غصون مسحت دموعها وقالت: طلقني يا سليم. سليم بصدمة: نعممم!!! غصون حاولت تتظاهر بالجمود وقالت: بقولك طلقني، ويا ريت بهدوء ومن غير شوشرة ودخول محاكم. سليم بحزن: انتي كمان ناوية تدخلي المحاكم بينا، للدرجة دي كرهتيني؟ غصون بسخرية: مكنتش بحب في حياتي قدك. سليم: ليه عايزة تحرميني من بنتي؟ ليه عايزة تعملي فيا كده؟ غصون اتكلمت بانفعال وكأن كل طاقتها انفجرت: أنا برضه اللي هعمل فيك كده، وال انت عملته كان قليل، صح؟
بنتك اللي انت بتتكلم عنها دي، انت مهتمتش تشوفها طول السنة اللي فاتت، حتى لما اتولدت كلمتك عشان تلحقني وتكون جنبي، بس انت كنت فين؟ سبتني في أكتر وقت احتاجتك فيه، عشان نفسك. متجيش دلوقتي تلومني على حاجة انت السبب فيها. قالت كلامها وكانت منهارة من العياط، والصغيرة كانت بتبكي بصوت عالي على عياط أمها. سليم دخلها الأوضة وحاول يهديها لحد لما نامت وخرج تاني لغصون اللي كانت بتبكي بدون توقف.
قعد قدامها وقال برجاء: عشان خاطري انسى كل اللي فات، خلينا نبدأ من جديد. عايزين نربي بنتنا في هدوء وتكون سوية نفسياً. فكري عشان البنت مش عشاني. غصون بسخرية: للأسف رصيد المسامحة عندي خلص. ده آخر كلام عندي. سليم غمض عيونه بقلة حيلة وقال: خلاص هعملك اللي عايزاه، بس انتوا مش هتخرجوا من هنا. خليكم في الشقة انتي وليان، وأنا هروح أعيش عند أهلي. وكل اللي هتحتاجوه هيكون تحت أمركم.
غصون: متفتكرش اللي بتعمله ده هيكون وسيلة ضغط عليا بأي شكل. سليم بابتسامة: متقلقيش. غصون بغضب: بس أنا مش عايزة أفضل هنا، عشان مش عايزة حاجة تفكرني بيك تاني. سليم وقف وقال بعصبية من كلامها: غصون أنا مش عايز أزعلك لحد دلوقتي عشان مقدر الحالة اللي انتي فيها، لكن خروج من هنا مفيش، لا انتي ولا بنتي. وأي حاجة ليكم أنا كفيل بيها، وصدقيني لو مشيتي من هنا هيكون ليا رد فعل تاني يزعلك. قال كلامه وخرج من البيت ورزع الباب بقوة.
غصون انتفضت من قوة الباب وقالت بصراخ: هتفضل طول عمرك أناني. بكر"هك يا سليم، بكر"هك. في منزل أهل سليم. ناهد بسخرية: تو ما افتكرت تسأل على أمك؟ جريت على السنيورة علطول. سليم قال بتعب: معلش يا أمي، كنت بشوف بنتي اللي مشوفتهاش خالص. ناهد بغضب: هي يعني كانت بتخلينا نشوفها؟ كانت مخبياها عننا كلنا، كأن هناكلها. سليم بضيق: عشان خاطري يا أمي، أنا مش ناقص دلوقتي. طمنيني عليكي بس، وحشتيني أوي. ناهد كأنها
اتغيرت مليون درجة قالت: تعال في حضني يا حبيبي. سليم اترمي في حضنها وهو نفسه يبكي بس مسك نفسه وقال: أومال الواد مروان فين؟ وحشني. مروان دخل من الباب وقال بمرح: حبيبي وحشني. سليم أول لما شافه جرى عليه وحضنوا بعض الاتنين بحب. مروان: والله العظيم وحشتني. سليم بتعب: محتاج أتكلم معاك أوي. مروان: ست الكل، اعمليلنا أكلة حلوة زيك كده. ناهد: آه، بتوزعوني يعني؟ سليم بضحك: إحنا نقدر.
ناهد دخلت المطبخ وسليم ومروان دخلوا الأوضة بتاعة مروان. ليان ببراءة: ماما. غصون شالتها بحب وقالت: نعم يا روح ماما. ليان بصتلها ببراءة. غصون بحزن: عايزة بابي. ليان هزت راسها بطفولة. غصون ضمتها بحب وقالت: كان نفسي نكون مع بعض كلنا زي أي عيلة صغيرة، بس هو اللي اختار البعد ده. قاطعها من كلامها مع بنتها صوت الباب، قامت تفتح وسابت ليان على الأرض وشافت واحدة واقفة على الباب وقالت: ده بيت سليم الأبياري؟
غصون باستغراب: أيوه، وأنا مراته. البنت بابتسامة: وأنا برضه مراته. غصون بصدمة: نعمممم! مراته؟ هو اتجوز؟ مروان بصدمة: طلبت الطلاق؟ سليم بحزن: أيوه، للأسف. مروان بحزن: ماهو برضه حقها يا سليم. انت سايبها بقالك سنة ونص، ومكنتش بتسأل عنها، وجاي دلوقتي منتظر منها إيه؟ انت مش عارف هي في غيابك كانت عاملة إزاي. سليم: أنا خايف إنها تعرف المصيبة الأكبر. مروان بدهشة: هو لسه فيه مصيبة أكبر؟ سليم بتوتر: أنا اتجوزت.
مروان بغضب: اتجوزت!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!