: لم نفسك يا فهد، عشان ده مش موضوع للهزار. فهد: خلاص، وأنا مالي؟ وهنا خرجت جوري من أوضة علياء هي كمان. فهد: لا كده، أنا آسف، آسف، آسف. جاسر: ما تبقاش تتسرع يا ابني. وكلهم نزلوا واتجمعوا على الفطار. وعلياء قاعدة جنب جوري وعائشه. مهره: أعضاء السفره الكرام، يوجد تعديل جديد، وهو زوجة ابني المصون سوف تجلس بجوار الأستاذ جسور. هل من معترض؟ الجميع: لا اعتراض. وقعدوا يضحكوا على طريقة مهره. وعلياء قاعدة جنب جاسر الصغير.
مهره: مالك يا عيوش؟ في حاجة؟ عائشه: لا يا ماما، ما فيش. بس أنا يمكن ما نمتش كويس. مهره: على فكرة، انتي لسه ما ادتينيش التليفون بتاعي. عائشه: سوري يا ماما، اتفضلي. أهو. وبعد كده كل واحد منهم اتجه إلى المكان المخصص له. راحوا الشركة، وفهد راح النادي ومعه البنات. عائشه: أهلاً ميدو. ميدو: انت شكلك ما نمتيش خالص امبارح. عايشه: ما نمتش والله يا ميدو، خايفة. ميدو: يا بنتي، ما تخافيش. صدقيني، ملحقوش يسجلوا حاجة.
جوري: هو في إيه؟ انتي مخبية إيه يا عائشه؟ عائشه: أنا مش مخبية حاجة. ميدو: طب، تعال نلعب تنس. عائشه: أوكي. ونروح الشركة. جاسر وعلياء بيشتغلوا مع بعض، وكريم بدأ يفهم الشغل. جاسر: بص يا كريم، أنا عايزك تستعد عشان تمسك الصفقة دي مع بوسي. ودي هتكون تجربة ليك. كريم: إن شاء الله تكون تجربة ناجحة. جاسر: طيب، هي جاية دلوقتي، وانت اللي هتبدأ الاجتماع معاها. كريم: ماشي. مهره: يلا يا جاسر، ميعاد الدكتور. جاسر: حاضر يا ستي.
ومشيت مهره وجاسر عند الدكتور. الدكتور: اتفضل يا جاسر باشا. جاسر: شكراً يا دكتور. الدكتور: إيه اللي تعبك يا جاسر باشا؟ جاسر: مفيش حاجة تعباني، أنا طبيعي، بس مهره مصممة إني لازم أعمل الكشف الدوري بتاعي. الدكتور: اتفضل حضرتك على أوضة الكشف. بعد الكشف. مهره: خير يا دكتور؟ الدكتور: خير خالص إن شاء الله، بس لازم تعمل التحاليل دي، وهقول لكم على النتيجة بعد التحاليل. جاسر: أهو يا ستي، دخلنا على التحاليل. مهره: اشمعنى؟
لما بيجي الميعاد بتاعي، انت بتتابع كل حاجة. ده دوري بقى أنا. جاسر: ماشي يا قلبي، نعمل التحاليل وناخدها للدكتور. وفعلاً أخد جاسر التحاليل ودخل الدكتور. الدكتور: للأسف يا جاسر. التحاليل فيها كانسر. جاسر: لا إله إلا الله. طيب، خلاص، أوعى حضرتك تقول لمهره حاجة. الدكتور: بس حضرتك هتحتاج تاخد كيماوي. جاسر: أنا هتصرف، بس أوعى تقول. مهره دي ممكن تموت قبل ما أنا أتعالج.
الدكتور: طيب، أنا موافق، بس حضرتك هتبدأ من أول بكرة. أول جلسة، وإلا هتضطر أقول لمدام مهره. جاسر: خلاص، ماشي. وهنا دخلت مهره. مهره: خير يا دكتور؟ طمنّي. جاسر: يعني هيكون في إيه يا حبيبتي؟ الدكتور: لأ، يا مدام مهره، ده شوية إرهاق بس. هتبقى في متابعة، هيجي كل 15 يوم. مهره: طيب، الحمد لله. جاسر: نمشي بقى يا حبيبتي؟ يلا. ونسيبهم ونروح عند الدكتور وهو بيتصل بفهد. الدكتور: أيوه يا فهد باشا.
وبدأ يحكي له على كل حاجة حصلت ونتيجة التحليل، وطلب جاسر منه. فهد: أوعى تقول لمهره، ولازم تهتم بالمتابعة بتاعته والجلسات، وإن شاء الله جاسر هيقوم بالسلامة. وهنا دخل عليه سكرتير فهد. السكرتير: في خبر وحش يا فهد باشا. فهد: خير؟ السكرتير: شركة الجارحي بدأت تتابع مهره تاني. فهد: وعرفت إيه السبب؟ السكرتير: مدام مهره دخلت على السجلات الخاصة بتاعتهم بتاعة الصفقات المشبوهة وعلاقتهم بالمافيا. فهد: مش معقول! مهره تعمل كده ليه؟
السكرتير: ما أعرفش حضرتك، بس الشخص اللي إحنا حاطينه يتابع الأخبار أول بأول، قال هو ده السبب إن الكمبيوتر بتاعهم سجل دخول مهره عندهم. فهد: عايز متابعة كل دقيقة. واحد يراقب مهره، ومتتحركش في أي مكان إلا ويكون عندي علم بيها. السكرتير: تمام يا فندم، هو ده فعلاً اللي إحنا عملناه. فهد: طيب، روح أنت. فهد بيكلم نفسه: إيه حكايتك بقى يا مهره؟ إيه اللي دخلك تاني في المواضيع دي؟ ونسيبه ونروح عند كريم وبوسي الاجتماع بتاعهم.
بوسي: إيه ده؟ فين جاسر باشا؟ كريم: أنا المسؤولة عن تنفيذ الصفقة. بوسي: بس أنا ما كنتش أعرف كده، أنا اتفقت مع جاسر باشا هو اللي هينفذ معي الصفقة. كريم: ما تفرقش، مين اللي هينفذ معاك الصفقة، المهم إنها هتتنفذ تبع الشركة بتاعة جاسر باشا. بوسي: ده إحنا كده مش هننفع مع بعض. كريم: ليه؟ هو أنا بقول لك هنتجوز؟ بوسي: انت قليل الذوق فعلاً. وهنا تدخلت مدام منى.
مدام منى: أستاذة بوسي، الأستاذ كريم جاسر وهو اللي هينفذ معاكي صفقة باسم الشركة بتاعتنا. بوسي: خلاص، هنفذها وأمري لله. بدأت الشغل هي وكريم. وانتهى اليوم، وعدى يوم واثنين، وجاسر بيتابع الجلسات، ومهره بدأت تلاحظ على جاسر، لأن شكل المرض بدأ يبان عليه أكتر. علياء وجاسر الصغير أصبحوا أصدقاء. الأخت بوس وكريم بدأوا في تنفيذ الصفقة بتاعتهم. وشركة الجارحي بدأت تجمع كل المعلومات الخاصة عن مهره وشركتها هي وجاسر.
سكرتير فهد: الحق يا باشا، مارك ظهر في الصورة. فهد: انت بتقول مين؟ مارك؟ السكرتير: مارك يا باشا، ظهر في الصورة، وهيبقى هو المسؤول عن شركة الجارحي. فهد: أنا لازم أنزل مصر حالا. ونسيبه ونروح عند شركة الجارح. مادلين: أهلاً مارك باشا. مارك: أهلاً مادلين، أخبارك؟ مادلين: كله تمام يا باشا، ومستنيين ننفذ اللي انت تقرره. مارك: هلعب شوية، وبعد كده نصفي. مادلين: اللي انت تشوفه. نفذه، اوكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!