صباح الخير. صباح النور. أنا آسف على اللي حصل امبارح. عادي، ما حصلش حاجة. يعني انت مش معجبة بأحمد ده؟ لا، أنا بفكر في مستقبلي. أيوه فعلاً، مستقبلك العلمي أفضل لك. بس لو هو اتقدم، ممكن أفكر. وسابته ومشيت. صباح الخير يا طنط. صباح الجمال، قمر موجود معانا في البيت. شكراً يا طنط. إيه ده؟ هو اللي أنا سمعته ده صح؟ قالت: "هافكر لو هو اتقدم". دي بتحلم. صباح الخير. صباح النور.
افتكرت زمان لما كانوا كلهم قاعدين على السفرة وجاسر قاعد في وسطهم. ماما، انت سرحت في إيه؟ لا عادي، أنا رايحة الشركة. بس انت ما فطرتيش يا طنط. ما ليش نفس، أبقى آكل أي حاجة في الشركة. طيب استني يا طنط، أنا جاية معاكِ. استني هنا، إحنا هنمشي سوا. سلام. *** إيه رأيك في اللعبة دي؟ دي كأنها حقيقية.
بصي، اللعبة دي آلة بيستخدموها في التعذيب. تدخلي اللعبة وتعيشي كل لحظة فيها كأنها حقيقة. عارفة لو مت جوه اللعبة، بتموتي في الحقيقة. وديها تلعبها مع مين؟ أنا ومهره وفهد، ولا يطلع سليم منها. وها تخاطر بحياتك؟ المخاطرة فيها متعة كبيرة. ثم أنا عارف كل نقطة ضعف موجودة في اللعبة دي. الحمد لله اللي أنا وانت أصدقاء. أنا ما ليش أصدقاء. *** تليفونها رن. الو. صباح الخير. صباح النور. ممكن يا آنسة علياء نتغدى النهاردة سوا؟ ليه؟
وبتبص لجاسر اللي عيونه عليها في كل حركة لها. علشان عايزك في موضوع خاص شوية. حاضر، هشوف وهرد على حضرتك. سلام. مين؟ ده الأستاذ أحمد بيقول إنه عايزني في موضوع خاص وعايزني أتغدى معاه النهارده. و هات قابليه؟ أسأل طنط مهره الأول وأشوف رأيها. أنا بقول لك: لا. أنا جوزك ولي حكم عليك. وطي صوتك علشان ما حدش هنا يعرف ده. طيب، بس مش هتروحي تقابليه؟ هاشوف طنط، قلت لك. *** الآنسة نور وصلت تحت. طيب، خليهم يطلعوها علشان أقابلها.
بس أصلاً ما تعرفش أنا أبقى إيه هنا. وأنا مش هكذب، لو سألت هقول لها الحقيقة. خلاص، أنا هامشي وأنت قبليها. كريم خرج ونور دخلت. وبعد الكلام مع مهره. مدام منى، خذ الآنسة نور وطلعيها قسم الحسابات وخليها تتدرب تحت يد الأستاذ مجدي. حاضر، تعالي يا نور. *** في المطعم. بدأ السكرتير بتاع فهد ينفذ الخطة ويوصل سِت معلومات ليوسف عن مارك. يا خبر! يبقى إحساس مهره صحيح. ومشي وراح عند مهره في الشركة. إيه يا يوسف؟ شكلك عامل كده ليه؟
أصل عرفت معلومات عن مارك خطيرة. عرفت إيه؟ أنا كنت قاعد بشرب القهوة في المطعم اللي بقعد فيه على طول وسمعت اتنين بيتكلموا عن البيزنس وعن الشغل وجاءت سيرة مارك في النص وعرفت إنه هو مدير شركة الجارحي في فرع فرنسا وإنه من أعضاء المافيا. طيب، المعلومات دي ما حدش يعرفها غيرنا. لما أشوف هو عايز إيه بالظبط. حاضر، بس انت ناوية تعملي إيه؟ هافكر وأقول لك. لو سمحت يا منى، ممكن كوباية شاي تقيلة سكر خفيف. خير يا صعيدي، في إيه؟
عايزة أركز في حاجة كده في دماغي. أعملها لك بنفسي يا قمر. تسلمي لي. *** عاملة إيه؟ الحمد لله. أنا بأحمد ربنا إنك جيت في طريقي. مش للدرجة دي يعني. لا، أصل حضرتك مش متصور الست صاحبة الشركة عاملة إزاي. المدام صاحبة الشركة دي طيبة خالص، تصدق حطت مرتب حلو. مبروك، أنا جبت بس أطمئن عليك. الحمد لله، حتى الأستاذ مجدي إنسان محترم. خلاص، ربنا معاكي. *** إيه ده يا طنط؟ انتي خارجة؟ عندي مشوار، اتعشوا أنتم وأنا أتعشى بره.
طيب، حد من الشباب يجي معاكِ؟ طيبة، ما هو أنا لو عايزة حد كنت طلبت منهم. أنا عايزة أقعد لوحدي. سلام. يا سلام. *** ووصلت الكازينو وطبعاً حاطة مكياج تقيل ولابسة فستان أسود بيلمع جميل وقعدت على الترابيزة لوحدها. جاء شخص. تسمحي لي بالرقصة دي؟ أوكي. وقامت ترقص معاه. الشخص اللي بيراقبها اتصل على فهد وحكى كل اللي بيحصل. أنا جاي، خلي عينك عليها. تسمحي لي بالرقصة دي؟ لا، نقعد أحسن. عرفت من إمتى إن أنا عايش؟
لما المعلومات وصلت ليوسف. أصل يعني معلومات مهمة زي دي ما بتتقالش في مطاعم يا معلم. طيب، ولو قلت لك إني عملت كده علشان تعرفي إني عايش؟ طبعاً أصدقك. حمد لله على سلامتك. المهم إيه السبب اللي مخلي مارك ده بيجي الشركة عندي؟ هاقول لك، بس قومي اغسلي وشك علشان أنا عايز مهره بتاعة زمان. أوكي. ورجعت مهره. قلي بقى. وفهد بدأ يحكي لها كل حاجة هو عارفها. أنا عرفت مين اللي دخل من عندي. الكبير مين؟
عائشة هي اللي مجنونة بالإلكترونيات والحاجات دي. طيب، نحمد ربنا إنها دخلت من عندك، لأنها لو دخلت من عندها كان زمانها دلوقتي ميتة. بعد الشر عليها. طيب، هنعمل إيه وإزاي نعرف عايز مني إيه بالضبط؟ بصي، حاولي ما تبينيش قدامه إنك تعرفي أي حاجة عنه لحد ما أعرف هو إيه في دماغه بالضبط. حاضر. مهره، مش عايز تهور علشان ده ما ينفعش يتخطى مع خطوة إلا ما تكون محسوبة كويس.
لا، ما تخافش. مهره المتهورة بتاعة زمان مش موجودة دلوقتي. أنا عندي حاجات لازم أخاف عليها. أولادي، ما أقدرش أعرضهم لأي خطر. أيوه، عايزك عاقلة كده على طول. فهد الصغير يعرف حاجة عن الموضوع ده؟ يعرف كل حاجة من أوله. كان عندي إحساس إن الولد ده مخبي حاجة من زمان. ده حبيب عم فهد، النسخة الثانية. ما هي دي المصيبة. ***
هنعمل مناوشات بين الثلاث فرق، واللي هيوصل لمكان العلم الأول هيبقى هو الفريق الكسبان. وطبعاً اللي بيخاف، أظن إنه مش هينجح في الاختبار ده. وبيبص لماجدة. بنات من وشك لحد. وبدأت المناوشات لحد ما وصل فهد وماجدة لمكان العلم، ولكن فهد عند نقطة ضعف من الأماكن العالية. اهدأ يا فهد، خلينا نوصل للعلم. أنا مش خائف من الأماكن العالية. وبدأ يتسلق هو وماجدة، بس ماجدة أعلى منه لحد ما وصلت للعلم وأخذته. بدأت تنزل.
يلا يا فهد، هات يدك علشان ننزل سوا. انزلي أنت وأنا هانزل. يلا يا فهد. بيحاول يداري الخوف. انزلي أنت وأنا هانزل بعدين. عملت نفسها إنها هتقع، فمسكها فهد وبدأ ينزل بها واحدة واحدة. وبقيت الفريق جاء، وطبعاً الفرقة التانية والقائد والكل حيوا فهد إنه هو وصل للعلم. هو فضل فوزنا النهارده هي ماجدة هي اللي وصلت للعلم وأنا أخذته منها.
هي دي روح التعاون في الفريق، إن مش مهم مين يكسب ومين يكون سبب الخسارة، المهم إن الكل بيعمل بيد واحدة. اتفضلوا كلكم، عندكم راحة بكرة، ويا ريت الفرق اللي ما كسبتش النهارده تحاول تكسب في الاختبار الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!