الفصل 4 | من 5 فصل

رواية عوده بعد غربه الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
20
كلمة
889
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

سليم بغضب: عمري ما كنت أتوقع إن غصون تعمل معايا كده. مروان: اهدأ يا سليم، هي أكيد أعصابها تعبانة برضو من اللي حصل. سليم بعصبية أكبر: متدافعش عنها، هي حتى مفكرتش تسمعني. أنا مستحيل أسيبها هي وبنتي. مروان: روح لها وحل كل حاجة. سليم: مش هتقابلني وأنا متأكد. مروان: خلصت، أنا هحاول معاها. سليم بتساؤل: هي راحت عند عمها؟ مروان: معرفش، بس أكيد أومال هتروح فين. سليم بوعيد: تمام. مروان: ناوي على إيه؟ سليم بسخرية: كل خير.

مروان: سليم دي مراتك أم بنتك، بلاش تأذيها. سليم بحزن: بنتي، هي فين بنتي دي؟ مروان لم يرد عليه. غصون كانت بتبكي وشايلة بنتها وضمتها. الباب خبط وقامت تفتح، كانت صاحبتها وزي أختها. سما بخضة: مالك يا غصون؟ خضتيني عليكي. غصون بدموع استمرت في حضنها وقالت: أنا تعبانة أوي يا سماسما. سما أخذت منها ليان وقالت: احكيلي يا حبيبتي، إيه اللي حصل؟ غصون بدموع: سليم اتجوز عليا. سما بصدمة: نعم؟ اتجوز عليكي إزاي؟

غصون ابتدت تحكيلها كل اللي حصل من وقت ما سليم نزل مصر. سما بعتاب: اللي عملتيه ده غلط يا غصون. غصون بصدمة: كنتي عايزاني أسيب حقي؟ سما: لأ طبعًا، بس مكانش ينفع ترفعي قضية خلع على جوزك أبو بنتك. لأ، وكمان ابن عمك. مفيش راجل هيقبل على نفسه كده أبدًا. غصون بدموع: غصب عني من قهرتي. انتي مش عارفة سليم كان عندي إزاي فجأة كده ألاقيه يخدعني وكمان يتجوز. سما: جربتي تسمعيه؟

غصون: لأ، بس برضو مفيش مبرر إنه يتجوز. كان ممكن ياخدني أنا معاه في السفر، مش يروح يتجوز علي. سما: أكيد فيه سبب قوي، أنا متأكدة. غصون: قصدك إيه؟ سما بإصرار: تسمعيه وتعرفي أسبابه، ووقتها تقرري. غصون: بس... سما: غصون حبيبتي، أنا خايفة على مصلحتك والله. أعطيله فرصة ومش هتندمي. غصون بقلة حيلة: طيب.

سليم كان فاتح التليفون على صورة لبنته غصون كانت بعتاله أول لما ولدت. دمعة نزلت منه على فراقهم. وفجأة تليفونه رن برقم غصون. قلبه فرح، بس هو كان متعصب منها بسبب اللي عملته. رد بعصبية. سليم بغضب: بقا كده يا غصون؟ دخلتي المحاكم بينا، تمام. غصون بتردد: سليم، ممكن تسمعني؟ سليم استغرب هدوءها وقال بسخرية: هو يعني انتي كنتي سمعتيني؟ غصون بدموع: ارجوك، كفاية ضغط عليا لحد كده.

سليم قلبه رق عشانها وقال: خلاص يا غصون، متبكيش. عايزة إيه؟ غصون: أنا عايزة أسمعك وأعرف أسبابك كلها. سليم بفرحة: بجد يا غصون؟ غصون: أيوه، بس ده كله عشان خاطر ليان بس. سليم: مش مهم، المهم إنك تسمعيني. غصون: ولو الكلام معجبنيش، ياريت تطلقني بهدوء وأنا هتنازل عن أي قضية. سليم بجدية: اتفقنا. انتي في بيت عمك صح؟ غصون: لأ، أنا في فندق... سليم بغضب مكتوم: يعني أخدتي البنت وبهدلتها معاكي، ماشي يا غصون.

غصون: مش وقته يا سليم دلوقتي. سليم بنفاذ صبر: ماشي، مسافة السكة وهكون عندك. في منزل أهل سليم. ناهد بشك: أنا ليه حاسة إن فيه حاجة غلط بتحصل؟ مروان: حاجة زي إيه يعني؟ ناهد: هو سليم فيه مشكلة بينه وبين مراته؟ مروان بتوتر: معرفش. ناهد بشك: مروان، انت ابني، أنا حافظاك. مروان بتنهيدة: موضوع وهيتحل إن شاء الله. بس المشكلة إن غصون سابت البيت. ناهد بصدمة: سابت البيت؟ أخوك عمل فيها حاجة ولا إيه؟

مروان باستغراب: غريبة، يعني مجتيش عليها زي كل مرة. ناهد: يابني، أنا مبزعلهاش والله، دي غالية عليا، بس أنا كنت زعلانة إن هي بعيدة عني هي وحفيدتي. مروان بابتسامة: متقلقيش يا حبيبتي، كل حاجة هتتحل وحفيدتك هتكون في حضنك قريب أوي. ناهد: يارب يابني، ويهدي سرهم. مروان: يارب. غصون فتحت الباب وسليم دخل وشاف بنته وجرى عليها وشالها بحب وقال: وحشتيني يا قلب بابا. غصون حست بالندم أنها حرمته منها. سليم بابتسامة: نتكلم؟

غصون بجدية: نتكلم. الاثنين قعدوا على الكنبة وسليم كان مازال شايل بنته على رجله. غصون: اتفضل. سليم بتنهيدة: أنا كنت مسجون وأنا مسافر. غصون بصدمة: مسجون!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...