غصون بصدمة: مسجون!!! سليم بتنهيدة وابتدأ يحكي: لما سافرت دورت على شغل كتير وكنت دايماً على تواصل معاكي، وبعدين انقطعت بسبب إني اشتغلت في شركة كبيرة. في الأول كنت مستغرب إزاي قبلوني بالسرعة دي، بس قلت عادي يمكن محتاجين موظفين. اكتشفت بعدها إن دول أكبر عصابة مافيا، لأنهم طلبوا مني إني أشتغل معاهم في السلاح وأساعدهم يدخلوا مصر.
طبعاً رفضت، وقتها هما هددوني إنهم هينتقموا مني لو مسمعتش كلامهم. فضلت على إصراري طبعاً ورفضت. وقتها قرروا يتخلصوا مني، بعتوا حد يقتلني. بس وقتها ربنا كان جنبي ونجاني. حطولي مخدرات وبلغوا عني واتحبست. وطول السنة ونص كنت في السجن لحد لما واحد منهم قالي: "هنخرجك من هنا بشرط هتكتب على كاميليا وهتخليها تنزل معاك مصر بفستان الفرح اللي هيكون فيه البضاعة، مقابل إنهم يخلوني أرجع بلدي من غير ما يأذوني."
غصون بدموع: وانت عملت إيه؟
سليم: ضميري طبعاً تعبني جداً، إزاي أكون سبب في تدمير حد بسبب البضاعة اللي هتنزل. كلمت مروان وفهمته على كل حاجة، وخلّيته يعمل حسابه إن يمسكوهم في المطار متلبسين. وقتها عمل كده، بس طبعاً هما كانوا أذكى وكانوا عارفين إن ممكن أغدر بيهم. وكاميليا مكانش معاها حاجة وعدت عادي، بس أنا طلقتها أول ما وصلنا. وهي طبعاً جت البيت عشان تقنعني أكمل معاها، بس وهي دي كل الحكاية. وعشان كده مكنتش بكلمك، وصدقيني أنا كتب كتابي عليها عشان أرجع لكم.
غصون صوت شهقاتها كان عالي جداً وقالت بانهيار: كنت هتضيع نفسك، حرام عليك، حرام عليك. سليم قرب وقعد جنبها وقال بحزن: انتي عارفة إني سافرت عشان أجمع فلوس ولادك يا غصون. أنا ظروفي وقتها ما كانتش تسمح حتى إنك تكشفي عند دكتور، غصب عني والله. ده أنا سافرت مع صحابي عن طريق البحر عشان مش معايا حق التذكرة. غصون اترمت في حضنه بانهيار وقالت: كل ده حصل لك وأنا مش جنبك، انت اتبهدلت أوي يا سليم يا حبيبي. سليم
طبطب عليها بابتسامة وقال: بجد يا غصون لسه حبيبي يعني؟ مكر'هتنيش بجد يا غصون؟ غصون رفعت وشها ليه وقالت: عمري ما كر'هتك يا سليم، بس كان غصب عني. فراقك كان صعب، كان نفسي تكون معايا وأنا بجيب ليان. وكمان الصدمة الأكبر لما عرفت إنك متجوز، سامحني إني اتسرعت ومسمعتكش. سليم بعتاب: كان نفسي تكوني واثقة فيا عن كده يا غصون، بس برضوا أنا زعلان منك لأن ثقتك قليلة فيا أوي.
غصون بندم: غصب عني، انت عارف الستات دايماً بتتحكم بمشاعرها واندفاع، صدقني غصب عني. سليم قال بمرح: هزعل شويتين بس، وبعدين أصالحك. غصون ابتسمت وقالت: المهم إنك هنا. سليم شاف بنته، لاقاها نايمة وقال: شبهك وانتي نايمة. غصون بابتسامة: هي كلها انت أصلاً من وقت ما اتولدت. سليم وقف وقال: يلا عشان نرجع بيتنا، عايز أفضل معاكم أكبر وقت ممكن. غصون قالت: حاضر.
قامت تجهز حاجاتها، وكانت ليان صحيت وسليم فضل يلعب معاها وهي بتضحك بصوت عالي، وغصون ندمت إنها كانت عايزة تحرمهم من بعض بسبب تسرعها. إسما بابتسامة: أنا فرحت لك أوي يا غصون، بس بعد كده متتسرعيش في الحكم على حد، خليكي كده عاقلة وخذي كل الأمور ببساطة، عشان بيتك مش سهل يتخرب يا حبيبتي. غصون بحب: أنا فعلاً اخترت صح، ربنا يديمك ليا يا أجمل صديقة في الدنيا كلها، بحبك.
إسما بابتسامة: وأنا بحبك أكتر والله، يلا اقفلي بقى، هخلص شغل وأكلمك تاني. غصون: ماشي يا حبيبتي، في حفظ الله. إسما قفلت معاها وكملت شغلها. غصون بأسف: متزعليش مني يا ماما على تقصيري معاكي الفترة اللي فاتت كلها. ناهد ضمتها بحنان وقالت: خلاص يا حبيبتي مفيش حاجة، أنا اللي آسفة على معاملتي ليكي اللي كانت صعبة، بس برضوا كنت زعلانه عشان حفيدتي. سليم بابتسامة: خلاص يا ست الكل، قلبك أبيض، ده انتي القمر بتاعنا.
ناهد ضحكت وقالت: طالع كاش زي أبوه بالظبط. غصون ضحكت وقالت: الصراحة عندك حق. سليم برفعة حاجب: بقا كده. غصون بخوف مصطنع: لأ يا حبيبي، ده انت عسل. سليم بغمزة: والله انتي اللي عسل. مروان دخل من الباب وقال: نحن هنا يا عم النحنوح. كلهم ضحكوا عليه. مروان حضن أخوه وقال: ربنا يفرحكم يا حبيبي. صحيح فين البت ليان؟ غصون: ليان نايمة. مروان بمرح: أحسن، وأنا أقول الجو هادي ليه. سليم بحدة: متقولش كده على بنتي يا لم'روان.
مروان بخوف: خلاص يا عم، في إيه؟ ماهي طالعة قادرة زيك، مفيش حد غلبان غير مرات أخويا. غصون ضحكت على كلامهم. مروان: معندكيش عروسة؟ ينوبك ثواب في أخوكي. غصون بخبث: عندي طبعاً. مروان: طب فين هي؟ يلا نروح عندها. ناهد: إيه يا ابني السرعة دي؟ غصون: بص حبيبتي وصحبتي إسما، مش هلاقي واحدة مناسبة ليك زيها. مروان: خلاص بلغيها وأنا مستعد أدخل البيت من بابه. غصون بابتسامة: هكلمها وأقولك.
بعد مرور شهر، كاميليا كان اتقبض عليها متلبسة في مصر بسلاح، واعترفت على كل العصابة، كلهم اتقبض عليهم واتحكم عليهم. مروان اتقدم لإسما ووافقت واتخطبوا، واتفقوا على كتب الكتاب بعد شهر. مروان بفرحة: مبارك يا حبيبتي. إسما بخجل: الله يبارك فيك يا مروان. مروان: إن شاء الله أكون ليكي خير الزوج ويرزقنا الذرية الصالحة. إسما برجاء: اللهم آمين يارب. سليم حضن مروان وبارك له، وغصون حضنت إسما وبكت من الفرحة.
غصون بدموع: مبارك يا حبيبتي، أخيراً شوفتك عروسة قمر. إسما حضنتها بحب: الله يبارك فيكي يا روحي، ربنا يديمك ليا. ناهد وهي تحمل ليان قالت: مبارك يا ولاد، ربنا يسعدكم يارب. الجميع: يارب. مروان أخد إسما وخرجوا، وسليم أخد غصون وبنته وودعوا أمه ومشوا. سليم بحب: الحمد لله إنها عدت على خير، أنا فرحان أوي إني اتجمعنا كلنا من تاني. غصون بابتسامة: الحمد لله يا حبيبي، المهم متسبناش تاني أبداً.
سليم بابتسامة: إن شاء الله مش هنتفرق تاني. ليان وقفت على رجله وقالت بطفولة: با با. سليم حضنها بضحك وحب وقال: قلب بابا انتي. غصون ابتسمت وحمدت ربنا إن جمعهم من تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!