ياااااه لسه فاكر إنك متجوز وعندك بنت كمان؟ قالتها غصون بسخرية. سليم بتوتر: انتي عارفة أنا عملت كده عشان مين؟ غصون بجمود: عشان نفسك. سافرت واشتغلت بره عشان نفسك، مش عشاننا. مطلبناش منك كده. إحنا كنا محتاجينك معانا وبس. سليم بتنهيدة: هي دي حمد الله على السلامة اللي هتقوليهالي؟ غصون بسخرية: حمد الله على السلامة يا جوزي. قالت كلامها ودخلت الأوضة بدون كلام. سليم مسح على وشه بضيق. بنته كانت بتهزه بطفولة. نزل
لمستواها وحضنها بحب وقال: عاملة إيه يا روح بابي؟ وحشتيني. ليان بصتله ببراءة وقالت: بابي. سليم حضنها باشتياق وباسها بحب. غصون كانت في أوضتها وبتعيط بصوت منخفض وكاتمة في نفسها. وقالت: جاي دلوقتي ومستني مني إيه؟ جاي تاني ليها؟ افتكرت موقف عدى من سنة. كانت بتعيط وهي ماسكة بطنها بوجع. كانت بتولد ومحدش جنبها. مسكت تليفونها وفضلت ترن على سليم وتليفونه كان بيرن، بعدين اتقفل. غصون بألم: آآآآه يا سليم، إنت فين؟
فضلت على حالها لحد لما فقدت وعيها. والصدفة إن جارتها كانت بتخبط عليها وسمعت صوتها. فضلت تخبط جامد وندهت على البواب. كسر الباب وسندتها ووديتها المستشفى. رجعت من تفكيرها وقالت بسخرية: للأسف جيت في الوقت الغلط يا سليم. ناهد بفرحة: بجد يعني سليم رجع بالسلامة؟ مروان: أيوه يا أمي. ناهد: طب ما جاش هنا ليه؟ أكيد راح للسنيورة الأول. مروان: أكيد. مراته وعايزة تشوفها. وبعدين بنته اللي مشافهاش خالص من وقت ما اتولدت.
ناهد بعوجة فم: آه، مانا عارفة. دي مهانش عليها تجيب حفيدة لي أشوفها غير مرتين تلاتة. مروان: هو يعني حضرتك اللي كنتي سألتي عليهم في غياب سليم أوي؟ ناهد بغضب: هو في إيه؟ أنت معايا ولا معاهم؟ مالك بالظبط؟ مروان: أنا بقول الحق. متنسيش إن غصون بنت عمنا برضوا، وليها الحق علينا إننا نسأل عنها. ناهد بصتله بعصبية وقالت: أنت الواحد مياخدش معاك حق ولا باطل. أنا داخلة أنام. قالت كلامها ودخلت الأوضة.
ومروان قال بقلة حيلة: والله انتوا عيلة غريبة. في بيت سليم وغصون. سليم كان بيلعب مع بنته وهو طاير من الفرحة. وكل شوية يفضل يضحكها وهي تضحك ببراءة تخطف قلبه. غصون خرجت من الأوضة وشافتهم وابتسمت لما شافت بنتها فرحانة بوجود سليم. وهو أول ما شافها شال ليان وقرب منها وقال بتوتر: هي اسمها إيه؟ غصون دموعها نزلت وقالت: اسمها ليان. سليم ابتسم وقال: الاسم اللي كنا متفقين عليه. غصون
هزت راسها بهدوء وقالت: كنت عايزة أطلب منك طلب أخير. سليم بشك: ليه بتقولي أخير؟ غصون مسحت دموعها وقالت بثبات: عشان هيكون آخر طلب فعلاً يا سليم. سليم بتوتر: في إيه يا غصون؟ بلاش الألغاز دي. غصون غمضت عيونها وقالت: طلقني يا سليم. سليم بصدمة: نعمممم!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!