في المطعم، كان كريم وبوسي يجلسان مع نور. كريم: مش من حقك تضربيها. بوسي: يعني أسيبها تتكلم معاه بالشكل ده؟ كريم: ابن عمك هو اللي غلطان. بوسي: أنا آسفة يا كريم، هاستأذن وهمشي معاه علشان أشوف عمي يتصرف معاه. كريم: خلاص، اوكي. بوسي: يلا يا أستاذ قدامي، أما أشوف عمي هيقول لك إيه على تصرفاتك الطائشة دي. صاحب المطعم: جري إيه يا نور؟ دي تالت مرة تعملي مشاكل مع الزباين. نور: طيب وأنا أعمل إيه؟
هم اللي بيعاكسوا وفاكرين إني علشان بشتغل في مطعم أبقى مش كويسة. صاحب المطعم: يا بنتي، طيب أنا كده بخسر زبايني. نور: آسفة يا حاج، أنا هشوف شغلانة تانية. صاحب المطعم: يا ريت يكون في أقرب وقت. نور، وهي تمسح دموعها، ذهبت عند كريم. نور: أنا متشكّرة يا أستاذ إنك دفعت عني. كريم: لا، أبداً. اللي انتي عملتيه هو ده الصح. نور: هو صح ده قطع عيش من المكان. كريم: انتي بتدرسي إيه؟
نور: أنا تجارة إنجليزي، منحة دراسية في الجامعة الأمريكية، بس خلاص شكلي مش هاكمل. هصرف منين؟ يلا، كل شيء مكتوب. الله يرحمك يا بابا، لو انت موجود ما كانش حصل معايا أي حاجة من اللي بتحصل دي. كريم: طب بصي بقى، ده كارت بتاع الشركة. تعالي بكرة، صاحبة الشركة هتشغلك شغلانة حلوة جداً، هتقف جنبك وهتساعدك تكملي دراستك. ماشي؟ أنا شغال هناك وهي بتساعد شباب كتير. نور: يا فرج الله. شكراً. وجرت لتكمل شغلها حتى تذهب للشركة غداً.
نذهب عند فهد وماجدة. فهد دخل أوضة ماجدة وحط في شنطة الهدوم بتاعتها عنكبوت كبير لأنها بتخاف من العناكب. ماجدة: إيه ده؟ انت كنت في الأوضة عندي بتعمل إيه؟ فهد: اتلخبطت الدنيا. ماجدة: سلام! ماجدة: رخامة دي! وده هيبقى قائد الفريق؟ والله شكلنا هنخسره. ودخلت ماجدة وهي تصرخ: الحقوني! كل الفريق: في إيه يا ماجدة؟ ماجدة: عنكبوت جوه! قائد التدريب: انتي بتخافي من العنكبوت؟ انتي فاهمة المكان اللي إحنا فيه ده فيه إيه؟
ده فيه أكتر من نوع من العناكب، ده غير الحيات والثعابين. ماجدة: أنا آسفة يا فندم. قائد التدريب: اتفضلي يا حضرة الضابط، واستعدوا علشان هنتجمع كمان ساعة. فهد، لأول مرة، لمح دموع في عيون ماجدة. فهد: ماجدة، أنا آسف. ماجدة: على فكرة، لما تحارب حارب بشرف، وبلاش المقالب السخيفة دي. فهد: خلاص. انتي لما صدقتي؟ سلام. ماجدة: فهد، على فكرة هاردها لك، واستنى بقى واستحمل اللي جاي. فهد: ماشي، وأنا مستنيك. نذهب عند علياء وجاسر.
أحمد أبو اليسر: بصوا بقى، إحنا كده خلصنا، بس أنا عايز أعزمكم على الغداء. جاسر: ما لوش لزوم. أحمد: اعتبره رجاء. تفضلي يا آنسة علياء. علياء: خلاص يا أستاذ جاسر، هنتغدى ونمشي. أحمد: يا ريت الأكل يكون عجبك، أنا اللي طلبته لك مخصوص يا أستاذ علياء. علياء: جميل جداً، فعلاً ذوق حضرتك ممتاز حتى في الأكل. جاسر: لا، دام الآنسة علياء قالت كده، يبقى فعلاً هو كده. أحمد قعد يهزر ويحكي على كل موقف حصل معاه في الخارج.
وعلياء قاعدة تضحك على كلام أحمد أبو اليسر. جاسر بيكلم نفسه: إيه ده؟ ده أنا من ساعة ما عرفتك ما شفتكيش بتضحكي بالطريقة دي. جاسر: في إيه يا أستاذ علياء؟ علياء: أستاذ جاسر، ممكن نمشي؟ جاسر: أيوه، نستأذن إحنا بقى يا أستاذ أحمد. نذهب عند مهره ويوسف. مهره: يوسف، أنا عايزة أعرف كل حاجة عن مارك ده والشركة اللي في فرنسا. يوسف: انتي شفتي التقرير اللي اتجمع عنه؟ وفيها إنه شخص ممتاز.
مهره: أنا مش مرتاحة له، عشان فيه حاجة مش عارفاها بالظبط. افهم يا يوسف، طيب الشركة اللي زي دي مشهورة جداً في فرنسا، لما تحب تستثمر، بتنقي الشركات الكبيرة هنا في مصر، تكون لها طرق بتجيب منها أرباح كتير. وإحنا معروفين في السوق، ولا لنا في الرشاوي ولا لنا في أي طريق مش مشروعة، والمكاسب بتاعتنا قليلة، إحنا مبنخسرش الحمد لله، بس مكسبنا مش زي الشركات التانية الكبيرة. يوسف: ما يمكن عشان كده. مهره: اسمع الكلام يا يوسف.
يوسف: حاضر. نذهب عند فهد. سكرتير فهد: عايز نوصل إزاي المعلومات عن مارك لمدام مهره؟ فهد: إحنا نحط أول الخيط في طريق يوسف، هو اللي هيوصل المعلومات لمهره ويلفت انتباهها. السكرتير: يعني هنعملها إزاي دي؟
فهد: يوسف، المكان المفضل ليه في وقت البريك، مطعم الزهور جنب الشركة بتاعتهم. إحنا هنخلي اتنين يقعدوا جنبه ويتكلموا عن البيزنس والشغل ويجيبوا سيرة مارك في النص، وواحد منهم هيبدأ يقول المعلومات اللي مش كويسة عن مارك، ويوسف هياخد باله، هيبدأ يفكر. سكرتير فهد: خلاص يا باشا، هتوصل معلومات بكرة في وقت الغداء، لأن النهاردة الوقت فات. فهد: تمام، ويا ريت تتأكد إن المعلومات وصلت. نذهب عند علياء وجاسر ومهره في الفيلا.
جاسر: انتي يا أستاذة علياء، كنت لازم تحترمي نفسك، مش قاعدة تضحكي على الكلام الهايف اللي بيقوله الأستاذ. علياء: على فكرة، ما اسمحلكش تتكلم معايا بالطريقة دي، أنا محترمة وعارفة حدودي كويس. جاسر: يا سلام، شكلك نسيتي إنك متجوزة. مهره: على الورق يا حبيبي. جاسر: يا ماما، انتي مش عارفة أي حاجة. مهره: اسكت عشان أعرف إيه اللي حصل. علياء: هاقول لك أنا يا طنط. وبدأت تحكي اللي حصل. مهره: طيب، فين الغلط يا أستاذ جاسر؟
جاسر: الغلط إن الأستاذ معجب بيها. مهره: طيب حلو، أحمد أبو اليسر إنسان ملتزم ومعروف في السوق بأخلاقه الحلوة. جاسر: انتي بتقولي إيه يا ماما؟ ما ينفعش. مهره: ليه؟ هو انت بتحبها؟ جاسر: أيوه. لا، حب إيه بس يا ماما، بس هو مش عاجبني. مهره: اطلع نام يا جاسر، وانت يا علياء، علشان أنا هطلع أنام والموضوع يتقفل، وأنا عن نفسي لو اتقدم لعلياء، هوافق طول. جاسر: على جثتي. وسابهم وطلع على فوق.
مهره: انتي يا بنتي، إيه رأيك في الولد جاسر ابني؟ علياء: قصدك إيه يا طنط؟ مهره: إن شاء الله نتمم الجواز، شكل الولد بيحبك. علياء: بجد والله؟ مهره: اتقل يا هبلة، علشان أخليه يجي يقول لك هو الأول. علياء: حبيبتي انتي يا طنط. وطلعت تجري علشان تنام. كريم: مساء الفل يا ماما. مهره: مساء الورد. كريم: ممكن يا ماما، إن فيه آنسة هتجيء تشتغل عندنا في الشركة. وبدأ يحكي عن نور.
مهره: خلاص، ما فيش مشكلة، تشتغل في قسم الحسابات، بس ده تدريب، لو ما ثبتت مهارتها، يبقى ملهاش مكان في وسطنا. كريم: اطمني يا ماما، شكلها شاطرة جداً، دي واخدة منحة دراسية في الجامعة الأمريكية. مهره: اوكي، خلاص، أنا هطلع أنام، تصبح على خير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!